Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈
5 045
Subscribers
No data24 hours
+5077 days
+2 24530 days
No data
Post views
No data24 hours
No data48 hours
No data
Engagement rate
No data
Posts per day
Posts Archive
5 045
هلو شلونكم ❤️
اني اسمي رند من بغداد عمري ٢٨ سنه شكلي كلش حلو طولي ١٦٣ وزني ٥٩ ملامحي مثيره كلش 🥰 طبعا اني دخلت كليه بغداد اول سنه جنت كلشي ماعرف كومه ولد اجونو وصارحوني بس اني جنت مغروره وشايفه نفسي خلصت الاول كليه ونجحت للثاني بلثاني نفس الشي كومه ولد يجون عليه ويريدوني زواج اني شايله خشمي ومانطي وجه الواحد حته جانو يدزولي بنات يجون يحاولون ويايه هذا الولد حباب هذا الولد رايدج زواج اني جنت ممفكره المهم نجحت للثالث كليه داومت بدايت السنه طبعا نفس كل سنه يوميه جايني ٢_٣ يصارحوني المهم اكو ولد مرحله اولى بس هوه اكبر مني بسنه لئن راسب بلعداديه جان يباوع عليه بس ميجي يحجي اني ممهتمه بي اصلا المهم اشو يوم من الايام بلكليه داصعد الدرج ماحس اله واحد خله ايده على طيزي بس شنو بسلوب مثير كلش وهيج فركه على كيف وخر طبعا اني فزيت اول مره تصير ويايه نداريت ماكو احد بس هذا الولد طبعا عافني وراح اني ضليت مصدومه اروح احجي بلقسم اسكت مادري شسوي المهم دخلت لقاعه وضليت صافنه ومسويت شي ثاني يوم شفته بلكليه ضل ينضرلي نضرات جنسيه اني صراحه ماعرف شصار بيه بحيث خدرت وكمت اخرخر بس حاولت مابين وره كم يوم هم نفس الشي بس نضرات يباوعلي اني صراحه كام يلفت نتباهي يعني افتقده بلكليه ودور عليه بس بدون مابين هذا الشي المهم وره فتره هم كرر الموضوع يمد يده على طيزي مره مره يطخ صدري بجتفه وينضرلي نضرات جنسيه بس ميحجي شي اني صراحه كلش نتهيت وحته كمت ارجع للبيت اضل افرك بكسي واجب عليه اني من نوع من اجب الجبه مالتي تطفر دمرني كلش المهم اني احاول اكابر ومابين هذا الشي بس هوه نغل يعرف شلون يثيرني المهم ضل على هاي الحاله الى نهاية السنه فمره دخلت للكليه الصبح جان اشوفه كدامي ماحس اله اجه عليه كلي هلو اني نصدمت كتله هلو كلي اريد احجي وياج طبعا اني تبسمرت مو نفسي جنت قبل اضحك وانصب علولد يم هذا ماعرف شصار بيه المهم كلي شلونج ومن هلحجي بعدين كلي حاب نكون اصدقاء ونتعرف على بعض طبعا اني ساكته وحنه دنمشي ماحس احنه صرنه بمكان منعزل بلكليه مادري شلون على فجئه جان يخلي ايده على خصري طبعا اني تبسمرت ضل يفرك على كيف بطريقه غريبه اني ساكته وكمت اخرخر ماحس اله حاط يده على كسي وكام يفرك بي على كييف اني هنا نتهيييت كلش عاد هوه كام يمصمص بشفتي وفوت ايده بكسي كام يفرك بطريقه خلتني انتهي ويمصمص بشفتي عاد اني شويه وحسيت جان اوخر وعفته ودارجع يم الطلاب ولمكان البي طلاب مشيت خطوتين جان ماحس اله وهوه جارني وسحبني عليه وحضني طبعا حنه جنه بمكان بعيد عن الطلاب كلش ويمنه اشجار محد يشوفنه عاد هوه ضل يمصمص بيه ويفرك بجسمي ماحس جان يطلع عيره ويخلي يدي عليه طبعا عيره طويييل وحاار اني هنا صخنت اول مره اشوف عير بلحقيقه اني جنسيه بس يعني اباوع افلام بس ماعندي اي تجربه ويه ولد جان يلزمني ويخليني اكنبص بلكاع وخله عيره بحلكي وضليت امصله بدون ماحس بشي ماكو دقايق جان يلزمني من شعري حيييل وثبت راسي وجان يجب بحلكي وعلى وجهي غسلني غسل اني هنا نهارين وحسيت نهنت بقيت مكنبصه شويه وجان اكعد على طيزي جان هوه يطلع تليفونه ويصورني اني ضليت مصدومه جاني كلي كتبي رقمي ودكي عليه هسه وبدون نقاش دكيت عليه خزن رقمي وكلي نتخابر بليل باسني بلهوى وراح اني ضليت اني كمت رستن وطلعت كلينس مسحت وجهي ونفضت ملابسي ورحت للحمامات همزين محد ركز عليه عدلت مكياجي وجان ارجع للبيت مامه شافتني كلتلي شبيج كتلها شو تعبانه ودايخه ورجعت للبيت المهم غسلت وتمددت علجربايه ضليت صافنه خايفه على مكسوره على مشتهيه ماعرف شنو الشعور المهم بليل خابرني وضل يحجي ويايه حجي يطمن نتي عاجبتني واني احبج ولتخافين وضحكني شويه اني ستقريت شويه جان يتنايج ويايه بلتليفون وراح ثاني يوم بلكليه شافني وضلينه نمشي سوه ونضحك شويه رتاحيت اكثر حسيته زين وستمرينه سبوع تقريبا نيج بلتليفون بس عاد وراها اخذني البيت اني مقبلت انزل جان يضربني وصيح عليه جان اسكت ونزلت عاد نزعني كل ملابسي وضل يمصمص بيه ويصورني نزل على كسي كطعه تكطع وصلت مرحه من النشوه مو طبيعيه جبيت على وجها نكعته اني جبتي تطفر عاد عوه كلي نامي على بطنج ونمت وجاب زيت ضل يفرك طيزي على كيف جان يصير فوكايه وعلى كييف ضل يحك عيره بطيزي ماحس شويه وجان يفوت الراسيه بس اني عطت هوه جان يلزمني قوي وفوته شويه شويه وضل يرهز دمرني ستمر ١٠ دقايق جان يجب بطيزي اني حسيت بحراره وشعور حلو عاد ورها ضل يمصمص بيه ورجعنه وستمرينه هيج فتره صار النياج مالتي الكليه كلها طايره ورايه بس اني لابسه الكل بس هوه وكعني مع العلم هوه مو حلو ضلينه فتره هيج عاد هوه شويه شويه كام يهين بيه يخليني ابوس رجله يفشر عليه وعلى اهلي وحته بلنيج يضربني اني صرت مثل الجلبه جوه رجله وستمرينه هيج وبعدين صارت امور احجيها الكم بعدين (رند)
5 045
اني اسمي حسين عمري 14 سنة اسماء مستعارة قصتي قبل سنة ونص جان عند اصدقائي عمار وبراهيم عمار عمره 20 وبراهيم 18 جان يجون كل يوم للبيت عندي وينجوني بس محد يعرف وامي تعودت عليهم لأن يجون هواي طبعا ابوي ميت وما عندي اخوان ولا خوات المهم بيوم من الايام عمار جان كاعد عندي وشغلنا سكس وصرنا نشاهد اني وهو ودخلت علينا امي بس ما شافت شي بس هو جان مشتهي وباوع عليها نضرات انو هو مشتهي وهي هم باوعت عليه بنفس النضرة وراحت كملنا نشاهد اخرشي طلعت عيري وكمت اضرب عيري صغير بعد شوي امي فاتت جانت لابسة قصير ولون اسود امي كعدت عند عمار كالت شلونك شلون امك هو كال الحمدلله بخير وعينه على صدرها وهي صدرها جبير ومبين نصه كلي عمار عطشان امي كالت روح جيب مي لعمار رحت اجيب مي وأجي شفت عمار ديتماصص وي امي امي شافتني كالت تعال ديوثي اعرف ينجوك كل يوم كتله شلون عرفتي كالت اباوع عليكم من الباب واشوف شلون ينيجك كالت اكعد شوف عمار شلون ينيج امك الكحبة كعدت وامي تكلي ديوث وتتفل علية واني ارتاح ومطلع عيري واضرب امي كالت لو عندك كس ولا هالعير لأن صغير كتله اي وضحكت علية وعمار ينيج بأمي عمار حط عيره بحلك امي كله وامي تغص بي وتكحكح وهو يكول كحبة كله ويغلط علية وكمل من امي. امي كالت لعمار نيجه حيل كالت تدللين كحبة جا مسكني صار يضرب طيزي صار احمر تفل على عيره ودخله واني ااه اه اخ اخ وهو ينيج بية وامي تكله اي اقوة شكه شك هذا الديوث وخلصنا كال اي وصار اقوة واني اتألم حيل وجب بحلكي بلعتها ورحنا نسبح اني وهو وأمي هم ناج امي من كسها شكها شك وخلصنا
واكو جزء ثاني شلون براهيم وعمار ناجونا
5 045
كام علاوي ينيجني و العامل دفع عيره بحلكي كامو ينيجون بيا حيل و قوي واني افشر واسب بعلاوي نيجني كواد ريح مرتك كحبتك المنيوجه من غيرك هو جان يتخبل بالزايد و جب العامل بحلكي و بلعت جبته كله و تمتعت بيها مصيت عيره لاخر قطره و جب علاوي و غرك كسي كتله للعامل روح يله ولتجي ابد الا نكولك
عاد لبس هدومه وطلع العامل
و بقيت اني وعلاوي تمددنا و طبيتا سبحنا كلي تونستي كتله تونست كلش وانته ؟؟
كلي كلش تونست عاد ظلينا على هالوضع وكررنا النيجه ويه العامل اربع مرات بتركيا ورجعنا للعراق رجعنا للعراق اني وعلاوي وره ما تغيرت حياتنا كلياً بقيت احبه و اموت عليه وهو هم بس حياتنا تغيرت و اختلفت مو مثل قبل بس للاحلى
كمنا نداوم بنفس الشركه الي هو مديرها لبسي اختلف كله حصر وصلوخ و يوميه اسولف لعلاوي زوجي شلون الزلم يباوعون الي بشكل مختلف و يتحارشون بيا بكلماتهم و نظراتهم وهو جان يهيج و يشتهي اكثر واكثر بس مشتاقين لايام تركيا و المشكله هنا بالعراق كلها جذب و كلاوات و ماكو سريه ونخاف من الفضايح
تعرفنا عن طريق النت بعائله متحرره مثلنا ولد وبنيه و سولفت لرجلي شلون تعرفت بعائله من النت بس جنا خايفين من الفضايح
قررنا نلتقي بيهم عادي طبيعي بمول و عشه لا اكثر و تواعدنا بمطعم بمول ببغداد ورحنا و انتظرناهم تاخرو و كلتله لزوجي يمكن بوري بس وراها بشويه اتصلت زوجته بينا و كتلها بالمطعم المهم طبو واجوي كعدو يمنا العائله مبين عليهم راقين بشكل و مرتبين و مو جهال بدينا نسولف عالشغل و الجو و الشارع و البيت وراها بده الحجي يثكل و سالونا انتو مجربين قبل كتلهم لا
