351
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
351
لكِنك الوَحيد الذي أردت أن أُنضِد هَزائِمهُ
كنت أريد أن أشارِكك القَلق والسَجائِر
أن أوَضّب لك عُقد الحَزن
أن أبْرأ جِراحاتِك وعَثراتِك وَخيباتِك
وأمنَحك مُقابِل الآنين جَذل
لكنك رَحلت ...
وأوصَدت الأبواب خَلفك علىٰ أصابع قلبي
351
كانت أمي تَضعني في حَجرها وتُسكنني
بـ دَللول يا يُمة دَللول
لِذك أعتَدت علىٰ أحِن النِداءات عَذاباً
لن أهديك شِعر لـ بودلير عند الخِصام
لأنني جَنوبية جداً
سأبعث لك موال لِسيد مُطربين الريف
عبادي العماري، وهوَ يقول:
گلي شوكِت تخلص مُصيبة هَجرك
حِن يا تَرف دَفعة بلا عن عمرَك !!
351
لست الفَتاة التي تَحلم بِها
وتتمنىٰ أن تُشاركها حياتك
لا استطيع أن أُعبر عن نفسي كثيراً
لكن علىٰ اي حال أنني غير مُرتبة
ومُعقدة ومريضة وعَصبية وصَعبة
اطفئ السجائر علىٰ الجدران
وأمسح بقاياها بِملابسي
ليس لدي خِبرة في مُستحضرات التَجميل
ولا أعرفُ وَضع أحمر الشِفاه بِصورة دَقيقة
ولا يُمكنني أن أُطلي أظافِري
دَون أن أُخفِق في ذلك
لا أستطيع تَصفيف شَعريّ وتَسريحهُ كالأخريات
لِذلك دائِماً ما أقوم بِضفره جَدائِل
لا أرغب في وَضع العدسات المُلونة
وَلدتُ بِعيون سوداء سَكب الله فيها حُزنه
لا يَحتضِنها سوىٰ كِحل أمتزج بِالدموع
لستُ شاعِرة لأسجنك في قَصيدة
ولستُ موسيقية لأعزف لك الحُب
في آلحان يسمعُها الجميع
لستُ كاتِبة لِأحشرك بين السَطور كمُجرم
فـ يشتمُك القراء
ولستُ رَسامة لأخط ملامِحك علىٰ ورقة وأمزقها
لستُ مُطرِبة لأجعَلك تتناثِر علىٰ مَسامع العُشاق
لستُ سوىٰ امرأة تقليدية
وانتَ رَجل مُتمكِن مِن اللغة
تَصوغ أرصن الكَلمات
وأنا حتىٰ السَلام مُتزعزع في لِساني
أمي امرأة بَسيطة لم تُعلمني القراءة
ولكنها عَلمتني الحُب
لا يُمكنني أعداد البَرغر الأمريكي
أو البيتزا الأيطالية
ولكِنني طاهية جَيدة
أستطيع أن أصنع لك رَغيف دافئ مِن الخُبز
لا أعرف أنواع الخمر
ولكِنني ماهِرة في طَهو " الچاي "
كان أبي مُناضِلاً في الجَيش
لم يُعلمني أن أكتُب القَصائِد
ولكنهُ علمني وَضع العِتاد في البُندقية
لا أعرف الأغاني الغَربية والكلاسيكية
أنا أعتَدتُ علىٰ صَوت عبادي والمَنكوب
ولدتُ في أرض الجَنوب الذي أدمن علىٰ الحَزن
لِذلك أنا بارِعة جداً في النَحيب
والمؤاساة ، وتَرميم الخَراب
لا أعرف أن أرقُص لك كَالغَجريات
أن كُنت حزيناً، لكنني سأبكي مَعك
وأن عُدت ثملاً في مُنتصف الليل
يُمكنك أن تَرقِد علىٰ يَدايّ " والوليّلك "
حتىٰ تَغفو مُطمئِناً.
351
دقائق لِميلادي المجيد، وداعاً يا عاماً لم نتزوج فيه ، وأهلاً بِعام لن نتزوج فيه ايضاً ونظل مصابون بِالتوحد لما تَبقىٰ مِن العمر
351
أنا لستُ حَزيناً ، هوَ شيء اكبر مِن الحَزن
لا يُمكنني وصفهُ بِشكل دقيق
لَكنني أشعر أن هُناك شيء أنطفأ داخلي
بينما كل شيء يحترق ...
( بيناتنة العباس گلبي مَورث )
