هُدًى لِّلنَّاسِ
Open in Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
Show more222
Subscribers
-124 hours
-27 days
-2630 days
Posts Archive
Repost from مأوى الفِكرِ
حتى نجعل القراءة عادة يومية:1- يجب أن نبدأ بقراءة الكتب الصغيرة (الكتيّبات)، مثل كتيبات سيد هادي المدرسي أو السيد المرجع محمد تقي المدرسي (حفظهما الله)، وذلك للشعور بالإنجاز. 2- نختار كتبًا ذات عناوين مشوّقة، ونبتعد عن الكتب الصعبة التي لا تناسب مستوى أفكارنا. 3- نحدّد وقتًا ثابتًا يوميًا للقراءة. 4- استغلال الأوقات الميتة، مثل: قبل النوم، في صالة انتظار الأطباء، عند الصعود إلى السيارة، وغيرها. 5- زيارة المكتبات وعدم الانقطاع عنها. 6- مرافقة محبّي القراءة. 7- التنوّع في الكتب، مثل قراءة كتاب ديني ورواية أو قصص العلماء، حتى لا نشعر بالملل؛ لأن القصص والروايات تجعل الإنسان يتشوّق لمعرفة المزيد، وهكذا ينمو حب القراءة لدينا. 8- لا نحدّد هدفًا سنويًا بعدد الكتب، بل نحدّد يوميًا عدد الصفحات التي سنقرأها. فمثلًا: إذا قرأنا عشر صفحات يوميًا، فسيكون المجموع في السنة 3650 صفحة.
تبرير التقاعس والتخلف بالضعفإن المتقاعسين يدأبون على تبرير تقاعسهم وخنوعهم وتخلفهم بأنهم خلقوا ضعفاء، وحاشى لله تعالى أن يظلم فيجعل أمة ضعيفة وأخرى قوية. {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} فادعاء كهذا يجر صاحبه إلى منزلق الكفر لأنه يبعث الشك في العدالة الإلهية، وهذا مالا يغفره الله لصاحبه. فكيف يصح أن يدعي أحد العمى وقد أعطي عينان يبصر بهما، أو ليس ذلك كفراً بأنعم الله؟ وعلى هذا لا ينبغي لأحد أن يبقى في أسر أغلاله الذاتية والله سبحانه قد رزقه العقل والعينين والأذنين واليدين والرجلين، وأتاح له الفرص، ووفر له الإمكانيات الهائلة.. فلا يحق لنا بعد ذلك أن نبرر الجمود والتقاعس فينا بأننا غير قادرين على فعل شيء، وقد كتب علينا الضعف، ولغيرنا التسلط والقوة والغلبة. وربما غاب عن الكثير منا أن المظلوم أو المستضعف قد يعاقبه الله لأنه رضي بالظلم والاستضعاف، وركن للظالم، وخضع لاستبداده وجبروته، أو ليس الراضي بالظلم كالظالم؟ فالله سبحانه لا يرضى ولن يقبل من عبده الذي خلقه فأحسن خلقه وتقويمه أن يتمسكن، ويتظلم، ويستضعف نفسه، ويسكت عن كل ما ينزل بساحته من ظلم وجور وتعدٍّ. لماذا لا نستثمر هذه القوى الكامنة فينا، والإمكانيات والثروات التي رزقنا بها لبناء حضارتنا ووجودنا؟ روي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام، أنه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: (من وجد ماءً وتراباً ثم افتقر، فأبعده الله) وهكذا فإن المستعمرين والمستكبرين يريدون لنا أن نتشبث بتبريراتنا الواهية. لتحلفنا وانهزامنا، في حين انها ليست الا مجموعة اغلال قيدنا بها انفسنا، فهذا القرآن الذي هو بين ظهرانينا يهتف ان يا ايها الناس انتم المسؤولون عن حياتكم، ولابد من ان تبلغوا الاهداف السامية بالتوكل على الله، والاعتماد على انفسكم وطاقاتكم.
