"الفِكر_قلمُ_اللحظَة"
Open in Telegram
293
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
من سيبني ويشيد أحلام جمهوريتنا غدًا.
الحرب ليست الخلاص الوحيد، ومن بادر بالتخوين والتشكيك والتفرقة اليوم...سيفعل ذلك بعد الإنتصار.
الأمر بديهي، من لم يضبط موقفه وقت الشدة كيف سيكون في أوقات الرخاء؟
من يدافعون عن الجمهورية اليوم، هم من سيبنوها غدًا، وهزيمة الحوسي هي أول لبنة نضعها، في الحقيقة الجمهورية الآن مجرد فكرة سامية، وبعد ذلك يأتي فرضها واقعًا..فشلت الأحزاب جميعها سابقًا، وكل المكونات في فرض الجمهورية الحقة وما نجنيه الآن نتائج لذلك الفشل، ولا تحتمل الجمهورية هذا القدر من الوعي، لن نستفيد شيء، يجب أن نرقى إلى مستوى الفكرة والحلم، أما هذا الوعي المتدني سيخرجنا من كهف ويدخلنا إلى غرفة مظلمة.
عندما نقول بأننا جمهورييون، نقولها بالمعنى العميق لا السطحي، المعنى الذي يدل على أن البيئة أصبحت واعية أكثر مما مضى، وأن الحرب صقلت في الإنسان حب التنازل عن المصالح الشخصية، والثارات والنزاعات من أجل اليمن الكبير.
والله لو قتلتم الحوسي، وأصبح رمادًا، والكثير منا يستظل بظل الجمهورية ويلقي الدسائس والمكر في كل خطوة، وكل مكون يخطط من أجل أخذ نصيب أكبر من الكعكعة لن تأتِ الكعكعة وإن أتت والإنسان بهذا الفكر سنختنق ولن نطعم حلاوتها.
في هذا الوقت الحساس، أدرك الكثير حجم المعضلة اليمنية، قتل الحوسي سيفتح لنا فجوة أعمق، فجوة الإنسان اليمني المشبع بالعنصرية والمناطقية، والثأر، والنزاعات، وهذه الفجوة قاتلة..
أنشروا الوعي..وعززوا ذلك بين الناس، والمثقف عليه أن ينزل من برجه العاجي ويخالط الإنسان ويوضح ويشرح ويفسر..نحن اليوم بحاجة ماسة إلى ذلك الوعي.
استعادة الجمهورية ستأتي بدماء الشهداء، والأبطال ولن تكون بعد ذلك عرضة لضغائنكم، وأحقادكم، وسنقلبها عليكم رمادًا، لا فرق بين الحوسي وبين من يطمح من أجل شخصه ويكرس وقته وجهده من أجل ذلك متناسيًا اليمن الكبير الذي نحلم به.
إنَّ التراجعَ عن موقعٍ في الحربِ
له احتمالاتٌ،
والحُرُّ الحالمُ بجمهوريةٍ
لا احتمالاتٍ في تراجعه؛
هي غضبةٌ،
لا قليلَ ولا كثيرَ في غضبةِ الثائر.
أَيُهزَمُ من يحملُ في أعماقه
قوةَ خالدٍ،
ويصدحُ ابنُ نويرةِ بانتصاره
الدمُ ما زال طريًّا،
وعلى كلِّ شبرٍ طيفٌ لخالد.
لا يأتي النصرُ في يومٍ وليلةٍ،
والحربُ سِجالٌ.
إنا نحفرُ في الجدارِ،
وغدًا يستحيلُ الجدارُ رمادًا متناثرًا.
لستُ كاتبًا، ولا شاعرًا ، ولا ناثرًا
ولم أحصِ قواعدَ الإملاء سابقًا
لكنني أحمل قلب ثائر
بالموقف يبقى
وبالجمهورية يرقى
وفي وجهِ الظلام
بالنهارِ يُجهار!
أيمن الوهباني
أؤمن حقًا أن "الحياة موقف"، أي بشري رمادي، متقلب، ضعيف شخصية، يفكر في المصالح الذاتية لا يستحق العيش.
هؤلاء غالبًا..يفعلون كل ذلك، ظنًا بأنهم غالطوا سنة الحياة ويطيلون أعمارهم، في الحقيقة نحن نساق إلى الموت شئنا أم أبينا..الموت أمر حتمي.
الوقوف على موقف محدد، هذا يشعر المرء بالتصالح مع الذات، ذلك الشعور الذي يجعلك تحيا كل ثانية من حياتك راضي عن نفسك، عاشق لها ومحب.
