en
Feedback
مُسْتَغِيثْ. "

مُسْتَغِيثْ. "

Open in Telegram

كُل الأركان دون الله واهيّة.")

Show more
1 399
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
﴿لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم﴾
﴿لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم﴾

قَد خاف عُمر بن الخَطاب من جهنم وهو المُبشر بالجنَّة. فَكيفَ تَأمن أنت، وأنتَ أنت!

اللهم خذ بنواصينا إليك أخذ الكرام عليك!

من خصائصه ﷺ: تشريف الله تعالى لأولاده وأزواجه وآل بيته من أجله ﷺ. • الإمام السيوطي رحمه الله.

"ورأيت رجلًا من أمتي يزحف على الصراط، يحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا، فجاءته صلاته عليَّ فأقامته على قدميه وأنقذته" صلى الله على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد ﷺ💚.

أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ.

”من المُفارقات العجيبة في هذه الحياة؛ أنّنا لا نستطيع أن نضحك على ذات النّكتة مرّتين، بينما نبكي على ذات الجُرح عُمرًا كامِلًا!“ - أحلام مستغانمي.

من تمَام الاستعانة بالله؛ أن تطلب من الله الكثير والحقير فلا تقتصر علي الكثير وكأن الأمور الصغيرة في متناول يداك! ـ فريد الأنصاريِّ.

.
.

"الزواج عبودية العمر؛ كل تفصيلة فيه بأجور عظيمة!". -الشيخ محمد خيري.

قال سيدنا معاذ رضي الله عنه: لما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ما زال يوصيني بالعفو، فلولا علمي بالله لظننت أنه يوصيني بترك الحدود.

قال الفضيل بن عياض -رحمهُ الله- : تعلّمتُ الصبر من صبيٍّ صغير، ذهبتُ مرة إلى المسجد فوجدت امرأة داخل دارها تضرب ابنها، وهو يصرخ ففتح الباب وهرب. فأغلقت عليه الباب. قال: فلما رجعتُ نظرتُ، فلقيت الولد بعدما بكى قليلاً؛ نام على عتبة الباب يستعطف أمه! فَرقَّ قلبُ الأمِ ففتحت له الباب فدخل الصبي وعندما انتهى الفضيل بن عياض -رحمه الله- من ذكر هذه القصة؛ بكى حتى ابتلّت لحيته، وقال: "سُبحان الله! لو صبر العبد على باب الله -سبحانه وتعالى- لفتح الله تعالى له". أنت وحدك سُبحانك الذي من خافك أحبَّك ولجأ لك، فمنك وإليك، نفرّ ونهرب لكن إليك، فليس لنا سواك، حُبّنا لك هو شوق ورجاء فيك وإليك وحدك، وحُسن الظن فيك وحدك أنك أنت الأمل والرجاء الوحيد الذي نتعلّق به".

وكُن إنسانًا لا أكثر .. ..الرافعي

الحمدلله رب العالمين
الحمدلله رب العالمين

يا كريم، يا رزّاق، يا واسع الجود، أنزل على أرضهم رزقا من عندك، لا بشر يمنّ به، ولا طغاةٌ يُساومون عليه.

ما خلقتم للفناء، بل خلقتم للبقاء، وإنما تنقلون من دار إلى دار، وإنها في الأرض غريبة وفي الأبدان مسجونة.

«رَفِيعُ الرُّتَب، عِزُّ العَرَب! ﷺ»
«رَفِيعُ الرُّتَب، عِزُّ العَرَب! ﷺ»

هذا يوم كله لسيدنا محمد.

"إنَّ القرآن ذو شجون وفنون، وظهور وبطون، لا تنقضي عجائبه، ولا تبلغ غايته، وكان أهلُ العلم ينسون ملذات الدُّنيا عند قراءتِهم للقرآن". عبد اللَّه ابن عباس رضي الله عنهما.

نفسي الفداء لكلِّ مُنتصرٍ حزين..