فضلًا الكلّ يخرج من هنا - أحسن اللّٰه إليكم -
Closed channel
1 129
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
بسم الله،
مبارك لجموع الطلاب والطالبات اشتراكهم في الدورات العلمية الطيبة.
والعبرة بالثبات بعد انفضاض المهنئين وانقضاء حفلة المباركات،
العبرة بالاستمرار للنهاية حتى تحصيل النفع وجني الثمر.
وإني أريد أن أشير إلى أمر أجده هامًا،
إياك أن تفكر في تأجيل حفظ القرآن بحجة التفرغ لطلب العلم الشرعي والانشغال بالمذاكرة!
هي حيلة من حِيل الشيطان فاحذر.
فما هي إلا فترة وجيزة -بعد أن ينجح الشيطان في صَرفك عن حِفظ القرآن- حتى يحل الفتور ويتسرب الملل فتضعف عزيمتك عن مذاكرة مواد العلم الشرعي، ولن يحتاج الشيطان كبير جهد حتى يجعلك تتركها هي الأخرى.
فلا على حِفظِ القرآن أبْقَيت ولا علمًا شرعيًا حَصَّلت!
فتنبه إلى الاستمساك بحِفظ القرآن مَهما جَدَّ عَليكَ مِن مَشاريع عِلميةٍ أو حَياتية.
واجعل هذا المبدأ من ثوابتك.
@MillySiryo
بسم الله،
بعد وقـوع خِـصـام بينك وبين زوجكِ ثم عـزمكِ على مـراضَاته ومصالحته قد يأتيك الـشّـيـطَـان ليقول لك: (أين كـرامتكِ؟ / اتركيه حتى يأتي هو ليصـالحكِ)
١_أما كـرامتك فمصـونة محفـوظة، فعلى مستوى العـلاقات الإنسـانية العامة وعند وقوع خِـصام أو مشكـلة بين طـرفين فإن الذي يبدأ بالصلح هو الأفضل بغـض النظر عن من المخـطـئ، يقول رسول الله ﷺ: (وَخَيْرُهُمَا الذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ).
فكيف بكِ وربكِ يصفكِ بالـودود ويجعل جزاء فعلك الجنة؟ يقول رسول الله ﷺ: (أَلَاْ أُخبِرُكُم بِنِـسَـائِكُم فِي الجَـنَّةِ؟ كُلُّ وَدُودٍ وَلُـودٍ، إِذَا غَـضِـبَت أَو أُسِـيءَ إِلَيهَا أَو غَـضِـبَ زَوجُهَا، قَالَت: هَذِه يَدِي فِي يَدِكَ، لَاْ أَكْتَـحِلُ بِغُـمـضٍ َحتَّى تَرضَى) صححه الألباني.
٢_وعلى المستوى الشخصي عندما يحصل مـثـلًا خـلاف بينك وبين صديقتك فجاءتك هي معـتـذرة لك، فإنها تكبر في عينك وقلبك، ويزيد رصيدها عندك، فكانت هي الرّابحة على الحقيقة، وكذلك أنت عندما تبـدئين بمصـالحة زوجك تربحين حبه وتقديره وحفـظ بيتك في الدنيا، ورضا الله ورسوله والجـنة في الآخـرة.
فأي إهـدار لكـرامتك في ذلك! ما هو إلا وهـم يهيـؤه لك الـشّـيْـطَـان ليفْـسِـدَ عليك حياتك ويُـخْـرِبَ بيتك! أليس هو القائل: (ما تَرَكْتُهُ حتَّى فَرَّقْت بيْنَهُ وبيْنَ امْرَأَتِهِ)؟
٣_الحديث عن الكـرامة يكون مقبولًا إن كان زوجك مـريـضًا يـستـعـذِبُ إهَـانَـتـك ويسـتَـبِـيـح حقـوقـك، أما الرجل السّـوِي العـادي الذي لا يخـلو من العـيـوب وتقـع منه الأخـطـاء كإنسـان، كما أنكِ لا تخـليـن من العـيـوب وتقع منك الأخـطـاء كإنسـانة أيضًا، فعليكِ الاجتـهـاد في إنجـاح عـلاقتكما الزّوجية وإزالة العـوَائـق التي تحول دون ذلك، ففي النهاية هذه حياتكِ وهذا بيتكِ.
.