كالو لعد شنو كتلها هيج بتركيا ٣ اني وواحد و علاوي و عاجبنه وياكم و ضحكنا
جنا مستحين كلنا بس الرجال اسمه وليد يخبل جسم وطول و البنيه مشالت عينها من علاوي المهم اتفقنا على يوم خميس
و اتصلت بيهم قبلها كتلها تشربون الت اي جيبولنا كذا و كذا و تحضرنا سبحنا اني وعلاوي و عدلنا غرفه النوم ولبست سيت وردي يخبل هيج طيزي يبين و كسي ممبين وصدري طالع نصه
وحضرنا مشروباتنا و كعدتنا و خليناها بغرفه بصف غرفه النوم و اجوي و جانت ميس زوجه وليد جايبها وياها سيت نوم اسود لبسته وكعدنا وبدت السوالف والتحشيش و بدينا نشرب بهدوء على كيف و مزاج بشكل يخبل و بده وليد يحط ايده على جتفي وعلاوي يباوع وعيونه انترست شهوه و ميس زوجه وليد تبوس برقبه علاوي اني جريتها من اديها وكومتها و شغلت اغاني ركص بالشاشه و كمنا نركص و ادواجنا خزعو وطلعو عيورتهم و بدو يتفرجون علينا شلون نركص وشايلات الشرب بدينا ووحده تحضن اللخ و تفرك بجسم الثانيه و بدت ميس تطلع صدري و تمص بي اني اشتهيت وردت اوكع و لزمت راسي بديها و بدت بوس بحلكي و بشفتي و تمص بيهن و اني تفاعلت وياها بس ما اسيطر اوكف لان سكرت و الشهوه تدوخ شمرت روحي بحضن وليد و كلتلهم امشو لغرفه النوم
رحنا اني ووليد لغرفه النوم و ميس بقت يم علاوي و ماتذكر زين بس شالني وليد شمرني بفراش غرفه النوم و بيدي بطل بيره و قفل الباب
و همه بقو بذيج الغرفه و
كام يبوس بيا وليد و ريحه الويسكي تعط من حلكه لقطه خرافيه
كمت امص حلكه و ارضع بي و امص بشفته ومي شفته كله ويسكي
و كام ينزل يبوس بصدري و يرضع بحلماتي و يجرهن بشفته و كمت اسمع حس عياط ميس بالغرفه الثانيه عرفت بدو يتنايجون
كام وليد نزعني لباسي ويرضع بي رضع سكران ميدري بروحه بحيث يطبب اصابيعه و يلحس بكسي و ينيجني باصابيعه
جنني كمت شلت بطل البيره اشرب بي و هو يلحس بكسي موتني بقه بالبطل نص
و نومت وليد على ظهره و صبيت بيره شويه فوك عيره و كمت ارضع بعيره و بالبيره العليه كمت الحسها اوووف لقطه متتكرر
كمت ارضع حيل و الحس بالبيره التنزل عالخصاوي و صبيت بعد بيره فوكاه و ارضع بعيره تجنن هوه لزمت اليطل شربته للاخير
و تمددت كام وليد رفع زروري و كام يفوت عيره بكسي و ينيج بيا حييييل نيج متوقعته من واحد شارب
ضل ينيج بيا و يفرك بصدري و يجرني من شعري
اوووف ظليت اصيح واصرخ و اخرمش بصدره
و هو ينيج بيا نيج سريع وقوي و يفوت كل عيره
لحد ما جب وخلص وتمدد بصفي
اندك الباب مكدرت اكوم وكام وليد فتح الباب و طبو ميس و علاوي زوجي متحاضنين و يضحكون وبيدهم بيره تمددو بصفي و جريت بطل من ايد ميس و شربته كله و كتلهم جيبو بعد
كام وليد جاب صندوك و كعدنا نشرب و طفينا كلش كام وليد يحضن ويبوس بيا كبال زوجي و ميس اباوع عليها لزمت عير زوجي دك رضع ومص
و يباوع بعيني علاوي و هو هايج كلش و يشرب بالبيره مالته
كام وليد يرضع بصدري و اني اصيح علاوووي باع مرتك شلون ينيجوها وهو يصيح اوووف تخبلين عمري و بده يبعص بيا وليد و فرني و تفل بطيزي و يحاول يدفعه بطيزي
و كوه فوته بطيزي و كام ينيج بيا حييييل و علاوي صعدت ميس فوكاه و دخلت عيره بكسها وكامت تكمززز اوووف لقطه بشده و ظل ينيج بيا وليد بلا رحمه
وليد من نوع ميدير بال اذا وحده تاذت جواه المهم ينيج و ياذي ويدفع عيره كل قوته و سريع بس نيجته حلوه
لحد ما جب بطيزي اوف❤️
5 045
باوع جان يلكاه عالتلفزيون كلي هذا مو مكانه كتله اي كلبت بي و شفت الافلام و ضحكت ضحكه كحاب
هو ارتاح وضحك كلي عجبتج كتله اي حلوه و درت وجهي علساس اني ممهتمه
طب علاوي للحمام ولبستله سيت يجنن اسود و اني جسمي صدري طالع نصه و طيزي واكف و مرفوع
طبع شافني كلي كل ماشوفج عبالك منايجج قبل
كام يبوس بيا و يحضن و يمص برقبتي
نزعته اني و هو شكم السيت و كام يرضع بصدري و نزل يلحس بكسي لحس يجنن كمت احصر راسه بين زروري اوووف
عاد فر جسمه وصرنا واحد عكس الثاني
وكام يلحسلي و اني امص بعيره
خبلته و ارضع بعيره و اصيح الحس كس كحبتك و ارضع بعيره اكله عيرك صغير مو مثل الي ناجوني هو من اكله هيج يهيج اكثر و ياكل بكسي اكثر
كام رفع رجليه على جتافه و فوت عيره كمت اصيح اي نيجني بعد نيج كحبتك
نيجني كواد نيجني مثل مناجوني الزلم القبلك وهو يتخبل و ينيج اقوى بحيث اول مره ينيج هيجي مثل المخبل بكل قوته يدفعه و اني اصيحله لك نيجني كواد نيج مرتك لو اجيب غيرك ينيجني لحد ما جب بحيث غرك كسي و غرك الفراش
و وكع على صفحه و اني جبيت يمكن مرتين من النيج والصياح و الصوت
تعبنا و تكسرنا كلش
كلي
- انتي مخبله بالنيج متوقعتج هيجي
- كتله كل الناجوني هيج يكولون
- لج كافي هيجتيني
- كتله حبيبي كلشي اسوي علمودك
- كلي كلشي كلشي
- كلشي المهم متعتنا علاوي
- شهوده لازم شفتي الافلام مو بله ؟
- اي شفتهن علاوي
- و شنو رايج ؟
- علاوي اي شي اسوي لخاطر ونستنا و متعتنا
- حتى لو نفس الافلام ؟
- علاوي كتلك كلشي هههههههه
علاوي افتهم و ضحك و حسيت راح نطب بمرحله جديده تخبل بحياتنا
ثاني يوم قررنا نروح للساحل
بدلتا و لبست لبس عادي
و دنطلع جان يباوع عليه كلي شهوده شلابسه ؟
كتله ليش ؟
كلي البسي شي مال ساحل
كتله مثل شنو ؟
كلي ستيان ولباس
كتله علاوي تحب يشوفون مرتك و يتحارشون بيها كدامك حبيبي
لج لتهيجيني
لزمت عيره و عصرته لكيت بده يكوم
كتله اوكف طبيت لبست ستيان ولباس احمر يخبلون و فوكاهن هدوم عاديه
وصلنا للبحر لكيت البنات و الشباب كلها بالملابس الداخليه
اختارينا مكان حلو بنص العالم و فرشنا مثل الفرشه عالتراب و كتله هسه اجي
رحت للمنزع نزعت ملابسي بس مستحيه شلون اطلع بس ستيان ولباس منتوقعه روحي ابد اطلع كدام العالم هيجي
المهم طلعت بالمايو من المنزع و بديت اتمشى باتجاه علاوي و كمت اسمع حجي منا و منا من العرب الهناك
شنو هالطيز
فديت صدرج يا حلوه
حسيت بنشوه مو طبيعيه لحد ما وصلت لعلاوي لكيته بس لباس و فانيله
تمددت بصفه كتله حبيبي تحارشو بمرتك كومه
كلي احلى شي يشوفون شي محد يكدر يوصله بس اني
كتله منو يكول ابقيك بس انته
هو باوع بوجهي مديت ايدي لعيره واكف حديده
كتله دتفرج
كمت طبيت للبحر و بنص العالم و تقربولي ثنين شباب كامو يلعبون ويايه بالمي و علاوي يباوعلي من بعيد و همه كامو يطخطخون بيا و بصدري و جوه المي بعصني واحد منهم و والثاني يطخ بصدري و عصره جوه المي اني من شفت علاوي بعد ميتحمل طلعت و رحتله كتله شبعوني بعص و تفريك بديوسي اووووف تخبل علاوي كلي جان بقيتي لج داتفرج شلون لعبو بيج خلقه كمنا طلعنا من الساحل تمشينا للفندق
صعدنا كتله طب للحمام و سوي نفسك مموجود كلي ليش ؟
كتله راح اخلي عامل الفندق ينيجني كبالك هو تخبل كلي يله
وصيلنا شرب خلي يصعدولنا و انطاني اسماء شرب اوصيهن
طب للحمام
وصيت الشرب صعد العامل و هو عراقي
المهم اني بقيت بطرك ستياني ولباسي
طب شافني جفل مني كتله فوت عادي وسد الباب وراك كلي اوكي
طب حط الشرب و سوالي بيك
كتله سوي ثنين الي و لزوجي كلي ست تحبين اطلع كتله لا ابقى هو قابل و لاتناقش اكثر
كلي اوكي
سوالنا بيكين الي و لزوجي و علاوي مسوي روحه ديسبح جوه
كتله للمصري تعال افتحلي ستياني
فتحليا و هو ميدري بالي راح يصير
نزعت و شمرت ستياني و انداريت جريته بحلك تخبل ضل العامل يرضع بحلكي و اني كمت افرك بعيره جبير و عريض
نزعت لباسي وهو نزع ملابسه و كعد يلحس بكسي لحس من رجال غريب جديد و زوجي يريد هيجي
كام فتح علاوي الباب يباوع و شاف زوجته نايمه ويلحسلها رجال غريب علاوي متحمل نزع لباسه و اجانه
العامل خاف كتله كمل لحس معليك نريدك ويانه
رجع يلحس بكسي ويرضع
و علاوي دخل عيره بحلكي وكمت ارضع بعيره و جب بحلكي كبل من الشهوه اني تفلت جبته على صدري و مسحت صدري بيها
كتله للعامل نيجني يله
و كتله لعلاوي احضني من وره الزم زوجتك من تناج و تفرج
العامل تخبل كام دفع عيره بكسي عير حبير وعريض ممتعلمه عليه
كام ينيج بيا و ايديه بايد علاوي و صدري يكمز و علاوي حاضني من وره و يعصر بصدري الي اصلا ديكمز من نيج العامل
نيج خرافي يرهز بيا رهز مصاير جان يجب بكسي
كام مسح عيره و علاوي عيره وكف كلش
كام علاوي و دفع عيره بكسي
و اني اصرخ لا عوفني كواد خلي غيرك ينيجني بس هذا الكلام جان يهيجه اكثر
تكمله ❤️👇
5 045
