* كربتون التغيير* 👥
Open in Telegram
كلّما دَعتك نفسُك إلى مَعصيةٍ؛ تذكّر أنَّ أمَّتَك جَرِيحةٌ وجُرحُها غائِر تَنتظرُ من يحملُ همَّها، ويتلمَّس طريقَ عِزَّتها ونَصرِها؛ ومَعصيتُكَ وغَفلتُكَ تَجعلكَ عِبئًا جَديدًا على أمَّتك.. اي استفسار اضغط على الرابط 🌹 https://asdsadd.sarhne.com
Show more659
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1630 days
Posts Archive
عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: ارتفاع عدد الجنود المنتحرين منذ بدء الحرب إلى 43 بسبب أعراض نفسية ناتجة عن القتال
حماس: إسرائيل تمعن في حرب الإبادة في غزة، وندعو الدول العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الإدانة وأن تتحرك بشكل فاعل لوقف جرائم الاحتلال
صحيفة لوس أنجلوس تايمز: جامعة كاليفورنيا تحظر على حكومات الطلاب والكيانات الجامعية الرسمية مقاطعة "إسرائيل"، تنفيذًا لتوجيه إدارة ترامب.
الجامعات التي تشارك في مقاطعة "إسرائيل" ستفقد الأهلية للحصول على المنح الفيدرالية للأبحاث الطبية والعلمية.
ــــــــــــــــــــــــ
من قال لا اله الا الله دخل الجنه
يعني بدل ما تفهم أن الحديث طمأنينة لأصحاب الذنوب التائبين، جعلته ترويجًا للجريمة. لتبين لنا بأنك واعٍ وتفكر خارج الصندوق..؟!
الذي يستشهد ياصديقي بحديث: (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنا وإن سرق) ليقول إن هذا سبب كثرة السرقات، كمن يقول:
*"العفو بعد المحاكمة هو سبب الجرائم!"*
أو:
"كون الله رحيمًا = تشجيع على الظلم!"
الحديث لا يتكلم عن "تشريع الجريمة"، بل عن "مصير الموحد بعد الموت"،
حديث عن الخاتمة والرحمة الإلهية بعد الحساب، وليس "برنامجًا لتخريج لصوص من المساجد" كما توهمت!
نعم، الموحد العاصي قد يُعذَّب، وقد يُغفر له، لكنه لن يُخلد في النار،
وهذه عقيدة التوحيد، لا مشروع لتبرير الزنا والسرقة.
وإن كنت ترى أن الرحمة الإلهية والمغفرة تُشجّع على الفساد،
فأنت أمام ثلاثة احتمالات:
1. إما أنك تجهل سياق الحديث وتستغلّه خارج معناه.
2. أو أنك لا تؤمن بمفهوم المغفرة أصلًا وتريد إلهًا على مزاجك.
3. أو أنك تفهم النصوص كما يُفسّر الأمي كتاب فيزياء.
ولك أن تتخيل لو طبّقنا منطقك ووعيك هذا على كل القيم الأخلاقية:
– الطبيب الذي يقول: "سنعالجك حتى لو مرضك خطير"
= تشجيع على التدمير الذاتي؟
– القاضي الذي يعفو بعد العقوبة
= ترويج للجريمة؟
– الأم التي تغفر لابنها مهما أخطأ
= تشجيع على العقوق؟
هل بهذا المنطق تُبنى الفلسفة؟ أم هذا منطق طفل صدمته فكرة "أن الله يمكن أن يرحم و يغفر لمن أخطأ"؟
في النهاية…
الذي يسرق لا يسرق لأنه سمع بالحديث، بل لأنه لم يفهم الدين أصلًا، ولا خاف الله في سره.
والذي يستغل حديثًا عن الرحمة ليشوّه الدين،
لا يحارب الجريمة… بل يحارب فكرة أن الله يمكن أن يرحم !
والذي ينشر الجريمة ليس الحديث، بل من يهاجم الدين ويطفّش الناس من التوبة.
أنت تشكك الناس في الرحمة، ثم تتساءل: ليه الناس تتمادى في الذنب؟!
زي اللي يسكب البنزين على النار، وبعدين يقول: من اللي ولّعها؟!
"يُقال أنهم
من كثرة الصلاة على النّبي ﷺ
تتحقُ أمانيهم كأنها فلقُ الصُّبح
اللهم حالهم !"
ما هي مبادئك؟
سؤال بسيط، لكن الإجابة عليه تعكس حقيقتك.
المبدأ مش مجرد كلام يقال وخلاص،
المبدأ موقف نثبت عليه في اوقات الضغوط والخسائر.
الصدق، الأمانة، الاحترام، المسؤولية…الخ
اختر مبادئك، وعيشها بصدق..واقتنع بالنتائج .
المبدأ الحقيقي هو اللي تتمسك به حتى لو كلّفك.
لأن المبدأ اللي يتغير بحسب الظروف… مش مبدأ من البداية.
ربي ارزقني راحه البال ، هدوء النفس ، سكينه الروح ، طمأنينة القلب ، يارب وحدك اعلم مافي داخلي فـ اشرح لي صدري ويسر لي امري 💛.
