en
Feedback
القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

Open in Telegram

القناة الرسمية

Show more
1 387
Subscribers
+524 hours
+377 days
+7730 days
Posts Archive
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِينَا فَقَالَ : " أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ؛ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ¹ ". زَادَ ابْنُ يَحْيَى وَعَمْرٌو فِي حَدِيثَيْهِمَا : " وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى² بِهِمْ تِلْكَ #الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ لِصَاحِبِهِ - وَقَالَ عَمْرٌو : الْكَلَبُ³ بِصَاحِبِهِ - لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ ". #صححه_شيخ_الإسلام في: مجموع الفتاوى ( ٣٤٥/٣) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجماعة: أهل القرآن والحديث والفقه والعلم الذين اجتمعوا على اتباع آثاره ﷺ في جميع الأحوال كلها ولم يبتدعوا بالتحريف والتغيير ولم يبدلوا بالآراء الفاسدة. تجارى: تدخل فيهم الأهواء الفاسدة والبدع وتسري فيهم الكَلَب: داء معروف.

قال الإمام القاسمي في تفسير قوله تعالى : ( فاذكروني اذكركم ) . (وأمّا الأذْكارُ المُحْدَثَةُ والسَّماعاتُ المُبْتَدَعَةُ، سَماعُ الكَفِّ والدُّفِّ، فَلَمْ يَكُنِ الصَّحابَةُ والتّابِعُونَ لَهم بِإحْسانٍ، وسائِرُ الأكابِرِ مِن أئِمَّةِ الدِّينِ، يَجْعَلُونَ هَذا طَرِيقًا إلى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى. ولا يَعُدُّونَهُ مِنَ القُرَبِ والطّاعاتِ بَلْ يَعُدُّونَهُ مِنَ البِدَعِ المَذْمُومَةِ. حَتّى قالَ الشّافِعِيُّ: خَلَّفْتُ بِبَغْدادَ شَيْئًا أحْدَثَتْهُ الزَّنادِقَةُ يُسَمُّونَهُ (التَّغْبِيرَ) يَصُدُّونَ بِهِ النّاسَ عَنِ القُرْآنِ. وأوْلِياءُ اللَّهِ العارِفُونَ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ، ويَعْلَمُونَ أنَّ لِلشَّيْطانِ فِيهِ نَصِيبًا وافِرًا. ولِهَذا تابَ مِنهُ خِيارُ مَن حَضَرَهُ مِنهم، ومَن كانَ أبْعَدَ عَنِ المَعْرِفَةِ وعَنْ كَمالِ وِلايَةِ اللَّهِ، كانَ نَصِيبُ الشَّيْطانِ فِيهِ أكْثَرَ. فَسَماعُ الغِناءِ والمَلاهِي مِن أعْظَمِ ما يُقَوِّي الأحْوالَ الشَّيْطانِيَّةَ، وهو سَماعُ المُشْرِكِينَ؛ قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وما كانَ صَلاتُهم عِنْدَ البَيْتِ إلا مُكاءً وتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥] قالَ ابْنُ عَبّاسٍ وابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم، وغَيْرُهُما مِنَ السَّلَفِ: التَّصْدِيَةُ، التَّصْفِيقُ بِاليَدِ. والمُكاءُ مِثْلُ الصَّفِيرِ. فَكانَ المُشْرِكُونَ يَتَّخِذُونَ هَذا عِبادَةً. وأمّا النَّبِيُّ ﷺ فَعِبادَتُهم ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الصَّلاةِ والقِراءَةِ والذِّكْرِ ونَحْوَ ذَلِكَ، والِاجْتِماعاتِ الشَّرْعِيَّةِ، ولَمْ يَجْتَمِعِ النَّبِيُّ ﷺ وأصْحابُهُ عَلى اسْتِماعِ غِناءٍ قَطُّ. لا بِكَفٍّ ولا بِدُفٍّ ولا تَواجُدَ. واعْلَمْ أنَّ ذِكْرَ اللَّهِ تَعالى تارَةً يَكُونُ لِعَظَمَتِهِ، فَيَتَوَلَّدُ مِنهُ الهَيْبَةُ والإجْلالُ. وتارَةً يَكُونُ لِقُدْرَتِهِ فَيَتَوَلَّدُ مِنهُ الخَوْفُ والحُزْنُ، وتارَةً لِنِعْمَتِهِ فَيَتَوَلَّدُ مِنهُ الشُّكْرُ، ولِذَلِكَ قِيلَ: ذِكْرُ النِّعْمَةِ شُكْرُها، وتارَةً لِأفْعالِهِ الباهِرَةِ فَيَتَوَلَّدُ مِنهُ العِبَرُ. ) محاسن التأويل

