en
Feedback
رُبما بلّا مَشاعر ؟

رُبما بلّا مَشاعر ؟

Open in Telegram

- الشخص الذي تراه امامك الآن ليسَ ذلك الذي كان قبل عامين، فقد مرت فترة قاسية جدًا لدرجة أنني فقدت كل شيء، بإستثناء ملامحه.

Show more
1 161
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-130 days
Posts Archive
ذَڪرى وفاةِ الشاعَـر الكبيَـر جبـار رشيد
2020/9/1

چان وجَهك أول ولاِيات عُمري وأخَر دروب الضِياع.

وَهُوَ الحَبيبُ فَكَيْفَ أَصْبَحَ قاتِلي وَاللَّهِ لَوْ كانَ العَدُوُّ لَما عَدا

اضُم بصورتـه وخايف عليهاا تضيـع ومدري شلون ذب سوارتيّ الفضـه..

"الأشياء التي أردتها.. كانت عادية؛ وربما لم تكن تستحق كل هذا الانتظار، لكن الحياة.. بطريقةٍ ما، تستحيلها على قلبي ." -

منو يسمع غنه الخرسان ومنو اليدري بكلبهم شايب يغني تمنيتج مثل ضهري جسر محني

Voice message00:11

ياضوه عيون الشوارع بيتنه اظلم ماتجينا ؟

- لاتحزن فالخالق يُرسل لك الأمل في أكثر اللحظات يأسًا ، لا تنسَ أن المطر الشديد يأتي مِن الغيوم الأكثر سوادًا.

﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾

ربي أنت الذي غلبت مشيئته المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها.. ولو إجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء. ربي إنا نظن بك الظن الجميل.. فتولّنا.

دافية مثل البحيرة، وحارة مثل الرصاص سجن وردي ، ومنفى ما منه خلاص