en
Feedback
القرآن الكريم ، اذكار ، ادعية ، شيعه ، الرجوع الى الله ، الله هو الحب ، قصص اهل البيت 🤍.

القرآن الكريم ، اذكار ، ادعية ، شيعه ، الرجوع الى الله ، الله هو الحب ، قصص اهل البيت 🤍.

Open in Telegram

‏﴿ ‏أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴾ عَن ذنوبنا وعَن كُل أثم نَستغفِرُك ربنا ونتوبُ إليك . للتواصل : @ilii29_bot

Show more
693
Subscribers
-224 hours
-147 days
-4130 days
Posts Archive
_ تآمُر معاوية لعنهُ الله على الامام الحسن عليه السلام لقد حاول معاوية أَنْ يجعل الخلافة ملكاً عضوضاً وراثة في ابنائه وقد بذلَ جميع جهوده وصرف الاموال الطائلة لذلك فوجد أنهُ لا يظفر بما يريد والامام الحسن عليه السلام حيّ ينتظر المسلمون حكمه العادل وخيره العميم ، ومن هنا قرّر اللعين إغتيال الامام المُجتبى عليه السلام بما إغتال به مالك الاشتر وسعد بن ابي وقاص وغيرهما ، وارسل الى غير مَرَّة سمّاً فاتكاً حين كان في دمشق فلم ينجح حتى كاتبَ ملك الروم وطلب منه بإصرار ان يرسل له سمّاً فاتكاً وحصل عليه بعد امتناعه حين افهمه أنهُ يريد قتل ابن من خرج بأرض تهامة لتحطيم عروش الشرك والكفر والجاهلية وهدّد سلطان اهل الكتاب .

كَانَ مُعاوِيَة يَكْثِر مِنَ الوُعودِ لِإِغْرَاءِ أَصْحابِ الإِمامِ الحَسَن بِخِيانتِهِ وَقتلهِ فَكَانُوا يَنخَدِعونَ بِهَا وَيَتحيَزونَ إِليهِ ، وَلَمَّا رَأَى الإِمَام عَليه السَلام تَفرُقِ أَصحابِهِ بِإِغْرَاءاتِ مُعاوِيَة صَاحَ بِهُم وَقالَ : وَيلَكُمْ وَالله إِنَّ مُعاوِيَة لا يَفِي لِأحدٍ مِنكُم بِمَا ضَمِنهُ فِي قَتلِي وَإِنِّي أَظِنُّ أَنِّي إِنْ وَضعتُ يَدي فِي يَدهِ فَأُسالِمهُ لَمْ يَترُكنِي أُدِّينُ لِدِّينِ جَدِّي صلى الله عَليهِ وآله وَإِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَعبُدَ الله عَزَّ وجَلّ وَحدِي ، وَلَكِنِّي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَبْنَائِكُم وَاقِفينَ عَلَى أَبوابِ أَبنائهُم يَستَسقونَهُم وَيستَطعمونَهُم بِمَا جَعلهُ الله لَهُم فَلا يُسقونَ وَلا يُطعَمون ، فَبُعْدَاً وَسُحقَاً لِمَا كَسَبتهُ أيديهُم {سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} . _ بِحار الانوار ، ج٤٤ ص٣٣ ㅤ