(مسألة المولد النبوي ) قال الإمام الشوكاني : مسالة المولد.. لم أجد إلى الآن دليلا يدلا على ثبوته من كتاب، ولا سنة، ولا إجماع، ولا قياس، ولا استدلال، بل أجمع المسلمون أنه لم يوجد في عصر خير القرون، ولا الذين يلونهم، ولا الذين يلونهم. وأجمعوا أن المخترع له السلطان المظفر أبو سعيد كوكبوري بن زين الدين علي بن سبكتين صاحب أربل.. الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني ٢/‏١٠٨٧

ضابط «مجهول الحال» والفرق بين التوقف المشروع والتوقف المبتدع📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «بيَّن أهل العلم المفهوم الدقيق لـ«مجهول الحال»، والفرق الجوهري بين عدم إصدار الحكم لعدم العلم، وبين بدعة التوقف في المسلم: ❶ الأول: ضابط مجهول الحال: هو من لم يظهر منه شيءٌ أصلًا يدل على كفره ولا على إسلامه، فهذا يُتوقف فيه لعدم قيام الدليل والظاهر، والتوقف هنا توقفٌ مشروع ناتج عن العجز عن إثبات الحكم لغياب موجبه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. ❷ الثاني: التوقف المبتدع: هو التوقف في رجل أظهر شعائر الإسلام، كالشهادتين أو الصلاة، بحجة امتحانه أو معرفة عقيدته الباطنة والتبيُّن منه أولًا؛ فهذا مسلك أهل البدع من الخوارج والغلاة. وبناءً عليه؛ فمن أظهر علامة الإسلام أُجريت عليه أحكامه، ومن خفي حاله كليًّا ولم يُعرف له دين، اتُّبعت فيه القرائن والظواهر الدالة، كداره أو سيمائه، دون أن يُجعل التوقف أصلًا تُعامل به عامة الشعائر والإسلام الظاهر». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 01:10:45 إلى الدقيقة 01:14:30
🔗 لسماع المقطع على YouTube

التفريق بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة في حق من مات على الشرك جاهلًا📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «قرر المحققون من العلماء، كابن القيم والشيخ ابن باز، قاعدة جليلة في التفريق بين أحكام الدارين لمن ارتكب الشرك أو الكفر عن جهل أو قبل بلوغ الدعوة: ❶ الأول: أحكام الدنيا: تُجرى الأحكام في الدنيا على ظاهر الفعل؛ فمن مات متلبسًا بالشرك، وهو جاهل أو من أهل الفترة، يُعامل في الدنيا معاملة الكفار؛ فلا يُصلَّى عليه، ولا يُستغفر له، ولا يُضحَّى عنه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين؛ لأن أحكام الدنيا مبنية على الظواهر المشاهدة. ❷ الثاني: أحكام الآخرة: أمرهم في الآخرة موكول إلى الله تعالى وعدله؛ والله سبحانه لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة الرسالية عليه، لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾؛ فمن لم تبلغه الدعوة، أو كان جاهلًا عاجزًا عن التعلُّم، فإنه يُمتحن يوم القيامة. فالمنافقون يُحكم لهم بالإسلام في الدنيا، وهم في الدرك الأسفل من النار في الآخرة، وأهل الفترة يُعاملون معاملة الكفار في أحكام الدنيا، وأمرهم إلى الله في الآخرة؛ فلا يلزم من الحكم الدنيوي على الظاهر القطعُ بالمصير في الآخرة». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 54:50 إلى الدقيقة 58:50
🔗 لسماع المقطع على YouTube

