{• ثقف نفسك •}
Open in Telegram
414
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
العالم يتجه الى حرب عالميه.ثالثه شامله لا تبقي ولا تذر
نسأل الله ان يضرب الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بين ايديهم سالمين
العالم يقف على حافة بركانٍ هل ينفجر؟
الأحداث تتسارع كأنها مقدمة لعاصفةٍ عارمة. الصين تحاصر تايوان بقواتٍ تكفي لاحتلالها، وكوريا الشمالية تُعلن حالة الحرب وتدمّر جسورًا وطرقًا تربطها بجارتها الجنوبية، بينما الأوضاع تقترب من نقطة اللاعودة. أوكرانيا تواصل توغّلها في الأراضي الروسية، في حين يُرسل بوتين طائراته لقصف المدنيين في شمال سوريا. نتنياهو يتستر خلف الدعم الأمريكي في سعيه لضرب إيران، والقصف عند حدود لبنان بلغ ذروته، بينما تزداد وحشية الجرائم في شمال غزة.
كان البعض يسعى لنشر "فوضى خلاقة"، ليعيدوا تشكيل المشهد العالمي وفق رغباتهم، لكنهم سرعان ما فقدوا السيطرة. وفي كل مكان.
العالم بأسره بات على أهبة الاستعداد، وكل أمة فرض عليها الدفاع عن أرضها وشعبها.
في تركيا، تخطط الحكومة لجمع 2.4 مليار دولار في غضون أسابيع لدعم صناعاتها العسكرية، بينما تدخل السعودية ساحة تصنيع طائرات الجيل الخامس بدون طيار. في مصر، تتواصل المفاوضات مع إثيوبيا في الصومال، والسودان يشهد انهيارًا للدعم السريع أمام ضربات الجيش. وفي فرنسا، ماكرون يواجه نتنياهو وينتقده علنًا ليس حبا بالإسلام بل من أجل مصالح فرانسا في لبنان، وهدد انه سيكون حاجبًا عنه السلاح، ومذكرًا إياه بجذور كيانه. وفي ظل هذه الفوضى، تتعالى الأصوات المطالبة بإغلاق الجامعة العربية بعد أن فقدت صلاحيتها، فيما يقترب ترامب من الفوز في انتخاباتٍ مليئة بالجدل والصراعات.
العالم يشتبك مع ذاته في صراعٍ بلا رحمة، والأصوات لم تعد تنادي بالسلام، بل بقعقعة السلاح وهدير الحرب!
رسالة من صديقنا باتمان العراقي
هذه حكاية حال جئت اذكرها
وليس يخفى على الاحرار مغزاها
بلاد المسلمين تنزف يوماً بعد يوم والعالم في غفلة نائمين
قبل أيام من اعصار فلوريدا في أمريكا..
خرج بادين بقول أنه لا يوجد من يستطيع الوقوف في وجه أمريكا 🇺🇸 فكان الرد بإعصار تقول أمريكا نفسها أنها لم ترى مثله من قبل..
فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15)
بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول،
يشهد كيان إسرائيل المحتل موجة هجرة عكسية متزايدة، معظمها من النخب العلمانية الاقتصادية، ورجال الأعمال في مجال التكنولوجيا الفائقة والعلماء. هذا النزوح نابع من غياب الثقة بمستقبل الكيان، بالإضافة إلى عدم القدرة على التعايش مع التحول الداخلي الذي تقوده الصهيونية الدينية المتحالفة مع اليمين المتطرف العلماني.
رغم الدمار الهائل الذي أحدثه الاحتلال الإسرائيلي في العمليات العسكرية، لم يتمكن بعد من معالجة الصدمة الوجودية التي أحدثتها الأحداث الأخيرة. من أبرز مظاهر هذه الصدمة فقدان الثقة بين الجيش والشعب. الجيش الذي كان يعتبر فوق الانتقاد أصبح الآن هدفًا لهجمات واسعة، سواء من المجتمع الذي يشعر بفقدان الأمن أو من دوائر اليمين الصهيوني الساعية لتغيير هوية الجيش بشكل كامل.