اني شهد خريجه كليه
كضيت عمري عالفلام و النت و الصور الجنسيه و افرك و انام كل ليله لان ماكو بديل
صارتلي سابقا قبل الكليه علاقتين او ٣ بس متنايجت يعني اسوي موطا ويجب بحلكي و عالسريع بس ممتنايجه ابد
المهم جنت اشتهي كلش و اريد بس ما الكه اليريحني ابد وصعب الكه شخص سري و امان
اشتغلت اكثر من شغله بس شركات بسيطه
قابلت بشركه و المدير القابلني ظل يسال اسئله شخصيه وين بيتكم و متزوجه لو لا اني مهتميت المهم شغل و كلي راح تشتغلين بقسم حسابات بس احتمال نطول بالشغل لساعه ٧ او ٨ اهلي مجان عدهم مانع وبلشت بالشغل فتره و جانو ينطوني خوش راتب
جنت ارجع بالليل افرك و اسوي ويه نفسي على كل رجال اشوفه بالشغل و اسبح وانام
و يوميا هيجي لحد يوم بلغني المدير اسمه علي كلي شهد راح تتاخرين اليوم عدنا حسابات هوايه و صدك كل الموظفين طلعو ب٢ و اني بقيت وياه اشتغل و فات علي لكاني اشتغل كتله تفضل استاذ استريح هنا كلي عوفي شغله استاذ احنا شباب كلنا
كتله صار عله
كام جابلي مي وعصير و جنت اشتغل وهوه يسولف
فكملت نص الشغل تقريبا كتله علي بس تعال شوف الشغل زين لو لا لو اكو نقص بي
كام افتر وره الميز و ديباوع بالشاشه جان يحط ايده على جتفي اني عبالك كهرباء ومشت بدمي و علي موخر ايده ابد
فور دمي كلش و اشتهيت كلش جان يوخر و اخذ اوراق وراح كلي كملي باقي الشغل
اني كسي نكع و غرك بالمي
راح اخذ نص ساعه جان يرجع. وكلي راويني الشغل بله
هم حط ايده بجتفي و و اني مكلت لا و لا رفضت حس هو اني قابله عالموضوع
و كام يفرك بجتفي و قرب وجهه من الشاشه كلش بحجه يباوع الارقام بس هو شعل كل شهوه بداخلي ظليت اباوع بوجهه جان يندار صار وجهه كلش قريب مني جان يبوسني من شفتي اني معت ظل يبوس بشفتي ويرضعها و حسسني اني ملكه طرت من الشهوه كام يفوت ايده عالقميص و دخلها لصدري وكامو يفرك بيا ذوبني
خلص بعد تجاوبت وياه و تجاوب ويايه وصارت الامور مكشوفه اخذي لغرفه الاداره مالته بيها قنفه و كعد يرضع برقبتي و حلكي و شفتي و يمص بشفتي و جسمه صار نار اوووووف شلون ايام
اني خبرتي قليله بس الافلام علمتني كلشي مديت ايدي لملابسه نزعته و هو نزعتي جان الزم عيره وافرك بي و اعصره هو تخبل كعدته عالقنفه وكعدني بين رجليهو كمت ارضعله رضع قوي و امصه و اجر راس عيره بشفتي اويييلي احساس روعه من تحسين الرجال متعته بيدج و تتحكمين بمتعته اوووف ضليت ارضع جان يجب بحلكي وبلعته
كومتي فتح رجليه و كام يلحس بكسي اوووف مو رضع انتقام جان
ظل يرضع رضع قوي و يلحس و اني خدرت كلش جان يجي ويطبب عيره بكسي و اني من الخدر مكدرت اكله ممفتوحه اني جان ظل ينيج والدم ترس كسي و عيره
جبيت وهو جب على بطني
و باوعت مصيبه انفتحت وهو هم مصدوم
كلي لاتخافين كلشي اله حل
اكو عمليه واكو غشاء بكاره اصطناعي و غيرها لزمني يبوس بيا ويرضي بيا و اني اقتنعت لان ماعندي غير حل كتله تزوجني و تفضها كلي اوكي ميخالف بس لاتفضحيني ولاتسوين هوسه كام يبوس و يهديني و اني مصلخه وابجي بحظنه
كام باسني من شفتي وكام يفرك بكسي ويطبب اصابيعه و رجعتلي الشهوه من جديد نومني على بطني و فوته بطيزي و كام ينيج بيا حيل حيل حيل كطعه لطيزي احس نار واشتعلت بي و ظل ينيج بقووووه و حسيت بدم طلع من طيزي هم بس مو مهم المهم اناج و اسبع نيج لحد ما جب بطيزي اووووف متت و حسيت نفسي انسانه جديده طبعا حصريا لقناه قصص سكسيه
المهم كمت مصلخه و طبيت لحمام الي بغرفته
سبحت وطلعت مصلخه اول مره اتصلخ كدام واحد احساس رهيب
المهم غسلت بالشركه شلون مجان ورحت للبيت
وره ما فتحني علي و اذاني بنيجته صح حلوه بس تاذيت المهم وراها كمنا كل فتره اني و علي نسوي بالشركة و هوايه بحيث صارت عادي عندي بلا وجع ابدا جنت ارجع للبيت و كل راس شهر راتبي ثكيل كلش صار و علاوي كام يحبني يموت عليه و يكلي شهوده انتي اثعمري وحياتي كلها
لحد ما تقدملي و تزوجني و كضينا شهر عسل بتركيا بصراحه جنت متجهزه جهاز خرافي و ملابس كومه حلوه و جريئه المهم وصلنا لتركيا و نزلنا الغراض بالفندق و ارتاحينا بغرفنا وراها علاوي كلي راح اروح اجيب عشه و اجي كتله ميخالف طبيت سبحت من طلعت انتبهت على تليفون علاوي مشمور عالفراش كمت احوص ماريد افتحه بس متحملت و رحت فتحته و كمت اكلب بي مابي شي رسائل شغل و مكالمات عاديه من جنا بالعراق عادي يعني فتت للاستديو بي صور عاديه و لكيت بي افلام ضحكت و كمت افتحهن واحد وره الثاني بس اتفرج شويه اقدمه و اعوفه تفرجت بالعشر افلام او اكثر ماتذكر
المهم شو انتبهت عالافلام كلهن نفس الفكره كلها ازواج و يتنايجون كلهم حسيت بشهوه جديده
اتنايج ويه غريب و رجلي يباوع و يتنايج ويه غيري مادري
هو علاوي عاجبه هالشي لو بس يتفرجهن
طلعت كبل و شمرت الفون عالتلفزيون
و طبيت اسبح مره لخ علساس ملازمه التليفون
اجه علاوي و سويت نفسي توني طالعه من الحمام اجه علاوي مرعوب كلي وين التليفون كتله مادري كلي اني شمرته عالفراش
تكمله ❤️👇
5 045
هلووو سمعت هواي يريدون الجزء الثاني
المهم اجاني مصطفى كلي عندي شغل الج يفيدج كتله شنو هوة كال نريدج احنا 3 ولد وثنين بنات كتلهه شكد وين؟ كالت شقة وحسب خبرتج ندفع ف اني وافقت وحددنا يوم ورحنا لشقة لكيت علي ومنتضر ومحمد ورفل طيف كاعدين دخلت اعرفهم اني جماعته جان اكو شرب انطوني كتلهه ما اشرب بعدين شربو هما انطوني فستان قصير علمود اركصه بيه لبسته وطلعت اركص بيه الهم اجاني محمد كلي رضعي بديت امصه اله لحد ما وصل لبلاعيمي محمد طويل وضخم ومالته اسود بيه شعر قليل طويل دب بحلكي وبلعت اجاني الدور كلي تنحي تنحت تفل ودخل واجا علي ومنتضر واحد يمص بصدري والثاني امصه اله لحد ما تبادلو الأدوار ولما خلصو كعدو ضربو راس كل واحد بعدين اجاني البنات كلتلي كعدي ع القنفة كعدت وخلت طيزها بحلكي وكالت مصي ضليت امص لحد ما ذبت بوجهي وبلعت والثانية سوت نفس الشيء كعدو يشربون شوية بعدين رجع محمد ناجني وعلي دخله من كدام واني ما مفتوحة بجيت وكتلهه ليش كال اول تالين تنفتحين ودب كال بلعي مانع ما اريد من كحبة جهال كتلهه تمام بعدين كعدو مصيت رجلهم نضفتها بعدين تفلو بحلكي علي كلي فتحي جان يبول بلحكي يكلي شعندي اكوم وعندي حمام متنقل وضحك رحت ذبيت البول بحلكي ب الحمام بعدين محمد سحلني من شعري وخلي راسي ب المرافق يلي تكون غربية ويغرك بيه ويطلع ويغرك ويطلع يكلي شربيه كتلهه ما اشرب رجع خنكني لحد ما استسلمت وشربت منه ضحك وكال لا تعاندين ضلو ينيجيون بيه ولما ردنا نطلع خلوني انضف الاحذية مالتهم بلساني بعدين كالو يلا فتحي مال تعزيلة فتحت تفلو بحلكي وبلعت منتضر كال تبلعين بلغم كتلهه لا جان يضربني راشدي كال اي شنو لا كال انطيج ضعف وهما كعدو شجعوني يلا بلعتي كل شيء ع هذا كتلهه تمام فتحت ومحمد كال اني هم اريد كتلهه تمام فتحت حلكي ب ثنين ايدي ودب البلغم مالته منتضر بلعته حار جان وفتحت حلكي همين بثنين ايدي وذب محمد وبلعته علي كال ههه دوري وحد انيي وهم ذب بحلكي وبلعتهن طعمن مو سيء لذيذ بصراحة عجبني صعدنا ب السيارة علي يسوق وليكدام ورفل ليكدام بقيت بنص محمد ومنتضر اما طيف راحت وحدها محمد خلني انام ع رجلهه وكام يدخن ويدب مال جكاير بحلكي هوة يحرك بس ما اكدر احجي شيء ومنتضر يتفل صار خبط تفال وكجاير لما وصلنا جان حلكي مليان محمد كلي بلعي رضفت جان يخنكني من ركبتي وبلعتها كال اهخخ شكد مهانة انتِ قبل لا ننزل كال اوكفي كعدي كعدت علي ورفل دارو وجهه عليهه شيريد بعد يعني جان يخلي ايده ع ركبتي ويضغط قوي خنكني خنك لحد ما صار وجهي احمر ومنتضر كله راح تموت بيدك كافي يلا وخره كال هسة تمام هه وضحك ب استهزاء انطوني 500 الف اصلاً هما شبعانين عدهم مثل خمسيمة دينار هاية ونزلت كعدت يومين ما أدوم من التعب وهسة جاي اشتغل بمطعم وعفت سالفة النيج ب الجامعة بس بعدني ادرس أحصل بعصات ب الشغل همين من المدير ومن الناس يلي تطلب وخلصت قصتيي لهنا بس بعدني اشتغل ب الحمامات اخوان ههه ما اعتزل انيي علممم وها ما صرت حامل لان بلعت مانع من فتحني مصطفى واني احبه بس اكيد ما يحب وحدة كحبة مثليي وبس هاهية ضربو عليةة بخدامة المجتمع انييي تدللون
5 045
هلو