وأنتَ كزوج عليكَ أن تتقبل محاولة زوجتك مصالحتك بقبـول حسن دون رفـضٍ أو تَـوْبِـيـخٍ، ففعل أي من ذلك في هذا الموقف بالذّات حـمَـاقـة يترفـع عنها الرجـال.
.
@MillySiryo
بسم الله،
(وَنَادَوْا يَا مَـالِكُ لِيَـقْـضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّـاكِـثُونَ)
_قال الأعـمـش: (نُـبِّـئـتُ أنّ بين دعـائهم وبين إجـابةِ مـالك إياهم ألف عام.)
.
يا الله! بعد أن تقـطـعت أصواتهم من النـداء وتمـزّقـت حلـوقـهم من الاستـغـاثة ألف عام، ومنتهى منـاهم المـوت ثم يبقى حالهم في العـذَاب على ما هو عليه! ماكـثون فيه لا يفـارقـونه ولا يغـادرهم!
نجـنا اللهم برحمتك فإنا لا نقوى على أدنى عـذَابك ولا طـاقة لنا به، فكيف بذاك!
.
@MillySiryo
Repost from فضلًا الكلّ يخرج من هنا - أحسن اللّٰه إليكم -
بسم الله،
لو قرأت صفحة واحدة من القرآن الكريم لك بها ٦٠٠٠ حسنة بإذن الله، انت متخيل الرقم دة ممكن يعمل معاك ايه يوم القـيـامـة؟
_حسنة واحدة منهم ممكن ترجّح كفة ميزان حسناتك فتتزحزح عن الـنـار وتدخل الجنة
_وشوية منهم يـكَـفَّـروا بعض سـيـئـاتك ويمحو بعض ذنـوبـك
_وشوية منهم يعوضوا تقصيرك في بعض الفـرائـض
_وشوية منهم ترد بيهم بعض مـظـالـم الناس اللي ليهم حقوق عندك اللي اغـتـبـتـه واللي اتـهـمـته بالبـاطــل واللي آذيـتـه واللي شـتـمـتـه
طيب متخيل لو واظبت على قراءة صفحة واحدة من القرآن كل يوم ومفرطتش فيها أبدًا ممكن تِفرِق معاك ازاي؟ هتنقلك نقلة تانية خالص.
دة بس عشان تعرف الـشـيـطــان بيستـغـفـلك أد ايه لما بيثبطك عن قراءة القرآن ويقولك: "هتعمل لك ايه يعني قراءة صفحة من القرآن في دقيقتين؟ يا إما تقرأ جزء كامل يا إما مينفعش"
.
@MillySiryo
Repost from فضلًا الكلّ يخرج من هنا - أحسن اللّٰه إليكم -
بسم الله،
لو قرأت صفحة واحدة من القرآن الكريم لك بها ٦٠٠٠ حسنة بإذن الله، انت متخيل الرقم دة ممكن يعمل معاك ايه يوم القـيـامـة؟
_حسنة واحدة منهم ممكن ترجّح كفة ميزان حسناتك فتتزحزح عن الـنـار وتدخل الجنة
_وشوية منهم يـكَـفَّـروا بعض سـيـئـاتك ويمحو بعض ذنـوبـك
_وشوية منهم يعوضوا تقصيرك في بعض الفـرائـض
_وشوية منهم ترد بيهم بعض مـظـالـم الناس اللي ليهم حقوق عندك اللي اغـتـبـتـه واللي اتـهـمـته بالبـاطــل واللي آذيـتـه واللي شـتـمـتـه
طيب متخيل لو واظبت على قراءة صفحة واحدة من القرآن كل يوم ومفرطتش فيها أبدًا ممكن تِفرِق معاك ازاي؟ هتنقلك نقلة تانية خالص.
دة بس عشان تعرف الـشـيـطــان بيستـغـفـلك أد ايه لما بيثبطك عن قراءة القرآن ويقولك: "هتعمل لك ايه يعني قراءة صفحة من القرآن في دقيقتين؟ يا إما تقرأ جزء كامل يا إما مينفعش"
.
@MillySiryo
بسم الله،
لا تزال ليلة الجمـعـة سعـيدة بهيـجة حيث الأجـواء معطـرة بإكـثـار المسلمين من الصلاة على رسول الله ﷺ، فاحرص على أن تكون فاعـلًا مشـاركًا في نشر البهـجـة في هذه الليلة الطيبة بكل سبـيـل ممكن:
_تحـث الناس على الصلاة على النبي ﷺ بمنشـور أو رسالة فيُكثـر أصدقـاؤك ومتـابعوك من الصلاة على رسول الله ﷺ.
