إِرثٌ♡:'(
Open in Telegram
إرث حُمّلناه ويحمِلنا نُقِل بخطّ يدٍ وترداد لسان، به نقوّم نفسًا ونهذّب خُلقا ونصنع جِيلاً ♡" صَدقة لِي وَلِمنْ أُحب^^ تِلجرام https://t.me/AlaaAShraF098
Show more228
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
228
Repost from صوتيات "إيه المشكلة؟" 🎧
رمضان مُبارك .. عودة إيه المشكلة بـ برنامج رمضان «عالمغرب» الموسم الثالث! 🤍✨
#عالمغرب
#الموسم_الثالث
228
"اللّٰهُمَّ سلِّم لنا رمضان ومعهُ رحماتِك وغُفّرانك ،وسلِّمنا لهُ بقلوبٍ تخشاك وتسعَى لرضَاك ،وتسلّمهُ مِنّا متقبلًا مرضيٌ عنّا مغفورٌ لنا مكتوبينَ عندكَ من أهلِكَ وخاصتك"
أسأل الله أن يجعل هذا الشهر لكم:
🌿 رفعةً في الدرجات
🌿 ومضاعفةً في الحسنات
🌿 ونورًا يكسو قلوبكم وأهلكم ومن تحبون
اللهم بارك لها في عمرها وعلمها،
وأدم عليها الصحة والعافية،
واكتب لها في رمضان قبولًا لا يزول،
وأجرًا متصلاً بتعليم كتابك إلى يوم الدين 🤍
🌙 مباركٌ عليكم الشهر
وجعلكم الله من عتقائه ومن خاصّة أهل القرآن ✨
228
"وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ
عَلَى الْمَاءِ خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ!"
اللهم لا تجعلِ الدُّنيَا أكبَرَ هَمِّنَا.
228
هناك ما لا يُجابه إلا بالصبر؛
لا محاولاتٌ ممكنة، ولا حلولٌ منطقيّة، ولا مهربٌ ينتشلك ممّا أنت فيه..
فقط كل ما تملكه أن تصبر، وتتحامل، وتدع الأمور تسير كما كُتِبت.
أن تمسح ضيقك بيد، وتهدهد نفسك بالأخرى،
أن تواسيها بأنَّ الوقت يمر، والمحن تفوت،
والأيام دُوَل، والزمان يدور!
أن تذكّر نفسك بأنَّه ليس لك من الأمر شيء؛
وأنَّك مهما غالبت قدرك، لن يكون لك إلا ما أُريد لك.
وأنَّ التسليم هبة، والرضا منحة،
وأنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى.
ومن يتصبَّر يصبِّره الله..
- أحمد بدوي.
228
اللّٰه يَحُفّنا بعباده الصالحين، ويجعلنا صالحين، ويُحبب لنا الصلاح، ويُحبب أهله فينا.
آمين "')
228
اللهم بارك اللهم بارك!
يا ربّ هَذّب لنا أولادنا، وعلمهم ما ينفعهم، وانفعهم بما علمتهم.
علموا أولادكم التوحيد وأصول العقيدة")
228
*ازاي واحد بيؤمن بيوم الحساب ويقعد ماسك الموبايل بالساعتين والتلاتة بيضيع عمره، يوم حساب اي اللي بنؤمن بيه ده!!*
*بقى دي احوال ناس تؤمن بيوم حساب تؤمن بأخرة!؟*
*روح كدا احسب يومك الـ ٢٤س كام دقيقة منه للآخرة!!*
228
-
*الثَّلاثاء || ١. شَعبان. ١٤٤٧هـ.*
*«وَلمّا كان شعبانَ كالمُقدِّمةِ لِرمَضان؛ شُرِعَ فيه ما يُشرَعُ في رَمَضانَ مِنَ الصِّيامِ وقراءةِ القُرآن؛ ليحصُلَ التأهُّبُ لِتَلقي رمضان، وتَرتاضُ النُّفوس بذلك على طاعةِ الرَّحمن».*
> *ابنُ رجب | لطائفُ المَعَارف*
> *ط: دار ابنِ خُزَيمَة (٣١٩).*
228
فيكَ الرَّجاء سُبحانك!
وإن ضلَّ السَّعي وانسدَّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب!
اللهمَّ إنَّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل؛ أصلح لنا شأننا كلَّه، ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين.🤍
228
أهمية اختيار الكلمات في الحوار؟
الكلمة الطيبة صدقة!
ربنا قال: "وقولوا للناس حسناً"، وده مش بس توجيه ديني، ده كمان قاعدة ذهبية في الذكاء العاطفي، لأن لما نكون بنختار كلامنا بعناية وبنية طيبة، بنقدر نلمس قلوب الناس ونخفف التوتر وننشر المحبة بدل ما نولّع المشاكل!
طيب، إيه علاقة ده بالذكاء العاطفي؟
الذكاء العاطفي ببساطة هو إنك تكون واعي بمشاعرك ومشاعر اللي حواليك، وتعرف تتحكم في ردودك، وتخلي التواصل مع الناس سلس وفعّال.
يعني بدل ما ترد بعصبية وتكسر الجليد بمطرقة، ترد بهدوء وتكسر الجليد بابتسامة!
ليه ده مهم؟
يمنع العداوات وسوء الفهم.
يخلي الناس ترتاحلك وتتقرب منك.
يعزز العلاقات، خصوصًا بين الأزواج.
تخيل كده شريك حياتك بيكلمك بطريقة هادية وراقية حتى وقت الخلاف، فرق شاسع عن اللي بيرمي كلام جارح يفضل في القلب سنين!
والأجمل؟
لما تكون نيتك رضا ربنا في كلامك، حتى الكلام الحلو بيتحول لحسنات! يعني مش بس هتكسب علاقات ناجحة، كمان هتكسب أجر بإذن الله.
- أ. محمد عبد اللطيف.
228
«لبِستُ ثوبَ الرّجا والنّاسُ قد رقَدوا
وبِتُّ أشكو
إلى مَولايَ ما أجِدُ
وقلتُ
يا سيّدي
يا مُنتهى أملي
يا مَن عليهِ بكشف الضُرّ أعتمدُ
أشكو إليكَ أمورًا
-أنتَ تعلمُها-
مالي على حملِها صبرٌ ولا جلَدُ!»
- مناجاة ابن النّحوي التلمساني.
228
سبحان الله وبحمده.
قد يبحر الإنسان هنا وهناك بحثا عن تربيتة كتف حانية، قد يغوص في أعماق الخوف بحثا عن الأمان، قد يتوه في الدنيا وهو يبحث عن الهدى..
لعل ما يعذره أنه يحاول؛ يحاول رغم ما فيه من ندبات، يسعى على ما فيه من نقص، يجاهد على ما فيه من تقصير..
إلى من يبحث عن الأمان، عن الطمأنينة، عن السكون والسكينة، إلى من يبحث عن نفسه في كل شيء إلا نفسه..
هاك رجب قد حل؛ في السجدات تجد كيف يكون الدعاء، وبين طيات المصحف تستكشف كيف تكون المناجاة، وعند الذكر ترى افتقارك وفقرك وفخرك..
لا تغفل عن الخير فتندم، ولا تغيبن عن مجالس الذكر فتحزن..
قد طال غيابك.. هلا عدت!
