en
Feedback
✧. ݁₊ ⊹ مَلائِك ⊹. ݁𐙚⋆°

✧. ݁₊ ⊹ مَلائِك ⊹. ݁𐙚⋆°

Open in Telegram

ملائك، وما تحب، كآيات وكريس مثلًا. Kristie is my forever and after, one and only, love of mine. Bot؛ @AngelsOfLetters_bot

Show more
438
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
Loreena-McKennitt-The-Mystic-s-Dream.m4a7.14 MB

https://t.me/AngelsOfpoetry "In the space separating the darkness of night from the first glimmers of dawn, you stand as a gu
https://t.me/AngelsOfpoetry "In the space separating the darkness of night from the first glimmers of dawn, you stand as a guardian of pristine clarity. With your white wings untouched by the sins of the earth, and your halo drawing its light from absolute truth, you weave an eloquent cosmic melody out of silence. You extend your hands toward the strings of your grand golden harp, not to merely entertain the ears, but to realign the rhythm of weary hearts. Above you, golden stars smile as witnesses to the purity of your station, and behind you, the dawn breaks in mercy to wash away the worries of the world, while white blossoms open beneath your feet, blessed by your presence. You are no fleeting traveler fearing cessation; you are the voice of eternal tranquility. So play on, O angel traversing the realm of light—for as long as your strings vibrate, hope shall never perish from this existence."

October Sun, by Laren
October Sun, by Laren

sticker.webp0.37 KB

رأيكم بالابيات اعلاه مقدَّر اذا تحبون تبدوه اكون ممتنة🤍 باحد الاثنين: @AngelsOfLetters_bot @wqoie

لَعَلَّكَ سَائِلٌ عَنِّي وَتَغدُو صَرِيعَ القَلبِ عَن وَصلِي مُنَاشِدْ تَقُولُ مُجَرَّعًا بالهَجرِ رُوحًا عَلَاكَ الزُهدُ أَم قَد صِرتَ رَاشِدْ أَتَحسَبُ أَنَّنِي أَغلَاظُ أَرضٍ تَجِفُّ تَظَلُّماً مِنهَا مُصَالِدْ وَبُعدُ النَجمِ عَن عَينٍ لِ رَاءٍ يَنَالُ تَمَنُّعًا إِلَّا مُشَاهِدْ وَتَدرِي أَنَّنِي جُودٌ مَدِيدٌ ونَبعٌ فُجِّرَت مِنهُ الرَوَافِدْ ف هَل يُغرِيكَ مِن قَولٍ بِزُهدِي وَمِثلِي لَيسَ تُغرِيهِ المَسَاجِدْ أَرُومُ تَسَامِيًا مِنِّي وَرِفعاً وَأَنشِدُ رَاغِبًا صَعبَ المَقَاصِدْ وَأَنظِرُ قَلبِيَ المِسكِينَ هَونًا يَدِرُّ تَكَرُّمًا صَادٍ وَوَارِدْ ف لَستُ بِعَازِفٍ لٰكِنَّ رُوحِي تَصِيبُ ب هِجرَتِي أَنفَالَ زَاهِدْ
سجّاد خصّاف

سَوطُ الذَرِيعَةِ لَذَّاعُ التَبَارِيحِ قَرَّاضُ فِلذَةِ هَمٍّ غَيرِ مَبرُوحِ جَذَّ الكَوِيَّةَ سَلَّاخًا لِ شَاخِصَتِي قَبلَ الخَذِيمِ إِذَا هَمَّتْ بِ تَشرِيحِي آلى التَعَنُّتَ أَجَّاجًا يُمَزِّقُنِي بَينَ الحَشَاشَةِ شَوقٌ اشتَهَى رُوحِي رَجَّ الفؤادَ أَفَانِينَ النِيَاطِ بِهِ وَقعَ التَهَافُتِ جَزَّارًا لِ مَجرُوحِ عَنَّى الصَبَابَةَ إِغمَامًا يُعَصِّفُنِي عُتمَ السَحَابَةِ دَجْنًا غَمَّ ک الدُوحِ حَتَّى تَشَرَّبَ مِن دَمِّي وَسَيَّلَهُ فَيضًا تَرَاوَدَ مِن قِيحٍ إِلَى قِيحِ صَكَّ القَطِيعَةَ قُرآناً يُعَصِّمُهُ عِندَ التَفَرُّقِ إِسنَادَ الأَصَاحِيحِ سَوَّى عِمَادَكَ مَلعُوباً يُرَاقِصُهُ كَفُّ المَنِيَّةِ مِن حَتمٍ لِ تَرجِيحِ
سجّاد خصّاف

