* كربتون التغيير* 👥
Open in Telegram
كلّما دَعتك نفسُك إلى مَعصيةٍ؛ تذكّر أنَّ أمَّتَك جَرِيحةٌ وجُرحُها غائِر تَنتظرُ من يحملُ همَّها، ويتلمَّس طريقَ عِزَّتها ونَصرِها؛ ومَعصيتُكَ وغَفلتُكَ تَجعلكَ عِبئًا جَديدًا على أمَّتك.. اي استفسار اضغط على الرابط 🌹 https://asdsadd.sarhne.com
Show more659
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1630 days
Posts Archive
بينما كنت السعودية تدمر اليمن وبينما كانت امريكا وروسيا يرميان البراميل المتفجرة على السورييين وبنفس الوقت تمدير العراق وليبيا
كان العرب يتكلمون يجب ان نضحي من اجل ان نصل الى حالة استقرار افضل ورخاء وتطور واليوم لا يتنازلون ان يضحو من اجل غزة بل يمونه تهور وانتحار اسفا عليكم يا ادوات يا خونة يا صهاينة
بعض الروضات يُقيمون لعبة الكراسي للأطفال، فيضعون تسعة كراسي لعشرة أطفال، ويُخبرونهم بأن الفائز هو من يتمكن من الجلوس، ومن يبقى دون كرسي يُقصى من اللعبة.
ثم يبدأون بتقليل عدد الكراسي في كل جولة، فيخرج طفلٌ بعد آخر، حتى يبقى طفل واحد يُعلَن فائزًا.
وهكذا، يتعلّم الطفل أن عليه أن يُزيح غيره ليكسب، وأن النجاح يعني البقاء وحده.
ثقافة: "نفسي نفسي... ولكي أنجح، عليّ أن أُقصي غيري."
وفي روضة أخرى، تُلعب اللعبة نفسها، بتسعة كراسي لعشرة أطفال، لكن القاعدة مختلفة:
"إذا بقي أحدكم دون كرسي، يخسر الجميع."
فينطلق الأطفال يحتضنون بعضهم، ويجلسون متقاربين، ويبتكرون طرقًا ليجلسوا جميعًا رغم قلة الكراسي.
ثم يبدأ تقليل الكراسي تدريجيًا، مع بقاء نفس القاعدة:
"إما أن تنجحوا معًا... أو تخسروا معًا."
وهكذا يتعلّم الطفل أن التعاون قوة، وأن النجاح أجمل حين ننجح معًا.
ثقافة: "لا نجاح لي دون أن أساعد غيري على النجاح."
وحين تكبر هذه العقول، ترى أثر هذه الثقافة في الشوارع، في الطوابير، وفي كل مكان مزدحم...
ثقافة التعاون، والمحبّة، خطوة نحو سعادة أكبر.
دخلَ المُصلى وهو يرى نفسه في مقام العلو، والناس دونه في منزلة الدون. فصلّى، لكنه أخطأ ثلاث مرات: في إقامة الصلاة مرتين، ثم في صلاته قال بدل "سمع الله لمن حمده" — "الله أكبر". ولو كانت الصلاة جهريّة، لكانت الأخطاء أظهر وأكبر.
فتأمّلتُ كيف يُهذّب الله عباده بلُطفه، ويكسرُ غُرورهم بحكمته؛ فسبحان من يُربّينا بأفعالنا، ليعلّمنا أن العُبودية لا تستقيم مع العُجب، وأنّ الرفعة لا تُنال بالتعالي، بل بالتواضع الصادق لله.
تصديق المفاوضات رغم ان الراعي لها هو الممول للحرب والمفاوض مستمر في القتل واصحاب الحق نصفهم وسطاء للمفاوضات والنصف الاخر يندد
لا أستطيع"؟ بل لا تريد!
يشيع بين الناس وهمٌ خطير، يوحي بأن الإصلاح لا يُولد إلا من رحم الانقلاب، ولا ينبُت إلا بعد زوال سلطان أو تبدُّل نظام. كأن الأمة لا تملك إلا أن تنتظر التغيير من فوق، فيما أرضها الخصبة، وعقولها الواعية، وأيديها العاملة، معلَّقة تنتظر المطر من سماء مغلقة.
لكنّ الحقيقة، التي يُبرهنها التاريخ، تقول غير ذلك.
حين اجتاحت الجيوش الصـهـ/ـيونية الأرض الفلسـطـ/ـينية، لم تختفِ الحياة. بقيت المدارس السرّية تزرع الوعي في الأزقة. وبقي المعلمون يدرّسون، ولو تحت الاحتلال. وحين مُنعت المصاحف، كُتبت آياتها في القلوب.
في الانتفاضة الأولى، لم تكن هناك دولة، ولا ميزانية، ولا وزارات. كان الحجر، وكان المسجد، وكان المعلم، وكان البيت. وبهذه الأدوات، تشكّلت مقاومة تربّت على الخبز اليابس، ولكن قلبها لم يجف.
وفي غـ/ـزة، حين تُدمَّر مكتبة، تُطلق مبادرات لجمع التبرعات لبناء أخرى. وحين يُقصَف مستشفى، يُنظّم الناس جهود الإسعاف من الشوارع. لم ينتظروا ترخيصًا، ولا وعدًا، بل عملوا بما يملكون، حيث هم، بأبسط الأدوات.
وإنّا اليوم، في ظل أنظمة تُضيّق وتُرهب وتمنع، نملك من السُبل أكثر مما نظن. ليس علينا أن نغيّر كل شيء لنبدأ، بل أن نبدأ ليتغيّر كل شيء.