هذه التحديات تتفاقم مع تزايد رفض المجتمع لتجنيد أبنائه في حرب طويلة، وانتشار ظاهرة الهروب من الخدمة العسكرية. كما يتزايد الجدل حول تجنيد المتدينين "الحريديم"، الذين يمثلون 13% من المجتمع الإسرائيلي. لقد انتهت قداسة الجيش الإسرائيلي في الوعي الاجتماعي.
الاحتلال يواجه ضربات جغرافية وأمنية خطيرة أيضًا، حيث يعيش نحو 60% من سكانها في منطقة المركز التي تشمل تل أبيب الكبرى حتى حيفا، وهي منطقة صغيرة جغرافيًا، مما يفاقم الضربات الأمنية. هذا الانكماش نحو المركز زادت حدته مع النزوح من مستوطنات الجنوب والشمال، مما يُشكل تهديدًا استراتيجيًا طويل الأمد.
على الصعيد الداخلي، تحطمت صورة "الديمقراطية الكاذبة في الشرق الأوسط"، بعد فرض إسرائيل قيودًا صارمة وإجراءات بوليسية مشابهة لتلك في الدول الدكتاتورية، حيث استهدفت هذه الإجراءات العرب واليهود على حد سواء. شهد الداخل الفلسطيني ملاحقات واعتقالات بناءً على مجرد تعبير عن الرأي، بما في ذلك كتابة آيات قرآنية، إلى جانب فصل الكثيرين من أعمالهم بسبب تعاطفهم مع المدنيين في غزة.
الإعلام الإسرائيلي الذي كان يُروج لحرية التعبير تحول إلى أداة دعاية للمستوى السياسي والعسكري، متضمنًا خطاب الكراهية والإبادة بشكل غير مسبوق. في الوقت نفسه، قام وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير بتسليح المجتمع، حيث تم إصدار مئات الآلاف من تراخيص حمل السلاح، مما أدى إلى عسكرة المجتمع وزيادة خطر التفكك الداخلي.
الخطاب السياسي الإسرائيلي المتمحور حول "الوجودية" و"بقاء إسرائيل" يعكس الهواجس العميقة التي تعتري القيادة والمجتمع. تشير هذه التطورات إلى أن إسرائيل قد تواجه مستقبلًا مليئًا بالاضطرابات الداخلية، وهو ما قد يؤثر على وجودها كدولة ومجتمع في شكلهما الحالي.
ماذا يعني قيام النتن ياهو بتغيير اسم الحرب من "السيوف الحديدية" إلى "يوم القيامة"؟!
سبق وأشرنا إلى أن حرب الكيان الإسرائيلي هي حرب عقائدية دينية بحتة مبنية على نبوءة التلمود لديهم من أجل التسريع بخروج المخلص، الذي هو الدجال.
إن تغيير اسم الحرب يحمل مدلولات عميقة جدًا، تشير بوضوح صارخ إلى أنها حرب من أجل قيام "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل، وأنها لن تتوقف حتى إشعال المنطقة بالكامل وضمها إلى الكيان، وفقًا لأمانيهم طبعًا.
نحن بفضل الله نؤكد للمرة المليون أن هذه الحرب الكبرى القادمة، وبعد مدة أقصاها ٤ سنوات، ستزول إسرائيل إلى الأبد... دنت دنت دنت والله، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
لماذا أمريكا وأوروبا تدعم إسرائيل بالرغم من الخسائر المالية الكبيرة؟
ترقبوا الهدف والحقيقة التاريخة للدعم الغربي لإسرائيل بداية من لوثر ووصولا للعهد الجديد
لعنة العقد الثامن
الجزء الثالث والأخير...
ما يحدث اليوم في "إسرائيل" يبدو وكأنه يعيد كتابة تاريخ الانشقاقات. الانقسامات المجتمعية والأيديولوجية والسياسية والاقتصادية أصبحت تحديات يصعب جسرها، خصوصاً في ظل أزمة الإصلاح القضائي التي تسعى حكومة بنيامين نتنياهو لتمريرها. هذا الصراع ليس مجرد خلاف على قوانين أو سياسات، بل هو أعمق بكثير، إذ يمس الفكر الإسرائيلي نفسه.
صراع بين فئتين أساسيتين في المجتمع الصهيوني: "الإسرائيليين الجدد" و"الطبقة الأشكنازية".