"تخيًّل أن تسير طريقَ الصَّالحين ولكنَّك لستَ بصالحٍ وأن تعمل عملَ أهل الجنَّة ولستَ منهُم، أضعتَ عُمرك هباءً لأجلِ بضع أيَّامٍ زائلة؛ بعتَ الآخرة بثمنٍ بخس، وإن عُدتَ النَّظر في عملك وجدتهُ مشوبًا من نفاقٍ ورياء، فعلت ليقُال وقد قيل؛ فضللت الطَّريق وخسرت الرَّحيق..
اللهم إني أتبرأ إليك من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك وقوتك .. اللهم أعني ولا تعن علي أنصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي .
"كل كسرٍ ألجأك إلى الله فهو جبرٌ وإن أوجعك"
الرجوع إلى الله هو الهدف: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون﴾،
كل نعمة لا تقربك إلى الله فهي نقمة،
وكل مصيبة قربتك إلى الله فهي نعمة،
موازين الآخرة تغير نظرتك للنعم والمصائب.
اللهم لا تتخلى عنى مهما بدر مني فإني عبدك الضعيف
اللهم ارزقني القوة لتغيير ما أستطيع تغييره
وارزقني اليقين لتقبل ما لا أستطيع تغييره
وارزقني الحكمة لأعرف الفرق بينهما
«إنَّ الحزنَ الذِي يجيء من قِبلِ العدوّ يجيء معه بقوّة تحمّله، وَتتجلّد له وَتُكابر فيه؛ وَلكن أينَ ذلك في حزنٍ مبعثه الحبيب؟… ومن أينَ القوّة إذا ضعُف القلب؟.»
-الرافعي
قال تعالى(وقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا) الاسراء 25
لم يقل: "يافاسقين".. ولا: "ياغافلين"
بل قال : {ياعبادي الذين أسرفوا..}
- الله يُغيّر، ولا يُعيّر!.
ينبغي للحلم الذي كان يستحيل، ويحيل العقل،
فلا للتصوّر فرصة، وللبصيرة عدة.
يبتغي المرء مرآته تعكس ظلاله،
أيُعقل أن تبلى القلوب بالدهشة؟
ويختلط التمنّي بالمعجزة؟
وللبحث صداه منطق، وصوته فضول.
ويعجز المرء بجهل القدرة،
ولا قوة في قلب الغفلة.
وللسعي ملامحه التخلي.
للتجلّي غمامة، تسرح بعد قصد النية،
ولا ينوي إلا بنقاء روحه،
ولا نقاء بعد نار صراعاته.
يا أهل غزَّة :
كُلَّ عامٍ وأنتم أجمل ما فينا،
تقبَّل الله جهادكم،
تقبَّل الله صيامكم،
تقبَّل الله قيامكم،
تقبَّل الله دعاءكم،
كلُّ فرحةٍ في مصابكم فيها غصَّة،
ولكنَّها شعائر الله، وتعظيمها من تقوى القلوب،
فرَّجَ الله عنكم، وجزاكم عنا خير ما جزى عباده الصَّابرين!
إن إعطاء الذهنِ مساحةً أوسع للتفكيرِ في المستقبلِ وفتحِ كتابِ الغيبِ ثم الاكتواءِ بالمزعجاتِ المتوقعةِ ممقوتٌ شرعاً ؛ لأنه طولُ أملٍ ، وهو مذمومٌ عقلاً ؛ لأنه مصارعةُ للظلِّ. إن كثيراً من هذا العالم يتوقُع في مُستقبلهِ الجوعَ العري والمرضَ والفقرَ والمصائبَ ، وهذا كلُّه من مُقرراتِ مدارسِ الشيطانِ ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً
حين تكون حدود الإنسان ضيقة؛ كأن يكون كل هدفه في الحياة اكتساب المال أو البقاء مع حبيب، فإنه إذا أصيب بمصيبة متعلقة بالمال أو الحبيب فإنه سيفقد كل شيء، لأن حدوده متعلقة بأشياء محدودة صغيرة قريبة، فما الذي سيصبره؟ وما الأمل الباقي لديه؟
ولكن حين تكون حدوده عالية سماوية تتطلع إلى عرش الرحمن ومصاحبة الرسول ﷺ في الجنة فإن تأثير المصائب الدنيوية عليه - مهما كان مؤلمًا فسيبقى محدودًا ؛ لأنه لم يفقد كل شيء، وقد قال الله تعالى : {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
أي أن الذي يكون عنده إيمان وتوكل وعقيدة فإن الله يهدي قلبه للرضا حين تصيبه المصيبة .
لبيك وإن قست القلوب
لبيك وإن فاضت الذنوب
لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون
لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة
لبيكَ ما شقى قلب لجأ إليكَ
لبيكَ اللهم عفوًا و عافية
لبيكَ اللهم إجابةً بعد إجابة
لبيكَ رضآً و حُسنَ خاتمة
لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّياً🤍.
