411
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2530 days
Posts Archive
"الحُسَين عليهِ السَلام تَحرّك باتِجاه الأهداف التي أعلَنها وحَددها ووضعَها وذهَب إلى الأمكِنة التي تجعَلهُ يقترِب مِن هذهِ الأهداف"
-الشَهيد القائِد السَيِّد حَسَن نَصرُالله
نَحْنُ جَمِيعًا نَنتَمِي إلىٰ
مَدْرسَة أنبِيَاؤُهَا شُهَدَاء
وَأئِمَّتُهَا شُهَدَاء وَقَادَتُهَا شُهَدَاء .
- السَّيِّد حَسَن نَصر الله .
كُونِي كَـ السَّيدَةِ زَيْنَبَ ، بِعِفَّتِكِ ،بِثَقَافَتِكِ ِ،بِنُصْرَتِكِ
لِحُسَيْنِ زَمَانَكَ الإمَامَ المَهْدِي «عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ»
وَأَعْلَمِي أَنَّ العَبَاءَةَ هِيَ وَصِيُّةُ الشُهَدَاءُ وَابْتِسَامَةٌ وَرِضَا الزَّهْرَاءِ «صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا»
وَلَا نَسْتَطِيعُ بِدُونِهَا الْقِتَالِ مَعَ صَاحِبِ الزَّمَانِ «عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ» ،
*🏮إضاءةٌ_هادِية_مِن_دُررِ_الوليّ:*
~•«««««««««««.•.»»»»»»»»»»»»•~
💬قال إمامنا *علي بن موسى الرضا* (عليهما السلام):
[ومَن ذكر الله تعالى ولم يشتق إلى لِقائه، فقد *استهزأ بنفسه*].✨
- تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر: ج 2_ ص429.
↓
📌المفروض أن ذكر الله عز وجل *دليل على المحبة والطلب القلبي له* تعالى. فالذي يحبّ حبيبه `يكثر من ذكره وتذكره`، والحديث عنه. وهذا يلزم منه أمر آخر *وهو السعي للقرب من هذا المحبوب ولقائه*. والسعي للقرب منه تعالى يكون من خلال الطاعة والعبادة والزهد والورع عن المحارم والتحلي بصفات أولياء الله.
- فمن ذكر الله (عز وجل) ولم يشتق إلى لقائه ومن ثم لم يستبق إلى قربه وجواره من خلال الإجتهاد والعمل *فهذا لا يُعد ذاكرًا حقيقيًّا له تعالى*، ولذلك يعد مستهزءًا بنفسه.
/••••••••••••••••••••••••\
*#ثمرة_الذِّكر_عمل_واجتِهاد*.
*لأنَّهُ لو مَلَكَ الدُّنيا بأسرها لكان القرآن أفضل ممَّا مَلَكَه .*
• مولانا رسول اللّٰه صلوات اللّٰه و سلامه عليه
نَصِيحَةٌ.
كُلُّ مَا تُكَبِّرُ كُلُّ مَا تَسْتَوْعِبُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لِيْشَ خَلَّةَ الْبَلَاءِ وَتُوصِلَ دَرَجَةً تَشْكُرَةٍ تَعْكِسُ بِيكَ الدُّنْيَا وَتَكُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ
مَرَّاتٌ نَذْنَبُ أَوْ نَلْتَهِي بِهُوسَةِ الدُّنْيَا فَ رَبُّ الْعَالَمِينَ يَدْزُّ بَلَاءً أَوْ مُصِيبَةً أَوْ مَوْقِفٌ يَأْذِينَا فَ يَأْدُبُنَا حَتَّى نَرْجِعَ الَّةَ وَيَأْجُرَنَا عَلَى صَبْرِنَا وَآلَمْنَا نَفْسَ الْوَقْتِ
رَاحَ نَسْتَغْفِرُ وَيَرُوحُ الذَّنْبُ وَالْآجِرُّ يَصِيرُ حَسَنَةً ، مَرَّاتٍ نَنْسَى رُوحَنَا بِهَايِ الدُّنْيَا فَنَحْتَاجُ تَذْكِيرَ صَغِيرٌ يُرْجِعُنَا لِلْحَقِيقَةِ ،
وَسُبْحَانَهُ مِيبْتِلِي الِيَّ مَيْحَبَةً بَسْ لَأَنْ يُحِبَّكَ يُذَكُرُكَ بِي مِنْ جَدِيدٍ كُلَّ مَاتَبَعَدَ يُرِيدُ تَقْتَرِبُ ، وَيَدَزُّ رِسَالَةً بِهَالِبَلَاءِ تَرًّا أَنِّي مَوْجُودٌ أَنِّي وَيَاكَ أَنِّي دَاشُوفُكَ دَاسْمَعْكَ أَنِّي اقْرَبِ الْكُلَّ الْكَ اطْلُبْ مِنِّي ادْعِينِي اشْكُرْنِي تُذَكِّرْنِي بِنَصِّ هَايَ الْخَبَصَةِ وَهَايَ رِسَالَةَ حُبٍّ وَكُلُّهَا رَحْمَةٌ وَتَأَكَّدٌ مِنْ خِلَالِهَا إِنْوٌ يُحِبُّكَ لِأَنَّهُ هُوَ مَنَاسِيكَ..
