en
Feedback
هُدًى لِّلنَّاسِ

هُدًى لِّلنَّاسِ

Open in Telegram

«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot

Show more
222
Subscribers
-124 hours
-27 days
-2630 days
Posts Archive
المرجع المدرسي يؤكد على محورية القرآن الكريم في البناء الحضاري للأمة أكد سماحة المرجع الديني آية اللّٰه العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظلّه، أن الأمة الإسلامية تغذت على بصائر القرآن وانتهلت من نبعه الصافي،  وكان هذا الأمر هو سرُّ تقدم الأمة في مختلف المجالات، وانتشرت ثقافتها الى مناطق بعيدة من الجزيرة العربية. وبيّن سماحته خلال كلمته الأخلاقية الأسبوعية لفضلاء وطلاب الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة؛ أن القرآن الكريم هو الذي كان يقود الأمة الإسلامية إلى التقدم وتحمل مسؤولية بناء الحضارة ومواجهة الطغاة واستعمار الأرض وإصلاحها. كما أشار سماحته إلى أنّ من أراد أن يتقدم في أي بعد من أبعاد الحياة عليه أن يتدبر القرآن، ويتفهم القرآن. فالقرآن كما أشارت الروايات الشريفة بمثابة الشمس تشرق كل يوم بنور جديد وعلى واقعٍ جديد،  ولابد أن نعمل في كل يوم على تدبر القرآن وتوجيه بصائره على خفايا واقعنا لكي نصلح بالقرآن ما فسد من واقعنا وندفع بالقرآن مجتمعنا نحو التقدم والعمل والعطاء في كافة المجالات. #سماحة_المرجع_المدرسي Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية

محتاجين نقرأ هيچ كَلام.

والبعض الآخر من ضعاف الإيمان يطالبون من أجل أن يقوى إيمانهم أن ينزل عليهم جبرائيل ويأتيهم بقرآن! أو أن يأتي إليهم فلان ليلقي عليهم خطاباً إيمانياً، أو أن يذهبوا إلى المقابر لكي تهتز ضمائرهم، كل ذلك ليس بالضروري؛ فيكفيك أن روحك تفارق جسدك عندما تخلد إلى النوم، وأن الله أعادها إليك عند اليقظة؛ فعليك أن تحمد الله على إعادة الحياة إليك، ومنحك المهلة، فهل تعرف أن الإنسان الميت كم يرغب في أن يعود إلى الدنيا ولو للحظة واحدة؟، فالمفروض بنا أن نعتبر بهذا الإنسان، وأن نفرض أنفسنا مكانه، وإننا قد طلبنا من الله تعالى أن يعيدنا إلى الحياة فأعادنا. فالحياة – إذن – مليئة بالعبر، وهذه العبر تكفينا لتقويم سلوكنا، فلننظر إلى الطبيعة من حولنا، ولنجعل قلوبنا وأحاسيسنا رقيقة، ولا نكن كالكفار الذين يصفهم – تعالى – بقساوة القلوب، وتبلد الأحاسيس رغم رؤيتهم للآيات كما يقول تعالى عنهم: {لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله}

عقبتان في الطريق:
السبب الآخر لفساد الإنسان يتمثل في قول الله تعالى: {وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها الشياطين}، [سورة الأنعام، آية ١٢٣] وهؤلاء المجرمون الأكابر يتمثلون الآن في الحكام الظلمة، والصحفيين المأجورين، وعلماء البلاط، إنهم يشكلون ثلاثياً يقوم بالمكر، المكر على الجماهير، وإفساد ضميرهم. هذه الآية تعني أن كل إنسان لابد أن يتحدى عقبتين أساسيتين في حياته؛ العقبة الأولى هي عقبة الظلمات الذاتية، والثانية عقبة أكابر المجرمين الذين يصرح القرآن أنهم عديمو الإحساس والشعور: {وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون}،[سورة الأنعام،آية١٢٣] إن المشكلة التي يعاني منها الإنسان هي أنه لا يبادر إلى الاعتبار بالآيات الواضحة بل يطالب بآيات أوضح. ومن أجل إيضاح ذلك نقول إن الإنسان قد يستطيع أن يعيش على الخبز، ولكن هناك من الناس من لا تستطيع أجسامهم أن تعيش على الخبز فقط بل يريدون بالإضافة إلى ذلك بعض الفيتامينات والمقويات؛ بل إن البعض يطالب بأكثر من ذلك وعلى الدوام دون أن يشكر الله تعالى. وللأسف فإن بعض الناس عيونهم مغمضة، وأسماعهم فيها وقر، وقلوبهم طبع الله عليها، يصبح عليه الصباح وهو متأفف متضجر قد ضاقت عليه الدنيا بما رحبت غافلاً عن الطبيعة من حوله كيف تبتسم له، وترحب به، وناسياً أنعم الله التي ملأت السماوات والأرض، ورحمته الواسعة.

اقرأوا بَحث سهل ومهم.

Repost from N/a
كيفية الاستقامة على طريق الحق
تمهيد:
ما علاقة الهدى بالاستقامة؟ أو كيف يمكننا أن نحصل على الاستقامة؟
الأمر الأول: أن يكون عارفًا الأمر الثاني: التدريب المستمر الأمر الثالث: أن يكون الإنسان مع فئةٍ إيمانية

صراحةً صار فَترة، اريد اكتب هيج شيء بَس اعجز وهذا جدًا قليل بحق الامام لأن من يوصل الموضوع للامام الحُسَيْن تعجز أناملي عن الكَتابة،تصيبني رهبة ومو اي رهبة.. نَسأل الله ان يوفقكم جميعًا ويرزقكم الدَمعة الصَادقة على ابا الشهداء عليه السَّلام.