اليوم احجيلكم قصتيي نبدي اسمي مستعار اسمي فرح من بغداد مرحلة ثالثة أشعة وسونار اني كلشُ شهواني احب العير من صدك اعبده يعني فَ اي المهم اني جانت علية سمعة مو زينة من المرحلة الثانية بس لان حكومي عادي يعني ما يحاسبون هواي فَ اي جنت صدك كحبة اشتغل ب الحمامات يعني اناج هناك ولد بنات عادي يمشي وياي اغلب البنات جان ما ينجين لا بس يتفلن علية بحلكي وهيج سوالف اول شيء جان شعور مقزز بعدين يصير يمي حتى مرات عصاير احصل بيه بيهن تفال اسوي وكل الكل من ورة حتى وية طلب المرحلة الأولى يلي يجون جديد عادي امص اناج من ورة بعصة كلهن بفلوس اغلب البعص من البنات يجن حبايب فَ اي المهم جنت مرحلة ثانية ولد اسمه مصطفى مرحلة 3 فَ أجرني بس كلي ب السيارة وافقت رحنا يم الكورنيش الاعظمية هناك عادي فيطي مصيته الهه وكف مالته كلي يلي نزعي نزعت ب السيارة صعب الشغلة بس تقل بزرف طيزي ودخله شوية ودخل ضل يرهز ويضرب ويفشر ويكفر كلي راح اجب كتلهه جب جب كلي اريد بعد مصي مصيت ورجع وكف مرة ثانية وتنحت ورجع دخله وبد يضرب ويفشر همين يعني ضربني بطيزي ع صدري بكل مكان خلصنا لبست ملابسي جنت حرفياً تعبانة تعبني ما يشبع وصلنا قريب يم المنطقة اعيش بيها انطاني الفلوس جانت 50 الف كلي فتحي حلكج تفل بيه ضحك وزيد 5 ستالاف نزلت جان يصيجني كلي تعاي صعدي عندي شيء صعدت كتلهه شتريد كال باعي اذب بلغم بحكلج مقابل 50 مال نيحة كامل اني اعرف ابلع بس تفال بس مال بلغم لا ولا مرة كتله تلعب نفسي كال لعد براحتج بس فكري كتلهه تمام فكرت شوية كتله موافقة بتوترر جان يضحك كالي اي صيري ذكية 50 مو قليلة رجال من الصبح لليل يشتغل بيه كاسب وانتِ علمود شيء بسيط كلي كعدي كعدت فتح رجلهه حشكت نفسي بيهن مو كل شيء سمينه اني وزني حلو كلي فتحي كحبة فتحت بدل يدخل ايده بحلكي اني بهذاك الوقت ميته رعب لعبان نفس بدل يدخل ايده ويطلعها كال يلا كافي راح تجي فتحي حيل فتحت جان يكلي حيل فتحت كال فتحي بثنين ايدج حلكج سويت مثل ما يريد ضل يسوي حركات غريبة بحلكه بعدين تفله غركت حلكي كلهه بيها كلي بلعيها بل كوة بلعتها كلي خلي اتأكد فتحت حلكي كلي عفية عفية هيج صيري رجعت بمكاني طلع 50 الف ودبهن بوجهي وضحك كلي هاج مهانة يلا نزلي نزلت من السيارة اول ما وصلت للبيت حرفياً تقيت كل شيء معدتي فرغت يوم كامل مداومت بعدين رجعت داومت طبيعي بس جان شيء غريب لما اشوفه كل ما يشوفني يضحك ب استهزاء وياشر علية ويحجي أصدقاء عرفو بسالفة البلغم كامو ياخذوني هم همين بس تفال مو بلغم منهم بس يخلوه كلش كبير يكولي علمود تشبعين ويضحكون ما عندي ولا صديقة اني لان هيج سمعة عندي اكعد اخر شيء دائماً لان أنام لان اليلل كل ادرس ومرات اكعد ب الاخير علمود شكم بعصة بالف البعصة اي ومرات اروح ل قاعات فارغة امص رجلين البنات اي وهاية شغلتي سنة كاملة صرت من ورة أوسع من المجاري وبس هاية قصتي اذا تحبون احجيلكم شلون ناجني مصطفى أصدقائه
وهسة اني مرحلة ثالث اسوي قليل كلش لان اكتفيت وشبعت
5 045
هلو شلونكم اني اسمي مريم من ذي قار
قصتي هي ويه زوجي الديوث زوجي اسمة منتظر المهم تزوجنة قبل 3 سنوات زواج تقليدي بليلة الدخلة اول مادخل علية حضني وبوس واني حيل خدرت لزمت عيرة فديتة يجنن حطيتة بحلكي ومصص ومص حيل خليتة يذب بحلكي وبلعتها كلها المهم وهوة دينيج بية اني خفت بس كون ما يطلب ينيجني من ورة لان اني مفتوحة من ورة ويه جيراني جان ينيج بية المهم وهوة دينيج بية من ورة عالكدام ما احس الة طلع عيرة وفوتة كلة بطيزي اااح خدرت حيل بقة ينيج بية كلت اي همزين معرف بية منيوجة وهوة ديرهز بطيزي وخدران ويحجي ويكول اوف حبيبتي طيزج عريص ااه واني اصيح ااه اححح حبيبي عيرك الي عرض طيزي ااه جان يكول لا حياتي هوة عريض يرادلة اكبر من عيري اه اني كيفت من كام يحجي هيج جان يذب بطيزي وكمنه سبحنة وتعشينة ونمنه لان تعبانين .. المهم كام ينيجني بس من طبزي ويحجي نفس الكلام ورة يومين كال يلا نروح شهر العسل ل اربيل رحنه وكعدنة بفندق
وجان نروح للمسبح كلي حبيبتي هذا المسبح مغلق ومختلط ولا تستحين من شي لان اني يمج قبل منروح كتلة معندي مايو ستيان ولباس مال سباحة كلي مشينة نشتري شترينة ورجعنة جان ندخل للمسبح المسبح هوة مال الفندق واكو عامل بالفندق هوة موجود بم المسبح .. معضل واسمر وطويل جان بقة يباوع على طيزي واني لابسة لباس ابو الخيط وباوعت ع زوجي وشفتة يباوع للولد من يباوع علية المهم غلست حته متصير مشكلة دخلت للمسبح ماعرف اسبح جان اغرك جان الولد يذب روحة ويطلعني وزوجي يضحك يكلي ها شبيج متعرفين تسبحين كتلة ماعرف اول مرة ادخل مسبح جان الولد وهوة يطلعني عيرة طخ بطيزي اووف احس شون الكهرباء صارت بكسي من الشهوة المهم كملنة ورجعنة للفندق المهم دخلنة لغرفتنة بالفندق جان ضهري وجعني كتلة حبيبي سويلي مساج ظهري يوجعني كلي ماعرف بس راح اخابر الفندق يدزولنة وحدة تسويلج مساج كتلة ماشي .. خابر الفندق جان يكلولة ماكو بنات بس اكو شباب يسون مسساج اشو زوجي كاللهم عادي دزو واحد للغرفة مالتنة
ورة شويه زوجي كلي حبيبتي راح انام اني وهسه يجيج واحد يسويلج مساج كتلة اوك لعد نام بالكاع حته يسويلي مساج ع السرير كالي لا عادي حنان ع السرير وهوةة هم خلي يسويلج مساج ع السرير اخذي راحتج عمري كتلة ماشي حياتي ورة شويه اجة دك الباب عزززا طلع نفس الشاب الي بالمسبح نقذني كلي اني دزوني الفندق المهم دخل للغرفة كلي وين نسوي المساج كتلة هنا ع السرير كال تمام بس لازم تنزعين ملابسج حته اخلي زيت ع جسمج رحت ذبيت ملابسي ولفيت نفسي بالخاولي وجيت تمددت بقة يفرك بظهري اوف اني خدر جسمي نزل ع رجليني يفركهن شوية شويه صعد ع زروري بقة يفرك بيهن نوب كلي ممكن ارفع الخاولي حته اكمل المساج كتلة ماشي رفعة طلعلة طيزي يجننن ابيييض وجبير هوة بدة يفرك بزروري واصبعة يطخ بطرف كسي اني طلعت مني اااه ااه نوب صعد بقة يفرك بطيزي المهم يفرك واصبعة صار ع زرف طيزي يطخ بي واني كتلة ااه على كيفك تعبت بقة يفرك وينزل ع الزرف ااه
جان يفتح فردات طيزي ويفرك بيهن وايدة تطخ بكسي ومن كد الشهوة كمت انزل مي الشهوة واكلة ااه ع كيفك نوب خلة اصبعة الجبير ع زرف طيزي اوووف ااه ع كيفك نوب ما احس الة شي حار وطوير صار بين فرداتي باوعت ع زوجي لكيتة فاتح عيونة ع كيف ومسوي نفسة نايم المهم اني غلست جان ابوع بطرف عيني وجان الكة مخلي عيرة بين فرداتي اووووف مو عير يموت اني كتلة ااه ع كيفك مساجك تعبني اااه نوب ما احس الة حط راس عيرة بزرف طيزي اوف يجنن مو عير واني مسوية نفسي مادري بقة يدخلة ويطلعة كتلة اوف هذا شنو الي كاعد يدخل كلي اسكتي لا زوجج يكعد خليني اكمل مساج كتلة اوف يلة كملل تعبتني جان يدخل كل عيرة واني كمت اصيح ااه بصوت عالي وبقة يرهز بطيزي اوف بهاي الاثناء زوجي دار وجهة لهناك عود يسوي نفسة نايم وذب البطاني من ذب البطانية طلع زوجي ما لابس لباس ودار طيزة علينة وطيييزة احمر ومابية ولا شعرة المهم بقة ينيج بية الشاب وذب بطيزي كلي ابقي لا تتحركين بقيت خدرانة شوية واحس السرير كام يهتز باوعت لكيت الشاب حاط عيرة بطيز زوجي ويرهز وزوجي مسوي روحة نايم اوووف ذب بطيز زوجي وكالي تعالي ام العيورة خلي انيجج ع صدر زوجج وهوة نايم جان ينومني ع صدر زوجي ويحطة بكسي بقة يرهز يرهز بكسي واني اصيح اه اه زوجي اكعد من النوم فدوة كيي راح ينشك وزوجي مغلس والشاب يكلي اسكتي ام العيورة اريد احبلج ع صدر زوجج كتلة اوف يلة اريد احبل منك وذب بكسي اوف ونوب راح الشاب ورجعت نمت وزوجي سوة روحة كعد من النوم وبقينة نتباوس وكلي ها حياتي سولج مساج كتلة احلى مساج اوف حبيبي وجان الزم عير زوجي وارصعة ونوب حطة من ورة الي وهوة ينيجني كتلة اه نيجني كوادي فدوة نيجني فديتك وجان يذب
5 045
السلام عليكم انا من الموصل انا عمري 22 وهيه عمرها 15 كس مربرب وطيز راجع لي وره