لماذا نحن متخلفون؟
وإذا كان الأمر كذلك ترى ما الذي يجعل الإنسان الأفريقي أو العربي أو الهندي متخلفاً حضارياً، ولماذا آلت الظروف لأن تكون هناك طبقة تسمى بـ "المنبوذين" في الهند، والتي أضحت وصمة عار في جبين الهند، فهؤلاء الذين لا يحق لهم أن يمارسوا ما تمارسه الطبقات الراقية من أعمال، لماذا لا يحق لهم إلا العمل في المجالات الخدمية المتدنية؟
وعندما تسأل أحد أفراد هذه الطبقة لماذا لا يحق لك أن تعيش كما يعيش أبناء الطبقات الراقية فإنه سيبرر ذلك بالقول إن روحه كانت موجودة في عالم آخر وفي جسد آخر وقد ارتكبت آنذاك ذنباً، فكان عقابي أن جعل الله روحي في طبقة المنبوذين، لذلك كان عليّ أن أبقى منبوذاً ما عشت، وربما سيجعل الله روحي بعد الموت في أجساد أفراد الطبقة الراقية!!
وهكذا يقنعون أنفسهم بهذه التبريرات الباهتة، ويفكرون بهذه العقلية المتخلفة، والواحد من هؤلاء تراه يسير في شوارع الهند بملابس جديدة ولكنه حافي القدمين لأنه من طبقة المنبوذين، فهم يحرمون على أنفسهم أن يلبسوا الأحذية! ومثل هذه العقلية وأمثالها من العقليات العنصرية والطائفية في الهند هي التي جعلت هذا البلد يعيش التخلف لردح طويل من الزمن وما يزال، ففي الوقت الذي كان فيه عدد نفوس الهند يبلغ أربعمائة مليون نسمة بينما البريطانيون لا يتجاوزون الأربعين مليوناً، كان الزعيم الهندي (غاندي) الذي يعود له فضل تحرير الهند يخاطب أبناء شعبه، ويحثهم على الثورة بقوله: لو أن كل واحد منا بصق على بريطانيا لأغرقناها ببصاقنا، مبيناً بذلك عظيم قدرتهم.
إلى متى نعيش في عالم التبريرات؟ترى إلى متى نبقى نردد في مجالسنا ونلوك التبريرات والأعذار الواهية نبرر بها خمولنا وتقاعسنا. إن الله تعالى لم يخلقنا جمادات وأحجاراً لكي نبقى هكذا، بل إن هذه السلبيات نابعة من أنفسنا وذواتنا، فنحن الذين قتلنا الحيوية فينا، وأسكتنا الروح الوثابة في داخلنا، ونحن الذين اخترنا زوايا الجمود، ومضاجع التقاعس، ولبسنا جلباب الاتكال، ورضينا بالذلة والخنوع، وقبلنا الهزيمة الحضارية. لقد خلقنا الله سبحانه بأجسام سليمة، ومنحنا العقول التي تصنع المستحيل لو استثمرت بالشكل الصحيح، ولكننا أمتناها.فماتت هممنا، وضعفت إرادتنا، فانزوينا عن الركب. وبعض أولئك الذين فرضوا وجودهم الحضاري علينا راح يطرح نظريات خاطئة أراد من خلالها إبقاءنا على ما نحن فيه من تخلف وهزيمة حضارية لكي لا نفكر يوماً في التخلص من شرك هذا التردي والتخلف، ونبقى قانعين بما نحن عليه، ومن جملة تلك النظريات المغلوطة الادعاء أن ذوي البشرة البيضاء -هذا الادعاء النابع من نظرية عنصرية بحتة- لابد أن يكونوا متفوقين عنصرياً على ذوي البشرة السمراء أو السوداء. والدليل على خطأ هذه النظرية هو أننا نرى اليوم أن الأسود أو الأسمر الذي يعيش في بلد متقدم، يواكب التقدم ويساهم في رقي هذا البلد، ولعل هذه النظرية العنصرية كانت لدى فلاسفة اليونان القدماء، فهي ليست بالأمر الجديد. فأرسطو كان يرى أن الله تعالى خلق الناس على أربع طبقات فمنهم الرؤساء الذين يكونون هم وذريتهم رؤساء، ومنهم العلماء والحكماء، ثم طبقة الحرفيين، وهذه الطبقات -على ما يرى أرسطو- تشكل نسبة ضئيلة من مجموع المجتمع، أما الغالبية الساحقة فهي الطبقة الرابعة، طبقة العمال، حيث يرى أرسطو أنهم إنما خلقوا ليخدموا تلك الرابعة، طبقة العمال، حيث يرى ارسطو انهم انما خلقوا ليخدموا تلك الطبقات