2 061
Subscribers
-324 hours
-367 days
+48330 days
Posts Archive
2 061
Repost from N/a
ربما لا يبحث بعض الناس عن القوة لكن الحياة تعرف ان الضعف ترف لا يليق بمن تعلم مبكرا ان يحمل ما لا يحكى فيكبر وهو يدرك ان الانسان لا يقاس بما يظهره للناس بل بما يخفيه كي لا يحمل غيره ثقل ما بداخله فيمنح لان العطاء جزء من روحه ويغفر لان قلبه لا يجيد حمل الكراهية ويبتعد حين يدرك ان بعض القرب خيانة للنفس ومع كل خذلان يتعلم ان الصمت ليس عجزا وان الرحيل ليس دائما هزيمة وان بعض الابواب تغلق احتراما للنفس لا كرها لاحد
ومع مرور الوقت لا يفقد الانسان طيبته بل يتعلم اين يضعها ولا يتخلى عن قلبه بل يتعلم لمن يمنحه فيصبح اكثر هدوءا واقل حاجة الى التفسير واكثر انتقائية فيمن يسمح لهم بالاقتراب فالنضج ليس ان يتحول المرء الى نسخة قاسية من العالم الذي اذاه بل ان يمر بكل ما كان قادرا على تغييره ثم يختار رغم ذلك الا يتغير في جوهره وربما لهذا تبدو بعض الارواح غامضة ليس لانها لا تملك ما تقوله بل لانها قالت الكثير في داخلها حتى ادركت ان بعض الحكايات لا تحتاج الى مستمع وان بعض الانتصارات لا تحتاج الى تصفيق
وفي النهاية يبقى اعظم ما يمكن للانسان ان يفعله هو ان يخرج من كل ما كسره اكثر وعيا لا اكثر قسوة واكثر هدوءا لا اكثر برودا وان يحافظ على قلبه حيا دون ان يسمح لاحد ان يعلمه كيف يموت فبعض الانتصارات لا يراها احد لانها تحدث في اعماق الانسان حين يختار ان يبقى نفسه رغم كل ما حاولت الحياة ان تجعله عليه
احمد صالح ..
2 061
لم أرغب في أيّة زهور،
أرغب فقط أن أستلقي ويدي مقلوبة وفارغة تمامًا
. السكينة هائلة لدرجة تذهلك، ولا تكلّف شيئًا.
سيلفيا بلاث
2 061
"ما يأتي سريعًا يذهب سريعًا، لكن ليس دائمًا.. أعترف أنني لم أتعلّم من آلاف الصفحات قدر ما تعلّمت من لحظاتٍ يصعب إصلاحها الآن، ولم أجنِ الحكمة من النصائح كما جنيتها من الندم على أخطاءٍ لا تُغتفر.. والحقيقة أنك، وإن جمعت كل حقائق الكون، ستظل سطحيًا خاويًا حتى تخوض تجاربك الخاصة.. فالألم خير معلّم، والمعرفة دون تجارب تفقد قيمتها الحقيقية.. تجعلك كمن قرأ عن عشرات الحروب، ولم يسمع صوت رصاصةٍ في حياته."
2 061
Repost from N/a
أتخيّل...
أن يأتي يومٌ أخرج فيه بإرادتي، دون أن أحتاج إلى موافقة أحد، ودون أن أسمع تلك الكلمة في بداية كل نقاش... «لا».
يا لكرهي لهذين الحرفين، كم اختصرا أشياء كثيرة كنت أريدها.
أتخيّل يومًا أكون فيه حرّة، دون قيود، دون قلقٍ من أن أتأخر فيغضب أحدهم، دون أن يلاحقني صوت الأسئلة:
أين؟ متى؟ ومع من؟
يومٌ أقرر فيه بنفسي متى أخرج، إلى أين أذهب، ومتى أعود...
يومٌ لا أشعر فيه أن عليّ أن أشرح كل خطوة أخطوها، ولا أن أطلب الإذن لأعيش شيئًا بسيطًا يشبه الحياة.
يومٌ أعرف فيه، لأول مرة، أن حياتي لي، وأن قراراتي لا يملكها أحد سواي.
أتخيّل ذلك اليوم كثيرًا... وربما أكثر ما أتمناه، أن يأتي وأنا ما زلت أملك من عمري ما يكفي لأعيشه كما تمنّيت.
_ميلآ
