en
Feedback
فضلًا الكلّ يخرج من هنا - أحسن اللّٰه إليكم -

فضلًا الكلّ يخرج من هنا - أحسن اللّٰه إليكم -

Closed channel
1 129
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللّٰه وبركاتُه، بفضل اللّٰه أنشأنا قناة جديدة بإذن المولىٰ - عزّ وجلّ - لن تقتصر على منشورات أحد ممن نحسبهم واللَّه حسيبهم على خير ستكون متنوعة - نسأل اللّٰه الإخلاص والقبول في القول والعمل -؛ فمن أراد الانضمام فأهلًا وحُبًّا ") https://t.me/aber_sabi1 وهذه القناة في حين القُدرة على حذفها ستُحذف إن شاء اللّٰه تعالىٰ.

بفضل اللّٰه حذفت كل المنشورات المنقولة سوى واحد :"(

القناة كبيرة لا يمكن حذفها مرّة واحدة للأسف :(((

فضلًا اللي يشوف الرسالة دي يخرج تلقائي - اللّٰه يرضى عنكم -؛ لا أملك وقت لحذف الجميع واللَّه المُستعان وعليه التّكلان :")

مصير القناة !!
Anonymous voting

السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللّٰه وبركاتُه، حيّاكم اللّٰه وبيّاكم .. جزىٰ اللّٰـه أ/ ميلي عن إحسانها الظن بي وبنيّتي خيرًا للأسف يا كِرام لم استأذنها - بارك اللّٰه فيها ونفع بها - قبل إنشاء القناة وهذا تصرف لا يصح؛ أسال المولىٰ - عزّ وجلّ - أن يعفو عني ويغفر ليّ وأسالها أن تسامحني وتتأكد أن والذي نفسي بيديه كانت نيّتي خيرًا  وتسامحني لعدم إفصاحي لها الآن عن هويتي، هنا عابرة سبيل أنشأت القناة لتكون خبيئةً لها وصدقة جارية لكِ قبلها ونست - عفا اللّٰه عنه - أن النّيّة الصّالحة لا تُصلِح العمل الفاسد؛ ولهذا السبب لم يكن هناك وسيلة للتواصل معي ف هنا كنت ناقلة فقط كما أوضحت في هذه الرسالة المُثبتة التي لم يراها الكثيرون للأسف وصُدمت لظنهم أنها صاحبة القناة:( تاللَّهِ لو علمت هذا المآل وأن هذا الفعل سيضايقها لما فعلت ذلك أبدًا :"( والحمد للَّه المُقيت الذي سخّر لي أسباب فتح حسابي على الفيسبوك المُهمل منذ أشهر طويلة في هذا التوقيت تحديدًا، وأذكر ذلك لأقول إن من نوايا إنشاء القناة أيضًا نفع من لا يملكون حسابات على ذلك التطبيق الأزرق وألّا يُحرموا كتاباتها كما حُرمت - أدام اللّٰه مداد قلمها في الحقّ - . أسهبت هكذا لا لأُبرئ نفسي من خطأي بل لترسلوها لها ولعلّ ما ذكرته رغم ركاكته وعدم قدرتي على الكتابه يجعلها تسامحني وتتأكد من صدق نواياي - رضى اللّٰه عنها وعنكم - .. آل القناة بعد إرسال هذه الرسالة بإذن اللّٰه سيكون هناك استفتاء لمصير القناة .