يرفرف من جفنَيكَ سِرٌّ جهلتُهُ كأنَّك لم تدرِ الرُقادَ بذا الدَهرِ وخدك لهّابُ السناءِ على عَهدٍ وعهدك دَوّامُ الثَباتِ أخو صَبرِ عرفْتُكَ مِثل الشمس نوراً تَضِجُّهُ ف صرتَ مثيل الشَمسِ نَارًا ذَوِي حَرِّ
سجّاد خصّاف

عَلَامَكَ سَيَّلْتَ الدُمُوعَ تَنَبُّعَا وَأَنْتَ الذي رُمتَ الغَرَامَ تَوَجُّعَا أَتَعجَبُ مِن نَيلٍ أَدَامَ تَمَنُّعًا وتَنْشِدُ أَفلَاكَ النُجُومِ تَتَبُّعَا تَغِصُّ بمَا جَرَّعْتَ نَفسَ مُتَيَّمٍ جَزَاهُ سَبِيلُ الرَاغِبِينَ تَجَرُّعَا ف صُبَّ عَلَيكَ الدَمعُ حِينَ هَزِيمَةٍ وحُقَّ عليكَ الهَمُّ إِنْ عَصَفُوا مَعَا
سجّاد خصّاف

أَلَا تَرثِيَانِي مَا كَتَمتُ مِنَ الأَمرِ قَتِيل بَلَاءٍ دُمتُ أُخفِيهِ فِي صَدرِي شَقَاءُ الفَتَى أَنْ لَا يَنَالَ دِرَايَةً وَأَعظَمُ مَوتٍ مَن يَمُوتُ وَلَا يَدرِي أَبَى الدَهرُ إِلَّا أَن أَبِيدَ وتنطفي عُيُونٌ سَنَتْ كَالشَمسِ فِي لُجَّةِ الظُهرِ كَأَنِّي كَمَا أَخفَيتُ سِرِّي سَأَختَفِي وَأَعجَبُ مَنْ مِثلِي الفَنَاءُ بِلَا سِرِّ - جَرَى عِندَ عَادَاتِ العَنَاءِ تَجَلُّدِي سِوَى أَنَّهُ بَاتَ العَنَاءُ مِنَ الأَمرِ ف أَحسَبُ أَنِّي لَن أُطِيلَ تَصَبُّرِي وَعَهدُ فَتًى مِثلِي الهَلَاكُ مِنَ الصَبرِ كَأَنِّي أَرَى طَيفِي يُسَاقُ إِلَى اللُظَى بِ رُوحٍ تَجِرُّ الذَنبَ فَيَّاضَةَ الشَرِّ - حَوَتنِي هُمُومٌ لَا تُبَاحُ كَأَنَّهَا كُرُوبٌ أَوَتْ ک الفَتِّ فِي جُبَّةِ البَحرِ هَوَتهَا عُيُونِي أَنْ تُدَرّ وَلَم يَكُن يَلِيقُ بِمَن مِثلِي البُكَاءُ مِنَ القَهرِ فَإِنْ كَانَ ذَا أَمرِي غَدَاةَ فُتُوَّتِي فَكَيفَ يَكُونُ الأَمرُ فِي آخِرِ العُمرِ - ف دُرْ صَبَّةً دَمعِي جَزَاءَ نِدَاوَتِي تُدَاعِبُ تَرطِيبًا نَدَى أَعيُنِي الخُضْرِ لِتَبدُوَ مِن بَعدِ الدُمُوعِ لآلِئٌ غَفَا عِندَهَا وَهجٌ سَنَا حَجَرَ الدُرِّ - أَلُوبُ حَسُودَ النَاسِ ذَاقُوا مِنَ الكَرَى وَقَد جَدَّ فِي طَبعِي السُهَادُ مِنَ الفِكرِ وَلَيسَ بِ دَأبِ الآرِقِينَ مَعِيشَةً وَبَل أَنَّهُم قَد يَألَفُونَ كَرَى القَبرِ لِذٰلِكَ أُرثِي مَا أَكُونُ لَطَالَمَا أَعِيشُ ف إِنِّي قَد يَجِفُّ غَدًا حِبرِي سجّاد خصّاف