المرفهة، وهم في نظره ليس لهم من الانسانية الا الصورة فحسب، وانهم في حقيقتهم متوحشون، وقد اراد الله تعالى ان يخلقهم حيوانات ولكنه عدل عن ذلك لان سائر الناس سيصيبهم الرعب منهم. وبعد فهذه هي الغالبية العظمى من الناس على رأي ارسطو والارسطوائيين من مثله، وكان يسميهم بـ "البرابرة"، وقد سقطت هذه النظرية في اوروبا منذ عهد النهضات الفكرية والتحررية التي اختتمت بها القرون الوسطى، لكن آثارها العميقة بقيت، وظهرت بصور اخرى كما هو الحال في الانظمة العنصرية المتسلطة على افريقيا، وكما هو الحال في الحركة الصهيونية العنصرية. وقد اسقط الاسلام النظرية الارسطية وفند مزاعمها، هذا الدين الذي شع نوره على الارض منذ اربعة عشر قرناً من الزمان. وقد تشبث العنصريون الجدد بهذه النظرية البالية التي أثبت فشلها لعدم امتلاكها لأية قيمة علمية ولو بنسبة واحد بالمليون، وقد فشلت مساعيهم وخاصة في جنوب افريقيا بفعل قيام حركات قادها البيض انفسهم تدحض هذه النظرية العنصرية وامثالها، وتثبت ان السود ليسوا اقل فكراً وعلماً وانسانية من البيض على الرغم من ان الصهيونية العالمية والامبريالية ماتزالان تتشبثان بالنظرية الارسطية البالية لا عن ايمان ويقين بصحتها وانما لتحقيق اهداف استعمارية توسعية خبيثة للهيمنة على امم الارض المستضعفة من غير الجنس الاوروبي او الامريكي.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
Repost from نُدۡبَةٌ
إِنَّ ٱلصَّلَاةَ ٱلۡوَاحِدَةَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ تَتَحَوَّلُ إِلَىٰ نُورٍ فِي عَالَمِ ٱلۡبَرۡزَخِ، وَتُنَجِّي ٱلۡأَمۡوَاتَ مِنۡ أَهۡوَالِ وَمَشَاكِلِ ذَٰلِكَ ٱلۡعَالَمِ.
- ٱلۡعَلَّامَةُ ٱلسَّيِّدُ ٱلطَّبَاطَبَائِيُّ "رَهُ".
Repost from دَلْهَم
هل فكرتم يوماً لماذا تشتعل الحرارة في مدننا بينما تنعم المناطق والدول المجاورة بجو مختلف تماماً؟
الأمر لم يعد مجرد صدفة أو تغير مناخي طبيعي، بل نحن أمام حرب من نوع جديد.
بين أيدينا اليوم حقائق ومشاريع تثير ألف علامة استفهام مثل مشروع (هارب - HAARP) الذي يرسل موجات راديوية لطبقات الجو، وتكنولوجيا (تلقيح السحب) التي تستخدمها دول الجوار بكثافة.
الحقيقة التي قد تصدمكم هي أن "سرقة الغيوم" ليست مجرد تعبير مجازي، بل هي عملية تقنية يتم فيها استمطار السحب الكثيفة القادمة من الخليج وتفريغ حمولتها قبل أن تصل إلى أجواء العراق والجمهورية الاسلامية الإيرانية ، وقد صرحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 2018 بأن إسرائيل ودولة أخرى تعملان على سرقة غيوم إيران لتحرمها من المطر.
مما يتركوننا في مواجهة جفاف ممنهج وحرارة صيف عالية.
هذه الحقائق أكدها مسؤولون في المنطقة وحذرت منها اتفاقية الأمم المتحدة (ENMOD) منذ السبعينيات، والتي حظرت استخدام تقنيات التعديل البيئي لأغراض عسكرية. نحن اليوم لا نواجه الطبيعة فحسب، بل نواجه تكنولوجيا سرية تجعل من المطر سلاحاً ومن الجفاف أداة ضغط سياسي، والله المستعان بما يُدبر لنا في العلن والخفاء.
نص اتفاقية (ENMOD) الرسمية لحظر أسلحة المناخ الموقع الرسمي والبيانات التقنية لمشروع HAARP تقارير تكنولوجيا تعديل الطقس واستمطار السحب التصريحات الرسمية حول استهداف الأمن المائي الإيراني
وعليِّ فان مسألة سرقة الغيوم،فهي بالواقع مايكدرون ينقلون الغيوم حرفيًا كموجة واحده من منطقة إلى اخرى،ومن دولة إلى اخرى.
