محبي الدكتور مصطفي محمود
Open in Telegram
2 609
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
و الله يفعل ما يشاء حينما يشاء بما يشاء.
أقول هذا لليائسين والقانطين والمتشائمين.
كتاب/ على حافة الانتحار
د/ مصطفى محمود رحمه الله
والسفينة التي جاء ذكرها في سورة الكهف مَثل من أمثلة تلك الخفايا فهي سفينة كانت لمساكين يعملون في البحر وكان في أعلى البحر ملك يتربص لكل سفينه فيأخذها غصبًا، ولم يكن موسى يعلم من أمر هذا الملك شيئًا ولا أصحاب السفينة المساكين كانوا يدرون شيئًا عمّا ينتظرهم، الوحيد الذي كان يعلم كان رجلًا حكيمًا آتاه الله العلم، وعمدَ الرجل الى السفينة فخرقها ليرى فيها الملك شيئًا تالفًا هالكًا لا يستحق أن يغصبه فيتركها لأهلها.
وفوجيء موسى بهذا العدوان الصارخ وهذا الإتلاف المتعمد الذي يقوم به الرجل لشئ لا يملكه، ورأى فيما يفعله جريمة غادرة بدون وجه حقّ، ولم يستطع صبرًا ولا سكوتًا ورفع صوته بالاحتجاج والاعتراض، وكان على خطأ في اعتراضه ولم يدرك أن ما يفعله الرجل هو الإنقاذ وليس التخريب.
وكانت هذه القصة درساً لموسى ليتعلم التواضع وليعرف أن هناك من يعلم أكثر منه.
وهي درس لنا لنعلم أن لا شيء يحدث عبثاً، وأن وراء الأقدار التي تبدو غادرة في مظهرها حكمة.
وأن كل قطرة دم تسيل لا تُهدَر سُدَى وإن ظهر لنا من سطح الحوادث أنها أُهدرت سُدَى، إنها تبدو كالعبث واللامعقول بالنسبة لمن لا يعرف كيف يقرأ الحوادث، ولكن الذين أوتوا البصائر يعرفون أنه سيكون لها دور لأن كل سطر في ملحمة الوجود له معنى!
~
كتاب: رأيت الله.
د: مصطفى محمود رحمه الله.
http://kosaysalah.sarhne.com
لأي اقتراح أو أي سبب ابعتوا هنا وهرد في التطبيق ❤️
وأقول لكم : لن يصلح البأس الشديد إلا بأس أشد منه ..
"فاجتمعوا وتشاوروا واستعدوا واحتشدوا "
اِخلعوا عباءة الرجل الطيب ..
انفضوا عنكم المسكنة ..
ولأن يأتيكم الموت في كرامة أفضل من أن تُكرهوا عليه في مذلة .. وإن الموت لآت يا سادة شئتم ام أبيتم !
~
كتاب " الإسلام ما هو ؟ " د. مصطفى محمود رحمه الله.
إنَّما هو ليل..
ولكلِ ليلٍ فجر..
ولكلِ بلاءٍ نهاية..
إنَّما هي تحولات الليل والنهار..
ليس هذا مجرد حلم ولكنه إيمان ويقين..
وليس مقالاً صحفياً للاستهلاك؛ وإنما كلمات حق أنزلها الخالق الذي خلق الدنيا بما فيها.
~
من مقال: النبوءة. كتاب: عظماء الدنيا وعظماء الآخرة.
د. مصطفى محمود رحمه الله.
ــــــــــــ
لأن االله غيب .. ولأن المستقبل غيب .. ولأن الآخرة غيب .. ولأن من يذهب إلى القبر لا يعود .. راجت بضاعة الإلحاد .. وسادت الأفكار المادية .. وعبد الناس أنفسهم واستسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها ..
وظن أكثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحياة شيء .. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها .. وأصبح للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في
حلهم وترحالهم .. كعبة مهيبة يسمونها "العلم.."
~~
من كتاب: حوار مع صديقي الملحد
د.مصطفى محمود رحمه الله.
#istandwithgaza
#FreePalestine #FreeGaza #IsraelApartheid
#IsraeliOccupation
#GenocideInPalestine
ألا يقول لنا ربنا:
"إن مع العسر يسرًا"
وأن الضيق يأتي وفي طياته الفرج فأي بشرى أبعث للاطمئنان من هذه البشرى..
ولأن الله سبحانه واحد؛ فلن يوجد في الوجود إله آخر ينقض وعده، ولن ننقسم على أنفسنا ولن تتوزعنا الجهات ولن نتشتت بين ولاء لليمين وولاء لليسار وتزلف للشرق وتزلف للغرب وتوسل للأغنياء وارتماء على أعتاب الأقوياء..
