en
Feedback
✨على عهدِنا حتى نراك✨

✨على عهدِنا حتى نراك✨

Open in Telegram

القلبُ الذي يهوى الحجة قلبٌ حي لا يموت وهو قلبٌ سليم.❤️‍🩹

Show more
233
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
اعمال الليلة الثامنة: في الوسائل عن النبيّ : من صلَّى فيها ركعتين بالحمد مرة والتّوحيد إحدى عَشرة مرّة فإذا سلّم سبَّح ألف تسبيحة، ليدخل الجنّة من أيٍّ باب شاء. وتدعو فيها بالدعاء المرويّ عن النبي ل وهو: اللَّهُمَّ هذا شَهْرُكَ آلَّذِي أَمَرْتَ فِيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الإِجابَةَ وَٱلرَّحْمَةَ، وَقُلْتَ وَإِذا سَأْلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيْبٌ دَعْوَةَ ألدَّاعِي إذا دَعانِي، فَأَدْعُوكَ يا مُجِيْبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَيا كاشِفَ السُّوء عَن المكْرُوبينَ، وَيا جاعِلَ اللَّيْل سَكَناً، وَيا مَنْ لا يَمُوتُ، أغْفِرْ لِمَنْ يَمُوتُ، قَدَّرْتَ وَخَلَقْتَ وَسَوَّيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ، وَآوَيْتَ وَرَزَقْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِيِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي النَّهارِ إِذا تَجَلَّى، وَفِي الآخِرَةِ وَٱلْأَوْلَى، وَأَنْ تَكْفِيَنِي ما أَهَمَّنِي، وَتَغْفِرَ لِي إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْغَفُورُ الرَّحِيْمُ.

دعاء اليوم السّابع: عن النبي : من قرأ فيه هذا الدّعاء يُعطى في الجنّة ما يعطى الشّهداء والسّعداء والأولياء، وهو: بِسْمِ اللَّهِ ٱلرَّحْمِنِ ٱلرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ أَعِنِّي فِيهِ عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَجَنَّبنِي فِيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَآثامِهِ، وَأَرْزُقْنِي فِيهِ ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفِيْقِكَ يا هادِيَ الْمُضِلِّينَ.

دعاء اليوم السّابع: اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي حِينَ يَسُوءُ ظَنِّي بِأَعْمالي، وَأَنْتَ أَمَلي عِنْدَ أنْقِطاعِ الْحِيَلِ مِنِّي وَأَنْتَ رَجائِي عِنْدَ تَضَايُقِ حُلُولِ ٱلْبَلاءِ عَلَيَّ، وَأَنْتَ عُدَّتِي فِي كُلِّ شَدِيْدَةٍ نَزَلَتَ بِيٍ، وَفِي كُلِّ مُصِيْبَةٍ دَخَلَتْ عَليَّ، وَفِي كُلِّ كُلْفَةِ صارَتْ عَلَّي، وَأَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، وَمُفَرّجُ كُلّ بَلْوى، وَأَنْتَ لِكُلّ عَظِيْمَةٍ تُرْجَى، وَلِكُلّ شَدِيْدَةٍ تُدْعَى، إِلَيْكَ المُشْتَكَى وَأَنْتَ الْمُرْتَجَى لِلآخِرَةِ وَالْأُوْلَى. اللَّهُمَّ ما أَكْبَرٌ هَمّي إِنْ لَمْ تُفَرِّجْهُ، وَأَطْوَلَ حُزْنِي إِنْ لَمْ تُخَلّصْنِي، وَأَعْسَر وَأَعَزَّ حَسَناتِي وَأَخَفَّ مِيْزَانِي إِنْ لَمْ تُثْقِلْهُ وَأَزَلَّ لِسانِي إِنْ لَمْ تُثْبتهُ، وَأَوْضَعَ جَدّي إِنْ لَمْ تُقِلْ عَثْرَتِي. أَنا صاحِبُ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ وَالْجُرْمِ الْعَظِيْمِ، أَنا ألَّذِي بَلَغَتْ بِي سَوْأَتِي وَكَشَفَتُ قِناعِي وَلَمْ يَكّنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حِجابٌ يُوارِينِي مِنْكَ، فَلَوْ عاقَبْتَنِي عَلَى قَدْرِ جُرْمِي لَما فَرَّجْتَ عَنَي طَرْفَةَ عَيْنْ أَبَداً. اللَّهُمَّ أَنَا الذَّلِيْلَ ألَّذِي أَعْزَزْتَ، وَأَنَا الضَّعِيْفُ الَّذِي قَوَّيْتَ، وَأَنَا الْمُقِرُّ ٱلَّذِي سَتْرَتَ، فَما شَكَرْتُ نِعْمَتَكَ وَلا أَدَّيْتُ حَقَّكَ وَلا تَرَكْتُ مَعْصِيَتَك ، يا كاشِفَ كَرْبٍ أَيُوبَ، وَيا سامِعَ صَوْتِ يُوْنُسَ المَكْرُوبِ، وَفالِقَ الْبَحْرِ لِبني إِسْرائِيْل، وَمُنْجِيَ مُوْسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ، أَسأَلُكَ أَنْ تُصَليُّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجَا وَمَخْرَجا وَيُسْراً، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله، أنّه قال : «من قرأ هذه السورة لم يُحاسبه الله بالنِّعمَ الّتي أنعم بها عليه في الدنيا ، ومن
رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله، أنّه قال : «من قرأ هذه السورة لم يُحاسبه الله بالنِّعمَ الّتي أنعم بها عليه في الدنيا ، ومن قرأها عند نزول المَطرَ غَفر الله ذنوبه وقت فَرَاغه»