_وتمـر على منشـورات تُذكر بالصلاة على النبي ﷺ فتصلي على رسول الله ﷺ بلسانك أو في تعليق.
_وتُكـثر من الصلاة على النبي ﷺ على مدار يوم الجمعة كله لاسيما و١٠٠٠ صلاةٍ على النبي ﷺ بصيغة (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم) لا تأخـذ من الوقت أكـثـر من ٣٥ دقيقة.
لعل ذلك كله يكون في ميزانك، ثم لعلك تلـقى النبي ﷺ في الجنة _بإذن الله_ فتقول له: (لأني أحبك يا رسول الله فقد كنت أُكـثر من الصلاة عليك وأحث الناس على الإكـثـار من الصلاة عليك)
ارزقنا اللهم الجنة مع النبي ﷺ وصل اللهم وسلم عليه وعلى آله وصحبه.
.
@MillySiryo
بسم الله،
بعض المحجـبات اللواتي يوجـبن على أنفسهن نظـامًا غـذائيًّا صـارمًا، ما أن يؤتي النظـام ثماره فيصلن إلى الوزن المثالي الذي يرغبن حتى يبدأن في التخفف من الالتزام بشروط الحجاب الشرعي الذي كُن يحرصن عليه أثناء زيادة الوزن!
فيتحول الإدنـاء الفضفاض أو العبـاءة الواسعة إلى فستان ضيـق ذي حـزام يحدد الخـصر، ويصبح الخمـار السـابغ الذي يغطي الجزء العلـوي من الجسـد بكامله إلى طـرحة صغيرة مرفوعة عن الذراعين!
فلم هذا التحول؟ وما الذي حدث؟
نحن نفرح بكل خـطـوة تخـطـوها مسلمة في سبيل إكـمـال حجـابها، فما لك تتراجعين خـطـوات! ولم؟ لأن الله أنعـم عليكِ!
أنت وبعد أن بلّغكِ الله ما تريدين قد أصبحت إزاء امتحـان شكـر النعمة وامتحـان الثبات على الطـاعـة، فاثبتي على طـاعـتك ولا تغـتـري بما أنعم الله عليك، فطريق التراجـع منحـدِر والتنازل يؤدي إلى آخـر.
.
@MillySiryo
بسم الله،
يقول الله: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْـفِـيَ لَهُم مِّن قُـرَّةِ أَعْيُنٍ جَـزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
ويقول الله في الحديث القدسي: (أَعْدَدْتُ لعِـبَـادِي الصَّالحين ما لا عَيْنٌ رأَت، ولا أُذُنٌ سَمِعَت، ولا خَـطَـر على قَلب بَشَر)
ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: (ليسَ في الجنـةِ شيءٌ مما في الدنيا إلا الأسماءُ)
فالجـنـة غـيبٌ لم يُطلـع الله عليها عـبـاده، ولا سبيل لنا إلى رؤيتها أو الإحـاطـة بحقيقـتها في الدنيا، فكيف يُستـسـاغ أن يوضع وصفـها في برنامج رسام إلكـتـروني لاستخـراج صور لها ثم التعلل لذلك بأنها صور تقريبية!
هذا الفعل له آثار غير طيبة:
١) هـدم أسوار الجـلال والقُـدسِـية عن الجنـة _كغـيب_ في القلوب.
٢) تَوَهُّـم البعض أن حقيـقة الجـنـة قريبة من هذه الصور فعلًا فيخـفـت في قلوبهم التعلق بها والرّغبة فيها.
٣) الجـرأة على ما هو أكثر من ذلك، ومن ثم استخراج صور لما تستعظمه قلوب المسلمين من غـيبـيات أو أشـخـاص.
٤) اعـتياد اللـجـوء لهذه البرامج لاستخرج صور للغـيبيـات يُضـعِـف الإيمان بالغـيب في القلوب كمبدأ أصيل، إذ الإيمان بالغـيب (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) هو إيمان بخبر الله ورسوله دون معـاينة أو مشـاهدة، فإن اعتـاد العـبـد أن يرى بعينه صورًا للغـيبيـات، فإن ذلك يخلـق في نفسه تلازمًا بين الإيمان بها ورؤية صورها ما يقـدح في معنى الإيمان بالغـيب في قلبه.