لكن يمتلك طرق لتعديل مسار هطول الامطار أو تبديد السحب قبل وصولها إلى مكان معين أو دولة معينة.
كيف يتم هذا من الناحية العلمية؟أولاً:تبديد الغيوم بدلاً من تحريكها يلجأ العلماء إلى افراغها أو تشتتها إذا كانت هنالك غيوم متجه نحو دولة ما لايراد هطول المطر فيها،فيتم استهدافها بتقنيات الاستمطار وهي لاتزال بعيدة حتّى تفرغ في مكان اخر وتصل إلى دولة المراد حجبها عن الامطار أو متشتته حسب الاستطلاع العلمي. ثانيًا: تسخين المحلي،وتغير الضغط لأن حركة الغيوم تعتمد بشكل اساسي على الرياح وفوارق الضغط الجوي هناك ابحاث تقترح استخدام ليزر عالي الطاقة أو موجات مايكرويف لتسخين طبقات معينة من الموجة والفكرة منها خلق فوارق حرارية اصطناعية تؤثر على تيارات الهواء المحلية، مما يدفع السحب لتغير مسارها البسيط لكن هذه التقنية لاتزال في مراحلها التجريبية وتتطلب طاقة هائلة جدًا. ثالثًا:تدخل في عمر السحاب،العلم يحاول احيانًا إطالة او تقصير عمر السحاب عبر رش مواد كيميائية معينة، لذا يمكن منع قطرات الماء الصغيرة من التجمع لتصبح ثقيلة مما يؤخر هطول المطر حتّى تعبر السحابة المنطقة المراد حمايتها وتصل إلى منطقة اخرى.. قيل ان هناك مركز يتحكم بالامطار في الامارات،استهدفت ايران خلال هذه الحرب ويقال ان هو هذا سبب هطول امطار غزيرة في العراق نحن الان في نيسان-ابريل،وما زالت الامطار. على العكس من دولة الامارات ، سابقًا مرت بفيضانات غير مسبوقة لأول مرة،وهذا يقال بسبب المركز الذي يتحكم بالسحب،بعد ما انقصف انطلق الغيوم وتحررت ..
كيف تعمل هذه عمليات التحكم بالغيوم؟
تعتمد الفكرة على انه الغيوم تحتوي غالبًا على بخار ماء فائق التبريد يحتاج إلى محفز يتجمع ويتحول إلى قطرات ثقيلة بما يكفي لتسقط .
ويتم هذا الامر بطريقتين:الطريقة الاولى:المواد الكيميائية حيث يتم رش سحب معينة مثل مواد يوديد الفضة الي يشبه هيكله بلورات الثلج أو املاح صلبة تعمل هذه المواد كنواة يتجمع حولها بخار الماء فيتكون المطر في السحب. الطريقة الثانية: تستخدم الطائرات لطيران دخل السحب ورش هذه المواد أو مولدات ارضية تطلق هذه المواد نحو السماء وتحفز الغيوم على المطر. في السنوات الاخيرة بدأ استخدام الطائرات دون طيار،هذا الدرون تصعق السحب بشحنات كهربائية ايضًا لتحفيز الاندماج بين القطرات. الانسان يكدر يعمل على استنساخ البشر لكن مايكدر يصنع بشر مايكدر يصنع نطفة مايكدر يصنع قطرة دم. ولكن لايمكن للعلم ان يخلق غيوم من العدم يعني يجب توفر سحب بخصائص ورطوبة معينة،حتّى تنجح العملية.
باختصارنحن نمر بمرحلة تعديل الطقس وليس السيطرة الكاملة عليِّ حيث تظل القوة المناخية الكبرى اكبر من قدرة البشرية،وهاي من تقديرات الله عزوجل،لو كان الهوى بيد البشر كان حرم الكثير منه ولو كان الماء كذلك حرم الكثير منه.