بسم الله، هل تعلم أن هذا الذي أنت منبـهرٌ بقـوة حفـظه القرآن ومتعـجبٌ من إتقـانه المتـشـابهات هو شخصٌ مـثـلك تمامًا يحوي بين جنبيه نفسًا تَمـل وهمّـةً تضـعُفُ وقلـبًا يَفـتُرُ؟ نعم هو الشخص الذي يعتريه ما يعتريك أيضًا لكنه: _ثابـر على التكرار الكـثير للآيات والأجزاء والسور عشـرات المرات _واجتـهـد في تـدويـن قـوائم المتشـابهات _وأحسن استغلال الأوقات البينية فزاحـمها بالاستظـهار والمراجعة _وصبر على قراءة التفاسير للاستعانة بفهم المعاني على تثبيت الآيات _وصابر على الصلاة بمحفـوظه من القرآن فرضًا ونفـلًا _ورابط على التضـرع لله كي يُسكن القـرآنَ قلبَـه فلا يتفـلت منه حرف. هو مـثـلك تمامًا لم تكن له قدرات تفـوق قدرات البشـر، هو فقط عقـد العـزم على ألا يترك نفسـه تقـوده إلى حيث تشـاء، بل ألزمـها بما يشـاء، فماذا عنك! وإلى متى التسـويف! . @MillySyrio

بسم الله، هل تعلم أن هذا الذي أنت منبـهرٌ بقـوة حفـظه القرآن ومتعـجبٌ من إتقـانه المتـشـابهات هو شخصٌ مـثـلك تمامًا يحوي بين جنبيه نفسًا تَمـل وهمّـةً تضـعُفُ وقلـبًا يَفـتُرُ؟ نعم هو الشخص الذي يعتريه ما يعتريك أيضًا لكنه: _ثابـر على التكرار الكـثير للآيات والأجزاء والسور عشـرات المرات _واجتـهـد في تـدويـن قـوائم المتشـابهات _وأحسن استغلال الأوقات البينية فزاحـمها بالاستظـهار والمراجعة _وصبر على قراءة التفاسير للاستعانة بفهم المعاني على تثبيت الآيات _وصابر على الصلاة بمحفـوظه من القرآن فرضًا ونفـلًا _ورابط على التضـرع لله كي يُسكن القـرآنَ قلبَـه فلا يتفـلت منه حرف. هو مـثـلك تمامًا لم تكن له قدرات تفـوق قدرات البشـر، هو فقط عقـد العـزم على ألا يترك نفسـه تقـوده إلى حيث تشـاء، بل ألزمـها بما يشـاء، فماذا عنك! وإلى متى التسـويف! . @MillySyrio