الفريق الأول، الذي يقوده نتنياهو، يتألف من اليهود الشرقيين والحريديم والصهيونية الدينية، الذين يرون أن الوقت قد حان لتشكيل هوية إسرائيلية جديدة، تختلف عن تلك التي أسسها الآباء الأشكنازيون المؤسسون للدولة. بالنسبة لهؤلاء، المحكمة العليا تمثل العقبة الرئيسية أمام تحقيق هذه الهوية الجديدة.
على الجانب الآخر، تقف الطبقة الأشكنازية العلمانية، التي تعتبر نفسها العمود الفقري لـ"إسرائيل". هذه الفئة، التي ساهمت في بناء الكيان من خلال الهيمنة على الاقتصاد والأكاديميا والجيش، ترى أن الحفاظ على هويتها هو الضمانة الوحيدة لاستمرار "إسرائيل" كما نعرفها.
ما يزيد الأمور تعقيداً هو أن الطرفين متساويان في الحجم تقريباً داخل المجتمع اليهودي، وكلاهما يرى في هذا الصراع معركة وجودية. بعضهم يعتقد أن هذا الصراع جزء من الواجب الديني، خاصةً داخل تيار الصهيونية الدينية.
الجيش الإسرائيلي، الذي كان يُعتبر في السابق بوتقة لصهر الهويات المختلفة في هوية إسرائيلية واحدة، لم يعد بمنأى عن هذه الانقسامات. وحدات النخبة مثل سلاح الطيران ووحدة 8200 الاستخبارية، التي يغلب عليها الأشكناز، شهدت حالات رفض للخدمة الاحتياطية، بينما وحدات المشاة والألوية الأخرى، التي تتألف غالباً من اليهود الشرقيين والصهيونية الدينية، لم تشهد تلك الظاهرة. هذا الانقسام داخل الجيش يعكس بشكل واضح التباين الاجتماعي والاقتصادي بين هاتين الفئتين.
حتى لو تم إيقاف الإصلاحات القضائية، كما حدث مؤقتاً بعد الاحتجاجات وإقالة وزير الحرب يوآف غالانت، فإن الانقسام الداخلي في "إسرائيل" لن ينتهي. هذا الانقسام يعيد إلى الأذهان نبوءة العقد الثامن، وقريبا سيشهد هذا العقد تغيرات دراماتيكية تؤدي إلى انقسام "إسرائيل" إلى كيانين: مملكة "إسرائيل" الأشكنازية، ومملكة "يهودا" للمتدينين واليمين المتطرف.
لعنة العقد الثامن
الجزء الثاني
كانت السماء داكنة، تعكس في صمتها العاصف توتراً عميقاً يسيطر على شوارع الأراضي المحتلة والقدس. خلف هذا الهدوء الظاهري، كانت نبوءة "العقد الثامن" تتسلل بهدوء إلى عقول المفكرين والسياسيين في "إسرائيل"، مذكِّرة الجميع بماضٍ لم يتخلصوا منه بعد. هذه النبوءة لم تكن مجرد أسطورة، بل تحولت إلى هاجس يلاحق الكيان، ويعيد إلى الأذهان انهيار مملكتي داوود والحشمونئيم في العقد الثامن من عمرهما.
ففي أعماق الخوف الصهيوني الجمعي، تتردد قصة سقوط مملكة داوود بعد أن تفككت في عقدها الثامن، لتنشطر إلى مملكتين: "يهودا" في الجنوب و"إسرائيل" في الشمال. ثم جاءت مملكة الحشمونئيم، التي شهدت في عقدها الثامن انقسامات داخلية وصراعات مريرة أدت إلى تسليمها لرومانيي العصر.
ولكن هذه المرة، تختلف الأسباب. ما يحدث الآن في "الكيان" انقسامات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه. الأزمة السياسية والأيديولوجية الناجمة عن ما يسمى ب الإصلاحات القضائية التي تسعى حكومة نتنياهو لتنفيذها فجّرت صراعًا لم يعد من السهل السيطرة عليه. الاضطرابات لم تعد مجرد احتجاجات ضد سياسات حكومة، بل أصبحت مرآةً تعكس تفككًا أعمق وأشد خطورة.