هل فعلاً امريكا وإسرائيل تسرقان الغيوم؟
هذه المعلومة ممكن تكون جديدة على الكثير من الناس لكن هذه المسألة قديمة ومنذ سنوات يتكلمون بها العالم
-وايران تقريبا قبل ٨سنوات اتهمت دول معينة بسرقة غيومها وامطارها-
صار عند ايران جفاف مع العلم الجو الايراني كثير المطر في فصل الشتاء والخريف ولكن هذه السنوات صارت تعاني من الجفاف وحتّى العراق كذلك،السنوات الماضية من تمطر مومثل ما كنا نشاهدها قبل كانت تغرق الشوارع،وامطار جدًا غزيرة ..
فهل وراء هذه الامور والحوادث الطبيعية اصابع؟ هل تمت بفعل فاعل؟ ام من رب العالمين ؟
قال تعالى:{أوَلَمْ يَرَوْا أنَّا نَسُوقُ الماءَ إلى الأرْضِ الجُرُزِ}
وايضًا قوله تعالى:{أَأَنْتُمْ أنزلتموه من المزن أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ}
-السؤال هنا-
هل يستطيع العلم الحديث وهل يستطيع الانسان ان يتحكم بالغيوم؟
الجواب نعم لكن ليس كقدرة مطلقة مثلاً تكوين الغيوم بحد ذاته مايكدر الانسان يكون غيوم ويخليها تمطر هذه الامور يحتاجلها معادلات ومواد -والله عزوجل من يصنعها-
ونحن نعلم ان العلم الحديث تلاعب كثيرًا مثل استنساخ البشر و هجن الحيوانات هجن النباتات.. ممكن ايضًا يتلاعبون ..
العلم الحديث يمتلك تقنيات أُتَيح له التاثير على الغيوم وهي ممارسة تعرف -باستمطار السحب- هذه التقنية تهدف بشكل اساسي إلى تحفيز الهطول أو تشتت الضباب وتتم عبر آليات محددة ..
الإنسان هو المسؤول الأولفالمسؤولية -إذن- محصورة أولاً وأخيراً في كيان الأمة الذاتي نفسه، وفي ذات الفرد الذي بمجموعه يتشكل كيان الأمة، فأنت أيها الإنسان المسؤول الأول عن حياتك ومصيرك ووجودك وهويتك، فعلى عاتقك تقع المسؤولية الأولى ومن بعدها تأتي المسؤوليات الأخرى. إن مثل الأمة التي تعي وتعيش مسؤولياتها التاريخية بالنسبة إلى تلك الغافلة المتجاهلة التي تحيا حياتها ساذجة تموج بها الأمواج، وتذررها الرياح كمثل الفسيلة التي تنمو وتكبر شيئاً فشيئاً حتى تصبح شجرة في المستقبل تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، في حين يبقى العود اليابس الميت مغروساً في الأرض حتى يتآكل تدريجياً ثم يهوي إلى الأرض. وهكذا الحال بالنسبة إلى الأمة الحية الواعية التي لو بذرت بذورها في بقعة ما حولتها إلى جنة خضراء يانعة مفعمة بالحيوية والحركة والنشاط، في حين أن الأمة التي تضم في داخلها أبناءً هم غثاء كغثاء السيل فإنها تبقى ميتة متخلفة عن الركب الحضاري، منهزمة في ساحة الصراع وإن كان كيانها قائماً على محيط من الثروات الطبيعية. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن أفريقيا هذه القارة العظيمة تعيش حالة يرثى لها من التخلف حتى يومنا هذا، بينما تعيش على أرض حافلة بالكنوز الطبيعية والثروات والمعادن الثمينة، ولكن الشعوب الأفريقية عاشت ردحاً من الزمن وهي تجهل ما في أرضها من هذه الكنوز والثروات، وتغفل عن سراقها ممن أوتوا وسائل التقدم الحضاري الحديثة. وكذلك الحال بالنسبة إلى الأمة العربية التي تضم أراضيها بحار النفط، ومستودعات الغاز الطبيعي، إضافة إلى الثروات المعدنية، والأراضي الزراعية الخصبة والأنهار الممتدة.. ولكن معظم أبنائها يعيشون الفقر والحرمان في جو من الاضطهاد والكبت والاستبداد السلطوي. وإزاء ذلك انظر إلى هذا المستوى الشامخ الذي بلغته الأمة اليابانية رغم أنها تعيش في مجموعة من الجزر الصغيرة مهددة بمخاطر البراكين والزلازل والفيضانات.. ورغم ذلك فقد غدت هذه الأمة اليوم ربما الأولى في رقيها الحضاري. وعلى هذا فإن الإنسان