فإن كان الغرض تشـويق القلوب للجـنـة فيكـفـي أننا نرى بأعيننا الحـدائق الخـلابة ومشـاهد الطبيـعة المبـهرة من أنهار وأشجـار وثمـار، فنسـبح الله الخـالق ونقول: (سبحان الذي خلق هذا الجمال في الدنيا، فكيف بالجنة؟).
فاحفظوا للغـيبيـات المعـظّمة جـلالها وقُـدسِيتها ونزهـوها عن تلك البرامج.
.
@MillySiryo
بسم الله،
معاملة خـاطـبكِ والدته وأخـواته البنـات، ومواقفه معهن، ومَـدى مسـؤوليته حيـالهن، مِـرآة لما سيكون عليه الحال معكِ بعد الزواج في الغالب، فمن المهـم أن تعرفي عن أحواله معهن قبل الإقـدام على إتمـام الزواج.
_ما السبيل لذلك؟
١) أن يسأل والدكِ جيران الخـاطب والمحيـطـين بمسكنـه عن أخـلاقه وتعاملاته، فسـوء الأخـلاق وانحـطـاط المواقف مع العـائـلة مما لا يخـفـى على الجيـران عادةً.
٢) أن تراقبي _خلال الزيارات العائلية_ أسلوبه وتصرفاته مع والدته وأخـواته البنـات (إن كان فظًّا غلـيظًا أم هينًا لينًا)، وكذلك حـديثه عنهن في غيـابهن (يحتـرمهن ويحفـظ كرامتـهن أم لا يتحـرّج من ذكـر ما يسـوؤهن).
٣) أن توطـدي علاقـتك نوعًا بوالدته وأخـواته فتتبادلي معهن الأحـاديث وتستمعي لحكـاياتهن عنه، وعن تعاملاته معهن، وما إن كان رجـلًا ذا مـروءة يُعتمـد عليه أم لا.
٤) وقبل كل ذلك الدعاء والاستـخـارة.
.
_قد يقال: ربما يكـذب الخـاطـب وأهله ويظهرون خـلاف الحقيقة!
ربما يفلحون في ذلك وربما لا، لكن يظـل الأخـذ بالأسباب المتـاحة واجـبًا عليكِ لتبـرئي ذمـتك من التقـصير، وترحـمي نفسك من عـذَابَـات النّـدم، و(يا ليتني انتبهت وتحـرّيت وسألت).
.
@MillySiryo
بسم الله،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ نادَى منادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ إنَّ لكم عند اللهِ موعدًا يريدُ أنْ يُنـجـزُكموهُ.
فيقولونَ: ما هو؟ ألمْ يُبيِّضْ وجوهَنا؟ ألم يُثقِّلْ موازينَنا؟ ألمْ يُدخِلنا الجنَّةَ ويُجِرْنا من النَّـارِ؟
فيُكشفُ الحجابُ فينظرونَ إليه، فواللهِ ما أعطـاهُم اللهُ شيئًا أحبّ إليهم ولا أقرّ لأعيُنِهم من النَّظرِ إليه _وهو الزِّيادةُ_ ثمَّ تلا: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ).
.
فارزقنا اللهم الجنـة ولـذّة النـظر إلى وجهـك آمين.
@MillySiryo
بسم الله،
من أهم المشكلات الناجمة عن إكثار المسلم من المزاح واستغراقه في التفاهات وإفراطه في الابتذال، فقدان قوة تأثيره في الآخرين.
فالمسلم كثير المزاح، المنشغل بالترويج للتوافه والكوميكس، الغارق في استخدام المصطلحات المبتذلة قد أسقَطَ رصانته وأخَلَّ باحترامه وأنقَصَ مكانته بين الناس ما يُضعِفُ أَثَرَ نُصحِهِ في قلوبهم إذا نَصَح، ويُوهِن تأثيرَ وَعظِه في نفوسهم إذا وَعظ.
وإن كان المسلم منوطًا به القيام بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأداء واجب النصح للمسلمين، فجديرٌ به جدارة مؤكَّدَة أن يكون مؤثرًا في محيطه تبعًا لذلك، ولكن أَنَّى له التأثير في الناس وقد أهرق رَزانتَه ووَقارَهُ فداءً للكوميكس والهزل والتفاهات!