إِسْمَةُ الرَّبِّ يَعْنِي مُرَبِّي وَكُلُّ خِطَابَاتَةٍ مَعَ الِانْبِيَاءِ وَبِالْقِرَانِ قَالَ رَبِّ ، قُلْ رَبِّ .. لُغَةٌ حِوَارٌ مِلْيَانَةٌ لُطْفٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرِبَّةٌ وَهَالْكَلِمَةِ وَحْدَهَا تَحَسِسُنَا هُوَ شَگد قَرِيبٌ ، فَ اصْبِرْ عَلَى ابْتِلَائِكَ عَلَى مُصِيبَتِكَ وَتَحْمِلْ وَكَوْنُ كَدِّ الصَّبْرِ حَتَّى تَسْتَحِقَّ أَجْرَكَ قَا اوْمُ مَرَاحٍ يُصِيبُكَ بِنِهَايَةٍ بِسْ الْخَيْرِ مِنْ رَبِّ الْخَيْرِ.
وَقَبرٌ بِطُوسٍ يَا لَهَا مِن مُصِيبَةٍ توقّد بِالأحشَاءِ في الحُرُقَات
إِلى الحَشرِ حَتَّى يَبعثُ اللهُ قَائِماً يُفَرِّجُ عَنَّا الهَمَّ وَالكُرُبَاتِ🏴
عَظَّمَ الله أُجُوْرَكُم بِشَهَادَة غَرِيب طُوس الإِمَام الرَّؤُوف عَلِيِّ ابْنَ مُوْسَى الرِّضَا(ع)💔
- رِسَالة إلىٰ النّسِاء؛
يَقُولُ الفَقِيهُ الشّيخ لُطفَ اللّٰهِ الصّافِي الكلبايكانِي "طَابَ ثراهُ":
- اليَومُ قيمةُ عَباءةُ النّسِاء أكثرُ مِنْ قِيمةِ عَبائتِي؛ لإنهُنّ بحفظِ حجابهُنّ عَلَى أكملِ وَجه يُرَوجّن دِينِ الإسلام؛
للعَباءة قداسَة عالية جدًا والنّسِاء اللواتِي يَرتدينّها فِي الحقِيقةُ هُنّ مُصداقِ النّسِاء المؤمناتِ فِي عَصرُنا وزَماننا.
أنتُنّ بحِفظِ حجابكُن عَلَى أكملِ وَجه وهوَ -العباءة- فِي الوَاقِعِ تُسَاعدن عَلَى دعائمِ دينِ الإسلام وتُساعِدنّ عَلى ترويجِ ثقافةِ الحيَاءِ والعَفّةِ الإسلاميّة.🤍
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
مَنْ كَانَ لَنَا مُحِبّاً فَلْيَرْغَبْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَمَنْ كَانَ لِلْحُسَيْنِ (عليه السلام) زَوَّاراً عَرَفْنَاهُ بِالْحُبِّ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
📚كامل الزيارات، ، ص: 193
#وفاء_للحسين