من ثبت إسلامه بالشهادتين لا يزول حكمه بالظنون والعلل العقلية📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «أحكام الإسلام والكفر من الأحكام الشرعية التوقيفية التي لا مدخل للعقول فيها، وما ثبت بالشرع لا يزول بالظنون والتحليلات العقلية: ❶ الأول: من نطق بالشهادتين، أو أظهر ما يقوم مقامهما، عُصم دمه وماله، وحُكم له بالإسلام ظاهراً، ولو غلب على الظن أنه ما قالهما إلا خوفاً من السيف أو تعوّذاً. ❷ الثاني: أنكر النبي ﷺ أشدَّ الإنكار على من أعمل تعليلاً عقلياً في إبطال ظواهر النصوص؛ كما في قصة أسامة بن زيد رضي الله عنه، لما قتل من قال: «لا إله إلا الله»، وحديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه، حيث ردَّ النبي ﷺ الاستدلالات العقلية، وأمر بإجراء الحكم على الظاهر، وتوكيل السرائر إلى الله. والعلل العقلية، كالتخرص بأن الناس يجهلون معاني التوحيد، أو أن الظروف قد تغيرت، لا تصمد أمام النصوص الصريحة؛ والنبي ﷺ كان يقبل إسلام الأعراب وجهال البادية بظاهر قولهم، دون امتحان عقائدهم أو التنقيب عن بواطنهم». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 10:21 إلى الدقيقة 12:43
🔗 لسماع المقطع على YouTube

منهج أهل السنة في الحكم على الناس والرد على بدعة الخوارج في التكفير❗️ قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «يجب التفريق في الشريعة بين مفهومين رئيسين للإسلام: ❶ الأول: «الإسلام الحُكمي»: وهو الإسلام الظاهر الذي تترتب عليه أحكام الدنيا؛ فثبوته يعصم الدم والمال، ويوجب معاملة صاحبه معاملة المسلمين في النكاح والمواريث والصلاة والذبائح وسائر المعاملات، ويثبت بالشهادتين أو بما يقوم مقامهما من الشعائر الظاهرة، ما لم يتلبس صاحبُه بناقضٍ ظاهرٍ يرفعه عن الإسلام. ❷ الثاني: «الإسلام الحقيقي»: وهو الذي تحصل به النجاة، وتترتب عليه أحكام الدار الآخرة من الثواب والعقاب عند الله تعالى، لمن التزم شرائع الإسلام ظاهراً وباطناً. والأحكام في الدنيا مبناها على الظواهر، أما السرائر فهي موكولة إلى الله تعالى؛ فكل من أقرّ بالشهادتين وأظهر شعائر الدين، ولم يظهر منه ناقض، وجب إجراء أحكام المسلمين عليه، دون الحاجة إلى التنقيب عن عقيدته، أو اتباع بدعة التوقف والتبيّن». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 03:16 إلى الدقيقة 05:36
🔗 لسماع المقطع على YouTube

قاعدة التعامل مع النصوص المشتبهة وبراءة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من فرية التكفير بالعموم 📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-:قاعدة التعامل مع النصوص المشتبهة: «إذا وجدنا لأحدٍ من أهل العلم نصوصًا واضحةً صريحةً في مسألة من المسائل، ثم جاء نصٌّ مشتبه يخالف هذه النصوص، فإن أصول الاستدلال والنظر الصحيح تقتضي الأخذ بالنصوص الصريحة، وحمل المشتبه منها على المحكم، وليس من أصول العلم ترك المحكمات الصريحة والتعلّق بالمتشابه. ❷ النص المشتبه المنسوب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب: وقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله المشهور: «وإذا كنا لا نكفّر من عبد الصنم الذي على قبة الكواز...» احتج به أهل الإرجاء ليزعموا أنه لا يكفّر عباد القبور، واحتج به أعداؤه ليروّجوا فرية التكفير بالعموم. وقد رد علماء الدعوة على هذا النص المشتبه بأوجه:أنه نصٌّ مدخول ومفتعل: كما بيّن جمع من أهل العلم، كالشيخ حامد الفقي وسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ. ❹ أنه محمول على مبدأ الدعوة: من باب السياسة الشرعية وعدم الجهر بالتكفير في أوقات الاستضعاف، حتى تتمرّن النفوس على التوحيد. ❺ أنه نصٌّ مشتبه يُرَدُّ إلى المحكم: ونصوص الشيخ الصريحة المتوافرة تقرّر أن من أشرك بالله وتبيّنت له الحجة فإنه يكفر، وأنه لا ينفع الجهل في أصل التوحيد. ❻ وأما دعوى أنه يكفّر بالعموم، فقد قال الشيخ رحمه الله بلسانه مبطلًا هذه الفرية: «فأما القول بأننا نكفّر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا؛ فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله، وسبحانك هذا بهتان عظيم! بل نشهد الله أن من عمل بالتوحيد وتبرّأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الجواب عن قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب فيمن عبد الصنم على قبة الكواز وبراءته من فرية التكفير بالعموم
⏱ من الدقيقة 01:04 إلى الدقيقة 03:45 / ومن 18:57 إلى 20:25
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