بسم الله، بعض الشباب والبنات يسألون: لماذا الاعتـراض على ظهور بعض الأزواج في فيديـوهات لتصوير لحظات الرومانسية والمـرح واللعب بينهم بغـرض إعطـاء صورة إيجابية عن الحياة الزوجية؟ هم أزواج بينهم ربـاط شـرعي، والزوجات يظهرن بحجـابهن، فما المشكلة؟ حسنًا، تعالوا نتذكر قصة لطيفة روتها لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره وأنا جَـارِيَـة لم أحمل اللـحم ولم أبـدن، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي: تعالَي حتى أسابقك، فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللـحم وبـدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال تعالَي حتى أسابقك فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول: هذه بتلك. مسـابقة لطيفة بين النبي ﷺ وزوجته، فتسبقه هي مرة ثم يسبقها هو مرة. موقف جميل يتعلم منه المسلمون دروسًا عن المودة والرحمة بين الزوجين، لكن الشّـاهـد من القصة أن النبي ﷺ في المرتين أمر أصحـابه أن يتقدموا مسافة كـافـية لئلا يشـاهدوا ما يدور بينه وبين زوجته من لعب ومرح وحب ومودة! لم يسمح النبي ﷺ للصحـابة بالبقاء لمشـاهدة هذا الموقف اللطيف بينه وبين زوجته رغم أن: ١) النبي ﷺ وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوجـان بينهما ربـاط شـرعي. ٢) أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت بحجـابها السـابغ الكامل. ٣) كانت مشـاهدة هذا الموقف ستعطي الصحـابة صورة إيجابية عن الحياة الزوجية فيتعلمون كيف يعامل الـرجل زوجته بود وحنان. رغم توافر كل هذه المسـوغات _التي يُسـاق مـثـلها الآن_ أمر النبي ﷺ صحـابته بالابتعاد ومنَعَهُم من مشـاهدة ما يدور فلماذا؟ ١) لأن الرجل بحـق يغـار على زوجته أن تظـهـر أمام الرجـال في مواضع تلطفها ومرحها ولعبها وضحكها. ٢) ولأن الغرض من حجـاب المَـرأَة سترها عن الرجـال إذا رأوها مصـادفةً أثناء قـضـائها لمصالحها، لا أن ترتدي الحجـاب بغـرض أن يشـاهدها الـرجال في مرحها ولطفها ورومانسيتها مع زوجـها! ٣) ولأن للحياة الزوجية خصـوصيـة تجعلها مصـونة بين الزوجين لا مجـالًا للاستعـراض أمام الناس فضلًا عن أن يكون الاستعـراض لغـرض التـربـح المـادي كما لا يخـفـى على أحد. وليس هذا هو الموقف الوحيد فقط الذي لم يشـاهده الصحـابة بل اللافت للنظر أن كل مواقف المحبة والملاطفة والمرح التي دارت بين النبي ﷺ وأمنا عائشة رضي الله عنها روتها أم المؤمنين نفسها، ولم يروها أحد من الصحـابة لأنها لم تحدث أمامهم لنفس الأسباب المذكورة. تجـدر الإشـارة إلى أن بعض أهل العلم الذين أبـاحـوا ظهـور الـنِّـسَـاء في الفيديوهات اشتـرطوا أن يكون ظهـور المَـرأَة لحـاجة حقيـقية (كالدعـوة إلى الله مـثـلًا)، وأن يكون حجـابها مستوفي الشـروط، وأن تلتزم بالـوقـار والجـدية والرزانة. يعني حتى على قول البعض بالإبـاحـة فشـروطهم بعيدة كل البعد عما يحدث في فيديوهات استعراض الرومانسية والهزار واللعب. وأخيرًا، لا تغـرنكم صورة الحب البادي أمامكم الآن، فالحب الحقيقي هو ما كان في طـاعـة الله ومـراضيه، أما الصورة فلها يوم القيـامة وجـه آخـر. . @MillySiryo

بسم الله، تثـقـلك الهـمـوم فتريد أن تشـكـو لربك، لكن تكبـلك الذُّنـوب فتستحـيي أن تشـكـو له! كثيرًا ما تقف هذا الموقـف فيصـيبك الإحـبـاط والأسـى. وإن الصلاة على النبي ﷺ تحـل لك الإشكـال وترفع عنك الحـرج لأنها تحقـق الأمـرين معًا (إِذًا تُكْـفَى هَـمَّـكَ وَيُغْـفَـرُ لَكَ ذَنْبُـكَ) فأكـثـر من الصلاة على رسول الله ﷺ لاسيما يوم الجمعـة، وإن ١٠٠٠ صلاة على النبي ﷺ بصيغة (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم) _لا تأخـذ من الوقت أكثر من ٣٥ دقيقة يمكنك توزيعها على اليوم كله_ يُرجى أن تدخل بها في عـداد المكـثرين فتحـظـى بكـفـاية همـومك ومغـفـرة ذُنـوبك، ومن يكـثر فالله أكـثر. وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه. . @MillySiryo

بسم الله، كثير من الناس أثناء قراءتهم للقـرآن تستوقفهم بعض المعاني في الآيات فيحاولون تدبرها لكنهم لا يصلون للسبب أو الحكمة فيحسبون أنهم لم يفعلوا شيئًا ولم يخرجوا بفائدة، وهذا غير صحيح. ففي أحد مجالس التفسـير ذكر الشـيـخ أحمد عبد المنعم أن متدبر القرآن عليه ألا يعجل في الوصول للسبب أو الحكمة من آية توقف عندها، فربما ينتبه المتدبر لشيء يشغل باله في آية ما ثم لا يعرف سببه في حينه، ثم يفتح الله عليه بعد فترة في الفهم وإدراك بعض من حكمة الله في الآية، فعلى المتدبر أن يعرف أن انتباهه لما قد يكون كامنًا في آية من حكمة ومعان هو في ذاته فتـح من الله، ثم إدراكه لهذا الكامن فيها من دروس وعظـات هو فتـح آخر. ومعنى كلام الشـيـخ أنك طالما كنت متدبرًا للقرآن فلن تخرج من ذلك خـائـبًا خـاويًا حتى لو بدا لك أنك لم تصل إلى ما تريد، فيكـفـيك أنك شغـلت وقتك وقلبك وفكرك بمحاولة تدبر كتاب الله. . @MillySiryo