فكل القوة عنده وكل الغنى عنده وكل العلم عنده وكل ما نطمح إليه بين يديه.. والهرب ليس منه بل إليه.. فهو الوطن والحمى والملجأ والمستند والرصيد والباب والرحاب.
~
__ كتاب/ علم نفس قرآني جديد.
د.. مصطفى محمود رحمه الله.
ضحكة أحد بناتنا ب غزة، ك مُصافحة ل قلوبنا .. آواكم الله..! ثبتكم الله..! نصركم الله..! أيَّدكم الله ..
قلوبنا معكم ومع ألمكم وفقدكم، حبنا معكم ونعرف أن الحب لا يكفي ..
#istandwithgaza
#FreePalestine #FreeGaza #IsraelApartheid
#IsraeliOccupation
#GenocideInPalestine
مواقيت الصلوات بعد تغيير الساعة اليوم الخميس ٢٦ أكتوبر ليلًا
اللهم رُدَّ كلَ تَاركٍ للصلاةِ إلى الصلاةِ.
الفجر: 4:38 صباحا
الظهر: 11:39 صباحا
العصر: 2:49 عصرا.
المغرب: 5:13 مساء.
العشاء: 6:31 مساء.
اللهم رُدَّ كلَ تَاركٍ للصلاةِ إلى الصلاةِ.
و ربنا الكريم الودود المنان هو التسبيحة والأنشودة والأمل .. منه الأمر و إليه الأمر و لا حول و لا قوة إلا به؛ فاجتهدوا و ابذلوا وسعكم وأسلموا له وارتضوا مشيئته ومن فاتته دنياه سوف تسعه آخرته والآخرة أكرم..
وربكم لا تضيع عنده المروءات ولا تُبخس في موازينه الحسنات وثقوا بأنه لا يدوم كرب وفي الدنيا رب سبحانه لا إله إلا هو تباركت أسماؤه وتقدست آلاؤه..
~
د. مصطفى محمود رحمه الله .. كلمة السر .
#istandwithgaza
#FreePalestine #FreeGaza #IsraelApartheid
#IsraeliOccupation
#GenocideInPalestine
#Gaza
#StopBombingCivilians
المشهد المُروع الذي يجري على الأرض الفلسطينية يفرض النجدة على الأمة العربية كلها بكل الوسائل والأساليب الممكنة، ويقينًا لا يبدو في الأفق إلى الآن حل آخر، وسلبية العرب أمام هذا المشهد جريمة، فالشرر المتطاير من إجرام شارون سوف يطولهم جميعًا.
والعدوان على القدس والإعلان عن بناء الهيكل في الحرم القدسي وتحريك الحجر الرخامي بكتلة اثنين طن ليأخذ مكانه في ساحة الحرم، واحتلال بيت الشرق واغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية واحدًا بعد الآخر، وتجريف الأرض وهدم البيوت على ساكنيها في أجواء من الصمت العربي الذي لا يرتفع فيه إلا صوت شارون وتهديداته، هي علامة استفهام كبرى!
إن أموالكم وثرواتكم ومصالحكم يا عرب ومقاعد السيادة التي تتربعون عليها ورايات الإسلام التي تشرفون بها هي المستهدفة من وراء هذه الهجمة الشارونية .
إسرائيل تنازعكم السيادة على هذا الموقع الشرفي الذي تجلسون فيه.
هل يعنيكم هذا الأمر أم أنه لا يعنيكم؟!!
إن هذا الوهن الذي يهيمن على البيت العربي بعد كل هذا العدوان الصارخ لا يبدو مفهومًا والخطاب القرآني الذي نزل من ألف وربعامائة سنة يبدو كأنه نزل اليوم، ويبدو أنه نزل ليخاطبكم أنتم بذواتكم، يقول لكم ربنا:
فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) سورة محمد
والخطاب للمسلمين بأجمعهم.
أنتم الأعلون والله معكم، هل هناك عزة ورفعة ومقام أعلى من ذلك .
الله الجبار المنتقم المعز المذل ذو القوة والجلال رحيم الدنيا ورحمن الآخرة يقول إنه معكم فمن عليكم .. ومن تخافون ومن ترهبون؟!!
ما هذا الوهن، أهو الترف أم الحياة الوادعة أم هو الأمن والإغترار بطول الأجل، أم هي الدنيا بزخرفها الزائل؟!!!
أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (68)سورة الإسراء
أين الأمن في هذه الدنيا ومن الذي يهب الأمن؟ إلا هو وحده، الله.
ومن أترفكم فيما أنتم فيه إلا هو وحده؟!!
إنكم مدينون جميعًا له وحده بكل ما أنتم فيه.
فهلا استمعتم إلى أمره وإلى ندائه من فوق سبع سماوات.
«لا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم» هو في تفرده وعليائه معكم .
الله يشفعكم بوجوده ولله الشفاعة جميعاً، فيقول: والله معكم.
