أبيل
Open in Telegram
" إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها شِبْهُ الزُجَاجَة ِكسْرُها لا يُشْعَبُ "
Show more198
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
198
ولقد ذكرتكَ والحنينُ يَضمُّني
في مهجعِ الذكرى أرومُ ضمادي
الليلُ يعبثُ بالفؤادِ وكم لهُ
صولاتُ حزنٍ صافناتُ جيادي
يا ليت شِعري كم سأبقى صامدًا
والشوقُ يطعنُ والدموعُ جهادي
الحبُّ صبرٌ والتَّصبُّرُ قطعةٌ
من نارِ حربٍ أُجِّجَتْ بشوادي
198
يا فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهَوَى
كَانَ صَرْحًا مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَرًا
وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
198
وأنتِ حروفي إذا ما نطقت
وأنتِ سكوتي الطويلُ الكئيب
وأنتِ إذا ما ضحكتُ الرنين
وأنتِ إذا ما بكيتُ النحيب
198
إن المشاعرَ لا تُقاسُ بنظرةٍ أو لمسةٍ
أو ما بهِ يومًا لسانٌ قد نَطَق
فرقٌ كبيرٌ بينَ ما نُخفي ونُعلِنُ
في العواطفِ ، والعواصفِ ، والأرَق
198
يا قاصِدًا هجري أتتك مشاعرِي
فافتح لها الأبوابَ كُن أهلًا لها
إن أنتَ لم تُكرم ضيوفَك دُلّني
هذي المشاعِرُ كيف تُدرِكُ أهلها؟
198
فَمَتَى اللِّقَاء وَكَم يَطُول تَسَاؤلي
هَلْ فِي الْحَيَاةِ بَقِيَّة لَأَرَاك ؟
إنْ كَانَ عُمْرِي قَد تَصَرَّم وَانْقَضَى
فَالْعُمْر يَبْدَأ حِينَمَا أَلْقَاكَ
198
تبًا لقلبك إذ أتى يُغويني
ويصبُّ نار الشوق فوق حنيني
يامن وأدتُّ الأمنيات بقربِهِ
وانهال دمعُ وداعِه يكويني
أوَبعدما فنِيَ الهوى و فروعُهُ
الآن عُدت إلى الوفا تدعوني؟
هذا رُفاتُ القلبِ فاقرأ عندهُ
فتك الهوى بالعاشق المسكينِ
ذق من عذاب الصدِّ دهرًا إنه
لا حبَّ بعد اليوم قد يُغريني
198
تنسين أيامي وقد أنساك
ثُم يُطل وجهك
بين أوراقي الشريده
لو ألف عام فرّقتنا
سوف يجمعنا حنين أو قصيدة
198
و لمّا بدأ لي أنها لا تُحبني
و أن هواها ليس عني بمُنجلِي
تمنيت أن تهوى سواي لعلها
تذوق صبابات الهوى ، فـ ترُق لي
فما كان إلا عن قليل فا أُشرفت
بحب غزال أدعج الطرف أكحل !
فعذبها حتى آذاب فؤادها
و ذوقّها طعم الهوى والتذللِ
فقلت لها هذا بذاك
فأطرقت حياءً وقالت " كل من عاب أُبتلى "
198
ذكَرْتُك فانهَلَّت عَلَيَ مَدامِعي
وعادَت إلى قلبي الكَليمِ مَواجِعي
بكَيتُ، وليتَ الدَمعَ يُرجِعُ ما مضى
ولٰكِنَ يَومًا قد مَضى غيرُ راجِعِ
198
وَرَأيْتُ أدمعهُ فَأُلْهبَ خَاطِري
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ.
198
وإن مررتُ مكانًا كان يجمعنا
فاض الحنين وضاقتْ منه أضلعُهُ
من ذا سيرحلُ ؟ قد حار الوداع بنا
تُرى أُودِّع روحي أم أودّعُهُ ؟