بسم الله، قد تُبتـلَى بتأخـير بعض الأرزاق عنك من زواج أو إنجاب أو عمل أو غير ذلك، ويطول بـلاؤك فتنسى في خـضـم ذلك أن من مـزايا طول البـلاء أن تتقن فـنّ الوقوف على باب الله بالتـضـرع والتـذلـل والتمسـكـن، وأن يعلو اجـتـ.ـهـ.ـادك في ألوان القـربات متـوسـلًا بها رجاء إجابة الدعاء ورفع الـبـلاء، ثم تترقى في مراتب القرب إلى أن يصبح تقربك إلى ربك بالـطّـاعـات رغبةً في نوال رضاه أشـد منه رغبةً في نوال مطلوبك. فلا تعجب من حال ذاك المـكـروب الذي لم يكن يتحمّل صيام نافلةٍ في يوم حارٍّ كيف أصبح صيام النوافل كلها من عاداته، أو تلك المـبتـلاة التي كانت تستثـقـل قراءة القرآن وتهـجـره شهورًا فأصبحت قراءة سورة البـقـرة يوميًّا من أحب الأعمال إليها وأيسرها عليها. لا عجب، فطول البـلاء يُربي القلوب ويُهذب النفوس. . @MillySiryo

بسم الله، نعمـة كبيرة أن يمنـحك الله القدرة على تصور آثـار أقوالك وأفعالك على الآخـرين فتكـبـح لسانك وجـوارحـك عن إيـذائـهم قبل أن يقـضـي أحـدهم أعوامًا من عمره يعـاني في صمت بينما لا تدرك أنت كم كنت سببًا في إيـلامه إلا بعد أن علّمتك السنوات وهـذّبتك التجـارب ولقنك الزمان دروسه القـاسـية. . @MillySiryo

بسم الله، من أسوأ جنَـايَـات الإنسـان على نفسه الإفـراط في استـهـلاك المشـاعر. يخـاف كل هذا الخـوف مما لو وقـع لتجـاوزه بلطف الله كما تجـاوز غيره من قبل. ويقلـق كل هذا القلـق مما لو حـدث لانـطـوى على كثير خير له. ويحـزن كل هذا الحـزن على ما يمكن تداركه أو على ما يخـبـو الحـزن عليه بمرور الأيام. كل هذا يعصـف بسـوائك النفسـي، ويلتـهـم رصيـدك من السـكـينة والأمان، فاهـدأ وتريث ولا تعـط الأمور أكـثر مما تستحق، فكله مسطـور في اللـوح المحفـوظ، وواقـع لا محـالة، والأفـراح ستمر والأحـزان ستخـفـت، وتبقى أنت كمؤمن بالله متـزنًا في حـزنك وفـرحك، شـاكرًا في النعـماء، وصـابرًا على الضـراء. مَا أَصَابَ مِن مُّصِـيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِّكَيْلَا تَأْسَـوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْـتَالٍ فَخُـورٍ. . @MillySiryo

