شهلاء
Open in Telegram
448
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
448
أتأمّلُ الفراغ بيننا بتنهيدةٍ ثقيلة، ليتني أستطعتُ قول كلُّ ما أردت قولهُ حين كان من المفترض أن أقوله، حين كان الوقت مواتيًا والفرصةُ سانحة، قبل أن تنمو الجدرانُ والمسافاتُ في كل اتجاه
448
ما كان أحدٌ ليختار أن يفقد أحبابه ليكتب أدبه لسنا كائناتٍ طفيليّة نقتاتُ أدبنا من دماء أحبّائنا ولكن حين تسرقُ منّا الحياة أعز ما نملك نتأسى بأدبنا إننا وقت ذاك نبكي لا نكتب، ولكن الدموع تأخذ شكل الحروف فيحسبُ الناس هذا النّحيب كتابة
-أدهم الشرقاوي
448
ما كان أحدٌ ليختار أن يفقد أحبابه ليكتب أدبه لسنا كائناتٍ طفيليّة نقتاتُ أدبنا من دماء أحبّائنا ولكن حين تسرقُ منّا الحياة أعز ما نملك نتأسى بأدبنا إننا وقت ذاك نبكي لا نكتب، ولكن الدموع تأخذ شكل الحروف فيحسبُ الناس هذا النّحيب كتابة
_ أدهم الشرقاوي
448
النساءُ فعلاً خُلِقن كي لا ينتظرن أحدًا، خُلقن لبلوغِ من يُحسِنون إليهنّ، لقد تمّ إعدادهنّ فطريًا للدلال والقول الحسن والرفعة، وللحُبّ اللامنتهِ
448
شخص وأحد وأفقت ان احبّه من بين كل الذين مرّوا بحياتي ، شخص واحد أردته .. شخص واحد يجب عليّ أن أنساه الأن
448
من أقسى المشاعر وأكثرها وطأة على القلب، أن تعود رويدًا رويدا كالغريب مع من ألفته روحك وقرَّ به فؤادك، الذي كان يعي ما تعنيه من كلمة واحدة أو نظرة، الآن بات حتى عشرة أسطر لا يقوى على فهم جملة واحدة منها: “إنّي أدوس بساطك اليوم غريبًا..بعدما كانت هذه الرُّوح منزلي
448
زِد في غيابكَ أغلق الأبوابا
وعلى الرسائل لاتُرد جوابا
لكن إذا يومًا طمعت لعودةٍ
وظننت أن يُهدِي الحنينُ إيابا
سيكون أسوء ما ظننتَ لأنني
سأقول لا أهلًا ولا تِرحابا !
448
مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمـَل ..
فغداً ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغدا أراك على المدى
شمسا تضئ ظلام أيامي
و إن كانت بعيدة..