مظلوميــة الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام _ لا يختلف إثنان في مظلومية الحسن عليه السلام ، فهو المظلوم في حياته وفي إستشهاده من قِبـَل اعدائه ومن شيعته .. إِنّ المعاناة الي تعرض لها الإمام الحسن تفوق معاناة الامام الحسين عليه السلام ، نظراً لتسلّمه مقاليد الأمور ، فهو كان خليفة معتَرفاً به من الجميع ، ومع ذلك واجهَ ما واجه من التجاوزات والخذلان من المقربين وغيرهم ، وكابدَ مرارة الصبر على هذه المكاره السنوات الطوال في حين أن الحسين كانت مأساته الحقيقة في كربلاء وَإنْ كان ما تعرض له الإمام كيفاً اعظم من أخيه الحسن ولكن انظروا الى طريقة التعامل معه : ١- الإمام الحسن عليه السلام عندما كان يصلي في الناس ، كان لا يأمن على حياته لكثرة الغدر والمندّسين في صفوف اصحابه ، كان في بعض الصلوات يطلب لامَتَه أي درعه يلبس الدرع ويجعلها تحت ثوبه ، يُصلي الصلاة الواجبة وهو يلبس الدرع تحت ثيابه ، ورغم ذلك رماه احدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه . ٢- لمّا صار في (ساباط) ضربه أحدهم بخنجر مَسموم جعله يعالج المرض فترة .. واذا بأحد المدّعين من شيعته يقترح تسليمه لمعاوية مادام في هذه الحال ! هذه حالات غير طبيعية في حياة الإمام الحسـن عليه السلام من الخذلان . ٣- يؤمّر الكندي على اربعة آلاف مقاتل ، ولكن هذا الكندي يترك الجيش ويهرب الى معاوية في الشام نظير خمسمائة الف درهم !! يخطب الإمام ، يتألم الإمام من واقع الامة الذي آلت اليه ، ولكنه يُعيّن شخصاً من بني مراد واذا به يخذل الإمام وهو على أربعة آلاف مقاتل ، فيهرب الى معاوية مقابل المال ، وانتم تعلمون عندما يهرب القائد مالذي يحصل للجيش ؟.. _ الشيخ حبيب الكاظمي .

زِيـارة السَيدة رُقية عَزيزة الحُسَیْنِ"عَلَيْهِ‌السَّلام السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَتَنـا رُقَيَّةَ، عَلَيكِ التَّحِيَّةُ وَالسَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكِ يـا بِنتَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يـا بِنتَ أمير المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِسـاءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَديجَةَ الكُبرى اُمِّ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ وَلِىِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أخت وَلِىِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةِ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها الرَّضِيَّةُ المَرضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها التَّقيّةُ النَّقيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها الزَّكِيَّةُ الفاضِلَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أيتها المَظلُومَةُ البَهِيَّةُ، صَلَّى اللهُ عَلَيكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، فَجَعَلَ اللهُ مَنزِلَكِ وَمَأواكِ في الجَنَّةِ مَعَ آبائِكِ وأجدادك الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ المَعصُومينَ، السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ، وَعَلَى المَلائِكَةِ الحـافّينَ حَولَ حَرَمِكِ الشَّريفِ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسليماً بِرَحمَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ.

كان لمولانا الحسين (عليه السلام) بنت صغيرة يحبها و تحبه، و قيل كانت تسمى رقيّة. و كان لها من العمر ثلاث أو أربع سنوات. و من يوم استشهاده ما عادت تراه، فعظم ذلك عليها و استوحشت لأبيها. و كانت مع الأسرى في الشام، و كانت تبكي لفراق‌ أبيها ليلا و نهارا. و كان أهلها كلما طلبته يقولون لها: هو في السفر، و غدا يأتي و معه ما تطلبين.إلى أن كانت ليلة من الليالي، فرأت أباها بنومها. فلما انتبهت صاحت و بكت و انزعجت، و قالت: ائتوني بوالدي و قرة عيني، فإني رأيته الساعة في المنام مضطربا شديدا. و كلما حاول أهل البيت (عليه السلام) إسكاتها ازدادت حزنا و بكاء. فعظم ذلك على أهل البيت (عليه السلام)، فضجّوا بالبكاء و جددوا الأحزان، و لطموا الخدود، و حثوا على رأسهم التراب، و نشروا الشعور، و قام الصياح فانتبه يزيد من نومه، و قال: ما الخبر؟. قالوا: إن بنت الحسين الصغيرة رأت أباها بنومها، فانتبهت و هي تطلبه و تبكي و تصيح. فلما سمع يزيد ذلك قال: ارفعوا رأس أبيها، و حطّوه بين يديها، لتنظر إليه و تتسلى به.