بسم الله، إن كنت تنقـل منشـورات الآخرين بنيـة نشـر الخير فجزاك الله خيرًا، لكن الواجب عليك عـزو المنشورات لأصحابها وإلا فإنك تفعل الآتي: ١) تُجانب أمانة النقـل الواجبة وتَدّعي ما ليس لك فيشملك قول النبي ﷺ: (مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَليَتَبـوَّأُ مَقْـعَـدَهُ مِنَ النَّـار.) ٢) تتلقى بالامتنان ثنـاء متابعيك على جودة وجمال ما يظنـونه فكرتك وعبارتك، فتقع تحت طـائلة قول النبي ﷺ: (المُتَشَبِّـعُ بِمَا لَمْ يُعْـطَ كَـلاَبِـسِ ثَـوْبَيْ زُورٍ.) ٣) تتسبب بفعـلتك في اتهـام أصحاب المنشورات الأصلـيين بَـاطـلًا بالسّرقة وخِـيَـانَـة أمانة النقـل. ٤) تتسبب في شيـوع هذه العـادة المقـيتـة وتفـشيها بين العـبـاد. . يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: (لكن الاقتبـاس مشـروط بأداء أمانته، وهو نقـله بأمانة منسـوباً إلى قائله دونما غمـوض أو تدلـيس أو إخـلال.) . _وعلى هذا فلا يجـوز لك نقـل منشور دون التصـريح بأنه منقـول عن فلان. _ولا يجـوز لك نقـل منشور دون التصـريح بأنه منقـول اعتمادًا على أنك استـأذنت صاحبه في النقـل أو أنك لا تعرفه، فغـاية ما لصاحب المنشور أن يتنازل عن ذكر اسمه _إن أراد_ أما أنت فيظل في عنـقـك تبـرئة نفسك من ادعاء ما ليس لك أمام الله ثم متابعيك. _ولا يجـوز لك تأخـير التصـريح بالنقـل إلى التعلـيق الأول على المنشور فإن هذا من التدلـيس لأن مشـاركي المنشور أو متابعيك قد لا يقرأون التعلـيق الأول أصلًا فتظـل واقعًا فيما سبق. (وهذه يفعـلها بعض الطيبين بحسن نيـة فوجب لفت الانتباه) . أما الاعتـراض بأن من الـرياء إصـرار صاحب المنشور على نسبة منشوره إليه، فليس هذا دليلًا على الـرياء بالضّـرورة بل ربما هو لا يريد المساعدة على شيـوع داء قلـة الأمانة بين الناس، وربما لأسباب أخرى، فالعلم بما في قلب صاحب المنشور عند الله، ويبقى أن هذا ليس من شأنك كنـاقـل أوجـب الله عليك أمانة النقـل لتبـرئ ساحتـك من ذُنـوب لن يرفعها عنك يوم القيـامة ثبـوت الـرياء على صاحب المنشور _إن ثبت_. . @MillySiryo

بسم الله، "ليه دايما بتقولي المفروض المسلمة المتدينة مترضاش بزوج مش متدين؟ مع إن فيه واحد متقدملي وبيوعدني إنه بعد الزواج هيتغير وهيبقى متدين زيي وأنا متأكدة إنه صادق" هن أسبابٌ أربعة أرد بهن على مسألة "أنه صادق وأنه سوف يتغير فعلًا": 1- دليلُ الصدق الأعمال والأفعال، أما التسويف والتأجيل فدليل كذِب وخداع. فمن أراد التغيير حقًا فليتغير الآن وليلتزم بمنهج رب العالمين من قبل الزواج، أما من يؤجل لما بعد الزواج فهو يختار التوقيت الذي يعلم أنك لا تستطيعين فيه إلزامه بشيء. 2- مع تَحَقق الغرض يَسقُط الدافع وتتلاشى الوعود. يعني بافتراض أنه صادق فعلًا في وعوده بالتغيير، يظل الدافع الوحيد لتلك الوعود هو رغبته في الزواج بك، وبمجرد أن يتزوجك يَسقط الدافع فتُنسَى الوعود ويعود زوجك لسيرته الأولى ومنهاج حياته المعتاد، ولا ضمانة لكِ. 3-أنت كمسلمة متدينة اخترتِ طريق الجنة تعلمين جيدًا أن السير فيه يحتاج صبرًا ومـجـاهَـدةً للنفس والشيطان، وقد اختبرت بنفسك بعض الصعوبات والمشقات لأجل الثبات والاستمرار، يحدث هذا معك وأنت قد اخترت الطريق عن رغبة وحب، ولأجل ذلك تَتحملين وتُكملين، فكيف تتوهمين أن رجلًا سيتغير ويتحمل الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية ويُـجـاهـد رغبات نفسه لأجل طريق لم يختره بل أنت التي تريدينه له؟ 4- كونك تنتظرين مِن خاطبك التَّغَير بعد الزواج يعني أنك لا ترتضين دينه ومنهاجه الذي هو عليه قبل الزواج، فكيف ستقبلين به زوجًا من الأساس وقد قال النبي ﷺ: "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ"؟ . ويظل واقع المسلمات اللواتي جازفن والآن يعانين أشد المعاناة لا لتغيير أزواجهن بل للحفاظ على دينهن ودين أولادهن خير شاهد ودليل. . @MillySiryo

