en
Feedback
لحظة الوداع الأخير

لحظة الوداع الأخير

Open in Telegram
419
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
"أنا الّذي لا أطيق الانتظار ،انتظرتك."

‏ودك تلقى جواب ‏ولكن صعب عليك تسأل

مشيت بدرب مو دربي …

‏أقدار ما ندري على وين تجري ‏لكن عساها بكل الاحوال خيره

ولا خذيت السوالف لبّ و مقارح ‏أصغي مع السالفه من حب راعيها

نشكو الأسَى فـتُعَزِّينَا قصائدُنا حيثُ القصائدُ مِنْ أشجَى المُعَزِّينا

‏الشاري يلقى له طريق ‏والبايع يلقى له عذر

‏هي فرصة وحدة ‏و بعدها أنا مثل ‏"السراب تشوفني بس ما توصلني "

‏الأيام كفيلة بأن تخلق منك شخصًا لا يأبه برحيل أو قدوم أحد

لم يسقط الود .. لكن الحواجز باتت أعلى منه

ليتك مثل طيفكَ تحب المواصل

‏سعادة عارمه تحتويني❤️.

النضج هو أن تُدرِك، أنّ مُعظم الأشياء لا تستحق ردة فعل."

‏أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن.

إذا جاز له البعد لايرجع

لو تأتِ للتبرير لو تُفصِح لي عن ما يكمُن بداخلك لو تُخبرني بكل شيء ولا تتركني لحيرتي لا أُحِب الشكوك ولا أُجيد التعامل معها أحمِل حِسَّ الاندفاع وهذا ماقد يجعلني أُقيمُ حربًا في قلبي.

كانت الرحلة حزينة للاسف

النفس عن كثر المعـاتب .. ملوله

‏"إنه لا يتركني.. ولا يأتي إلي"