والكلام غيرُ مقصودٍ به أن يكون المسلم جامدًا كئيبًا بل ألا يكون الغالب على حاله الانشغال بالدنايا ونشر الكوميكس وإشاعة التفاهات بين الناس، فقد قال نبينا ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا".
@MillySiryo
بسم الله،
إن كنت ستبيت ليلتك هذه مكـروبًا محـزونًا تحمـل الهمـوم، لا تعرف من أين تنفـق على عيـالك، وكيف تكـفـي حاجات بيتك، وما السـبيـل لسـداد دَينـك، فأنت أحـوج ما تكون إلى الإكثـار من الصلاة على النبي ﷺ _لاسيما ونحن في ليلة الجمعة حيث صلاتك معـروضة عليه_ فإن في الإكـثار من الصلاة عليه كـفَـاية لهمـومك وقـضـاءً لحـوائـجك، وغـفـرانًا لذُنـوبك.
وإن ١٠٠٠ صلاةٍ على النبي ﷺ بصيغة (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم) _لا تأخذ من الوقت أكثر من ٣٥ دقيقة يمكنك توزيعها على يوم الجمعة كله_ يُرجى أن تـدخـل بها في عـداد المكثـرين من الصلاة عليه ﷺ، فتُكـفـى همـك ويُغـفـر ذَنبك، فلا تغـفـل عنها، ومن يُكـثر فالله أكـثر.
.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
.
@MillySiryo
بسم الله،
من أسباب دفـع الفـقـر وسعة الرزق والبركة:
١) الصدقات
يقول الله: (وَمَا أَنفَـقْـتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْـلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
٢) الاستغـفـار
يقول الله: (فَقُلْتُ اسْتَغْـفِـرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَـفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّـدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)
٣) صلة الرحـم
يقول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ له فِي رِزْقِهِ، وأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ, فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.)
.
والمهم في كل ذلك أن تريد بعملك وجه الله ورضاه والجنة، وليس زيادة الرزق في الدنيا فقط لئلا تكون من الذين يريدون الدنيا وما لهم في الآخـرة من خـلاق، وإنما من الذين يقولون (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
.
@MillySiryo
بسم الله،
قد تستـغـرب ثبات قلوب من تصيبـهم فـواجـع الأقـدار مقـابل شعـورك بالألـم الشـديد وربما الجـزع من مصـابهم، ولسان حالك: (كيف يتحمّـل هؤلاء مصـابهم الأليم!)
إنه اللطف والسّـكـينة والصبـر ينزلهم الله في قلوب عـبـاده المؤمنين المبتـلين فيتلقّـون قـضـاء ربهم راضين هادئين محتـسبين، فقـد تيقـنوا أن لله حكـمة بالـغة، وأن الدنيا ليست نهاية المـطـاف، وأن العـوض في الآخـرة كبيـر يستـأهل التحـمـل والصبر.
لن تجـد شيئًا من ذلك عند أهل الإلْـحَـاد، فلا غـرابة إذًا أن يتفشّـى فيهم الانتـحَـار لأقل مصـيبة، بينما المؤمنـون صـابرون راضـون محتسـبون في أعـظـم الخـطـوب وأشـد المصـائب، فالحمد لله على نعمة الإسـلام والإيمـان.
.
@MillySiryo
بسم الله،
الـنِّـسَـاء اللواتي يسعـين في تزويـج المسلمات وتعريف الرجل ببيت والد الفتـاة يبـذلن مجـهـودًا كبيرًا، فجزاهن الله عما يفعلن خيرًا، غير أن ثمة أخـطـاء يقعن فيها أحيانًا وتشتـكي منها بعض الفتيـات فألفت النظر إليها:
١) تعمـد إخفـاء بعض المعلومات على البنت رغم أهميتها كأن يكون الرجل قد سبق له الزواج أو أنه سيعيش مع والديه مثـلًا، تخفـي الأخت مثل هذه المعلومات تجنـبًا للرفض المسبـق من جانب البنت واعتمادًا على أن البنت إن رأت الشاب فستُعجب به فتتغاضى عن هذه الأمور.
ورغم أنه لا يعيب الرجـل أيٌّ من ذلك لكنها مسألة اختيارات، وإخفـاء الحقـائق يتسبب في مواقف محـرجة وجـرح مشاعر الناس، فالواجب هو الصراحة والوضوح والصدق من البداية.