كان حُذيفة بن اليمان يصلِّي نافلة فَسَمِعَ قائِلاً يقول من ورائه : ”‏اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كُلُّهُ ولكَ المُلك كُلُّه بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّه وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلِّهِ علانيَتِهِ وسِرِّه ، فأهلٌ أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير ، اللَّهمَ اغفر لي جميع ما مضى من ذُنوبي واعصمني فيما بقيَ من عُمري وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي“ قال : فلمَّا سَلَّمتُ التَفَتُّ فَلَمْ أَجِدُ أحَداً •• فأَخبَرَ النَّبيَّ ،، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ❪ فَذَاكَ مَلَكٌ أَرسَلَهُ الله إليكَ يُعلِّمَكَ الحَمدَ ❫ 📜مسند الإمام أحمد بن حنبل

التفريق بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة في حق من مات على الشرك جاهلًا📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «قرر المحققون من العلماء، كابن القيم والشيخ ابن باز، قاعدة جليلة في التفريق بين أحكام الدارين لمن ارتكب الشرك أو الكفر عن جهل أو قبل بلوغ الدعوة: ❶ الأول: أحكام الدنيا: تُجرى الأحكام في الدنيا على ظاهر الفعل؛ فمن مات متلبسًا بالشرك، وهو جاهل أو من أهل الفترة، يُعامل في الدنيا معاملة الكفار؛ فلا يُصلَّى عليه، ولا يُستغفر له، ولا يُضحَّى عنه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين؛ لأن أحكام الدنيا مبنية على الظواهر المشاهدة. ❷ الثاني: أحكام الآخرة: أمرهم في الآخرة موكول إلى الله تعالى وعدله؛ والله سبحانه لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة الرسالية عليه، لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾؛ فمن لم تبلغه الدعوة، أو كان جاهلًا عاجزًا عن التعلُّم، فإنه يُمتحن يوم القيامة. فالمنافقون يُحكم لهم بالإسلام في الدنيا، وهم في الدرك الأسفل من النار في الآخرة، وأهل الفترة يُعاملون معاملة الكفار في أحكام الدنيا، وأمرهم إلى الله في الآخرة؛ فلا يلزم من الحكم الدنيوي على الظاهر القطعُ بالمصير في الآخرة». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 54:50 إلى الدقيقة 58:50
🔗 لسماع المقطع على YouTube

منهج أهل السنة في الحكم على الناس والرد على بدعة الخوارج في التكفير❗️ قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «يجب التفريق في الشريعة بين مفهومين رئيسين للإسلام: ❶ الأول: «الإسلام الحُكمي»: وهو الإسلام الظاهر الذي تترتب عليه أحكام الدنيا؛ فثبوته يعصم الدم والمال، ويوجب معاملة صاحبه معاملة المسلمين في النكاح والمواريث والصلاة والذبائح وسائر المعاملات، ويثبت بالشهادتين أو بما يقوم مقامهما من الشعائر الظاهرة، ما لم يتلبس صاحبُه بناقضٍ ظاهرٍ يرفعه عن الإسلام. ❷ الثاني: «الإسلام الحقيقي»: وهو الذي تحصل به النجاة، وتترتب عليه أحكام الدار الآخرة من الثواب والعقاب عند الله تعالى، لمن التزم شرائع الإسلام ظاهراً وباطناً. والأحكام في الدنيا مبناها على الظواهر، أما السرائر فهي موكولة إلى الله تعالى؛ فكل من أقرّ بالشهادتين وأظهر شعائر الدين، ولم يظهر منه ناقض، وجب إجراء أحكام المسلمين عليه، دون الحاجة إلى التنقيب عن عقيدته، أو اتباع بدعة التوقف والتبيّن». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الملخص المفيد لعارض الجهل وأثره على مسائل العقيدة والتوحيد (الدرس 9)
⏱ من الدقيقة 03:16 إلى الدقيقة 05:36
🔗 لسماع المقطع على YouTube

