مُوَاسَاةْ رَبَّانِيَّة
Open in Telegram
﴿ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ ﴾ "خُذوا ما شئتم فجميعُها لله"
Show more201
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-330 days
Posts Archive
"وَإِيّاكَ نَستَعينُ"
على أنفسنا وعلى الدُنيا ، على كلِّ ما يفوقُ طاقاتنا ، وتفتُرُ عندهُ عزائمنا ، بك نستعين ، فأَعِنَّا فأنت وعزتك خيرُ معين
الحوقلة سرٌ عجيب في تفريج الكربات ، لأنَّك تتبرأ من حولك وقوَّتك ، لأنك تنفض يديك من الناس وتفوّض أمرك لله ، لأنَّك بها تُعلن ضعفك لله ، واستسلامك له وتوكُّلك عليه ، ومن توكّل على الله ، وفوّض أمره إليه ، وجعله مُعتمده واعتماده كفاهُ الله وآواه وأعطاه وفتح له فتحًا لا مُمسك له
الخبيئة الصّالحة سببٌ في ثبات العبد ، وهي وتد الصّالحين بعد الدعاء ، والإكثار من الخبايا الحسنة تُعين صاحبها على الإخلاص ، وتُعينه على الصّدق ومُراقبة ا لله، لذلك أعمال السّر إن تتابعت على القلب ؛ أثمرت به معاني الإيمان والتوكل ، والخبيئة تؤثر على سلوك صاحبها ، والخلوات تُظهرها الجلوات
مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة ، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه ، تنقادُ لك الأشياء انقيادًا عجيبًا فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص ماكان من الله هو كل الخير ومُنتهاه