.
٢) الضغـط على الفتاة المتـدينة لقبول خاطب غير متـدين لا تتوافر فيه مواصفاتها بأساليب عدة:
_الحديث عن إمكـاناته المادية المرتفعة التي من الحَـمَـاقَـة التفـريط في صاحبها في هذا الزمن.
_التقليل من أهمية التمسك بشـرط الدين بحـجـة أن الأخلاق أهم وأن الله سيهديه بعد الزواج.
_إظهـار الأسـى والتحسر على حال الفتـاة ومقـارنتها بصاحباتها اللائي تزوّجن قبلها بينما هي بسَـذَاجَـتها تضيـع عمرها في انتظـار زَوج متـدين!
والواجب على الأخت هو محاولة التوفيق بين شخصين يجمـعـهما كثير من التـوافق والاتفاق، فإن وافقت البنت فمرحبًا، وإن رفضت فابحثي عن غيرها، أما صـد البنت عن ثباتها ورغبتها في إنشـاء أسرة متـدينة فلا أعرف إن كانت الأخت تنتظـر من الله ثـوابًا على ذلك أم ماذا!
.
٣) الإلحاح لمعرفة سبب الرفـض من البنت _بعد الرؤية الشرعية_ فتـدفعها لذكر عيـوب شخص دون داع شـرعي، أو نقل الكلام حول سبب رفـض الشاب لفتـاة فيصل الكلام للبنت فيـؤْذِيها نفسـيًّا.
والصحيح الاكتـفـاء بمعرفة موقف الطـرفين _بعد الرؤية الشرعية_ قبولًا أو رفضًا دون تعمق في معرفة أسباب أو نقل كلام _طالما ليس هناك سبب شرعي_ لتجـنب كثير من الذُّنوب وإيـذَاء المشـاعر.
وجزى الله كل السـاعيات في الخير خيرًا.
.
@MillySiryo
بسم الله،
"هبدأ أحفظ القرآن بإذن الله
يا رب ارزقني الإخلاص وأعني وتقبل مني يا كريم
طيب أبدأ أحفظ منين؟
من سورة البقرة مثلًا؟
لأ بلاش، دي أطول سورة في القرآن وحفظها هيكون صعب
طيب أبدأ من جزء عم؟
لأ بردو، سُوَره قصيرة واحنا كنا حافظينه أصلا من واحنا صغيرين خالص، ومش هحس إني عملت إنجاز يعني،
طيب أبدأ بإيه؟ أبدأ بإيه؟"
،،،،،،،
هذا هو الحوار الذي يدور غالبًا بين المسلم ونفسه إذا نوى أن يبدأ حفظ القرآن الكريم، وهنا فكرة أجدها طيبة وتحل الإشكال وتحقق عدة أهداف بمشيئة الله.
الفكرة هي أن كل جزء من القرآن يتكون من 20 صفحة كما هو معروف،
ولكل منا علاقة قلبية وثيقة بكثير من سور القرآن تجعله يحفظ بعض آياتها ويألف كلماتها بشكل خاص،
إما بسبب أنه يقرأها باستمرار كسورة الكهف والملك
وإما لأنها تحوي قصصًا محببة للنفوس كسورة يوسف ومريم والقصص والأنبياء
وإما لأنه يكثر من سماعها لجمال إيقاع آياتها كسورة الرحمن ويس والواقعة
وهكذا تتعدد الأسباب وتختلف باختلاف الأفراد ومشاعرهم الخاصة.
والمطلوب منك حصر هذه السور التي تعلم أنها قريبة إلى قلبك ومألوفة لعقلك، ثم القيام بتكوين أجزاء خاصة بك من هذه السور، يعني مثلا:
الأنبياء + القصص = 21 صفحة تقريبًا = جزء تقريبًا
يوسف + الرحمن + الواقعة = 20 صفحة تقريبًا = جزء تقريبًا
وهكذا.
ربما تجد مجموع سور القرآن القريبة إلى قلبك كلها ثلاثة أو أربعة أجزاء مثلًا أو أكثر أو أقل.
المهم أن تجميع هذه السور المقربة لك على هيئة أجزاء، والبدء بحفظها سيحقق لك عدة أهداف:
1- سهولة الحفظ لوجود ألفة خاصة بهذه السور.
