en
Feedback
"الفِكر_قلمُ_اللحظَة"

"الفِكر_قلمُ_اللحظَة"

Open in Telegram

ميلاد القناة: 2021/3/12

Show more
293
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
وزارة الدفاع تعلن مسرح عملياتها القادمة. تحرير تحرير مافيش صفاط..
وزارة الدفاع تعلن مسرح عملياتها القادمة. تحرير تحرير مافيش صفاط..

انقل سباتي وعرعرتي للمبعوث الأممي.. الله الحوثي يقول انحنا مواليين لأمريكا وإسرائيل وهو في الحقيقة كل ما تقدمنا ودعسناه، جاء المبعوث الأُممي وفعل اتفاقية وانسحبنا. اللعنة، يعملوا من أجلهم دائما ولا أحد ينسى اتفاق استوكهولم..مش داري اننا كتبت اسم الاتفاق صح لكن أهم شيء النية. والآن المبعوث يطالب بوقف إطلاق النار واللجوء للهدنة. ويقول لك الموت لأمريكا وإسرائيل كذابين..الصادق هو المواطن الذي يريد أن يحرر أرضه بدمه، لكن بإذن الله لن تخضع القادة لكلام المبعوث الأممي حقنا حقنا ومن قال حقي غلب

من شدة القوة والشراسة والتقدم اللي يظهرها الأبطال في الجوف تعز الحديدة البيضاء. حاسس الساعة ١٢ الليل بنصل صنعاء. يالله يالله...قلوبنا معهم،

سبتمبر يعشق هذا الشعب، هو من أتى إلينا ويأبى أن تكون انتصاراتنا إلا فيه.

توضيح مصطلحات للسوريين، الذين يساندون المعركة قلبًا وقالبا. ينتظرون تحرير صنعا وكأنهم يمنيين.. ههههههه، اعجبتنا الترجمة🤣🤣.

توضيح مصطلحات للسوريين، الذين يساندون المعركة قلبًا وقالبا. ينتظرون تحرير صنعا وكأنهم يمنيين.. ههههههه، اعجبتنا الترجمة🤣🤣.

صحيت الآن على خبر تحرير الجوف من أيدي المليشيات، يالله 😎😍😍😍😍. يا مفرق الجوف سلم لي على صنعاء!!

طفل في صورته، تشع الحياة، ويستحق حياة أفضل، وتعليم، واحتواء، بسنه وأنا العب فتاتير بأمان الله، وأقصى حلم لي سيارة صغيرة علشان اربطها من رأسها بخيط واجلس افحط بها طلع ونزل..

💔💔💔

شفت فيديو الان لطفل صف خامس، جندوه أنصار الله، وهو الآن أسير مع المقاومة. بكيت...يالله بكيت ورب من رفع السماء، وتقطع قلبي، وخارت قواي. طفل صف خامس!!!!!!! استغلال، تجنيد إجباري، سأرسل لكم الفيديو، يالله على هذا الجبن، لم يستطيعوا أن يكونوا رجالا لمواجهة موتهم، جندوا الأطفال.

نرفض نحن نموت❤️

القات له أثر كبير في جعل اليمنيين جهاديين، أو محبي للقتال. مستحيل ترضى تقاتل مع الحوثي، لولا تخديرة القات، والزامل..والحبوب المنشطة، الوقوف في صف أولئك خدعة تخزينة فعليًا، ايش يخليك تنزل تلقى حتفك بتعز غير الخدعة! تعز تعز تعز، مدينة التاريخ، لا أعلم أي تفكير عبثي ساقهم إليها. والله لو حصل الحوثي على فرصة واحدة لنيل من أبناء تعز لحولهم إلى أشلاء، أخذ صنعاء وذمار وإب وأكثر من محافظة وأخذ تعز تبقى شارع واحد...هذا الشارع حولهم إلى رماد وتمدد والآن سيقبرهم ويصل إلى صنعاء. طلعت أختبر قبل فترة..في جامعة صنعاء، الشوارع مليئة بلوحات وصور للشهداء...بقدر حسرتي على أبناء بلدي أفخر بأني من تعز، وأحب البلاد قاطبة ولا أحب المناطقية أو العنصرية، يكرهونا في الجنوب وفي الشمال لكننا نحبهم ونوزع لهم الورود وإذا اعتدوا وزعنا الرصاص. تعز تعامل الكل بالفطرة؛ إن جئتَ لها حاملًا سلامًا، ستقدّم لك المشاقر من صبر، وإن جئتَ معتديًا ستحوّلك إلى أشلاء. واسأل ذمار عن ذلك، واسأل الشوارع هنالك. في البدء قالوا سقطت، تبقى شارعًا، تمددت وفردت جناحيها كطائر، وبها سنطير إلى صنعاء.