قاعدة التعامل مع النصوص المشتبهة وبراءة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من فرية التكفير بالعموم 📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-:قاعدة التعامل مع النصوص المشتبهة: «إذا وجدنا لأحدٍ من أهل العلم نصوصًا واضحةً صريحةً في مسألة من المسائل، ثم جاء نصٌّ مشتبه يخالف هذه النصوص، فإن أصول الاستدلال والنظر الصحيح تقتضي الأخذ بالنصوص الصريحة، وحمل المشتبه منها على المحكم، وليس من أصول العلم ترك المحكمات الصريحة والتعلّق بالمتشابه. ❷ النص المشتبه المنسوب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب: وقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله المشهور: «وإذا كنا لا نكفّر من عبد الصنم الذي على قبة الكواز...» احتج به أهل الإرجاء ليزعموا أنه لا يكفّر عباد القبور، واحتج به أعداؤه ليروّجوا فرية التكفير بالعموم. وقد رد علماء الدعوة على هذا النص المشتبه بأوجه:أنه نصٌّ مدخول ومفتعل: كما بيّن جمع من أهل العلم، كالشيخ حامد الفقي وسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ. ❹ أنه محمول على مبدأ الدعوة: من باب السياسة الشرعية وعدم الجهر بالتكفير في أوقات الاستضعاف، حتى تتمرّن النفوس على التوحيد. ❺ أنه نصٌّ مشتبه يُرَدُّ إلى المحكم: ونصوص الشيخ الصريحة المتوافرة تقرّر أن من أشرك بالله وتبيّنت له الحجة فإنه يكفر، وأنه لا ينفع الجهل في أصل التوحيد. ❻ وأما دعوى أنه يكفّر بالعموم، فقد قال الشيخ رحمه الله بلسانه مبطلًا هذه الفرية: «فأما القول بأننا نكفّر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا؛ فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله، وسبحانك هذا بهتان عظيم! بل نشهد الله أن من عمل بالتوحيد وتبرّأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الجواب عن قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب فيمن عبد الصنم على قبة الكواز وبراءته من فرية التكفير بالعموم
⏱ من الدقيقة 01:04 إلى الدقيقة 03:45 / ومن 18:57 إلى 20:25
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

براءة الذمة بالبيان والتحذير من مسالك الخوارج📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-:«أنا قلت هذا الكلام أبتغي وأرضي به الله جل وعلا؛ رضي من رضي، وسخط من سخط، وبدَّع من بدَّع، وكفَّر من كفَّر!هذا ما أدين الله به، وأعتقده، وألقى الله تعالى عليه إن شاء الله؛ من البيان للحق، والتحذير من الغلو والتكفير بغير حق، والرد على مسالك الخوارج والتنظيمات المنحرفة، نصيحةً للأمة وبراءةً للذمة». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء
⏱ من الدقيقة 09:18 إلى الدقيقة 09:41
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

حقيقة مذهب الخوارج وصفاتهم الحركية والتعبدية 📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: ❶ «الخوارج في الاصطلاح: هم من خرجوا على الإمام العدل بتأويل غير سائغ؛ حيث خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وتأوّلوا مسألة الحكم وقضية التحكيم، وقالوا: «لا حكم إلا لله». وسمّوا خوارج لأنهم تحيّزوا إلى مكان بشوكة السلاح وقاتلوا عليًّا رضي الله عنه. ❷ وقد أرسل إليهم ابن عباس رضي الله عنهما يناظرهم، فوصف ما وجد في معسكرهم من عبادة عظيمة؛ من تقرّحٍ في الشفاه والجباه، وصيامٍ بالنهار، وقيامٍ بالليل. ومع ذلك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ». لأن آفتهم أتت من سوء الفهم للقرآن، والغلو في التكفير، والجرأة على دماء المسلمين». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء
⏱ من الدقيقة 09:58 إلى الدقيقة 11:50
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

حقيقة مذهب الخوارج وصفاتهم الحركية والتعبدية 📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: ❶ «الخوارج في الاصطلاح: هم من خرجوا على الإمام العدل بتأويل سائغ؛ حيث خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وتأوّلوا مسألة الحكم وقضية التحكيم، وقالوا: «لا حكم إلا لله». وسمّوا خوارج لأنهم تحيّزوا إلى مكان بشوكة السلاح وقاتلوا عليًّا رضي الله عنه. ❷ وقد أرسل إليهم ابن عباس رضي الله عنهما يناظرهم، فوصف ما وجد في معسكرهم من عبادة عظيمة؛ من تقرّحٍ في الشفاه والجباه، وصيامٍ بالنهار، وقيامٍ بالليل. ومع ذلك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ». لأن آفتهم أتت من سوء الفهم للقرآن، والغلو في التكفير، والجرأة على دماء المسلمين». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء
⏱ من الدقيقة 09:58 إلى الدقيقة 11:50
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

