شهلاء
Open in Telegram
448
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
448
لا أعلم إلى متى سأظل بكل هذا التناقض. تارةً كأن السماء صدري، وتارةً كأن براكين الأرض دمي، وتارةً اخرى منطفئ كأن الكون بأكمله لا يعني لي شيء
448
أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ
448
أتمنى أن تعرف قيمة نفسك قبل فوات الأوان، وأن تعرف حقيقة الجمال الذي بداخلك في وقت مبكر، أن تؤمن بأنك وإن كان هناك كثيرون غيرك فإنك تمتلك شيئًا خاصا بك فريدًا ومختلفًا، أتمنى ألا تشعر بالخجل من هواياتك واهتماماتك مهما كانت غريبة، وأن تكون أنت دون أن تؤثر فيك همهمات العالم من حولك
448
ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها
448
ونريد أن نلقى الله خفافا؛ لا يجرنا البشر من أعناقنا، ولا نجرهم إلينا.. لا لنا ولا علينا.. خفافا كعابري السبل المطاريد؛ المنفيين على البوابات، ما يعبؤ بهم
