1 041
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
1 041
والله ترى لمن تشجع نفسك يا جزمة وتجي تواجهني يا صندل الحمام وتعطيني الكلام واللي بخاطرك علي لو انك زنوبة فرعون اسمع لك
1 041
لم يكن كافيًا بالنسبة لي أن أعيد الأمور إلى نصابها، كنت أريد أن تصبح رائعة أيضًا، كأن العواصف الحارقة تلك لم تمر بها، وهذا أمر لم تكن قصتي تستطيعه ولا قدرتي كذلك، و قد دمر في الأخير كل شيء وتركني خائرة القوى، شاعرة بالهزيمة و اليأس.
1 041
لا يمكنني ترك الأمور خلفي وحسب، يعضني الندم كلما حاولت التقدم دون التفات، يملؤني الخوف من العودة أيضًا أو التكرار، و لكني لا أستطيع أن أنسى ولي ذاكرة تكثف كل موقف وتحتفظ بكل تفصيل، لا يمكنني مغالبة شعوري الحاد مهما تقادم و مهما مضت الأيام يظل يلسعني ويشير باستمرار للمواقف التي حاولت الابتعاد عنها.
1 041
شعرت بالخوف حين عرفت أن داخلي لا يسامح، و أني على الرغم من كل تلك المحاولات لا أنجح بشكل حقيقي في أن أنسى و أتجاوز و أكمل الطريق، ملأني الخوف بالفعل لأني في نقطة ما من الذكريات ومن التداعيات أجد أني لا أسامح ولا أستطيع أن أسامح وأنا أتوسد حطامي هذا ، حطام أيامي.
1 041
حزينةً هذهِ الليلة
أشكو مِن الوحدةِ والألم، أخشى فياضَ دموعي في حين أني أخترتُ الصمْت كل هذا الوقت، أخشى ظهورِ ذلك الشجن أسفل عيناي، أو يرتجف على شفتاي خوفًا مِن التلعثُم، كنتُ صامِتةً كل هذا الوقت لن أجازف بالحديث بعد .