يستطيع الفرد، وتستطيع الأسرة، ويستطيع الأصدقاء أن:
1. يُقيموا حلقة أسبوعية في البيت لقراءة كتاب يُحرّر العقل.
2. يُعلّموا أبناءهم التاريخ كما يجب أن يُروى، لا كما يُملى في المناهج.
3. يُنشئوا صندوقًا ماليًا صغيرًا بين الأصدقاء لدعم مبادرة تعليم أو علاج.
4. يُخصصوا وقتًا جماعيًا منتظمًا للحديث مع الأطفال عن القيم والهوية.
5. يُبدعوا في وسائل التواصل، فينشئوا صفحة أو قناة تُضيء زوايا مسكوت عنها.
6...إلخ
هكذا تبدأ الأمة... لا من قصر الحاكم، بل من قلب البيت.
لا من قرار رسمي، بل من نية صادقة.
ابدأ حيث أنت. بما تملك. وبمن حولك.
فمن سقف الممكن، تبدأ الأمة من جديد.
> "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" (التوبة: 105)
إذا لم تزد على الحياة شيئًا، فأنتَ عليها زائد.
والزيادة ليست بالصوت العالي، بل باليد التي تبني، والكلمة التي تُوقظ، والنور الذي يُضاء في الزوايا المعتمة.
يا أحبابنا...
لا يظنّن أحد أن ما يجري في هذا العالم سيبقى بعيدًا عن أوطاننا أو مجتمعاتنا،
فهناك مشاريع كبرى تتحرك بصمت… كلٌ له أهدافه، وطموحاته، ومطامعه.
منهم من يحلم بامتدادٍ لا يقف عند حدود، ومنهم من يطمع في أماكن مقدّسة، ومقامات عزيزة على قلوبنا.
ولهذا، لا يصح أن ننشغل فقط بما يُبثّ ويُشاهد، بل يجب أن يكون لنا نصيب من الإعداد الصادق:
إعداد في الإيمان، في الأخلاق، في الفكر، في القوة، في التوكل، في الدعاء، في اللجوء إلى الله،
فالأيام تتغيّر، والعواصف تشتد، وقد نصل إلى مرحلة يصبح فيها العاقل في حيرة.
نسأل الله أن يثبت قلوبنا، ويلهمنا الصواب، ويرزقنا البصيرة، وأن يجعل لنا نورًا نمشي به في زمن الفتن.
في يوم حنين، اغترّ المسلمون بكثرتهم وقالوا: لن نُغلب اليوم من قلة. لكن الكثرة لم تُغنِ عنهم شيئاً، فضاقت الأرض بما رحبت، حتى علِموا أن النصر لا يُمنح بالعُجب ولا بالعدد، وإنما بصدق التوكل على الله. ولو أنهم انتصروا وهم على هذه الحال، لرسخ في قلوبهم أن الكثرة تكفي، ولكانت تلك مصيبة أعظم من الهزيمة نفسها.
اليوم، ونحن ننظر إلى فلسطين، ندرك أن القضية ليست معركة سلاح وحدها، بل معركة وعي وإيمان ووحدة. فلو تحررت فلسطين والأمة على حالها من التشرذم والتخلف والبعد عن منهج الله، لظن الناس أن النصر يُنال مع الفرقة والضعف، فيرسّخون العلّة بدل أن يعالجوها.
إن سنة الله ثابتة: لا يُمكَّن لهذه الأمة إلا حين تصحّح مسارها، وتعود إلى ربها، وتوحّد صفها. فالنصر ليس هبةً تُعطى مع الغفلة، وإنما وعدٌ يتحقق حين نستحقه.
اللهم أصلح حال أمتنا، وردّها إليك ردّاً جميلاً، وامنحها نصراً تاماً لا يفتنها بعده.
سؤالك لله في مالا تستطيع فعله هو ان الله وحده من يستطيع ان يصنع المحال
وانه لا قدرة تتفوق على قدرته
وان قوانين الناس لا تلزم رب الناس
لكن ماذا عن طلب مالا يعجز عنه البشر مثل التفاصيل البسيطة في الحياة
هذا صنف اخر من صنوف الايمان بالله
عندما تطلب من الله حتى الاشياء التي تستطيع فعلها لنفسك فأنت بذلك تتجرد من حولك وقوتك وتقر بأن الله هو الفاعل وما انت الا اداة الفعل وان الله لا يحتاج الى اداة ليحقق مشيئته بك او بدونك امر الله نافذ وحكمه ماض عندما تطلب من الله مايمكنك فعله ومالا يمكنك فعله فأنت تقر بأن كل الاشياء عند الله سواء وان قدرة الله ليست كقدرتك تقيم الاشياء هذا سهل وهذا صعب بل ان امره مقضي بين الكاف والنون وهذا هو جوهر الايمان
{فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} (الأنعام:44)
أحد العلماء أجاب عن سؤال أسباب الذل والهوان في الأمة بأن السبب هو تفضيل الثمانية (آباؤكم، أبناؤكم، إخوانكم، أزواجكم، عشيرتكم، أموالكم، تجارة تخشون كسادها، مساكن ترضونها) على الثلاثة (الله، ورسوله، وجهاد في سبيله)، وذلك استنادًا إلى قوله تعالى في سورة التوبة: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}.
الوعي لا يُقارن بالزمن لأنه لا "يمر"، بل "يعيش". لكنهما مرتبطان بشكل وثيق: الوعي هو من يمنح الزمن معنى. فمن دون وعي، لا يوجد ماضٍ أو مستقبل، بل مجرد حركة لا تُدرك.