بسم الله، ليلة جمعة مباركة. بعض الناس يظنـون أن مرورهم بضـوائق وابتـلاءات قد خفـيت حكمة الله عليهم منها فلم يروا ما تضـمـره تلك الابتـلاءات من خير لهم في الدنيا والآخـرة، يظنون ذلك مسـوغًا لارتكـاب المعَـاصِي أو العـودة إلى ذُنوب سبق لهم التـوبة منها. _فهذه امـرأة تتخـفف من شـروط الحجـاب شيئًا فشيئًا، فإذا نُصحت بررت أفعـالها بأنها تمر بضـائقة نظـرًا لطـلاقها! _وهذا شابٌّ يعود لترك بعض الصلوات بعد أن تـاب من ذلك، فإن نُهِـي تحجـج بمروره بأزمـة نفسـية لأنه لا يجد وظيـفة مناسبة! وإن سورة الكهـف تخبرنا عما دار بين الخضـر وسيـدنا موسى عليهما السلام _الخضر: وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِـطْ بِهِ خُبْرًا؟ _سيدنا موسى: سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْـصِي لَكَ أَمْرًا فإن كان سلـوك سيدنا موسى عليه السلام هو (صَابِرًا وَلَا أَعْـصِي) مع ما خـفـي عليه من حكـمة تنطـوي عليها أفعـال بشر مـثـله، فكيف بنا نحن العـبيـد مع أقـدار وقـضاء ربنا عز وتقدس! أيُعـقـل أن يكون (لا نصبر، ونعـصي)! سورة الكهف ملأى بالعـبـر والمواعـظ التي لا غني لعـبـد عنها لمراجـعـة نفسه وتصحيح مسارات حياته، ولذا ندبنا رسول الله ﷺ إلى قراءتها كل جمعـة وجعل الثـواب عن ذلك عظيمًا، فلا تغـفـل عنها. أما ما كان بك من كـرب فـدواؤه ليس المـعـاصي وإنما الإكـثار من الصلاة على النبي ﷺ يكـفـيك الله ما أهمّـك ويغـفر ذَنبك، وإن ١٠٠٠ صلاةٍ على النبي ﷺ بصيغة (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم) _لا تأخذ من الوقت أكثر من ٣٥ دقيقة يمكنك توزيعها على يوم الجمعة كله_ يُرجى أن تدخل بها في عـداد المكـثرين من الصلاة على النبي ﷺ، ومن يُكـثر فالله أكـثر. . @MillySiryo

