en
Feedback
TV Bashir

TV Bashir

Open in Telegram

صفحة دينية ثقافية اجتماعية

Show more
532
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تغطية مرئية لتشييع النعش الرمزي في ذكرى شهادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام . - في يوم شهادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، تحل على القلوب ذكرى أليمة تختصر معاني الحزن والمظلومية. في هذا اليوم نستذكر سيدة الطهر والعفاف، الكوثر المبارك التي كانت شعلة نور في بيت الرسالة ومصدر الإلهام في نصرة الحق والدفاع عن الإسلام. استشهاد الزهراء (عليها السلام) ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز للتضحية والصبر على الظلم. كانت حياتها مثالاً للعبودية الخالصة لله، وللدفاع عن قيم الحق والعدل، وعانت في سبيل ذلك أقسى أنواع الأذى حتى غادرت الدنيا وهي مثخنة بالجراح. في يوم شهادتها، تجتمع القلوب المؤمنة لتستلهم من سيرتها العطرة دروس الصبر والإيثار، وتجدد العهد بالسير على نهجها ونهج أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار. إنها مناسبة تعمق الولاء وتذكرنا بمسؤوليتنا في إحياء مبادئها التي تشكل أساساً لديننا وعقيدتنا.

IMG_0302.MOV3.35 MB

IMG_0311.MOV97.96 MB

بِالصَّدْرِ ضِّلْعٌ قَدْ تَكَسَّرَ قَالَهَا: بِنْتُ الشَّهَيدِ، شَهِيدَةٌ بِالْبَابِ أقام أهالي بشير مراسم التشييع الرمزي لإحياء ذكرى شهادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بضعة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، في أجواء مفعمة بالحزن والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).

photo content

photo content
+1

photo content
+9

photo content
+8

photo content
+9

سينطلق أهالي بشير في موكب عزاء ولطم يتضمن تشييعًا رمزيًا لنعش مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام، وذلك إحياءً لذكرى شهادتها و
سينطلق أهالي بشير في موكب عزاء ولطم يتضمن تشييعًا رمزيًا لنعش مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام، وذلك إحياءً لذكرى شهادتها وفق الرواية الثالثة. مكان الانطلاق: جامع وحسينية البشير الوجهة: مقام الإمام علي عليه السلام اليوم: الخميس الموافق 5 ديسمبر 2024 الوقت: الساعة 2:30 ظهرًا

التغطية مرئيّة لعزاء المركزي لشباب قصبة البشير .

photo content
+8

photo content
+9

لقطات من مجلس العزاء المركزي لشباب قصبة البشير الذي اقيم بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) حيث ارتقى المنبر الخطيب( السيد عبدالامير الموسوي ) و الرادود ( السيد صادق الموسوي ) والقارئ (عباس محسن)