عشت العناء كثيرًا، وما زلت أعيشه حتى الآن...انتقلت في مراحل نضج مختلفة، تحدثت مع نساء كثيرات ورجال كثر، استغليت وتم استغلالي، أفرطت في المناطقية والعنصرية، واستحقار الأخر..قرأت الكثير، وكتبت أكثر، كنت نسخة من أبي مرات، ونسخة من أمي مرات، حاولت التحايل كثيرًا..لكنني الأن شخص أخر، أعيشني بكل صفاء، بموقف ثابت في أعماقي، الأخر هو إنسان ما يربطني به هي الإنسانية..والإنسانية أن ترى الأخر كأنه أنت..الأخر، له رؤى، وقناعات، وأفكار ويرغب بمساحة أمان، ومساحة حرية وفكر..وهنالك اختلافات بالوعي وهذا الاختلاف والتفاوت لا يمنح أحد أحقية في محو الأخر، نحن بشر في البداية والنهاية.
أنا الأن نسخة أتمناها من نفسي، وستصبح أكثر إشراقًا هذه النسخة عندما تنتهي الحرب..سأتخلص من بقية اللؤم، والشتيمة، والحقد والضغائن التي في أعماقي.
لستُ بحاجة إلى أحد، هذا أخر ما توصلت إليه..أنا بحاجة إلى نفسي نفسي فقط، لن أطلب رضى أحد، ولن أقضي لحظة واحدة من أجل ذلك..وإن كنت أحب شخص إنما هذا الحب هو حبٌ لنفسي، حبٌ لوجودي فقط.
وجود الأخر سأحترمه، سأقدسه لكن لن أتخلى عن حقي في الإحترام والتقديس..من الغباء أن ينسى المرء نفسه...غباء مفرط.
قبل بدء معركة اليرموك، وقف خالد بن الوليد رضي الله عنه على ظهر تلة، ونظر إلى جيش العدو، فإذا هم أكثر عددًا وعدة، وكان عدد جيش الروم يفوق جيش المسلمين بخمسة أضعاف.
أمام هذا المشهد المهيب والمرعب، ضحك خالد، وقال لمن حوله: "هؤلاء قوم لا يعرفون الحرب".
ثم دارت الحرب، وانتصر المسلمون، وكان هذا الانتصار بداية فتح بلاد الشام، وتمهيدًا لفتح بيت المقدس.
في الحروب والمعارك نحتاج أصحاب العزيمة والشجاعة والمعنويات العالية، وليس المثبطين والمنهزمين أصحاب الحسابات المادية والمقارنات الساذجة.
يقول أحد المستشرقين وهو يروي القصة: أي ثقة كان يمتلكها خالد وهو يقول تلك العبارة؟
- أسامة المحويتي
الحرب هذه جعلتني وحيدًا، لم أعد أكلم الأصدقاء كما كنت، حتى وإن كلمتهم بالي مشغول مع الجمهورية.
أرغب بالنصر، تنازلت عن نفسي، ومشاعري، ومتطلباتي، أرغب باليمن الكبير..اليوم كل من معي يقول ايش فيك، ايش فيك؟
أصعب أختبار أو أهم مادة مرت عليّ من مستوى أول ..لم أُذاكر اليوم ولا أمس.
يالله..يالله، هنالك أرواح في الجبهات ودماء تسيل، وهنا أشخاص فرطوا عقد أملهم، الكثير مثلي الكثير يتوق لتلك اللحظة..والكثير أصبح متحور حول فكرة، لا يفكر إلا فيها، ولا ينام إلا عليها ويصحى عليها.
قسمًا أصحى من النوم، مثل المرعوب، أذهب إلى أخر الأخبار وعندها إما حزن أو سعادة ويوم مليء بالتعليقات، والراحة النفسية.
يالله...في هذه الحرب، أدركت أن الإنسان أهم شيء في هذا الكوكب، هذه الحرب فتحت في مخيلتي ألف حلم لم اجرؤ على الحلم بهم من قبل، يالله هذه الحرب أبعدت عني تكلفي وحولتني إلى شخص إلى موقف لا يصدأ لا يهمه مصالحه الشخصية...بل المنظومة البشرية في اليمن التي يجب أن تبني وتحصد..قد ألحق القطار وقد يمضي عليّ وفي كلتا الحالتين سأعيش مرتاحًا وأموت مرتاحًا.
دعواتكم للأبطال في الكدحة والوازعية..
هناك معركة مصير تجمعت كل المكونات درع الوطن، محور تعز، قوات العمالة، قوات الساحل..ضد الحوثي
في معركة مصيرية من يفقد نفسه أولا يخسر.
الدعاء الدعاء من أجل اليمن الكبير.
ما يجتمعش معركة،
وحراف إلا عندي.
أنا عايش الحرب بكل طقوسها.
ههههههههه😂😂
مساء الفل..
شرررقد..
التحرير مش بيوم وليلة.
قسمًا لو زادوا فعلوا قذيفة..