بسم الله، التنـافـس في طـاعـة الله جميل، وقد حثّنا ربنا عليه فقال: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَـسِ الْمُتَنَـافِـسُونَ) _ترى صاحبك يخـتـم القرآن كل أسبوعين، فتحاول أنت خـتـم القرآن كل عشـرة أيام. _تجدين صديقـتك تصـدّقت بمبلغ من المال، فتتصـدقين أنتِ بضعـفـه. جميل أن تفعل ذلك لكن المهم هو إخـلاص النيـة، فليسأل المسلم نفسه: هل أريد سبْـقَ أصدقائي المقربين كي أكون الأقرب إلى الله والأكثر إرضـاءً له؟ أم أني أريد تحقـيق الشعـور الداخلي بالأفضـلية والتفـوق عليهم؟ هناك فـارق، فراقـب نيتـك واجتـهـد في إصـلاحها ليكون عملك خالـصًا لله لا تبتـغـي به شيئًا غير رضـاه وثـوابه. _ما السبيل لإصلاح النيـة وإخـلاصها لله؟ ١) استعـن بالله وادعه كـثيرًا أن يرزقك الإخـلاص ويصلح نيتـك. ٢) لا تربط التنـافـس في الخيرات بأصدقائك المقـربين فقـط، فحـظ النفـس من الرغـبة في التفـوق على المقـربين أكـثر بكـثير منه مع من هم أبعد، فاجعـل طمـوحك في السبـق إلى الله عامًّا، وكلما وجدت من تستطيع منـافـسـته في الخير فافعل وإن لم تعرفه عن قرب. ٣) اجعل زيادتك من العمل الصالح _الذي تُنـافـس فيه أصدقاءك_ سـرًّا بينك وبين ربك ما لم تكن هناك حاجة لإظهارها، فتحقـيق الإخـلاص مع إسرار العمل أيسر على القلب من تحقيـقه مع إظهـاره. . @MillySiryo

بسم الله، (ادعوا لي أشتغل) / (ادعوا لي أذاكر) لا يُعـقـل أن يكون مقصود قائلي مـثـل هذه العـبارات أن أحـدًا يترك الأخـذ بالأسباب منتظرًا إجابة دعاء أصحابه له، فتأتي الوظيفة إليه دون سعي، وتُصَب المعلومات في رأسه دون جهـد، بل رغم ثـقل الجهـد على الإنسان فإنه يقوم للسعي والبحث عن عمل ليستجيب الله دعاء أصحابه له ويرزقه الوظيفة والمال الحلال، ورغم صعـوبة المـذاكرة عليه فإنه يتحـامل على نفسه ويفتح الكتب ويحفظ ويُلخِّص ويُراجع ليستجيب الله دعاء الناس له وييسر عليه أمر المـذاكرة ويرزقه الفهم والاستيـعاب. طيب _يقول فلان: (ادعوا لي أصلي) ثم لا يأخـذ فلان بالأسباب بل ينتظر أن تأتي إجابة الله من السماء فيجد نفسه واقفًا على سجـادة الصلاة! _تقول فلانة: (ادعوا لي أتحجب) ثم لا تأخذ فلانة بالأسباب بل تنتظر أن يجيب الله دعاءنا لها فيهـبط الحجاب عليها ليخـفي زينتها عن الأبصار! فلماذا يُعـقـل هذا المنـطق في أمور الآخـرة بينما لا يُقـبـل في أمور الدنيا! نعم الهداية تأتي من الله لكنه جل وتقـدّس جعل لها أسبابًا يجب أن يتخـذها العـبـد ليستجيب الله دعاء الناس له فيجعله من المهتدين، يقول الله: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ)، ويقول: (وَإِنْ تُطِـيعُوهُ تَهْتَدُوا). _فاتخِـذ الأسباب وقم للصلاة رغم ثـقل ذلك على نفسك ليستجيب الله دعاءنا لك فييسر الصلاة عليك ويحببك فيها ويثبتك على المواظـبة عليها ويزيدك من نوافلها. _واتخذي الأسباب وارتدي الحجـاب رغم صعوبة ذلك على قلبكِ ليستجيب الله لنا فيشـرح صدركِ للستـر ويحبب لقلبك الحجـاب ويثبتك عليه ويزيدك استمساكًا به. خـذ بالأسباب وافعل الطـاعـة رغم استثـقـالها وصعـوبتها على قلبك، فإنك إذا مكـثت في انتظار إجابة دعاء الناس لك دون مـجَـاهَـدة نفسك وحمْـلها على طـاعـة ربك فإن العـواقـب ستكون وخيـمة، وإن كانت خـسـارات الدنيا يمكن تداركها فإن خـسـارات الآخـرة لا عوض عنها. . @MillySiryo