السبيعي .
Open in Telegram
1 914
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-6030 days
Posts Archive
1 914
حبيبتي أنتِ ..
أميرَتي الجَميلة
وردَتي التي لا تموت
شمسيَ التي لا تنطفئ
قمَري الذي يُنيرُ عِتمَتي
نجميَ اللامع في سَمائي
أنا هنا ..
أفهمُكِ جيدًا كيف تَبدين
أفهمُ لينَ روحِك
أعلمُ بأنكِ رائعةُ الطِباع
حادّةُ الذكاء
مُتقلّبةُ المِزاج
هادئِة لا يصدرُ
منكِ الضجيج
أفهمُ اطباعَكِ الهادئة
وغضبَكِ الذي
لا يصلُ إلىٰ حدّ الشر
صامتةٌ لا أحدَ يعرفُ
بِماذا تُفكرين
لِذلك أنا هنا ..
بابي مفتوحٌ دائمًا ،
إن شئتِ أن تتحدّثي
فتعالي إلي
تعالي بندوبكِ
وكل آلامك
بجروحَكِ
وكل أحزانِك
فلا بأس أن ضعفتِ
وإحتجتِ يومًا
إلى شكوىٰ
کُلي هنا معك
لإضمد جراحَكِ ،
سيكونُ حضنيَ
في إنتظارَكِ دائمًا ..
« أفهمُك كيف تَبدين »
صامتةٌ كاللَّيل
وصامِدة كالجِبال
1 914
أجهلُ في كلِّ نصٍ
أكتبهُ إليكِ بأيِّ شكلٍ أبدأ ..
فأنا الذي لطالما ظننتُ كثيرًا
إني فقدتُ قلمي السِّحري ،
لأجدَكِ وببساطة تُحيينهُ ،
تجعلينهُ يتسخر ليصف
دهشتي التي مهما حاولتُ
أن أُفصُلها أجدُها مجحفةً بحقك
بدأتُ حياةً لم أكن لأعرفها
سوىٰ بينَ لحظيكِ
رأيتُكِ فتوردت بعيناي
الف وردة تجَذرت ربوعُها إلىٰ صدريَ ،
رأيتُكِ فأنطوىٰ عمرُ الحَسافةِ
الذي لطالما كنتُ ملعونًا به ،
جَليتِ بلمسةِ كفِّكِ الآهات
ومحوتِ بأحضانكِ ضغينةَ
الحياةِ القابعةِ بي ،
أكتبُ إليكِ ككلَّ مرّةٍ
وأنا أرتعدُ أمامَ عَظمةِ حُبّكِ
وأتغنىٰ بصوتٍ يصدحُ
لعامٍ كاملٍ في أُذنيّ
"لو ماشفتك في ذيك الليلة صدفة ؟"
لم أكن سأعرف معنىٰ
أن أكونَ شهيدًا لحظةَ عينيكِ ،
لما رتلتُكِ كحبٍ يستحيلُ
على الشُعارِ كتابتهُ
و على الأميينِ محييهُ ،
لما نضحتُ بعقيدةِ هواكِ
التي لم يَشُبْ إيمانُها شكّ ؟
لما ترحّلتُ في ميادين الهوىٰ
مترنمًا إثركِ ؟
لما كنّتُ فالعمر نحنُ بدلًا
من أن أكونَ أنا ؟!
عمرٌ مضىٰ وبقيتِ غالية
لا هنتِ أنتِ ولا الهوىٰ هانا
أحبّكِ .
1 914
أجهلُ في كلِّ نصٍ
أكتبهُ إليكِ بأيِّ شكلٍ أبدأ ..
فأنا الذي لطالما ظننتُ كثيرًا
إني فقدتُ قلمي السِّحري ،
لأجدَكِ وببساطة تُحيينهُ ،
تجعلينهُ يتسخر ليصف
دهشتي التي مهما حاولتُ
أن أُفصُلها أجدُها مجحفةً بحقك
بدأتُ حياةٍ لم أكن لأعرفها
سوىٰ بينَ لحظيكِ
رأيتُكِ فتوردت بعيناي
الف وردة تجَذرت ربوعُها إلىٰ صدريَ ،
رأيتُكِ فأنطوىٰ عمرُ الحَسافةِ
الذي لطالما كنتُ ملعونًا به ،
جليتِ بلمسةِ كفِّكِ الآهات ،
ومحوتِ بأحضانكِ ضغينةَ
الحياةِ القابعةِ بي ،
أكتبُ إليكِ ككلَّ مرّةٍ
وأنا أرتعدُ أمامَ عَظمةِ حُبّكِ،
و أتغنىٰ بصوتٍ يصدحُ
لعامٍ كاملٍ في أُذنيّ
"لو ماشفتك في ذيك الليلة صدفة ؟"
لم أكن سأعرف معنىٰ
أن أكونَ شهيدًا لحظةَ عينيكِ ،
لما رتلتُكِ كحبٍ يستحيلُ
على الشُعارِ كتابتهُ ،
و على الأميينِ محييهُ ،
لما نضحتُ بعقيدةِ هواكِ
التي لم يَشُبْ إيمانُها شكّ ؟
لما ترحّلتُ في ميادين الهوىٰ
مترنمًا إثركِ ؟
لما كنّتُ فالعمر نحنُ بدلًا
من أن أكونَ أنا ؟!
عمرٌ مضىٰ وبقيتِ غالية
لا هنتِ أنتِ ولا الهوىٰ هانا
أحبّكِ .