وصحونا.. المشكلة قد استنزفت كل الألفاظ السيئة فيهم.
إن شاء الله أصحى وعاد باقي لهم خمسة كيلو على مشارف صنعاء..مستحيل أرضى يصلوا صنعاء وأنا راقد.
ذيك اللحظة تاريخية شحكيها لأطفالي السمر اللي بيحملوا عرق الجيبوتيين مستقبلًا..ماليش دخل.
اللحظة التي بكى فيها أبوكم من أعماق قلبه، أما البكاء على قصص الحب الكثيرة في حياته بكاء تماسيح.
دخلت الان صفحة الرئيس بالفيس بوك..
واحد معلق عليه،
"أول يوم أحس انه معانا رئيس"
الان هذا متجمل من نفسه ، انه مدح الرئيس.
هههههههههههه،
فكرت أن أُظهر أفكاري هنا وعلى الفيس بوك، في فيديوهات، اليوم بنشر إن شاء الله قصيدة نثرية كتبتها فيديو بصورها بعدين😎.
وبعدها نغوص في الفلسفة، الدحيح والسعدني وغيره وغيره، غلقوا عليهم بأقفال، عباطة.
بنلامس الواقع بإذن الله!!😁
لا أقوى على تخيل زوال هذه الجماعة،
تخيل معي رؤية الناس تجهش بكاء بالشوارع،
بتلك الدموع نجرف أخر بقايا الخرافة؟
سأعود إلى أمي في القرية، تلك التي لا تفهم في السياسة، وتجهل الإمامة...
أكل الخبز من يدها وأقول يا أماه
وترد قطعتم الكثير
هنيئًا لكم المجد
أشرب الماء يا بني، تبدو متعبًا
نم ، أرهقك السفر
اليمن جمهورية إلى يوم القيامة.
- يا رررب، قسمًا كتبتها والدموع في عيني!
ابشروا يومين وقد مناشيري
كيف حالش؟ أحبش..
يوووو والحلى اللي فوقش، جعل لي مكسر.
صنعاء صنعاء..
تركيا الان دخلت خط الحرب😎🥂.
كان معانا منتهي واحد كرستيانو رونالدو، اليوم معانا اثنين كرستيانو والحوثي.
أعتذر منك يا صفوان..ضربت به مثل فقط.😂😂😂
بإذن الله اليوم
شرقد بصنعاء بالدائري بالجولة، بشوف لي أقرب كرتون وأرقد هناك..
وأسب للإمامة..ومن قرح يقرح.
بدأت أرقد انفجار يمكن غارة على المدينة هز الغرفة..
عدنا للنت، وللانتصارات.
الشرعية تسيطر على مساحة حوالي 100 كيلو.
اليتمة في الجوف ومعسكر تكبير.
الحوثي يقصف السعودية أبها جازان خميس مشيط وجراء لك يسقط حوالي 73 سعودي بين جريح وشهيد.
والتحالف يتواعد بالرد.
دورها بنفسه..قربوا صنعاء مني😎🥂
كتبت ما يجول بخاطري تحت مسمى "أي هدنة يا عُمانُ أي صلحٍ يا أُمَمَ الخزي"، لم أستطع الإنتظار لبعدين علشان أصوره ولا حتى أعدل فيه، طازج أول مرة أطلع بمقطع فيديو وكمان بعد قات ملبب وشاحب والإلقاء بارد ههههه 😅.
والكاميرا الأمامية تعبانة غيرت الشاشة وبقى غبار عليها.
+2
للايداع عبر حسابنا البنكي
3022889299 سعودي
3091962917 دولار
120522010 اليمني
🔻 للانضمام إلى قناة "حرائر تعز" على واتساب عبر الرابط التالي: https://whatsapp.com/channel/0029Vb9FNIgBFLgULRzK3X3W
🔻 لمتابعتنا على الانستغرام :
https://www.instagram.com/haraer_taiz?stkn=cXNjOWswaWp6bWp2
🔻 لمتابعتنا على منصة ( x):
https://x.com/haraer_taiz
🔻لمتابعتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/share/1HcstgyBAg/
سبتمبر ميلاد بلادٍ
قبلك لم تشهد ميلادا.
يالله، أقسم بالله من لم يشعر بالثورة في أعماقه، والقوة مع كل صوت ثوري أو خبر جميل ولا يشتاق للجمهورية فهو جاهل جاهل مع اني لا أحب الأحكام المطلقة لكن هنا سأحكم.
أمانة إن قلبي يرفرف مع كل خبر تحرير.
والله إننا شروح لعند أمي للبلاد واطلع السقف واشفي غليلي وأسب للحوثي والإمامة.
اليمن الكبير سيعوووووود..ثقوا بالدولة المليشيات ستزول عما قريب.
