en
Feedback
شهلاء

شهلاء

Open in Telegram

انا امراةٌ وريثةُ ألم لا أحد يملكه ..

Show more
448
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ما الفائدة من التصريح بالعذابات إذا لم يكن هناك بلسم لها؟

‏يا صديقي إن قلوب الناس مُكتظة بأمور يجهلُها حتى أعز الأقرباء، فَمُر هَيّناً

يا مُنزِل السَّكينة في قلوب المُؤمنين، أدركني!

‏أتأمّلُ الفراغ بيننا بتنهيدةٍ ثقيلة، ليتني أستطعتُ قول كلُّ ما أردت قولهُ حين كان من المفترض أن أقوله، حين كان الوقت مواتيًا والفرصةُ سانحة، قبل أن تنمو الجدرانُ والمسافاتُ في كل اتجاه

‏فِرُّوا إلى اللهِ من خَيباتِ أنفُسِكُم ما أقربَ اللهَ .. لا بابٌ ولا حُجُبُ

مساء الجمعة السعيدة 🤍لاتنسون قراءة سورة الكهف والصلاة على النبي والدعاء يارفاق

وشخص واحد هو الألف، واللام، والحاء، والباء.. والناس جميعًا مجرد نقطة، مُلقاة تحت الباء فقط

ما كان أحدٌ ليختار أن يفقد أحبابه ليكتب أدبه لسنا كائناتٍ طفيليّة نقتاتُ أدبنا من دماء أحبّائنا ولكن حين تسرقُ منّا الحياة أعز ما نملك نتأسى بأدبنا إننا وقت ذاك نبكي لا نكتب، ولكن الدموع تأخذ شكل الحروف فيحسبُ الناس هذا النّحيب كتابة ‏-أدهم الشرقاوي

ما كان أحدٌ ليختار أن يفقد أحبابه ليكتب أدبه لسنا كائناتٍ طفيليّة نقتاتُ أدبنا من دماء أحبّائنا ولكن حين تسرقُ منّا الحياة أعز ما نملك نتأسى بأدبنا إننا وقت ذاك نبكي لا نكتب، ولكن الدموع تأخذ شكل الحروف فيحسبُ الناس هذا النّحيب كتابة ‏_ أدهم الشرقاوي

قيام الليل يارفاق ❤️

النساءُ فعلاً خُلِقن كي لا ينتظرن أحدًا، خُلقن لبلوغِ من يُحسِنون إليهنّ، لقد تمّ إعدادهنّ فطريًا للدلال والقول الحسن والرفعة، وللحُبّ اللامنتهِ

‏شخص وأحد وأفقت ان احبّه من بين كل الذين مرّوا بحياتي ، شخص واحد أردته .. شخص واحد يجب عليّ أن أنساه الأن

من أقسى المشاعر وأكثرها وطأة على القلب، أن تعود رويدًا رويدا كالغريب مع من ألفته روحك وقرَّ به فؤادك، الذي كان يعي ما تعنيه من كلمة واحدة أو نظرة، الآن بات حتى عشرة أسطر لا يقوى على فهم جملة واحدة منها: “إنّي أدوس بساطك اليوم غريبًا..بعدما كانت هذه الرُّوح منزلي

‏وارزُق فؤاديَ ما ابتغى من حظوةٍ، ‏أنتَ القدِيرُ وليسَ شَيءٌ يُعجِزُك

قيام الليل يارفاق 🤍

زِد في غيابكَ أغلق الأبوابا وعلى الرسائل لاتُرد جوابا لكن إذا يومًا طمعت لعودةٍ وظننت أن يُهدِي الحنينُ إيابا سيكون أسوء ما ظننتَ لأنني سأقول لا أهلًا ولا تِرحابا !

لا تلتفت ..
لا تلتفت ..

‏مهما توارى الحلم في عيني ‏وأرقني الأجل ‏مازلت ألمح في رماد العمر ‏شيئا من أمـَل .. ‏فغداً ستنبت في جبين الأفق ‏نجمات جديدة ‏وغداً ستورق في ليالي الحزن ‏أيام سعيدة ‏وغدا أراك على المدى ‏شمسا تضئ ظلام أيامي ‏و إن كانت بعيدة..

في هذه اللحظة، أستحضر حياتي الماضية، وأدرك أن الذاكرة نهر، نهرُ يجري إلى الوراء على الدوام