فيجعل لكم معية بجوار معيته، أَبَعدَ هذا الشفع الأعلى شفع، وهل يجوز بعد هذا الشفع خوف، ومن ماذا؟!! وأنتم في أعلى جوار، أهو خوف الموت، ومن يقدر على دفع الموت سواه، ومن يضع المواقيت للميلاد والموت سواه.
إنها إذن قضية إيمان أو عدم إيمان، والمطروح عليكم امتحان واختبار وابتلاء، تؤمنوا أو لا تؤمنوا.
إن تؤمنوا تكونوا الأعلون
أو لا تؤمنوا فيحق عليكم القول وتنزل بكم النازلة وتخرجوا من دينكم وعروبتكم.
اختاروا من تكونوا يا إخوة، وكلمات الآيات تعاود العرض عليكم كل يوم وكل لحظة تناشدكم من فوق سبع سماوات.
أنتم أحرار تمامًا
بالإيمان سوف تحيون الحياة الحقة عند الله وتكونون الأعلون عنده.
وبالكفر سوف تهلكون الهلاك الأبدي في الجحيم ولن تفعلوا ذلك أبدًا ولن يفعله كائن له عقل وإن كانت عندكم بقية من إيمان فلن تفعلوا ذلك أبدًا، ولا أحسبكم إلا مؤمنين حقًا ولا أزكي على الله أحدًا.
فسارعوا إلى نجدة إخوانكم.
~
د. مصطفى محمود رحمه الله
من كتاب: إسرائيل النازية ولغة المحرقة.
إن الموت قادم و هو حق مكتوب على رقاب العباد و هو نهاية الجميع .. والوهن لن يؤخره والذل لن يبدله و الخوف لن يرده على أعقابه .. !
من كتاب / إسرائيل .. البداية والنهاية
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ♥️
هي صاحبة مال و جمال و دلال ..
في أناملها الرقيقة المرصعة من خواتم الماس و الزمرد ما يكفي لبناء جامعة ..
و على كتفيها معطف أنيق من فراء الفيزون النادر يكفي للإنفاق على مستشفى.
و في جراج بابا ثلاث عربات مرسيدس أمد الله في عمره و هو لا يرد لها طلبا.. و كلما رفض لها عريسا زادها في أصابعها خاتما.
و هي بعد أن امتلكت الدنيا لا تعرف ماذا تريد بالضبط ..
و هي و إن كانت لا تعرف ماذا تريد فإنها تعرف تماما ماذا ترفض ..
و هي ترفض كل ما يطرق عليها الباب.
حتى الطقس ترفضه.. فهو دائما حار أكثر من اللازم أو بارد أكثر من اللازم ..أو غائم أكثر من اللازم أو صحو أكثر من اللازم أو رطب أكثر من اللازم ..
كما أن الطعام دسم أكثر من اللازم أو مملح أكثر من اللازم أو مسكر أكثر من اللازم أو ساخن أكثر من اللازم أو بارد أكثر من اللازم
و لابد أن ترى في كل شيء عيبا.. نوع من الدلع و سوء التربية.
عقدة الترف و الوفرة.. و أف من هذا.. و أف من ذاك..
بردانة.. حرانة.. متضايقة.. قلقانة.. زهقانة.. يرن تليفونها كل ثلاث دقائق.
تبكى بلا سبب ... من الضجر احيانا !
أو من عبء حرية لا تعرف فيما تنفقها و لا كيف تنفقها.
أو من أثقال ثروة لا تعرف كيف تبددها.. أو من وطأة زمن لا معقول يجرجر وراءه العقم و اللاجدوى.. و العبث الفارغ.
رأيتها تدور كالفراشة حول غرفة نوم في معرض موبيليا..
و تحملق في الأثاث المترف بعيون نائمة .. على السرير بطاقة بالثمن 26 ألف جنيه.
و من خلال أهدابها المطلية بالماسكارا
تتأمل وسائد ريش النعام و الدولاب المكسو بالشاموا و الازرار الإلكترونية
في متناول اليد التي تطفئ و تدير و تغير قنوات التليفزيون المثبت في أقصى
السرير و تشغل الستريو و البيك آب و الكاسيت ..
و سمعتها تمط شفتيها و تهمس في نبرة لا مبالية.. موش بطال ..
لا شك أنها سوف تحدث صاحبها في التليفون بعد دقائق في شأن هذه الغرفة ..
و لا شك بعد ذلك أنها سوف تنسى الموضوع.
ثم إنها لن تفاجأ كثيرا حينما تطرق بابها عربة الأثاث تحمل إليها غرفة النوم الأنيقة..
و لا شك أنها سوف تتمدد عليها كقطة .. و لا شك أنها سوف تتثاءب في ملل بعد دقائق..