كان لمولانا الحسين (عليه السلام) بنت صغيرة يحبها و تحبه، و قيل كانت تسمى رقيّة. و كان لها من العمر ثلاث أو أربع سنوات. و من يوم استشهاده ما عادت تراه، فعظم ذلك عليها و استوحشت لأبيها. و كانت مع الأسرى في الشام، و كانت تبكي لفراق‌ أبيها ليلا و نهارا. و كان أهلها كلما طلبته يقولون لها: هو في السفر، و غدا يأتي و معه ما تطلبين.إلى أن كانت ليلة من الليالي، فرأت أباها بنومها. فلما انتبهت صاحت و بكت و انزعجت، و قالت: ائتوني بوالدي و قرة عيني، فإني رأيته الساعة في المنام مضطربا شديدا. و كلما حاول أهل البيت (عليه السلام) إسكاتها ازدادت حزنا و بكاء. فعظم ذلك على أهل البيت (عليه السلام)، فضجّوا بالبكاء و جددوا الأحزان، و لطموا الخدود، و حثوا على رأسهم التراب، و نشروا الشعور، و قام الصياح فانتبه يزيد من نومه، و قال: ما الخبر؟. قالوا: إن بنت الحسين الصغيرة رأت أباها بنومها، فانتبهت و هي تطلبه و تبكي و تصيح. فلما سمع يزيد ذلك قال: ارفعوا رأس أبيها، و حطّوه بين يديها، لتنظر إليه و تتسلى به.

وَعَن الصّادق عليه السلام قالَ : إجتَنِبوا المعاصي لَيلة الجُمعة ، فإنّ السّيّئة مُضاعَفة وَالحَسَنة مُضاعَفة ، وَمَنْ تَرك مَعصية الله لَيلة الجُمعة غَفَرَ الله لَهُ كُلّ ماسَلف ، وَمَنْ بَارزَ الله لَيلة الجُمعة بِمعصية أخذهُ الله بكلّ ما عمل في عُمرهِ وَضاعفَ عَليه العَذاب بِهذهِ المَعصية . وَبِسَنَد مُعْتَبَر عَنْ الرّضا عليه السلام قالَ : قالَ رَسول الله صلّى الله عليه وآله : إنّ يَوم الجُمعة سَيّد الاَيّام يُضاعِفُ الله عزّ وَجلّ فيهِ الحَسَنات وَيَمحو فيهِ السيئات وَيَرفع فيهِ الدّرجات وَيَستَجيب فيهِ الدّعوات وَيَكشِفُ فيهِ الكُربات وَيَقضي فيهِ الحوائِج العِظام ، وَهُوَ يَوم المزيد للهِ فيه عُتقاء وَطلقاء من النّار ما دعا فيه أحد من النّاس وَعرف حقّه وَحرمته إلّا كانَ حقّاً على الله عزّ وَجلّ أَن يجعله من عتقائِه وَطُلقائه من النّار ، فإنْ مات في يومه أو ليلته مات شهيداً وَبعث آمناً. وَما استخفّ أحد بحرمته وضيّع حقّه إلّا كانَ حقاً على الله عَزّ وَجلّ أن يصليه نار جهنّم إلّا أن يتوب .

• سورة الإسراء : -عن الامام الصادق عليه السلام: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی کُلِ لَیْلَةِ الْجُمُعَةِ لَمْ یَمُتْ حَتَّی یُدْرِك الْقَائِمَ فَیَکُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ.‌ -ثواب الاعمال ص١٠٧

عن الامام جعفر الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ صَادٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّى خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ‏" .

عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال:"مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ‏، وَ أَظَلَّهُ تَحْتَ عَرْشِهِ، وَ حَاسَبَهُ‏ حِساباً يَسِيراً، وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ‏" .

-ما هُوَ أجر الصَلاةَ عَلَى مُحَـمَّد والِـ مُحَـمَّد فِي لَيلَةَ الجُمُعَةِ؟ -١-قالَ الصادِق "عَلَيْهِ‌السَّلام" -الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف حسنة، ويرفع له ألف درجة وأن المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وملائكة الله في السماوات يستغفرون له، ويستغفر له الملك الموكل بقبر النبي "صلى الله عليه وآله" إلى أن تقوم الساعة -٢-عن أبي عبد الله "عَلَيْهِ‌السَّلام" قال: - من السنة الصلاة على محمد وآل محمد يوم الجمعة ألف مرة، وفي غير يوم الجمعة مائة مرة، ومن صلى على محمد وآل محمد في يوم الجمعة مائة صلاة، واستغفر مائة مرة، وقرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر له البتة-. -٣-قَالَ رسول الله (صَلىٰ اللهُ عَلِيهِ وآله): - أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء، واليوم الأزهر، فقال: الليلة الغراء ليلة الجمعة-. المَصدر :مُستدرك الوسائل