نَصيحة تمسكوا بالامام الحُسَيْن عليه السَّلام.. بركات هذا الامام لاتعد ولاتحصى يوميًا لو تخصصون وقت ٥أو ١٠ دقائق لسماع مَقتل او قَصيدة أو حياة الامام،مع البكاء حقيقةً راح تتعافون من مَرض الذَنوب،وراح يوفقكم رب العَالمين.. الإنسان محتاج يتعافى من ذنوبة فعليه ان يلجأ للحُسَيْن عليه السَّلام..

أقول_إسمك_الرادود_باسم_الكربلائي_إصدار_قل_ما_تشاءM4A_128K.m4a8.71 MB

مهما ولهتِ بهذه الدنيا وعشقتي ذلك الرجل فاطلتي النظر الى تلك التفاصيل فخلقتي يوتوبيا في عالمك فما هذا إلا اول كأس من الهوى أن اوله كأس جميل لذيذ واذ بذلك الرجل قد شغفكِ حبا فتدنس ذلك الحرم الطاهر واذ بالعشق يأخذ مأخذه فيحجب مثالب المعشوق ويظهر محاسنه واذ بلحظة عين وانتباهتها بشعور غريب فاتر يقلب الأمر بعد ان كان جنة وبعد ان وقع الفأس بالرأس واذ بتلك المدينة تنهار وتندثر فتترك تلك المدينة ندبة في ذلك الحرم لعمري أنها ندبةً لا تندمل

تبصر وتذكر وتصبر واعتبر الحياة الدنيا دار فناء وزوال امواجها كبيرة ريحها عاتية نورها يعمي أملها طويل حينما تصول صولتها بعبد قلبته فجعلت عاليه سافله وسافله عاليه كم رأينا ناس تأخذهم الدنيا فاذ بهم كانوا من فقراء القوم وكانوا اهل عطاء واذ بحالتهم تيسرت فاصبحوا اهل طمع وبخل كم رأينا اقواماً ولهوا بها واطمئنوا اليها فتأخذهم بغتة من حيث لا يعلمون

رب العالمين من يبتلي عبده يبتلي حتى يذكره بأن هذه الدنيا زائلة وهي مو دار الثبات والبقاء يبتلي حتى يذكره يگله احذر هاي الدنيا نورها يعمي صحيح زينتها حلوة بس ديربالك منها تجرك اذا جرتك ما ترحمك صحيح تشوف فلان عايش حياته وفلوس عنده وطلعات وطبات بس يكله متدري شنو ممكن يصير بي بعدين متدري شنو راح تحوله هاي الحياة يگلك شوف اني غايتي من ابتلائك حتى تتذكر حتى ما ينعمي قلبك وتنسى اذكرك ان هذه الدنيا زائلة مو دائمه مهما تنعمت بيها من نعم ما راح تخلد فيها

ماهو المعنى الحقيقي للإسلام؟
لابد أن أكثرنا قد قرأ الحديث الشريف المروي عن إمام المتقين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) حيث قال: (لأنسبن الإسلام نسبة لا ينسبها أحد من بعدي، ولن ينسبها أحد من قبلي، الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل) ، [نهج البلاغة، حكمة رقم ١٢٥] أي أن أبواب قلبه وصدره تتفتح لكي لا يعيش في سجن ذاته وينطلق نحو الإسلام أي التسليم لله في صلاته ونسكه ومحياه ومماته، فإذا سلم نفسه انشرحت نفسه وصدره، وخرج عن ذاته، ودخل في النور، وإلا كان كمن يقول عنه ربنا سبحانه: {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ}، [سورة الأنعام، آية ١٢٢] وهكذا استحيط به الظلمات. ولابد للإنسان أن يسعى لأن يخرج من هذه الظلمات، فلقد خلقه الله في أحسن تقويم، ولكن الإنسان بسبب جهله، وظلمه لنفسه ولمجتمعه وتربيته الفاسدة يسقط في أسفل السافلين كما قال الله تعالى:(ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ)،[ سورة التين، آية ٥] أي أنه يهبط إلى الحضيض، وقد استثنى الله تعالى من ذلك المؤمنين: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات}،[سورة التين،آية٦] وكل إنسان يولد على الفطرة، ولكن هذه الفطرة لا تبقى مع الإنسان على حالتها الأولى، فأبواه يهودانه أو ينصرانه، ثم بعد ذلك لابد أن يسلك طريق العودة إلى الله تعالى، ولذلك فإن المؤمنين والعاملين للصالحات هم الأقلون. فالإنسان تابع للمجتمع، وللمجتمع له عادات من الصعب على الفرد الإقلاع عنها، بل هو يبرر عاداته هذه، فإذا كان الإنسان متعوداً على أن ينام في اليوم عشر ساعات ذهب وفتش في الكتب عن الأدلة العلمية والفقهية والتاريخية التي تبرر له النوم عشر ساعات. ان الخير عادة والشر ايضا عادة ولكن اغلب الناس متعودون على الكسل وحب الراحة والنساء والرئاسة: {كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون}،[سورة سورة الانعام،آية١٢٢] اي ان الشيطان يبرر للانسان اعماله المرة بعد الاخرى.

تمسكوا بمن يذكركم بصاحِب الزَمان.