ثم ما تلبث أن تفقد الشعور بجمالها و طرافتها.
فإنها كالعادة .. كل شيء تملكه ما تلبث أن تزهده ..ثم يعود كابوس الملل و الضجر..
و الزمن الثقيل الذي يجرجر قطار اللاجدوى يضغط على أعصابها.
لا تحتقروها يا سادة
و لكن أشفقوا عليها..
فإن الله لم يحتقر شيئا حين خلقه..
و لو أنه احتقر شأنها لما خلقها من البداية. و لكن كل ما في الأمر.. أنها امرأة مدللة لم تجد الأب الذي يؤدبها و لا الأم التي تنهرها و لا الدنيا التي تقهرها.
و لكن الله لا يُهمل أحدا..
و قد كتب على نفسه في أزله الرحمة للجميع ..
و قال عن نفسه أنه الرب لا رب سواه.. و قد اقتضت رحمته أن يقسو أحيانا على بعض خلقه ليصلحهم..
فإنه لا يرضى أن تكون لنا عيون و لا نبصر و تكون لنا آذان و لا نسمع ..
و قد شق اللحم ليفتح عيون الأجنة في الأرحام كما شق الرءوس ليفتح مجاري الآذان ..
و قد شاء ربنا عناية منه بهذه المرأة أن يرحمها.. فصحت الجميلة ذات صباح لتكتشف أنها مسلوبة نعمة البصر.
انطبقت الظلمة على عينيها تماما فلم تعد تبصر شيئا .. و صرخت و بكت و ارتعدت رعبا ..
و اجتمع على رأس فراشها طب الأمريكان و الإنجليز و الفرنسيين و الأسبان.
و تداول علماء الشرق و الغرب و انفضوا و هم يقلبون الأكف يأسا و عجزا ..
ولا أمل فى الحل
و في الظلمة المطبقة المطلقة.. كانت تتحسس وجه حبيبها و تبكي في حرقة و تهمس..
هل تصدق أني لم أرى وجهك .. حينما كانت لي عينان و حينما كان لي بصر لم أكن أراك ..؟
لم أكن أرى سوى رغباتي ..
لم أكن أشعر إلا بنفسي ..
لم أكن أرى أحدا ..
كان العالم كله مجموعة من المرايا لا أرى فيها إلا وجهي أنا.. و جمالي أنا.. و رغباتي أنا..
اليوم فقط أحاول أن أستشف ملامحك بأناملي و أحاول أن أتعرف عليك.. و أحاول أن أقترب منك.
يا حبيبي كم أتمنى أن أراك.. و أن أعاشر وجهك بعيني .. و بكت و غسلت يديه بدموعها.
صدقوها يا سادة.
فهذه أول مرة تطلب شيئا بحق و تتمنى شيئا بحق.. و تشعر على وجه اليقين أن هناك شيئا يسعدها.
صدقوها… و اسألوا لها الشفاء.
فاليوم وُلدت إنسانيتها.. بفعل من أفعال الرحمة الإلهية.. و بسر من أسرار الله الذي يخفي رحمته في عذابه
من مقال : أراد أن يرحمها .
كتاب : أناشيد الإثم والبراءة
" وما زالت القلوب الخيّرة والنفوس الكاملة التي لها حظ من هذا المستوى قادرة على بلوغ الحب وتحقيق الانسجام فى بيوتها برغم الفروق الظاهرة فى السن والثقافة .
ذلك أن الحب الذي هو تناسب و انسجام بالنسبة لنا نحن العاديين .. هو في المستوى الأعلى من البشر نفحة و هِبة إلهية ..
و من ذا الذي يستطيع أن يقيد على الله نفحاته أو يشترط عليه فى هباته؟! و إذا شاء الله أن يرحم أحداً فمن ذا الذي يستطيع أن يمنع رحمته ؟!
والحب سر من أعمق أسرار رحمتــه ..
ولا ينتهي فى الحـــب كــلام .. "
الحب ما هو ؟
كتاب : أناشيد الإثم و البراءة.
تيجي كل واحد يصلي علي النبي 20 مره ومش هتاخد وقت مننا
ذكري ميلاد أشرف الخلق صلي الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا ❤️
سبحوا ربكم واعبدوه يا إخوة و أنتم في عافية فلا أحد يعلم متي تفاجئنا النهاية و لا تقولوا مع الشاعر الجالس علي مائدة الشراب دعنا نعش يوما وفي العمر فسحة
وربك غفار و ربكم أكرم
فلا أحد يدري متي تطول هذه الفسحة.. وهل نجد فيها فسحة فعلا لنعود إلي الله وإلي أنفسنا.. أم تفجأنا الزلزلة فتموت في فمنا الكلمات ويطبق علينا صمت القبور.
..
على خط النار
د. مصطفى محمود رحمه الله