تَعَجَّبَ مِن أَمري وقال ردى الهَوَى وأَهوَنُ مِن أَمرِ الحَلِيمِ إِذَا هَوَى جَوَيتُ ف لَم أَعهَد صَبَابةَ مِثلِهِ وبُئتُ ب مَوتٍ لا يُضَامُ وَذَا النَوَى بَعُدتُ ولَم أدري إِذَا هَمَّ فُرقتِي فؤادٌ أَو اشتدَّ الحنينُ أو احتوى حبيبٌ جَوَى شَوقٍ يَتُوقُ لِمَفأدي لِيدُفِئَ في صدري اللهيبَ إِذا شَوَى خَسِئتِ جَفَا دُنيَا وليسَ بِهَا أنا وهل حَقَّ مِثلِي أَن يموتَ بِلَا دَوَا ذهبتُ ف هل من مُستهامٍ لِيَرثِنِي ورحتُ فهل من قَلبِ خِلٍّ بِيَ اكتوى وأحسبُ أَنَّ القبرَ ليسَ يَلُمُّنِي وليسَ ترابُ القَبرِ شيئاً بِهِ رَوَا ظَمِئتُ ومَرَّ مِنَ الحَمَامِ لأُنسَتِي وَيعطشُ مَن فِي القَبرِ فَردًا قد ذَوَى ف حَاسَ حمامٌ فوق قبري ل نَجدتِي ومَرَّ سَؤوبُ الكَلبِ فوقي وقد عَوَى ف بئتُ أُدَارِي وِحدَتِي بَين ما أتى حمامٌ وكلبٌ ينثرُ الظِلَّ قَد ثَوَى لِيَبكوا فتىً لم يعرف الكَون مثلَهُ وليسَ ترابُ الأَرضِ مِلءً لِمَن حَوَى يَضِمُّ سراجًا كان وَهجًا وقد سَنَا يَضِجُّ وجوه العابرين إذا ضَوَا كأنه أفلاكُ السماء إذا جَلَا يلملم أطراف المساء إذا انزوى صُرِعتُ لِمَا ينتاب قلبي من الجوى وأسهلُ ما ينتابُ قلبي هُوَ الجوى كأني سليخُ الجلدِ تحت لهيبه لِ يَلذعَ سوطاً فوق نفسي وقد كَوَى لِيَضرِبَ جُرحًا بين روحي وقد جرى ل ينزفَ حُزناً من جروحي وقد قَوَى
سجّاد خصّاف

عَدَمْتُكَ هَل خَبَا عَزمٌ وخَابَا وسَيَّرَ حذوهُ الهَمُّ اكتئابا وخَارَ بكل مَكربةٍ صَرِيرٌ ف غَمَّ بكل مَفرجةٍ مآبا أتنزعُ بَأسَ حازمةٍ رداءً وتقنعُ بِئسَ خائرةٍ ثيابا وتهجر عَزمَ مَقدَمَةٍ عَلَاءً وتجرع ذُلَّ عافيةٍ ثَوَابَا وطَبعُك كُلّ حادثةٍ صَبُورٌ ودُمتَ لكلّ معضلةٍ جوابا وَصَحبُكَ شَرّ فاجعةٍ وكَرْبٍ ودَارُكَ كُلّ عاليةٍ رِكَابا
سجّاد خصّاف

إليكَ عُبُورُ السَهوِ مهما تَعَذَّرَتْ على القَلبِ أَنْ تُرضَى لدينا العَوَابِرُ ولٰكِنْ ف ما بالُ العيونِ إذ أَقبَلَتْ لدى قُرّةِ الأجفانِ حَلَّتْ تُدَابِرُ تراهُ عَجُولَ المَشيِ يَقطعُ مُسرعاً ويغفلُ عَن قَلبٍ أَنِيٍّ يُصَابرُ كأنَّ خفيفَ الرِيحِ سِرٌّ بجُبّهِ يُمَنِّعُ عطراً قد شَذَتْهُ العنابرُ يُخَلِّفُ في أعقابهِ روحَ رَاغِبٍ تجِرُّ جُلُوداً للجُلُودِ تُثَابِرُ جَرِيرةُ توّاقٍ يُغالبُ كِبرَهُ ويلهفُ أحشاءً قلاها التَكَابِرُ
سجّاد خصّاف

إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ، فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلاَّ بِمَا مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ، وَاللهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ
-الامام عَلي عليه السلام.

So, the winner takes it all And the loser has to fall Throw the dice, cold as ice Way down here, someone dear Takes it all, has to fall Yes, it's plain, why complain?

The winner takes it all The loser standing small Beside the victory That's her destiny

ABBA - The Winner Takes It All(MP3_160K).mp35.69 MB

وَكُنتُ أَظَنَّ الشَوقَ لِلبُعدِ وَحدَهُ وَلَم أَدرِ أَنَّ الشَوقَ لِلبُعدِ وَالقُربِ