والأمة هما اللذان يؤثران في الطبيعة، ويصنعان منها وجوداً حضارياً جديداً وراقياً لا الطبيعة، فالطبيعة لا يمكن أن تكون حائلاً أمام الإنسان أو الأمة ذات الإرادة القوية، أما بالنسبة إلى الأمة الميتة فإن ظروف وأحوال الطبيعة ومتغيراتها يمكن أن تموج بها، وتقذفها إلى كل شاطيء. ولعل أجمل تصوير للتباين الكبير بين هذه الأمة وتلك هو ما عرضه القرآن الكريم في بعض آياته، إذ يقول ربنا سبحانه: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} وفي موضع آخر يقول عز وجل: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (٢٦) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} ،[٥٧ سورة الأعراف، آية ٥٨] إن المؤمن المفعم بالحيوية والنشاط، والواعي لظروفه، والمنطلق في رؤاه ونظراته الحياتية من منبع فكر أصيل، وصاحب الهمة الكبيرة، والقدرة الحركية الوثابة، هو الذي يثبته الله، وهو الذي يعنيه المثل القرآني الآنف الذكر، فهو كالشجرة الطيبة الراسخة جذورها في أعماق الأرض لا تزحزحها العواصف، تنمو وتتفرع وتنتشر وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، وليس كالعود الميت الذي تنخره ديدان الأرض حتى يسقط وينتهي.
الإنسان ذلك المسؤول:لابد من وجود أسباب وعوامل تؤدي بالأمة إلى الشقاء والتخلف والتبعية وما إلى ذلك من سلبيات، وهناك عوامل وأسباب تدفع الأمة لأن تسير نحو التطور والتحرر تحت الظلال الوارفة للسعادة والكرامة.. ترى ماهي هذه العوامل والأسباب؟ عندما نتلو بتمعن وبصيرة آيات الذكر الحكيم، نلمس أنها تركز عادة على العوامل والأسباب الذاتية للتقدم أو التخلف، ولا تتطرق في حديثها إلى الأسباب الموضوعية إلا بنزر يسير، ترى هل أن عوامل تقدم الأمة تكمن في كون أرضها خصبة معطاء، أم لأن الأمم الأخرى وقفت تؤازرها وتعينها، أم لأن السعد وجد في طالعها، وعلى العكس من ذلك هل أن أسباب تخلفها لابتلائها بنقيض تلك العوامل؟ إن عوامل السعد والشقاء هذه لا نجد لها ذكراً في القرآن، فلا نجد هناك على سبيل المثال آية تحدثنا عن أمة تخلفت لأن الطغاة أرادوا لها التخلف والهزيمة، أو لأن أرضها فقيرة إلى الثروات الطبيعية، أو لأن طالعها سيء مشؤوم، مثل هذه العوامل الخارجية نادراً ما نجد لها ذكراً في القرآن، بل إن الذي يؤكد عليه هذا الكتاب هو العوامل الذاتية، ونورد على سبيل المثال بعضاً من الآيات القرآنية كشاهد على ذلك:
{إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها}
{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً}
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
التحكم المناخي ووجود برامج سرية للغاية تتحكم في الطقس والمناخ لأغراض سياسية وعسكرية ومن أشهرها مشروعي (هارب) و (كيمتريل) الأول هو مشروع أمريكي فعلي اسس في التسعينيات ويدعى بأن الهدف منه دراسة طبقات الجو العليا، لكن بعض الباحثين ادعوا بأنه يستخدم للتحكم بالمناخ وكذلك التسبب بالزلازل والأعاصير، وأما المشروع الثاني فهو مشروع طائرات لنشر المواد الكيميائية في السماء
للتلاعب بالطقس.
إيران في الوقت الحاضر تعاني من أزمة مياه كبيرة حتى أن الرئيس الإيراني أشار إلى إمكانية الهجرة من العاصمة في غضون أيام قليلة.
وفي عام 2018 قال قائد رفيع في الحرس بأن إسرائيل ودولة أخرى تعملان على سرقة غيوم إيران الحرمانها من المطر.
وما يحدث في العراق وكان موجات الحر تعرف تماما حدود سايكس بيكو أمر مثير للريبة والله وحده محيط بخفايا الأمور.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