راح احجي قصتي ويا بنت جيرانه اسماء مستاعره اني اسمي احمد وهيه اسمها هند قبل سنه كنت مكوم وريد انايج الضهر الساعه 2 وكنت اجلخ بل غرفه وطلعت بره وكنت هيه فوك الصتح تبوع عليه واني ما اشوفها وكعدت بره طلع ابن جيرانه البيت الخ كان صغير بل عمر عمرو 10سنوات وانا مكوم جا كعد يمي هوه حلو وطيزو مربرب ونضيف كلش وبيض ضيم واني فتحت مقطع سكسي كدامو وزبي كام وخليتو ينتبه على وهوه يشاهد المقطع السكسي معي وكتلو تعال اعطيك فلوس ونسوي مثل هذول كال تعال كان مكو احد بل شارع كعدو بحضني وشويه نزعتو الباس وطلعت مالي ونجتو وجب بطيزو ومسحت طيزو بل اكنينس وما كنت منتبه على بنت جيرنه فوك الصتح تبوع علينا فا بليل اجاني طلب من حساب بنت فا وفقت عليه وحجت وياي كلتلي اني ماسك عليك مستنسك كتلها شنو من مستنسك كلتلي اليوم الضهر الساعه 2 شفتك نجت ابن جيرانه الخ اسمو عاطف كتلها شلون شفتيني كلت اني فوك الصتح وباوع عليكم وصورتك انا خفت كتلها مستحيل وجان تبعثلي المقطع وكمت تهدتني ونا خفت كتلها شتريدين كلت اريد 150الف وكرت رصيد ابو 60 كتلها ميخلف بس تمسحين المقطع كلت اي امسح المقطع دزلها الفلوس والرصيد ورحت وبعد فتره رسلتني كلتلي اريد رصيد انوب لو انشر المقطع كتلها لعد مو مسحتي كلت مسحت هذاك بس نسختو على غير ملف كتلها هسه شتريدين كلت رصيد ابو العشره كدلها ميخلف فا ضلت على هاي الحاله كل بين فتره ادزلها رصيد وبلخير طلبت مني اجيب عير اصتناعي وتنجني كتلها ميخلف وفوت على برنامج منتوب مبيعات وطلب عير اصتناعي وشتريدو وعطيتها العير كلت بس اخبرك تجيني فوك الصتح كتلها صتحكم عالي كلت ميخلف اني اننزلك سلم وتصعت بليل اجاني انتصال من رقم غريب وطلعت هيه كلت تعال انيجك كتلها جاي وطلعت عل صتح ونزلت السلم وطلعت عليها ودخلت عل غرفه مالها وكنت حاطه كامره تصوير وما ادري اني كلت اول شي تعل الحس كسي وكمت الحس بكسها اني مذني على اركبي وهيه وكفه والحس بكسها بعدين اخذنه حلوك وبعدين نزعتني ملابسي بل كامل وبطحتني على ضهري ولبست العير طولو 20سم وكمت تنيج بيه اخ واه وكلتلي اريد افتحك يا فرخ وهيه تنيج بيه وخذت مني حلك وهيه تنيج بيه دخلتو بيه وصوبت كتلها كلا كيفج كلتلي انجب فرخ ابو الحلوين تنيج ابن جيرانه وهيه تنيج بيه جابت فزلين وخلتو عل عير وخلتو بطيزها وكمت فتحتني ضلينا الي 3بليل نتنايج وكل ما تريد تنجني تخبرني وروح عليها وبالخير كلت تعال انته نجني وفتح كسي كتلها كسج لا لين تزوجين بعدين كلت لعد تعال افتح طيزي وحط عيرك بحلكي كمنه نخذ رومنسيات وحلوك ومص ورضع ومص صدرها وديرها من وره وكمت انيج بيها اخ واخ واه واه وضلينا لصبح والحس بكسها ونا جبيت بحلكها وهيه هم جبت بحلكي وتمصصنه وضلينا تنايج لصبح وكل ما تريد تخبرني اروح عليه
احجيلكم قصتي الجزء الثاني من امها كبستنا اني ويها
5 045
اني زهراء ع٢٥ وزوجي ملاذ٣٠وصديقتي نبأ ٢٥ بكدي اني ونبأ ميانه كلش زفت كله فشار بيناتنه وجنه قبل نباوع سكسي سويه ونسوي سحاق مرات بس بعد ما زوجت تركته وهيه خطيه ما زوجت ما جايه قسمته
فمره جانت مسيره علينه وانه بوحدي بيت عازله فجبناها سوالف وهيه كالت اوف شكت مشتاقه للعير كتله سهله عير زوجي موجود
كالت صدك عليج بداعت جهالج ضوكينيا كتله احاول كالت فدوه اريد ضوكه واني صديقتج وشتردين انطيج جانت لابسه محبس ذهب وعجبني كتله طيب طيني هاذ المحبس ورضيلجيا نزعته وكالت هاذ الج اني بلبدايه قصدي شقه بس صارت صدك سالفه كتله هاي هيه اني حاجي
ورى ما اجه ملاذ بليل نمنه مصاليخ انه ويا وافرك بعيره كتله حبيبي شرايك تنيج نبأصديقتي كال شنو هل حجي حلمانه لو تردين تختبريني كتله لا والله ما ختبرلك بس من تنيج صديقتي احسن من ما دور غريبه وتاخذك مني عل اقل اعرفك هاي ما تزوجه وكدامي ما تخوني من وراي هوه ضحك وكتله نتفقنه كال لا حرام ما سوي هيج شي كتله فديدك ورى سبوع اجتي وجان ملاذ نايم بل قرفه كتله والله حاجيته ما قبل وكال حرام حسيته ضاجت وكتله لا ضوجين انه ما كترت اقنعه انتي قنعي كالت شلون كتله امشي روح نكعده ونتحارش بي اني وياج ما قبلت بس خذيته كوه تخلنه عليه بل قرفه جان نايم بلباسه بس ومتقطي وخرت القطه عنه وهوه فز ضل صافن علينه جريته بحلك جاوب وياي ضلينه ٥ دقايق نتماصص وهيه بس تباوعنه عيره طويل وكام رفع لباس هيه صفنت عليه انه وخرت حلكي عنه وجبت ايده حطيته عل عيره هيه ضلت تفرك بي دنيت حلكه يم حلكه وضلت تاخذ حلك ويا وتفرك بعيره اني جريت الباس ماله وطلع عيره وهيه كبل طفرت عليه تمص بي عطشانه ضلت تمص شويه وجب بحلكه ولكحبه كله بلعته جبه ما طاح ولا شويه هيه لابسه بدي وستريج وسيتان ولباس نزعته البدي طلع ضيم ملاذ ما ستحمل طفر كبل عل ستره نزعه ستيان وضل يرضع عليه ديوس كل واحد كيلوين ما دري شلون شايلتهن ضل يرضع بيهن انه نزعته لستريج ولباس وضليت الحس بكسه لكيته فايض لحست شويه وجبت بلحلكي ترسته ترس نوب زوجي نومه كله يالا خل نيجج نامت عل بطنه وخله تفال بعزه وكلي تعالي انتي هم تفلي بي تفلت بي وحسيت عيره صار رطب زلكه شويه بعزه وتفع تخل كبل بس هوه تخل وهيه صرخت صوت زين ما نقمه عليه وملاذ ظال لازمه كوه كله هسه ترتاحين ضل يطب ويطلع بعيره بطيزه وصار كله دم وماهيته عل ما جب بعزه يالا كلته شنو هاي صار حار وهيه تبجي بعدين طلعه جبت كنينس اني مسحت عيره ومسحت عزه من دم وجلغ وضلو يتماصصون عل ما شويه رتاحت وضلينه نسولف وضحك نوب كالو ليش انتي بملابس دارو علي ونزعوني وصرنه تلاثتنه مصلخين نوب كالت اجه دورج خل ينيجج ملاذ كله ما بيه حيل بعد عيري ما يكوم كلتله فديته العيرك تعبان لا يكوم نلحسله نامو فوكي هيه ضلت تلحس بكسي وعزي وهوه يرضع بستري حد ما جبيت ورتاحينه نوب كلنه يلا روح نسبح سبحنه تلاثتنه بل حمام وعدلنه وطلعنه ومرتاحين ومتونسين واخه الكحبه زوجي ابو لحرام بل بدايه ناجه نيج ورتاح راحه بيوم العرس ما نايجني هيج
هاي قصتي صارله ٣ تشهر تقريبن وبعد محد فتح الموضوع رجلي يكلي صح اراتاحيت وتونسينه هواي وهاذ فضلج طول حياتي مراح نسه وشكرج هوواي وجابلي هديه بوكس وبي قراض يعني كلش حلو ونبأ طلبت مني نكرره كتله لا كافي اذا تكررت نتخارب انه وياج مره وحده كافي زوجي اغار عليه وهيه ستت الموضوع بس مفكره هسه شوكت ما صير مناسبه اجمعم ردود.وخل يتونسون
وفديده الزوجي ملاذ
5 045
كانت بالعادة تتركني دقائق معدودة وأنا أتمتع بحذائها قبل أن تدخل وتبدأ بإذلالي ولكنها أيضاً على غير عادتها بقيت وقتاً أطول بكثير الأمر الذي جعلني بحالة من الهياج المجنون الأمر الذي انعكس على تصرفاتي فكنت أقبل وألحس بطريقة جنونية مما لفت إنتباه ملكتي فقالت "أرى أنك اشتقت لجزمتي كثيراً". لم أستطع الرد لانهماكي بالتقبيل، فإذ بها تبعد جزمتها عني وتقول "لماذا لم تجب ملكتك" لم أكد أفتح فمي للإجابة وإذ بها تنهال عليّ بالضرب على وجهي. عندها لمحت شخصاً يقف ورائها. لم أعر الأمر أهمية إذ اعتقدت أنه الرجل الذي سينيكني كالعادة ولكن بين الضربة والضربة أدركت بأن الشخص هو فتاة. عند تركيز نظري عليها كانت المفاجأة التي كادت أن تصيبني بذبحة قلبية. لقد كانت هذه الفتاة هي حنان، السكرتيرة الثانية في المكتب.
حنان كانت سيدة متزوجة وجميلة ولكن شخصيتها كانت ضعيفة وكان الجميع في المكتب يتصرف معها بطريقة فوقية. وجودها هي بالذات ورؤيتي أنا المدير في تلك الحالة من الذلّ كان أمراً مخيفاً. المفاجأة أضاعت تركيزي فكنت أنظر إلى حنان عاجزاً عن التحرك من هول الصدمة وكانت هي مندهشة وتعابير وجهها تدلّ على أنها غير مصدّقة. عندها انهالت علي داليا بالضرب المبرّح على وجهي وكل جسدي وهي تصرخ "أتريد أن تضحك عليّ حنان وتظن أنني كاذبة؟ لماذا توقفت يا كلب عن تقبيل جزمتي؟ من تحسب نفسك يا منتاك؟ لماذا أنت مندهش؟ أأنت تخجل أن تعرف حنان أنك كلبي والمنتاك تبعي؟" عندها اضطررت لأن أعود لتقبيل جزمة داليا بينما كانت حنان تتمتم "أنا لا أصدق. لقد اعتقدتك مجنونة عندما قلت لي. هذا غير معقول".
أمرتني داليا بالتوقف لكي تدخل وتجلس على مكتبي. كالعادة زحفت خلفها مثل الكلب وعندما جلست، رفعت رجليها على مكتبي ونظرت إليّ نظرة الأمر فبدأت بتقبيل أسفل جزمتها وبلحسها حتى أصبحت تلمع. نظرت داليا إلى حنان وقالت لها "صدّقتي الآن أن ما كنت أخبرك به هو صحيح؟" تمتمت حنان نعم بصوت منخفض مما أضحك داليا. تصرفات حنان المترددة جعلت داليا تحس بالنشوة والسيطرة فرفستني على وجهي بجزمتها قائلة "هيا أيها المنتاك، أخبر حنان ماذا فعلت بك أمس وإياك بالتردد أو الكذب وإلاّ فأنت تعرف عقابك". بدات بالتكلم بصوت منخفض فانهالت علي داليا بالرفس والضرب طالبة مني أن أرفع صوتي وأنذرتني بأن هذه آخر فرصة لي. هنا رفعت صوتي و بدأت أخبر حنان كيف قمت بتقبيل ولحس جزمة وقدمي داليا بينما كان هناك رجلان يتناوبان على نيكي بطيزي بقوة وكيف أنزلا نشوتهما على أرجل داليا وقمت أنا بلحسهما جيداً. كانت تعابير وجه حنان تفوق الوصف.
