أَمْوَاجْ
Open in Telegram
خذوا ما شِئتم واتركوا لنـا دعوة 🌧️ "إنَّ الدالَ على الخيرِ كفاعلِه" 🌊 انستا: aamwajjj@ للتواصل: https://t.me/aamwajjbot
Show more438
Subscribers
-124 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
438
"لا فضيلة في تجنّب خطيئة لا تُغويك".
ليست العبرة في ترك ما لم تتعلّق به نفسك، ولا أن تزهد فيما لم تكن تشتهيه؛ وإنما الفضل كل الفضل أن تُدعى نفسك إلى ما ألِفَته، وتميل إلى ما أحبَّته، ثم تُعرِض عنه لله..
الفضيلة أن تنزع تلك الصور المعلّقة على جدرانك، وإن كانت تحمل من الذكريات ما يعزّ عليك فراقه،
أن تقطع كل سُبُل الوصول إلى ما تخشى أن يفتن قلبك.. وأن تغضّ بصرك عن مشهدٍ تشتهيه، وتغلق مقطعًا استهواك، وتقوم عن مجلسٍ ألفتَه، وتقطع حديثًا تحب إطالته، وتكفّ لسانك عن كلمةٍ تريدها، وتكسر عادةً استمرأتَها حتى غدت كأنها جزءٌ منك..
هنا يكون الترك تركًا، وهنا تكون المجاهدة!
فلا تستَعلِ بترك ذنبٍ لم تكن نفسك إليه مائلة، إذ ما كلُّ تاركٍ مجاهد، ولا كلُّ مَن امتنع عن شيءٍ كان له فيه فضل،
والعبد إنما يُمتحن فيما تهواه نفسه، لا فيما تزهد فيه بطبعها.
438
إِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّ
وَإِنّي ذو خَطايا فَاِعفُ عَنّي
وَظَنّي فيكَ يا رَبّي جَميلٌ
فَحَقِّق يا إِلَهي حُسنَ ظَنّي
438
وصيّة نبوية 🌿
يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ:
«يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ».
وهذا الحَديثُ أصلٌ عظيمٌ في مُراقبةِ اللهِ، ومُراعاةِ حقوقِه، وتَفويضِ الأُمورِ إليه، والتَّوكُّلِ عليه، وشُهودِ تَوحيدِه وتفرُّدِه، وعجْزِ الخلائقِ كلِّهم وافتقارِهم إليه وحدَه، وفيه أبلغُ ردٍّ على مَن اعتقَدَ النَّفعَ والضرَّ في غَيرِ الله مِن الأولياءِ والصَّالِحين وأهلِ القبورِ، أو سألَهم واستعانَ بِهم مِن دُونِ اللهِ تعالى.
438
﴿ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴾
١- ﴿ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾
أهل الطاعة والنجاة، يؤدون الفرائض ويجتنبون المحرمات.
٢-﴿ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾
أهل الشقاء مِن الكفار، ومنهم العصاة مِن المسلمين بحسب تفصيل أهل العلم.
٣-﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾
السبق في الطاعات والإحسان، يبادرون إلى الواجبات يكثرون من النوافل والقربات، ويجتنبون المحرمات والمكروهات.
أصناف الناس في الآخرة
438
📌من الفوائد:
• من كان غارقًا في الضلالة متأصلًا في الكفر يتركه الله في طغيان جهله وكفره، حتى يطول اغتراره، فيكون ذلك أشد لعقابه.
• يثبّت الله المؤمنين على الهدى، ويزيدهم توفيقًا ونصرة، وينزل من الآيات ما يكون سببًا لزيادة اليقين مجازاةً لهم.
438
وعن بعض الأعراب أنه تعلَّق بأستار الكعبة وهو يقول:
"اللهم إنَّ استغفاري مع إصراري لُؤم، وإنَّ تركي الاستغفار مع علمي بِسعة عفوك عجز، فكم تتحبَّبُ إليَّ بِالنِّعَم مع غِناك عني، وكم أتبغَّضُ إليك بِالمعاصي مع فقري إليك، يا مَن إذا وَعَدَ.. وَفَى، وإذا تَوَعَّدَ.. عَفَا، أدخل عظيمَ جُرمي في عظيمِ عفوك، يا أرحم الراحمين".
قال غيلان: "اذا اردت ان تسمع الدعاء فاسمع دعاء الاعراب"
438
قد يُهلككم الجوعُ إلى الحُبِّ،
ولكن لا تأكلوا من مزبلةِ العلاقاتِ المُحرَّمةِ.