القلم والإنسان الذي ظل ينسج الغزل، وأحاديث الحب، والأدب، والنثر، والشعر، والمسرحيات، وظل يتغزل بالوطنية سابقًا إن لم يتحول في الحروب إلى بندقية؛ لا معنى لهذا القلم، ولا قيمة لصاحبه.. أتحدث عن الماكثين تحت ظل الشرعية، أما الواقعون تحت قبضة الميلي/شيات، أولئك الأحرار والمغلوبون على أمرهم، فيكفي أن يقوموا بالدعاء للأبطال في كل صلاة. الحروب هي معيار وميزان، نعرف من خلالها الرجال، والصادقين، وأصحاب المواقف، وفي الجهة الأخرى نعرف الزائفين، والمرتجفين، والخونة، والمشككين. في المعارك المصيرية، يتجلى الإنسان، ويُحترم الصادق، ليست معركة أفراد أو أحزاب، بل هي معركة وطن... كل قطرة دم سالت من قدم جريح يجب أن تثير الغضب في نفوس البقية، وكل شهيد يذهب للقاء ربه يخلق في البقية حبًّا للفداء. الوطن الذي سيأتي بعد الحرب، وطن سيعيد الإنسان فينا، ويعيد لنا وهج الحياة، لن يكون وطنًا جاهزًا "سنأكل فيه التفاح على طاولات فارهة"، بل سنبنيه يدًا بيد، ساعدًا بجوار ساعد، وسوف ننسج فيه أحلامنا من ركام الحرب، وسيزيل عنا أمراضنا وعقدنا النفسية.. المعركة لا تخص أبناء تعز، هي معركة وطن، والخلاص لنا جميعًا. الغاية صنعاء، وصنعاء ملك لنا منذ الأزل، ولن نصل إلى صنعاء إلا إذا كنا صفًّا واحدًا، وكل شخص يشارك بما يستطيع: بالدعاء، بالكلمة، بالرصاصة، بالمال، بالرجال؛ هكذا سنصل. العدو جبان، ضعيف، وخائف، متخبط، يدرك نهايته أكثر منا، هو الآن يخطط لها، ويعمل في سبيل ذلك.. لندفن خرافاته في الجبهات، وفي الكلمات، وفي الدعاء أمام الله، وفي البيوت، والشوارع، والمساجد. هرمنا لأجل هذه اللحظة، أَنتخذ التقاعس عند مجيئها؟ لا، والذي رفع السماء، سنشد قبضتنا ونحكمها على كل شاردة وواردة، وسنشد العضد بالعضد إخوانًا، ولنا غايتنا. ما فعله الفنان محمد الأموي اليوم، يوضح معنى الإنسان..قال لستُ فنانًا عندما أرى الأماكن العشوائية تقصف، لن أُحافظ على مصالحي من أجل التنقل من منطقة لأخرى، أنا صعلوك عندما يتعلق الأمر بالأبرياء والمواطنين..انها القضية، وأصحاب المواقف الثابتة يجعلونا نحترمهم وإن كانوا مع الخصم كيف وهم معنا..!

لا ترفع معنوياتي مش لابس تحتها حاجة. أراها أعظم نكت، وسخرية سوداء قيلت هذا العام. للشاعر العظيم، والإنسان أوراس الإرياني.

في الساعة العاشرة صباحًا لدي امتحان في كورس القلب. مثلما نحمل العلم، ونمتاز فيه، ونحقق النجاحات أكاديميًا. سنحمل الحلم أيضًا، ولنا غاية...صنعاء. سنحكم قبضتنا على كل شاردة وواردة، ونشد عضدًا بعضد إخوانًا ولنا غاية. سيأتي وطن نبنيه نحن، لن ننتظر التفاح كي تقدم إلينا، وطن سيزيل عنا أمراضنا وعقدنا النفسية، سيمحي أثار الحروب..ويعيد لنا الإنسان.