في الشوارع، كانت الحشود تتظاهر للأسبوع الثاني عشر على التوالي. عشرات الآلاف خرجوا لكن خلف هذه التظاهرات العلنية، كان هناك صراع أكثر شراسة يجري في الخفاء. صراع بين هوية قديمة، تتشبث بجذورها الأشكنازية العلمانية، وهوية جديدة تبرز من أعماق المجتمع، متمثلة في اليهود الشرقيين والحريديم والصهيونية الدينية.
نتنياهو يقود الفريق الذي يطمح لتغيير الهوية الإسرائيلية جذريًا. يضم فريقه خليطًا من التيارات اليمينية المتطرفة، التي ترى في المحكمة العليا عقبة أمام طموحاتها. هؤلاء هم "الإسرائيليون الجدد"، الذين يرون أن الوقت قد حان لتأسيس هوية مختلفة، بعيدًا عن تلك التي أسسها الآباء المؤسسون للدولة.
على الجانب الآخر، تقف الفئة المعارضة، المكونة من النخبة الأشكنازية العلمانية، التي كانت يومًا العمود الفقري لدولة الاحتلال. هؤلاء المتظاهرون، الذين ينحدرون من الأصول العلمانية والأكاديمية والعسكرية، يرون في هذه الإصلاحات تهديدًا لأسس "إسرائيل" الحديثة.
بين هذين الفريقين، تتعمق الفجوة وتكبر الكراهية، وكأن التاريخ يعيد نفسه. تتردد كلمات الصحافي آري شبيط في الأذهان، وهو يكتب عن تفكك الهوية الإسرائيلية في كتابه "بيت ثالث". يقول إن التحديات الأمنية يمكن مواجهتها، لكن تفكك الهوية لا يمكن تجاوزه.
والسؤال الذي يلوح في الأفق، بينما تتصاعد وتيرة الصراع الداخلي: هل تبقى لوقوع لعنة العقد الثامن؟ هل مصيرها سيكون كممالك الماضي، التي انهارت تحت وطأة الانقسامات الداخلية؟
انتظرونا في الجزء الثالث ...
لعنة العقد الثامن وظهور العلامات الثلاث قبل الزوال... الجزء الأول
كانت الرياح تهب على السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، حيث تتشابك أمواج التاريخ مع رياح الحاضر، تحمل معها أصواتًا من عصور مضت، تتردد بين جدران المدن القديمة على الشواطئ المزدحمة، ينظرون بعيون قلقة نحو الأفق، وكأنهم يشعرون بأن الزمن يعيد تكرار نفسه، أو ربما يقترب من نهايته.
في قلب هذا المشهد، تتردد حقيقة تكررت يعتبرها اليهود غامضة ومرعبة بين أروقة السلطة وصالونات المؤرخين، تُعرف باسم "لعنة العقد الثامن". قصة تتعلق بعمر الدولة اليهودية في فلسطين، وتقول إنه لم يحدث في تاريخ اليهود السياسي إلا مرتين أن أسسوا لأنفسهم كيانات سياسية مستقلة على أرض فلسطين، وكلا الكيانين لم يعمر أكثر من ثمانين عامًا قبل أن يسقط في دوامة الانقسام والدمار.
عندما حكم نبي الله داود عليه السلام فلسطين وأسس مملكة اعتقد أهلها بأنها ستدوم إلى الأبد. ولكن مع حلول العقد الثامن، بعد وفاة سليمان عليه السلام، بدأت المملكة تتشظى من الداخل، لتنشطر إلى مملكتين ضعيفتين في الشمال والجنوب، سرعان ما انهارتا تحت وطأة الفتوحات الآشورية والبابليّة.
ثم جاء الكيان الثاني، "مملكة الحشمونائيم"، التي ولدت من رحم الثورة ضد الحكم اليوناني في القرن الثاني قبل الميلاد. لكنها أيضًا، حين بلغت عامها الثمانين، دخلت مرحلة الفوضى والانهيار، وكأن اللعنة قد خط سطور النهاية مسبقًا.