هنا قالت داليا "لا أستطيع أن أخبرك عن الإحساس الذي يأتيني عندما أذل هذا المنتاك. إنه إحساس بالسيطرة والقوة يفوق الوصف" أجابتها حنان "أستطيع أن أتصور ذلك" فأجابتها داليا "لماذا تتصوري شيئاً بينما أنت تستطيعين إختباره" قالت هذا وقامت عن الكرسي وأمسكتني بأذني وجرّتني إلى حيث كانت حنان تقف ونهرتني قائلة "هيا يا منتاك أري حنان كم أنت كلب مطيع لملكتك داليا". لم أتجرأ على المقاومة فبدأت بتقبيل حذاء حنان الذي كان وسخاً فقالت حنان "إن حذائي وسخ ربما..." فقاطعتها داليا "إن هذه غلطة المنتاك الذي عليه تنظيف حذائك بلسانه" فهمت
5 045
كن شرموطة مطيعة وستنال جائزة الترضية التي سوف تنسيك هذا الذل". عندها طلبت من الشاب أن يخرج زبّه فأدخلت أصابع رجلها دفعة واحدة في فمي. كان طعم أصابعها أجمل من أجمل حلم مرّ عليّ في حياتي. فجأة أخرجت رحلها وأدخل الشاب زبّه بسرعة حيث لم أستطع المقاومة وأمسك رأسي بقوة وبدأ ينيكني في فمي بقوة لم أرها حتى بأفلام السكس. ثم يخرج زبّه فتدخل داليا قدميها.
بعد أن استسلمت كلياً بدأت أحسّ باللذة. أحست داليا بذلك فتمتمت بضع كلمات للشاب فأخرج زبّه ووضعت قدميها أمام وجهي لكي أقبلهما. كنت مثل العطشان في الصحراء وحصل على كوب ماء بارد. فقدت أي اتصال بالعالم من حولي وكان كل ما أراه أرجل ملكتي داليا وطعمهم الرائع. لم أحس بأن الشاب قد انتقل إلى ورائي ورفع طيزي وأدخل زبّه دفعة واحدة. كان زبّه أكبر بكثير من زبّ داليا فعند دخوله أحسست بألم فصرخت لا إرادياً فما كان من داليا إلا أن أدخلت رجلها كلها في فمي مما أسكتني لبضعة ثواني كانت كافية كي تعتاد طيزي على الزبّ الكبير.
عندها بدأ النيك الفعلي. كان الشاب ينيك طيزي بقوة وداليا تنييك فمي برجلها وكنت أنا أفقد صوابي من التهيّج فبدأت بالتأوه فقالت داليا للشاب "ألم أقل لك بأنه سيلتذ مثل الشرموطة. ما بك تنيكه مثل الطفل. هيا نيكه مثل الشرموطة لا أريد أن أسمعه يتاوّه بل أريد أن أسمعه يصرخ. فبدأ الشاب ينيكني بقوّة فبدأت أصرخ قليلاً فقالت داليا: إن صرخت سأخرج ولن أعود الليلة وإن تأوهت عادي مثل الشراميط ستنال جائزة ترضية" قالت هذا واقتربت مني حتى لامس وجهها وجهي. نظرت في عيني وبدأت تتأوه وتقول "هكذا أريدك أن تتأوه" فحاولت التأوه ولكن كان الشاب يجعل التأوه مستحيلاً حيث كان ينيكني بقوة إذ أحسست أن طيزي ستنفجر وكانت داليا تنظر إلى الشاب ويضحكوا بقوة. بعد وقت بدا وكأنه سنة سمعت الشاب بدأ يتنفس بصوت عالي فأدركت أن الأمر شارف على الإنتهاء وبالفعل بعد قليل أخرج زبّه ووضعه فوق رجليّ داليا وأنزل حليبه عليهما.
أنا صعقت إذ أدركت فوراً ما ينتظرني. نظرت داليا إلي وقالت "هل فعلاً عليّ أن أقول لك ماذا عليك أن تفعل" وضحكت هي والشاب. زحفت نحو رجليها وكالعبد الذليل بدأت ألحس الحليب عن رجليها. مل فاجأني أن الطعم لم يكن مقرفاً كمل توقعت بل مرّاً ممزوجاً بالحلو. وأنا مأخوذ بلحس قدمي داليا لبس الشاب ثيابه وخرج وإذ بملكتي تخبرني عمّا ينتظرني: لقد كنت شرموطتي ولكن الآن أصبحت الشرموطة التي أملكها وأستطيع أن أمنحها لمن أشاء. عليك أن تعتاد أن ما حصل الليلة سوف يتكرّر كثيراً حتى عندما لا أكون أنا موجودة. سأبيع خدماتك الجنسية لمن أريد."
قالت هذا ثم أمسكتني من أذني وشدّتني باتجاه الحمام. هناك أغلقت عينيّ وبوّلت عليّ دون أن أتحرك فلقد كان ما حصل قويّاً لدرجة أني فقدت الإرادة لمقاومة رغبات ملكتي داليا. لم أتحرك وهي تبوّل عليّ بالرغم من قرفي الشديد إذ كان خضوعي لها كاملاً وهذا ما كان يرعبني وبخاصّة أنها أثبتت أنها ستنزل بي أشدّ أنواع الذل.
كالعادة كررت داليا السيناريو ذاته حيث كانت كل ليلة تحضر معها رجلاً لينيكني وأحيانا كانت تنيكني معهم حتى أصبحت معتاداً على النيك، لا بل مدمناً عليه.
بعد عدة أسابيع وبعد أن تأكدت ملكتي داليا بأنني أصبحت ألعوبة تامة بين يديها وعاجز كلياً عن مقاومة رغباتها مهما كانت صعبة ومذلّة، دخلت إلى مكتبي في دوام العمل وكانت تعلم بأنني في إجتماع مهم جداً. نظرت إليها نظرة تعجب فابتسمت إبتسامتها الشريرة فعرفت بأنها تنوي على شيء خطير. إقتربت مني وهمست بأذني "حضّر نفسك جيداً فالليلة سوف تكون ساخنة جداً فالذي أحضره لك سيجعل كل ما مرّ سابقاً يبدو مثل اللعب" وخرجت من المكتب.
هنا أصبحت أنا بحالة انعدام تركيز وبدأ العرق يتصبب مني بكثرة، حتى الذين كانوا في الإجتماع لاحظوا أنني في مأزق فقرروا الإنسحاب وتأجيل الإجتماع إلى وقت آخر. حاولت الإتصال بدبليا لكي تحضر إلى مكتبي فأجابت على إتصالي موظفة أخرى إسمها حنان وأعلمتني بأن داليا أخذت باقي اليوم عطلة وبأنها هي ستحلّ مكانها. هنا أدركت أن ما تحضره لي سيكون عظيماً و بتّ عاجز كلياً عن التركيز إذ كان الخوف والترقب يمتلكانني.
عند حلول الساعة الثامنة، كنت عارياً كلياً وراكعاً عند باب مكتبي كالعادة بانتظار وصول ملكتي. قفز قلبي فرحاً عندما سمعت طقطقت خطواتها وأدركت من الصوت أنها تلبس جزمتها ذات الكعب العالي الرفيع والمفضلة لدي. عندما فتحت الباب انحنيت كالعادة وبدأت بتقبيل الأرض عند قدميها بانتظار أن تعطيني الإشارة لأقبّل جزمتها. على غير عادتها لم تعطني الأشارة فاستمريت بتقبيل الأرض قرب قدميها. بعد عدة دقائق، طقطقت بأصابعها وهذه كانت الإشارة التي أنتظرها فارتميت على جزمتها وأنا أقبّلها مثل العاشق الولهان. في تلك اللحظة نسيت خوفي ولم أكن أفكّر بأيّ شيء سوى كم أنا مشتاق لتلك الجزمة وكم كان طعمها لذيذاً. فكنت أبدّل بين التقبيل واللحس.
5 045
كان ردّها أن الرحمة كلمة غير موجودة في قاموسها وإنني إذا أردت أن أكون كلبها عليّ أن أكون منتاكاً فأتحول إلى الشرموطة الخاصة بها. وعندما رأت تعجّبي وتردّدي قالت "يبدو أنّك نسيت الألم الذي نلته بالأمس" صرخت كلا أرجوكي. فحاولت إقناعي بأن الألم الذي سأحس به عند فضّ بكارة طيزي لا شيء مقارنةً مع الألم الذي ستحدثه بضربي إن رفضت الإنصياع وأنها المرة الأولى هي التي تؤلم ووعدتني بأنني من بعدها سوف أرجوها كي تنيكني. وكانت عيناها تشعّ شغفاً مما كسر إرادتي. لا بدّ أنها شعرت بأنني أريد الإنصياع لكنني خائف فقامت فجأة وبدون إنذار بإدخال شيء كبير في طيزي دفعة واحدة وعندما فتحت فمي لأصرخ أدخلت جزمتها بقوة مما أخرسني.
في البداية كان الألم لا يوصفز فمع كل دخول الزب في طيزي كنت أحسّ أنني سوف أموت من الألم وعند الخروج أحسّ بفراغ رهيب. بعد وقت قليل بدأ الألم يخفّ تدريجياً ليحلّ مكانه شيء من اللذة. هنا إنخفض أنيني ليحلّ مكانه تأوهات خفيفة ثن بدأت ترتفع. عندها قالت لي "ألم أقل لك أنك سوف تلتذّ بالنياكة؟ هيا الآن سوف أنيكك بالطريقة الصحيحة". عندها وقفت ونظرت إليها فرأيتها تلبس حول خصرها زبّاً صناعي طويل لونه أسود. كان المنظر خارق الجمال. عندها أمرتني بالنزول علي ركبي ويدي مثل الكلب لكي تنيكني. كان جسمي متعب من الإنحناء مما أبطأ حركتي فصرخت "يللا يا شرموطة أنا لا أحب الإنتظار" فأسرعت وإذ بها تدخل زبّها دفعة واحدة في طيزي وتبدأ بنيكي وكأنني شرموطة فعلياً. مع الوقت بدأت بالتعرق والإحساس بلذة لم أحسّها من قبل فأصبحت أتنفس بصوت عالي. هنا عرفت أنني أصبحت في حالة النشوة فبدأت تصيح وتذلّني قائلة "يا شرموطة أتحبين زبّي في طيزك. يا منيوك أرجوني كي أنيكك بقوة" هنا كنت قد صرت كلّياً في عالم آخر فصرت أرجوها كي تنيكني أقوى وهي تنيكني أنني شرموطة رخبصة وتصفعني بقوة على طيزي وتسألني "أنت شرموطة مين؟" فأجيب "شرموطة ملكتي داليا" ثم تسأل "من يملكك وينيكك يا قحبة" وأنا أجيب "ملكتي داليا" واستمر الحال هكذا حتى أحسست بالنشوة ونزّلت الحليب وانهرت كلياً على الأرض. عندها وقفت واقتربت من وجهي وأعطتني قبلة صغيرة على خدّي وغادرت المكتب وأنا منهار على الأرض وأحسّ بنشوة لم أحسّها في حياتي وفي الوقت عينه أحسّ بالذلّ فأنا لقد تحولت فعلياً إلى شرموطة ملكتي داليا.
تكرر هذا السيناريو لمدة أسبوع أو أكثر حيث كل ليلة كنا نتأخر بعد الدوام حيث كانت تنيكني بزبّها البلاستيك كل يوم أعنف من اليوم الذي قبله حتى أصبحت معتاداً على الأمر، لا بل مدمناً عليه فقد كنت كل النهار أنتظر اللحظة التي سوف يدخل زبها في طيزي. في البداية كان لحس جزمتها وهي تنيكني هو ما أشتهي ولكن بعد أسبوع صرت أشتهي النيك. لقد حولتني ملكتي داليا فعلاً إلى شرموطة.
كل هذا وكنت لم أنال شرف تقبيل أو حتى رؤية رجليها. عندما سألتها متى ستمنحني شرف تقبيل رجليها أجابت "لقد علمت أن لا شيء مجاني. لتقبيل جزمتي كان عليك أن تتحول إلى شرموطتي فتخيّل ما عليك فعله من أجل رجليّ". أجبتها أنني مستعد لأيّ شيء كي أحصل على رجليها فقالت "حسناً إذن الليلة القادمة ستكون الليلة الأهم في عبوديّتك لي"
بصراحة لقد كنت خائفاً جداً مما ينتظرني ولكن داليا عرفت كيف تجعلني أستسلم ففي ذلك النهار لبست صندل مفتوح بعد أشهر من لبس الجزمة المقفلة وكانت أصابع رجليها مطلية باللون الأسود مما أضاف جمالاً لقدميها البيضاوتين. كانت كل النهار تتعمد إثارتي تارةً بوضع قدم على قدم وهز رجلها أو بحكّ قدمها وهي تنظر إليّ وتبتسم إبتسامتها الشرّيرة.