لم تكون قريبة الحرب الأولى في تعز مني، كنت صغيرًا في قرية نائية من قرى شرعب. اليوم أنا أقرب أقرب وسأتواجد في الأماكن التي ينبغي أن أتواجد فيها وفي الوقت المناسب. الحرب ضد الظلام تعلمنا، انه ينبغي على الإنسان أن يكون ثائر، متمرد، وحر، وشريف، وله كبرياء...واجب أي أب أو أم أن يربوا أولادهم على التمرد والحرية والشرف، والثورات، هذا هو الإنسان الحقيقي، إنسان يرفض، ويكسر كل ما يحاول تحويله إلى رماد أو ما يحاول تقييده. العائلة أو البيئة لها دور في جعل الفرد حر أو عبد، شجاع أو جبان.

قف في تعز.... واقرأ هنالك ما تشاء ولا تشاء من الحكاياتِ التي خطَّ الرجال سطورَها بدموعِهم ودمائِهم وجراحِهم وكفاحِهم وسلاحِهم وحقيقةِ الأوطان في أرواحهم وعراقةِ الماضي وصدقِ الانتماء قف في تعز... فهناك تبرز لوحة الوطن المخبئ في ظفائر بائعات الورد في أعلى " صَـبِـــر " وهناك تاريخُ المدينة ليس تُكتب بالمدادِ حروفُـهُ بل بالدماء وهناك _ أعني في "المُظَفَّــرِ" حيث تنتصبُ المآذنُ مثل أعمدة الحدائق في الأساطيرِ القديمة وهناك يبدو كل شيءٍ ممكناً إلا الهزيمة قف في تعز … واغرف بكل أَكُفِّ روحك من نبيذِ الحرفِ في شعرِ "الفضول" واسمع"لأيوب" العظيم يديرها لحناً خرافيَّ الفصول لمدينةٍ عجن الإلهُ رجالَها وجبالَها ونساءَها ونسيمَها وشبابَها وقبابَها وصغارَها وديارَها من تربة الفردوس لا هذا التراب سلِّمْ على "وادي الضَّباب" واقرأ تواريخَ المدينةِ كلها من نظرةٍ أو وقفةٍ صغرى على "تاجِ العروس " فهي التي اختارت طريق العلم منذ الركعة الأولى بمحراب "الجَنَد" وهي المنارةُ والحضارةُ والثقافةُ والخلافةُ والقداسةُ والسياسةُ والكياسةُ وهي خاصرةُ البلد وهي انطلاقُ الضوءِ في "فبراير" الحلمِ اليمانيّ الكبير وهي التي كانت ومازالت بمفردِها تقاااااااوم كالورد والريحانِ في "صَبِر المَوادِم" قف في تعز… وامرر على أحياء "صالة" فهناك تمتزج الحداثةُ بالأصالة أو "بابِ موسى" حيث تزدحم الطريق بكل ألوان الحياة في "بير باشا" حيث "مقواتُ" المدينة يا رفيقيَ لم يزل… في "واديِ القاضي" هنالك حيث "جرَّةُ" واقفاً منذ الأزل قف في تعز … للعيش في تلك المدينة_ يا صديقي _ نكهةٌ أخرى تماما كالجبن في أقصى "شمير" كبيادرِ الذُّرةِ الخصيبةِ في "خدير" كالفاتناتِ المعجَباتِ بحسنهنَّ هناكَ في "شارعْ جمال" كروائح البنِّ الزكيةِ في "بني حمَّاد" تحفظُ ما تردده نساء "الجحمليةِ" عن كراماتِ "ابن علوان" التي تبدو هي الأخرى ضروباً من خيال كثباتِ أهل الله في "ثَعَبَات" في "المسراخِ" في "الشقبِ" المُرَابطِ كلما احتدمَ القتال فهي التي وقفت لتكسرَ حمق ميليشيا الجهالةِ والضلال وهي البطولةُ والنضال وهي العذوبةُ والبساطةُ والجمال وهي الرجولةُ والرجااااااال قف يا صديقي في تعز … واعبر شوارعَها ببطءٍ واتزان.. فلكل شبرٍ في المدينة قصةٌ أخرى وذاكرةٌ فريدة ولكل منعطفٍ لسان… أنصتْ فقط... واحفظ أحاديثَ المكانْ… في "الصلو" في "الأعروقِ" في "الأعبوسِ" في "الأحكومِ" في "الحَوبانِ" في "المخلافِ" في "البابِ الكبير" في "الأشرفيةِ" في "المَعافر" في "المخا" أو في "ذُوباب" فهي الكتابةُ والكتابْ… وهي المسافاتُ القريبةُ والبعيدةُ وهي الرواياتُ القديمةُ والجديدةُ وهي ديباجُ القصائدِ والقصيدةُ وهي صمامُ الأمان قف يا صديقي في تعز في "العسكريْ" في "الحوضِ" في "سوقِ الصميل" حيث الشوارعُ والجوامعُ والمجالس والمدارسُ والمنابرُ والمحابرُ والمطاعمُ والمعالمُ لم تزل تتنفسُ الصعداءَ من تحت الحصار واصعد لحضنِ "القاهرة" فهناك تبدو للعيانِ جليةَ ذكرى "الرسوليين" والماضي الأصيل هي لم تكن أبداً مجردَ قلعةٍ يا صاحبي بل شحنةٌ أزليةٌ من عزةٍ تمتد من جيلٍ لجيل وهناك _ أعني في المدينة كلها _ كل الرجال مسلحون بعلمِهم وبصبرِهم وثباتِهم وإبائِهم وشموخهِم كشموخِ أعناقِ النخيل قف يا صديقي في تعز … واقطف لنا بعضًا من"القات" المُسَقى في روابي "مَاوِيه" سَلِّمْ على الرُّعيانِ في "الحُجَرِية" الخضراء منتجع الجمال سلِّمْ على "قبيطة" الأبطالِ قاهرة الوجع سلم على الأطفال في أقصى "دُبَع" سلم على فتياتِ "سامع" والندى والساقية سلم على أهل "المقاطرة" الكرام مُبايعاً صعلوكَها "عمارَ" في "حزبِ الوزفْ" سلم على "حيفان" واحتضن الجبال الزاهية سلِّم على أمي "عُدَينةَ" قائلا: أمَّــاااااااهُ إن الصبحَ آتٍ ، و "السعيدةُ" آتية #غالب_العاطفي #أبو_تميــــــــم ٢٣/٢/٢٠١٨