وبينما يقترب عام 2025، تنظر إسرائيل الحالية بعين حذرة إلى هذه الحقيقة. بعد أن احتفلت بمرور 75 عامًا على تأسيسها، تجد نفسها على أعتاب عقدها الثامن، حيث تتسلل تلك النبوءات إلى عقول قادتها. حتى أكثرهم علمانية لا يستطيعون تجاهل الفكرة. هناك شيء غامض، شيء غير مرئي، يربط بين الماضي والحاضر، بين هذه الكيانات التي انتهت جميعها في العقد الثامن وبين دولتهم الحالية.
إيهود باراك، رئيس الوزراء الأسبق، كان من بين أولئك الذين تحدثوا بصوت مرتفع عن هذه اللعنة. بين سطور خطاباته وتصريحاته، كان يذكّر الجميع، دون خوف ، بأن هناك دوامة تاريخية يجب الحذر منها. حقيقة ترفض أن تموت، تطفو على السطح مع كل نبضة للزمن.
يتبع في الجزء الثاني...
يسأل المستيقظون ! ماذا يحدث الان ؟
فعلى المستيقظ ان يعلم انه بدون التاريخ لن يفهم الواقع ولن يرى المستقبل القريب .
فعندما نتحدث معكم في التاريخ لا تقل كقول الجاهل وما المفيد ؟ بل اقرأ بعين قلب سليم لما كان قديماً لانه سيعاد لا محال ، وانظر الى خواتم الامور في القرآن لترى القادم من الايام !! اليس النصر كان دوماً للاسلام ؟ فعلام الخوف من المستقبل طالما تنهج شرع الله في ارضه ولا تخشى الا اياه
…… ايوب 13
لقد كانت مسرحية العم سام 🇺🇸 منذ البدايه ، للوصول للحرب الاكثر فتكاً واباده
فمن اراد معرفة حقيقة الكلام فلينظر الى خيوط الحربين وماحدث في ذلك الزمان فكلاهما سيكشف المستور للمبصرين وستروي للعالم علناً حقيقة ما يحدث الان
🔴 اخبار من شهود عيان
اعترافات تؤكد فشل جيش الاحتلال بالاجتياح البري..
دوما ما نؤكد ان قوة الاحتلال في سلاح الجو والاعتماد على الخونة فيما يعرف بالاستخبارات
هناك تحرك مريب يحدث ، تنسيق أمني كبير بين الا.حتلال وابن الانجليزية ضد إخواننا في الأردن والضفة الغربية..
نسأل الله السلامة لجميع المسلمين
سيتم اليوم مساءا ان شاءالله بث وثائقي قمنا بانتاجه قبل ٣ شهور يتكلم بالتفصيل عن حر.ب الا.حتلال للبنان وباقي اوطان العرب كما يحدث اليوم..
هذه مشروع إسرائيل الكبرى، والذي سيكون ان شاءالله سبب في نهايتهم في بضع سنين
وان غدا لناظره لقريب وستذكرون كلامي هذا..
الأيام القادمة ستكون صعبة، الا.حتلال سيقوم بضر.ب عنيف ضد لبنان وسوريا والعراق واجزاء من إيران سيتم الاتفاق عليها مسبقا..
ستفهمون الاخيرة بعد حين..
الا.حتلال يريد حر.ب شاملة.. الأمر تلمودي وليس سياسي
الأردن يغلي من اعلان إبن الإنجليزية عمالته وحمايته لعصابة الا.حتلال واسقاطه للصواريخ المتجهة نحو اسياده،
مسئلة سقوطه مجرد وقت
.. تذكروا هذا قرببا..
صباح الخير..
لم تعد الساعات تعنيني منذ علمت أن شروق الشمس بات قريب..
بالرغم من ظلام الغيوم، أشعر بقرب نور الأمل يملأ الآفاق..
فقد حانت نهاية ابنة العم سام، إسر..ائيل، العلامة ظهرت مع بدء الهجوم. وانتهى قرن الشيطان، ولم يبقَ سوى بضع سنين لقيام النور إلى النور..
نشتاق لعهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكأنه ينادينا من مكان قريب ويقول: "أبشروا يا أمة محمد، فصوت الحق سيعلو فوق كل الغيوم."
نسأل الله أن يحفظ إخواننا فالصبر لم يعد يحتاج الوقت الكثير.