حقيقة مذهب الخوارج وصفاتهم الحركية والتعبدية 📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: ❶ «الخوارج في الاصطلاح: هم من خرجوا على الإمام العدل بتأويل سائغ؛ حيث خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وتأوّلوا مسألة الحكم وقضية التحكيم، وقالوا: «لا حكم إلا لله». وسمّوا خوارج لأنهم تحيّزوا إلى مكان بشوكة السلاح وقاتلوا عليًّا رضي الله عنه. ❷ وقد أرسل إليهم ابن عباس رضي الله عنهما يناظرهم، فوصف ما وجد في معسكرهم من عبادة عظيمة؛ من تقرّحٍ في الشفاه والجباه، وصيامٍ بالنهار، وقيامٍ بالليل. ومع ذلك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ». لأن آفتهم أتت من سوء الفهم للقرآن، والغلو في التكفير، والجرأة على دماء المسلمين». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء
⏱ من الدقيقة 09:58 إلى الدقيقة 11:50
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

توجيه حديث البيعة «من مات وليس في عنقه بيعة» وموقف الصحابة والردُّ على الخوارج📚 قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» يُفَسَّر بأمرين: ❶ الأول: أن المراد بذلك الإمام المُمَكَّن الذي اجتمعت عليه كلمة الأمة. ❷ الثاني: أن قوله: «مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» أي: فيه شعبة من شعب الجاهلية، ولا يعني ذلك تكفيره أو خروجه من الإسلام. • والصحابة رضوان الله عليهم امتنع بعضهم عن بيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو الخليفة الراشد المُمَكَّن؛ كمعاوية وطلحة والزبير، ولم يقل أحد من أهل العلم إن معاوية وأهل الشام كفروا أو خرجوا عن الإسلام، بل كان علي رضي الله عنه لا يعاملهم معاملة الكفار، وكان يوصي جنده ألّا يجهزوا على جريحهم. • وكذلك الحسين رضي الله عنه لم يبايع بني أمية، وعبد الله بن الزبير لم يبايع حتى دانت له البلدان، فلم يُكفِّر أحدٌ منهم أحدًا بترك البيعة». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء
⏱ من الدقيقة 02:15 إلى الدقيقة 05:17
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

بطلان تكفير من لم يبايع التنظيمات والجماعات المعاصرة ❌ قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: ❶ «الخلافات المزعومة التي سيطرت على عقول الشباب وبايعها الشباب في مشارق الأرض ومغاربها، وكفّروا من لم يبايع أمراءها، أضحت زوالًا وسرابًا، بل هي محرقة للشباب المسلم. ❷ فاتقوا الله يا عباد الله؛ هل رأيتم في نواقض الإسلام في كتب الفقه: ترك بيعة الإمام؟ دلوني على ناقض واحد فقط! ❸ وإذا كان حين اضطراب الأمور واختلاف الأمة وعدم وجود جماعة ولا إمام، كما في حديث حذيفة رضي الله عنه قال: «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا»؛ فاتقوا الله، ولا تفتوا في دين الله، ولا تفتتوا على شرع الله، وتُلزموا الأمة بأئمة تظنونهم أئمة عدل وهم ليسوا كذلك. ❹ وقد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: «وإني لم أقل إن من لم يدخل في دائرتي ويتسم بسمتي أو لم يبايعني فهو كافر»، فهذا افتراء على الشيخ. ❺ وهذه التنظيمات وتلك الجماعات المتفرقة قد جرّت على الأمة الويلات؛ لجهل قياداتها وجهل أتباعها». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء
⏱ من الدقيقة 05:46 إلى الدقيقة 08:00
🔗 لسماع المقطع كاملًا على YouTube

موقف الإمام أحمد من التبرك بذوات الأشخاص قال شيخنا أبو العلا الراشد -حفظه الله-: «روى علي الطيالسي قال: مسحت يدي على أحمد بن حنبل، ثم مسحت يدي على بدني.. قال: فغضب الإمام أحمد غضباً شديداً، وجعل ينفض نفسه ويقول: "عمن أخذتم هذا ؟!" وأنكره إنكاراً شديداً. وهذا يدل على أن أئمة الهدى كانوا يمنعون من التبرك بأشخاصهم، ويعلمون الناس أن هذا مما يختص به النبي ﷺ دون غيره من البشر». 🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
📚 من شروح كتاب التوحيد(المجلس 19 | باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما)
(من الدقيقة 05:21:56 إلى الدقيقة 05:22:49)
🔗 لسماع الفائدة على YouTube