نتمنى أن لا تقف المعارك، عند توقف الخوثي عن التسلل والهجوم. في الإستمرارية النصر ، هم أضعف، وأخوف، وعرفنا ذلك..في الواقع، كل التنظيرات اختفت عندما حضر الواقع. والصواريخ الزنابلية التي كانت تصل إلى اخرائيل، مجرد خرافة، والحشود في السبعين مجرد غثاء، واللون الأخضر اختفى خلف وهجنا المشتعل. وكل شيء سيسقط أمام جمهوريتنا، نحن الأفق، وهم مجرد ظلام. "وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ!

لا أحمل أي مبرر لكراهية أحد، أحبكم جميعًا على السواء، من أبناء عدن ولهجتهم الدافئة، حتى قبائل مأرب، وأحرار الضالع، ونقاء الحديدة، وعنفوان إب، وعراقة صنعاء وبرود ذمار. بدفء الحديدة أحبكم جميعًا، وبقدر برود ذمار أحبكم.. إنّ نعاني جميعًا في الجنوب والشمال، وفي الشرق والغرب..أنا ابن أستاذ في هذه البلاد، هذا اللفظ كافي لشرح معاناتي ومعاناة الكثير تلخص بكلمة، وأنتم كذلك مسحوقين، مطحونين، مسلوبي الأحلام، كلنا عُقد وأمراض نفسية، صدقوني في بلادنا لا يموت المرء بسبب المرض بل بسبب ضعف قدرته المالية على مكافحة هذا المرض، هكذا ندفن، وهكذا نعيش، وهكذا نبكي في منتصف الليل حزنا على أُسرنا، وتبكي أُسرنا حزنًا علينا، جميعًا نذبح باختلاف الجزار، وجميعًا نهتان باختلاف السوط، ونموووت الف مرة. توحدوا حبوا بعضكم، لا تنشروا حقد أو كراهية، التحموا، سنموت قريبًا ربما، اليوم أو غدًا لا شيء مضمون...ولتكون الدموع صادقة، والكتابة صادقة، والحب صادق، وعند الله تجتمع الأرواح والقلوب.