عندما حان الوقت، دخلت عليّ وقالت "هل أنت مستعد يا منتاك؟" وفبل أن أجيب صفعتني وقالت "لا داعي للإجابة، طبعاً أنت مستعد" وأغلقت عينيّ بربطة عنقي كالعادة ولبست زبّها وبدأت تنيك فمي به كالعادة وأنا أكاد أموت من شدة الترقّب. بينما أنا أمصّ زبّها أصبحت تخرجه للحظات ثم تدخله بقوة. في إحدى المرّات أحسست أن ما يدخل في فمي تارةً ساخن وتارةً بارد. لم أعر الأمر أهمية حيث إعتقدت أن سرعة الإدخال والإخراج من فمي هي ما يجعل إحساسي مضطرباً. ولكن بالآخر دخل الزبّ فمي وأصبح ينيكني بثبات دون خروج. بعد أسبوع من مص زبّ داليا أصبحت أعرف حجمه وطعمه غيباً والذي كان في فمي لم يكن زبّ داليا. بالرغم من ذلك أكملت المصّ فأنا كنت خائفاً من إغظابها وبنفس الوقت مهيّجاً وبحاجة لمصّ الزب وأنا أحلم بأقدام داليا.
بعد دقائق أحسست بسائل ساخن بكمية قليلة في فمي. أدركت عندها أن في فمي زبّ طبيعي لشاب. توقفت فجأة عن المصّ وأردت إخراج الزبّ من فمي ولكن كان هناك من أمسك برأسي وأجبرني على إبقاء الزبّ في فمي. عندها أزالت داليا ربطة العنق عن عينيّ لأفاجأ بشاب جميل المظهر وهو يتعرّق من التهيّج وزبّه في فمي ويديه حول رقبتي لكي يمنعني من التحرك. نظرت إلى داليا نظرة انكسار ورجاء فإذ بها ترفع رجلها نحو وجهي وتهمس "أنظر ما ينتظرك بعد النيك.
5 045
بعد أن مرّ وقت حسبته دهراً توقفت عن الضرب وهي تلهث فتنفست الصعداء. عندها أمرتني بإزالة ربطة العنق عن عينيّ ففعلت ولم أكن أتجرأ على النظر إليها. نهرتني قائلة "هذا أول وآخر إنذار لك. خالف أوامري مرة ثانية وأعدك أنني سوف أكسر أنفك. قصاصك هو أنك لن تتمكن من تقبيل جزمتي مدّة أسبوع كامل سوف تقضيه وأنت تعاقب على عملك هذا. الآن خذ الكباية واشربها دفعة واحدة بدون توقف". لا بدّ أنها أحسّت أن ما تطلبه مني أمر يفوق قدرتي فقررت تشجيعي بأفضل طريقة ممكنة فبدأت بفرك جزمتها على رقبتي ومن ثم بين رجليّ. اللذة التي أحسستها أنستني الطعم الفاسد وإذ بي أشرب الكباية دفعة واحدة وأنا بحالة هياج لم أحس مثلها في حياتي. فجأة أحسست بأنني سوف أحس بالنشوة وقبل أن أستطيع التصرف إذ بالحليب يتدفق من زبّي بكمية كبيرة لدرجة أن الحليب لوّث ملابسي الداخلية والبنطلون وبدأ ينزل على الأرض. بدأت داليا بالضحك من هذا المنظر وهي تقول "أنظر كم أنت غبيّ. لقد بلغت نشوتك من شرب بولي. من الآن وصاعداً ممنوع عليك النشوة إلاّ بإذن مني". وقفت وهمّت بالمغادرة وقالت وهي تخرج "أنا ذاهبة إلى البيت، عليك أن تبقى راكعاً لمدة ساعة بدون تحرّك من ثمّ تذهب إلى المنزل بملابسك كما هي قصاصاً لك كي تتعلم أن تأتي نشوتك دون إذني."
بقيت راكعاً كما أمرتني ملكتي إلى أن مرّت ساعة حيث لم أجرؤ على المغادرة قبل ذلك خوفاً من أن تكون تنتظرني خارج المكتب. ما فاجأني هو أني كنت مرعوباً منها حتى في غيابها وهذا لم يكن فقط نتيجة خوفي من الضرب إنما نتيجة خضوعي النفسي التام لها واللذة التي أحسها نتيجته وأهم شيء كان عدم رغبتي بالمجازفة بفرصة تقبيل جزمتها.
لم أستطع النوم في تلك الليلة من كثرة التهيّج وكنت كل مرة أمسك الهاتف كي أتصل بملكتي ولكني أخاف من ردّة فعلها. في اليوم التالي كنت متشوقاً لرؤية ملكتي داليا. وصلت المكتب باكراً قبل الدوام بحوالي النصف ساعة. بعد وصولي بدقائق وصلت داليا. ما إن دخلت مكتبي حتى عاجلتني بصفعتين قويتين وأملاتني بالركوع وتقبيل الأرض تحت جزمتها. عندما لاأت علامات التعجب على وجهي قالت "نحن عملياً خارج دوام العمل وبالتالي أنت كلبي الآن". لم أحتاج أكثر من ذلك حيث كنت متشوقاً للخضوع لها فركعت أمامها وبدأت بتقبيل الأرض حول جزمتها وهي تزيح رجلها من مكان إلى آخر كي أستطيع تقبيل الأرض تحت جزمتها. عند اقتراب بدء دوام العمل غادرت داليا مكتبي وأتممنا نهارنا بالعمل وكأن شيئاً لم يكن. بالرغم من ذلك كنت غير قادر على التركيز في وجودها ولم أكن أشيح بنظري عن جزمتها وهي كانت تتمتع بنظراتي وتبتسم كلما رأتني أحدّق فيهم. بالرغم من كثرة العمل كان كل تفكيري حول إذا ما كانت ستذلّني بعد الدوام وكيف.
لم يطل إنتظاري كثيراً إذ عند وقت الغداء دسّت ورقة في جيبي. ركضت إلى مكتبي بسرعة كي أقرأها. كان مكتوباً فيها "بعد الدوام بساعة عليك أن تقفل عينيك بربطة العنق كالعادة وبخلع جميع ملابسك وعندما تسمع صوت جزمتي عليك بالوقوف أمام مكتبك ووجهك نحوه والإنحناء على الطاولة وطيزك نحو الباب". إضطربت جداً عند قراءة الورقة حيث لم أستطع التوقف عن التفكير بما تخبئه تلك الليلة.
في الموعد المحدد نفذت ما طلبته مني وعند دخولها المكتب إقتربت منّي وبدأت بالتربيت على طيزي ومن ثم بدأت بصفعها وصفعها وكل صفعة أقوى من التي قبلها. فجأة توقفت واقتربت من الطاولة ورفعت جزمتها ووضعتها على الطاولة قرب وجهي. كانت جزمة سوداء تصل للركبة مع كعب رفيع عالي من النوع الذي أحبه. قالت لي "شمّ جزمتي وتخيل كم أن طعمها سيكون رائعاً على شفتيك" بدأت بالشم وكان الهياج قد سيطر عليّ. عنها سألتني "أتريد أن تقبّل جزمتي الليلة أم تفضّل الإنتظار أسبوع" كان ردّي "ألليلة أرجوكي" فقالت "هل أنت مستعد للقيام بما يلزم كي تقبلها إذ إنني أعرف أن ما سأطلبه منك صعب بالنسبة إلى كلب جديد في حياة الذّل ولكن الجزاء هو هذا" وقامت بفرك جزمتها على فمي. هنا أصبحت بدون إرادة فبدأت أرجوها وأتوسل إليها قائلاً أنا مستعد لأي شيء أرجوكي أعطيني فرصة. قالت حسناً. سمعت عندها صوت نايلون يتحرك ولكن لكثرة الهياج لم أفكّر ماذا يعني هذا. فجأة أمرتني بالإسترخاء وتليين طيزي، كل هذا وجزمتها قرب فمي وأنا أشمّها وأتحرق شوقاً لتقبيلها. أحسست بيدها باردةً وهي تلعب بطيزي وتملّسها ثم اقتربت يدها من خرم طيزي وأنا مأخوذ كلّياً برائحة جزمتها فبدأت بإدخال رأس إصبعها في طيزي وأنا غير مكترث إلى أن أحسست بألم شديد فصرخت وإذ بها تدخل رأس جزمتها من عند الأصابع في فمي. كان مزيج الألم في طيزي وطعم جزمتها الذي لطالما حلمت به في فمي شيئاً يفوق الخيال فكانت تصدر مني تأوّهات ناتجة عن اللذة والألم في آنٍ واحد.
كان الألم في طيزي يزيد إذ أصبح قوياً لدرجة لم تعد جزمتها قادرة أن تنسيني إيّاه. فتوقّفت عن التقبيل والمصّ وبدأت بالأنين من الألم وأنا أرجوها أن ترحمني.
5 045
لديك خمس ثوان فإما أن تحضر الطاولة وترجوني كي أسامح عنادك أو أخرج من الباب وغداً صباحاً تكون استقالتي على مكتبك.
عندها توقف عقلي عن العمل كلياً وصرت أعمل وفقاً لغريزتي فقمت وركضت أحضر الطاولة وأضعها تحت أقدامها ونظرت إليها نظرة فرح كأنني أقول لها ها أنا نفذت ما أمرتيني به. عوض الإبتسام أو الشكر قامت بتوجيه ثلاثة صفعات قوية على وجهي قائلةً "هذا جزاء أنك جعلتني أنتظر" وقبل أن أستوعب الأمر أتتني ثلاثة صفعات أخرى "وهذه لأنك لا زلت واقفاً أمامي" ثم ثلاثة صفعات "وهذه بدون أي سبب فأنا فقط اؤكد لك أنني سيدتك ومالكتك الجديدة وأستطيع أن أفعل ما أريد".
لا شعورياً ركعت أمامها وبدأت أعتذر منها. جلست ورفعت قدميها على الطاولة التي أحضرتها وقالت لي:
- يبدو أنك أحمق وبحاجة إلى أن أشرح لك بالتفصيل عن علاقتنا الجديدة. بدأت بتمتمة كلمة حاضر وإذ بها تصفعني عدة مرات قوية حيث بعد الصفعة الرابعة فقدت قدرتي على التركيز.