قلوبُكم ثمينةٌ؛ فلا تضعوها في أيديَ مَن يعبثُ بها، وأرواحُكم ليست صناديقَ قمامةٍ لفضلاتِ المشاعرِ.
مَن يستحقُّكم، سيأتيكم بطُهرٍ، لا بتسليةٍ مُلوَّثةٍ.
ومهما اشتدَّ الجوعُ، وتأخَّرَ النصيبُ، فاصبروا؛
فالجوعُ لا يهدأ بطعامٍ مسمومٍ.
438
Repost from N/a
قال ابن القيم -رحمه الله-:
إذا أصبح العبد أو أمسى وليس همه إلا الله وحده؛ تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته.
-الفوائد (١٥٩).
438
قال ابن القيم -رحمه الله-: "من لم يكن وقتُه للهِ وبالله فالموتُ خيرٌ له من الحياة"
[الداء والدواء (186)]
حقيقة تستوجب علينا إمعان النظر فيها، تأمّل حالك في هذه الدنيا، تقومُ وتصبح على ماذا؟ فيمَ تمضي جُلّ أوقاتك؟
إن وجدت خيرًا فاحمد الله وان وجدت غير ذلك فلا تلومنّ الا نفسك.
438
تأمَّل سرعة رجوعهم إلى الله حين تبيّن لهم الحق؛ فما ان ظهر لهم حتى آمنوا، ولم يُمهلوا أنفسهم تسويفًا، فلم يقولوا: غدًا نتوب، أو إذا قويت نفوسنا، أو إذا أمِنّا بطش فرعون..
بل خرّوا سُجّدًا، وأعلنوا إيمانهم، وثبتوا عليه، غير مبالين بما توعّدهم به فرعون من القتل والعذاب،
وهكذا تكون التوبة الصادقة: ليست كلمة يجري بها اللسان، بل رجوع يظهر أثره على الجوارح، ومبادرة لا يؤخّرها التسويف، وثبات لا تهزّه المخاوف.
ثم انظر كيف أتبعوا رجائهم بعملهم: ﴿ أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
فكيف ترجوا المغفرة ولم تسلك مسالكها؟.
438
تُريد أن تعرِف مقامك عند الله تعالى؟ وقيمتك عنده؟ فانظر القرآن في حياتك إن الله سبحانهُ وتعالى جعلك مرتبطًا بكتابهِ لا يمُّر عليك ليلك ونهارك إلا وانت مُصاحِبًا لهُ تِلاوةً، تدبرًا، قراءةً، وِردًا فاعلم انك شيءٌ عِند الله ..
438
قال ﷺ: «ليس مِنَّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ، وزادَ غَيرُه: يَجهَرُ به».
ويُمكنُ أن يُجمعَ بين تلك الأقوالِ؛ بأن يُحَسِّنَ صَوتَه به جاهرًا به، مُترنِّمًا على طَريقِ التَّحزُّنِ والتَّخشُّعِ، مُستغنيًا به عَن غَيرِه منَ الأخبارِ، طالبًا به غِنَى النَّفسِ راجيًا به غِنى اليدِ.
438
قال الأحنف بن قيس: “الصَّمت أمانٌ مِن تحريفِ اللَّفظ، وعِصمَةٌ مِن زَيْغِ المنطِق، وسلامةٌ مِن فُضُولِ القولِ، وهَيْبَةٌ لِصاحبه”.
438
خمسة من علامة الشقاء:
قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل
وخمسة من السعادة:
اليقين في القلب، والورع في الدين، والزهد في الدنيا، والحياء، والعلم
[الزهد] لابن أبي الدنيا.
438
فكرة تأجيل حفظ القُرآن ومُراجعته حتى يأتي الوقت المُناسب هي فكرة تسويفيّة مُبطّنة بطولِ الأمل، ينتظر بحفظه ظرفٌ مُيسّر ووسطٌ مُحفّز، ينتظر أن يتذوّق شيئاً من النّعيم ولم يُجاهد في نفسه ولم يُضحّي في وقته، ولو علِم أنّه بمقدار جهاده يُفتح له ماتهاون لحظة، ولكنّها الإرادة !.
438
أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ وَالذُّنُوبُ تَزِيدُ
وَالْكَاتِبُ الْمُحْصِي عَلَيْكَ شَهِيدُ
كَمْ قُلْتَ لَسْتُ بِعَائِدٍ فِي سُوءَةٍ
وَنَذَرْتَ فِيهَا ثُمَّ صِرْتَ تَعُودُ