2- الشعور بتحقيق إنجاز في الحفظ، لكَون هذه السور متوسطة الطول، ولأنها وإن كانت مألوفة لك لكنك لم تكن تحفظها عن ظهر قلب.
3- تمهيد القلب والعقل للإقدام على حفظ السور الكبرى من القرآن الكريم فيما بعد.
4- وحتى لو لم تصل لحفظ القرآن كله، فقد حُزْتَ نصيبًا طيبًا منه والحمد لله.
فتوكل على الله ولا تؤجل، وكن مَرِنًا في ابتكار الأفكار التي تيسر عليك حفظ القرآن الكريم، ولا تدع أية عقبات تحول بينك وبين هذا العمل العظيم.
@MillySiryo
بسم الله،
والدٌ أمرَ ولده ألا يفتح باب الشقة لغريب أثناء تواجده بالخارج .. طُرِقَ البابُ، فعصى الابن أمر أبيه وفتح الباب لشخص غريب وكان لِصًا، فدخل اللص البيت وسرق ما أراد وانصرف، ثم جاء الوالد ليؤنب ولده على عصيانه أمره مما تسبب في تسهيل مهمة سرقة البيت على اللص.
= فإذا بالجار يقول للأب:
1- كونك تؤنب ابنك على فتح الباب، فمعناه إنك بتبرر لـ "اللص" جريمة سرقة البيت.
2- بتأنب ابنك على فتح الباب ليه؟ اللص دة قدر إنه يسرق بيوت تانية على الرغم من إن أصحابها قفلوا الأبواب وماسابوهاش مفتوحة .
3- كل واحد من حقه يسيب باب شقته مفتوح لأنه حر فيها، ومش من حق اللص أنه يدخل يسرق البيت.
.
= هذا الجار الأحمق هو نفسه "العلماني الأكثر حُمقًا" الذي يقول:
1- كونك تؤنب البنت على عدم التزامها بالحجاب، فمعناه أنك بتبرر لـ "المتحرش" جريمة التحرش.
2- بتأنب البنت على عدم التزامها بالحجاب ليه؟ المتحرش دة قدر إنه يتحرش ببنات تانيين على الرغم من إنهم محجبات مش متبرجات.
3- كل واحدة من حقها تلبس لبس ضيق أو مكشوف لأنها حرة في نفسها، ومش من حق المتحرش إنه يتحرش بيها.
.
وصَدَقَ في العلماني وأشباهه قولُ الله تعالى "فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ"
#العلمانيين_تزويريين_مش_تنويريين
@MillySiryo
بسم الله،
أحد أهم براهـين محبة رسول الله ﷺ كثرة الصلاة عليه لاسيما في يومٍ يُحِب النبيُّ ﷺ منك أن تُكـثر فيه من الصلاة عليه، إنه يوم الجمعة الجميل، فهلُمّ وقـدم برهـان محبتك واستكثر من الصلاة على رسول الله ﷺ، علمًا بأن ١٠٠٠ صلاةٍ على النبي ﷺ بصيغة (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم) لا تأخـذ من الوقت أكثر من ٣٥ دقيقة يمكنك توزيعها على اليوم كله، ومن يُكـثر فالله أكـثر.
وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه.
.
@MillySiryo
بسم الله،
يا رب عَوّدتنا لطفَكَ وكرمَكَ ما أطمَعَنا في المَزيد.
.
@MillySiryo
بسم الله،
_ (باركوا لي لبست الجوانتي)
_ (باركوا لي حفظت سورة من القرآن)
_ (باركوا لي توقـفت عن وضع المكيـاچ)
صاحبات هذه المنشورات يطـلـبن المبـاركة على استحـيـاء ويقـلن أنهن يعلمن أنها (حاجات بسيطة وصغـيرة) لكنهن فرحات بها.
وأقول لهن: حتى لو كنتن ترينها صغـيرة فهي هـامة جدًّا لأن الوصول للطـاعـات الكبيرة يبدأ بخـطـوات بسيـطة، لذلك كانت المشكلة الحقيقية فيمن تقف مكانها لا تتحرك خـطـوة، فمن لا يتـحـرك لا يصل.
مبارك لكل صاحبات الخـطـوات التي يعتقـدنها بسيـطة، خـطـواتكن الصغـيرة سبيل الوصول لرضوان الله وجـنّته، فواصلن التقـدم ولا تتوقـفـن يا طيبات.
.
@MillySiryo