عندما شعرت أني أكاد يغمى عليّ من الألم وبالرغم من ذلك لم أتحرك أبداً أدركت أني أصبحت ملكها كلياً فبدأت تتكلم وأنا راكع ذليل أمامها والدموع تكاد تنزل من عينيّ من شدّة الألم:
- من الآن وصاعداً نكمل حياتنا العملية بشكل طبيعي ولكن ما إن ينتهي دوام العمل عليك أن تعرف أن حياتك كما تعرفها إنتهت وبدأت حياتك الجديدة التي أنت فيها عبد عندي وأنا أملكك كما أملك أي حذاءٍ من أحذيتي. سوف أفعل بك كلما أشاء من أجل لذتي. سوف أضربك، أعذّبك كما أريد، سوف أبصق عليك وانيكك في طيزك وستكون خادماً لي تنظف بيتي وتغسل سيارتي وتنفذ أي طلب أريده واعلم أنني لا أتسامح مع الأخطاء وعندما أشعر أنك لم تعد ترضيني إعلم أنني سأرميك خارجاً وأستقيل من وظيفتي ولن ترى وجهي مجدداً. مقابل ذلك سوف أمنحك شرف عبادة جزمتي وأحذيتي وقدمي وشرب بصاقي وبولي وتقبيل يديّ ومص زبّي البلاستيك قبل أن أنيكك فيه وممكن أن أحضر خطيبي أو أي شاب آخر لكي ينيكك. ولكن هذه الملذات ليست حقاً مكتسباً لك إذ أنا أمنحك إياهم وفق رغبتي ورضائي عن خدمتك لي. الآن هي آخر فرصة لك للوقوف والخروج من هنا دون النظر خلفك وأعدك ألاّ ترى وجهي ثانية ولن يعلم أحد بما حصل هنا. أما إذا أنت موافق فعليك أن تقبل الأرض تحت قدميّ بحبّ وحرارة لكي تقنعني بمدى خضوعك ولكنني لا أقبل الأخطاء وسأعاقب أي خطأ بقسوة كبيرة لدرجة أنني سأسلبك إنسانيتك وأحولك إلى شبه إنسان لا يمكنك العيش إلاّ تحت قدميّ. هل أنت موافق؟
في تلك اللحظة كنت قد أصبحت في وضع خضوع كلي ولم يكن قد تبقى لديّ أيّ إرادة إذ كل ما كنت أتمناه في تلك اللحظة هو التعبير عن خضوعي الكامل وإثبات جدارتي بالحصول على شرف خدمتها. بدون أي تردد إنحنيت وأنا راكع نحو الأرض التي تحت قدميها، فرفعت رجلها عن الأرض وإذ بي أبدأ بتقبيل الأرض وكأنها كانت ألذ شيء قبلته في حياتي. من أجل إذلالي أكثر، رفعت داليا رجلها ووضعتها على رأسي وشدّت رأسي نحو الأرض حتى أصبح وجهي مفعوصاً بين جزمتها والأرض وضحكت ضحتها الشيطانية وقالت: نسيت أن أخبرك بأنك من اليوم وصاعداً عليك أن تناديني يا ستّي أو يا ملكتي. من المستحيل أن تتخيّل الأمور التي أعدّها لك. سوف أذلّك بطرق لم تكن تعلم إنها موجودة.
بعد أن وضعت ملكتي داليا قواعد علاقتنا الجديدة سألتني: هل تريد تقبيل جزمتي؟ أجبتها: أكيد يا ملكتي. إبتسمت وقالت "إذن هناك فرض عليك أن تفعله لكي تحصل على شرف تقبيل جزمتي. إخلع ربطة عنقك وضعها على عينيك وانتظرني وأنت راكع حتى أعود.
فعلت ما أمرتني وسمعت طقطقة كعبها العالي وهي تخرج. بقيت راكعاً بانتظار عودة ملكتي وأنا على نار غير مصدّق أنني وأخيراً سأتمكن من تحقيق ما كنت أحلم به منذ مدة طويلة. بعد دقائق سمعت صوت جزمة ملكتي وهي تدخل المكتب فأحسست بحالة هياج لم أحس مثلها في حياتي. وإذ بها تأمرني بنبرة صارمة: خذ هذه الكبّاية واشربهل كلها وإيّاك أن تترك نقطة واحدة. مفهوم؟ ولتعلم بأن تقبيلك جزمتي مرتبط كلياً بهذا الأمر.
عندما سمعت كلامها أحسست بارتياح إذ كنت أتوقع أن تطلب مني أموراّ أصعب إذ أن عقلي لم يتوقع مدى أفكار ملكتي الشيطانية. أمسكت بالكباية وما إن شربت أول رشفة حتى أحسست بأن المشروب فاتر قليلاً وطعمه مرّ ورائحته مقرفة. ما هي إلاّ ثواني وأدركت أن الذي أشربه هو بول. لا شعورياً بصقته من فمي وأصبحت أتقيأ ريقي من القرف. ما حصل من بعدها كان يفوق الخيال حيث أخذت داليا الكباية من يدي بلمح البصر وبدأت تضربني ضرباً مبرحاً وبما أن عيوني كانت مغلقة لم أستطع أن أعرف أين سترضبني فكانت تارةً تصفعني ثم تركلني ثم تلكمني. لم أتوقع أن تكون هذه الفتاة الناعمة تملك هذا القدر من القوة البدنية والوحشية. بدأت أفقد قدرتي على التحمل فوقعت أرضاً وهي تكمل الضرب والصراخ "أيها الكلب الحقير، كيف تجرؤ على بصق بولي. كيف تجرؤ على مخالفة أوامري" وهنا بدأت أئنّ مثل الكلب وأرجوها أن تتوقف ولكن يبدو أن أنيني زادها شراسةً.
5 045
لقد حصلت مؤخرا على ترقية حيث أصبحت مدير لمكتب الشركة الذي أعمل فيه وأصبح لدي سكرتيرة خاصة إسمها داليا. داليا فتاة مخطوبة، جمالها عادي ولكن جسدها غاية في الجمال ولباسها يتناسب مع جسدها وبصورة خاصة كانت دائمة الإعتناء بأحذيتها.
كانت داليا في الصيف دائمة الإعتناء بأقدامها حيث كانت أصابعها دائما مطلية بشكل جميل وفي الشتاء كانت تضع جزمات مذهلة مع كعب عالي الأمر الذي كان يفقدني صوابي إذ أنا من محبي الأقدام والجزمات. كنت أعاني كي أتجنب التحديق إلى أقدامها خوفا من أن تضبطني ولكن عندما تسنح الظروف كنت أمتّع نظري بهم.
الأمر الملفت في داليا أنها كانت تتأخر بالعمل معي بعد الدوام الرسمي مما دفعني إلى سؤالها عن رأي خطيبها بالأمر. جوابها نزل علي نزول الصاعقة حيث أجابتني أن خطيبها يعرف أنه محظوظ بعلاقته معها. عندما سألتها لماذا أجابت فورا: إنه يعلم أن هناك شباب كثر مستعدين للموت من أجل جزمتي. ولما رأت إندهاشي من جوابها، سألتني وهي تنظر في عينيّ نظرة تحدي: أتظن أني أمزح؟ قلت نعم بطريقة سريعة وعدت للعمل لكي أتفادى أي إحراج.
منذ ذلك الوقت تغيرت طريقة تصرفها معي إذ أصبحت تعاملني بفوقية واضحة ومتعمدة . كلما ازدادت فوقيتها معي كلما ازداد انجذابي إليها حتى أصبحت مجنوناً بها. لا بد أنها شعرت بسيطرتها علي وصرت غير قادر على رفع نظري عن جزمتها فقد ضبطتني عدة مرات وأنا أسترق النظر إليهم.
بعد ذلك، تطورت العلاقة بيننا من مدير وسكرتيرة إلى عبد ومالكته. مرّ هذا التطور بنقطتين محوريتين. النقطة الأولى، في إحدى المرات عندما كنا نعمل بعد الدوام، جلست على الكرسي المقابل لمكتبي على الرغم من أني كنت قد أعطيتها عملاً لإنجازه في مكتبها. عندما سألتها لماذا لا تذهب لإنجاز العمل أجابتني: بدل هذه الأسئلة الغير مفيدة، لماذا لا تحضر لي الطاولة لكي أريح قدمي، حيث هذا يكون الأفضل لي ولك، وابتسمت إبتسامة شيطانية. لا شعورياً لم أجد نفسي إلا وأنا أحضر لها الطاولة ولا بد أن حالة الهيجان التي كنت أشعر بها كانت واضحة على وجهي إذ أنها كانت تبتسم وهي تملس على جزمتها بيديها وأنا كنت لا أستطيع أن أشيح بنظري عنها. بعد نصف ساعة من هذا الهيجان، كان زبي على وشك الإنفجار وكنت في حالة استسلام نفسي إذ كنت مستعد لأن أنفذ أي طلب منها، قالت لي: يكفيك هذا الإستعراض اليوم سوف أذهب لأنه كما يبدو من وجهك جزمتي سوف تتسبب لك بسكتة قلبية. ضحكت ضحكة ممحونة وخرجت. بعد عشر ثواني عادت إلى مكتبي وقالت:
- أتذكر عندما قلت لك أن هناك شباب كثر مستعدين للموت من أجل جزمتي؟
- نعم
- لقد زادوا شاب اليوم وغمزتني ثم خرجت وهي تضحك.
النقطة الثانية والأهم حصلت بعد أسبوع أمضته وهي تتعمد اذلالي والتلاعب بي إذ كانت تدخل مكتبي وتجلس قبالتي وترفع جزمتها وتتلمسها بيدها بطريقة مثيرة حيث أحاول ألا أنظرولكن عندما أستسلم وأنظر إلى جزمتها كانت تقف وتخرج فورا تاركةً دقات قلبي بحالة هيجان. بعد أسبوع من العذاب، أصبحت أنا في حالة يرثى لها إذ صرت مستعد لأن أفعل أي شيء لقاء أن أستطيع فقط لمس جزمتها. صرت أتعمد أن أطلب أن تتأخر في العمل معي فكانت على غير عادتها ترفض. لا بد أن طريقة تعاملي معها فضحت غرامي بسطوتها إذ كنت أتعامل معها وكأنها هي المديرة وأنا السكرتير. حينها قررت أن الوقت قد حان لإخضاعي فإذ بها تدخل مكتبي وتكلمني بلهجة الأمر:
- اليوم سنتأخر سوياً في العمل فقم بإلغاء أية مشاريع مقررة إذ أننا سوف نتأخر أكثر من العادة
- ولكن ليس هناك عمل للإنجاز، لماذا علينا أن نتأخر؟ تمتمت أنا بصوت منخفض
- لا تجادلني، صرخت بوجهي. أنا سأغادر الآن وأعود بعد الدوام. إن لم تكن بانتظاري أريدك أن تعرف بأنني لا أعطي فرصة ثانية، مفهوم؟ وقامت بمغادرة المكتب دون أن تنتظر ردي.
من تلك اللحظة أحسست بالضياع الكامل، فعقلي كان يقول لي بضرورة الذهاب ولكن لسبب ما لم أستطع الوقوف والمغادرة. إنتهى الدوام ومرت ساعة وداليا لم تحضر. الذل العميق الذي كنت أحس به جعلني مسمّر على الكرسي غير قادر على التفكير بأي شيئ سوى داليا وجزمتها ورجليها.
فجأة وصلت داليا، عندما رأتني ابتسمت إبتسامة تعبّر عن الرضى والفوقية بينما أنا كنت في حالة إستسلام وخضوع كامل لدرجة كنت عاجز عن رفع نظري عن الأرض. فجأة تحولت من مدير إلى عبد ذليل. جلست داليا على كرسيّها المعتاد وبدت كأنها تنتظر مني شيأً. لم أفهم قصدها فتعمدت النظر إلى رجليها ثم الطاولة التي أحضرتها لها سابقاً ثم إليّ. عندها فهمت المطلوب مني ولكن عقلي كان يقول لي أنه يمكنني المغادرة فوراً وإنهاء الأمر بينما حالة الذل اللذيذ الممزوج بالتهيج كانت تأمرني بالبقاء.
عندما رأت ترددي، أطلقت علي رصاصة الرحمة. وقفت وصرخت بوجهي: لقد سبق أن قلت لك أن هناك شباناً كثر مستعدين للموت من أجل أن يكونوا مكانك الآن وأنا أصلاً لا أحب أن أنتظر ولا أحب أن يعاندني أحدز.
Content available for users 18+
By signing in to the service, you confirm that you are 18 years of age or older.
