S O U L 🖤
Open in Telegram
9 658
Subscribers
-1224 hours
-907 days
-34630 days
Posts Archive
9 658
عزيزي، يا من ينسلُّ منّي ولا يبتعد:
لا تظنَّ أنَّ ما انكسرَ يبقى مكسورًا إلى الأبد، فبعضُ الأشياء حين تتصدَّع،
تبدأ من شقوقِها حكايةٌ لا يراها أحد.
كنتُ أظنُّ أنَّ ما مضى أخذَ معه كلَّ ما تبقَّى، ثمَّ اكتشفتُ أنَّ في داخلي شيئًا ما زال ينمو، كأنَّه لم يعرف أنَّ عليه أن ينتهي.
وأنتَ…
لستَ كما كنتَ، ولستَ غريبًا تمامًا.
كأنَّك تقفُ عند آخرِ القلب، تتراجعُ عنه قليلًا كلَّ يوم، لكنَّ ظلَّك ما زال يعرفُ الطريق.
ولعلَّ الرحيلَ ليس أن نغادر، بل أن نصيرَ قادرين على المرورِ من المكانِ ذاته دون أن نلتفت.
أتتذكّر تلك الفراشة؟
كيف يبدو لكَ جناحاها وهما يكبران بعيدًا عنك؟
فهلّا تجيبني؟
30 / Aug / 2026
9 658
عزيزي، يا من ينسلُّ منّي ولا يبتعد:
لا تظنَّ أنَّ ما انكسرَ
يبقى مكسورًا إلى الأبد،
فبعضُ الأشياء
حين تتصدَّع،
تبدأ من شقوقِها
حكايةٌ لا يراها أحد.
كنتُ أظنُّ
أنَّ ما مضى
أخذَ معه كلَّ ما تبقَّى،
ثمَّ اكتشفتُ أنَّ في داخلي
شيئًا ما زال ينمو،
كأنَّه لم يعرف
أنَّ عليه أن ينتهي.
وأنتَ…
لستَ كما كنتَ،
ولستَ غريبًا تمامًا.
كأنَّك تقفُ عند آخرِ القلب،
تتراجعُ عنه قليلًا كلَّ يوم،
لكنَّ ظلَّك
ما زال يعرفُ الطريق.
ولعلَّ الرحيلَ ليس أن نغادر،
بل أن نصيرَ قادرين
على المرورِ من المكانِ ذاته
دون أن نلتفت.
أتتذكّر تلك الفراشة؟
كيف يبدو لكَ جناحاها
وهما يكبران بعيدًا عنك؟
فهلّا تجيبني؟
30 / Aug / 2026
9 658
عزيزي، يا من ينسلُّ منّي ولا يبتعد:
لا تظنَّ أنَّ ما انكسرَ
يبقى مكسورًا إلى الأبد،
فبعضُ الأشياء
حين تتصدَّع،
تبدأ من شقوقِها
حكايةٌ لا يراها أحد.
كنتُ أظنُّ
أنَّ ما مضى
أخذَ معه كلَّ ما تبقَّى،
ثمَّ اكتشفتُ أنَّ في داخلي
شيئًا ما زال ينمو،
كأنَّه لم يعرف
أنَّ عليه أن ينتهي.
وأنتَ…
لستَ كما كنتَ،
ولستَ غريبًا تمامًا.
كأنَّك تقفُ عند آخرِ القلب،
تتراجعُ عنه قليلًا كلَّ يوم،
لكنَّ ظلَّك
ما زال يعرفُ الطريق.
ولعلَّ الرحيلَ ليس أن نغادر،
بل أن نصيرَ قادرين
على المرورِ من المكانِ ذاته
دون أن نلتفت.
أتتذكّر تلك الفراشة؟
كيف يبدو لكَ جناحاها
وهما يكبران بعيدًا عنك؟
فهلّا تجيبني؟
30 / Aug / 2026
9 658
عزيزي، يا من أُثقلتَ عليَّ:
قلتَ لي ذاتَ مرّةٍ
بأنّه سيأتي يومٌ
تتحرّر فيه الفراشةُ
من سجنها،
وتعودُ إلى حياتها،
محلّقةً بين الأزهار.
ولكن،
ما فائدةُ تحرّرِ الفراشةِ
بعد احتراقِ جناحيها؟!
كيف لها أن تطيرَ
الآن، دون جناحين؟
كيف لها أن تعودَ إلى التحليق،
وقد احترقَ جناحاها؟!
هلّا تجيبني؟
10 / Aug / 2026
9 658
سافر تجد عوضا عمن تفارقه
وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ
إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ
إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست
والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة
لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ
9 658
سَتَفقدُنِي وتَشتَاقُ التّلاقِي
وَتَجْهشُ بِالبُكاءِ عَلى فِراقِي
سَتَندمُ كُلَّما استَقبَلتَ لَيْلاً
فَلا رُوحٌ كرُوحِيَ فِي العِناقِ
وَلَا قَلبٌ كقَلبِيَ حِينَ يَحنُو
يُضِيءُ الحُبُّ بَرقاً فِي المَآقِي
سَتَذكُرُنِي فَقد فَارَقتَ رَحْباً
وَلَا وَاللهِ مَا قَدَّمْتُ ساقِي
فَرشْتُ لِوَصلِكَ المَرجُوِّ عُمرِي
وَدَوماً بِالوَفاءِ لَكَ اسْتِباقِي
سَتَذكُرُنِي فَإنّي لَستُ أُنسَى
وَمِثلِي لَا يُعامَلُ بِالنِّفاقِ
ستَذكُرُنِي وَتَشتاقُ التّلاقِي
9 658
اليَوْمَ أُسْدِلَتِ المَلَاعِبُ سِتْرَهَا
وَغَدَا الزَّمَانُ بِغَيْرِ نَجْمٍ يُقْتَدَى
9 658
كيفَ حالُك ؟
عَيناكَ لَيالٍ نَجدِيَّة ، وحَدِيثُكَ ألحانٌ شَجِيَّة ، ويَداكَ ... لُغةٌ لَم تُكتَشَف بَعد .
9 658
كيفَ حالُك ؟
أتذكَّركَ فقَط .. فَتستقِيمُ أيَّامي من اعوجَاجِها ، وتُحلِّق الفَراشَات في قلبي .
وأغدُو سعادةً تَمشِي على الأرض .
لذا تَخيَّل ..
أَيَّ حالٍ سأصِيرُ إِليهِ عند لِقَائك ؟!