وردَ عنِ الإمامِ جَعفَر الصَّادقِ (عليهِ السَّلامُ) أنَّهُ قالَ: “إذا نَزَلَ المَطَرُ فاقرَؤوا الحَمدَ، وتَسابيحَ فاطِمَةَ (عَلَيهَا السَّلَامُ)، فإنَّهُ أمَانٌ مِن البَلاءِ.” |مكارم الأخلَاق، صَ388|

في الليلة السّادسة: في الوسائل عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : من صلَّى فيها أربع ركعات بالحمد (وتبارك)، فكأنَّما صادف ليلة القدر، وتدعو: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّمِيْعُ ٱلْعَلِيْمُ، وَأَنْتَ الْواحِدُ ٱلْكَرِيْمُ،وَأَنْتَ الإِلهُ ٱلصَّمَدُ، رَفَعْتَ السَّمواتِ بِقُدْرَتِكَ، وَدَحَوْتَ الأَرْضَ بِعِزَّتَك، وَأَنْشَأْتَ السَّحابَ بِوَخْدانِيَّبِكَ، وَأَجْرَيْتَ ٱلْبِحارَ بِسُلْطانِكَ، يا مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ ٱلْحِيْتَانُ فِي الْبُحُورِ، وَالسَّباعُ في الْفَلَواتِ، يا مَنْ لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، في السَّمواتِ السَّبْعِ وَالأَرَضِينَ السَّبْعِ، يا مَنْ يُسَبَحُ لَهُ السَّمواتُ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَالأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَنْ فِيمِنَّ، يا مَنْ لا يَمُوتُ وَلا يَبْقَى إِلاَّ وَجْهَهُ ٱلْجَلِيلُ ٱلْحَبَّارُ، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاغْفِرْ لِي وَٱرْحَمْنِي وَأَعْفُ عَنِّي، إِنَّكَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ.

دعاء اليوم الخامس: عن النبيّ : من قرأ فيه هذا الدُّعاء يُعطى في الجنّة ألف ألف قصعة، في كلّ قصعة ألف ألف لون من الطّعام: بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمِنِ ٱلرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ أجْعَلْفِي فِيهِ مِنَ المُسْتَغَفِرِينَ، وَاجْعَلْنِي فِيهِ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ الْقانِتِينَ، وَأَجْعَلْنِي فِيهِ مِنْ أَوْلِيائِكَ الْمُتَّقِينَ بِرَأْفَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دعاء اليوم الخامس : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْزِعْ ما فِي قَلْبِي مِنْ حَسَدٍ أَوْ غِلّ أَوْ غِش أَوْ فِسْقٍ أَوْ فَرَحِ أَوْ مَرَحِأَوْ بَطَرٍ أَوْ أَشَرٍ، أَوْ خُيَلاءٍ أَوْ شَدٍّ أَوْ رَيْبَةٍ أَوْ نِفاق أَوْ شِقاقٍ، أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ قَطِيْعَةٍ أَوْ جَفاءٍ أَوْ ما تَكْرَهُهُ مِمَّا هُوَ في قَلْبِي. اللَّهُمَّ آرْزُقْنِي التَّتَبُتَ في أَمْرِي، وَالمشاوَرَة مَعَ أُهْلِ النَّصِيْحَةِ وَالْمَوَدَّةِ لِي، بِاَلَتَّواضّعِ فِي قَلْبِي، وَٱلْقِماسَ الْبَرَكَةِ فِيْما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ. اللَّهُمَّ آرْزُقْنِي سَلامَةَ ٱلصَّدْرِ، وَالسَّكِيْنَةَ إِلَى ما تُحِبُّ وَتَرْضَى. اللَّهُمَّ أرْزُقْنِي شَرْحَ الصَّدْرِ وَافْتِتَاحَهُ إِلَى ما تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَنُورَ الْقَلْبِ وَتَفَهُّمَهُ لما تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَذَكَاءَ الْقَلْبِ وَتَسَمُّعَهُ لما تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَضِياءَ الْقَلْبِ وَتَوَقَدَهُ فِيما تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَحُسْنَ الأَمْنِ وَإِيْمانَهُ بِما تُحِبُّ وَتَرْضَى، يا مَنْ بِيَدِهِ صَلاحُ الْقَلْبِ أَصْلِحْهُ لِي، يا مَنْ بِيَدِهِ سَلامَةُ ٱلْقَلْبِ فَاجْعَلْهُ سالما، وَأَرْزُقْنِي مَا سَأَلْتُكَ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِما لَمْ أَسْأَلْ، اللَّهُمَّ أرْزُقْنِيٍ مِنْ فَضْلِكَ وَسِعَتِكَ وَجُودِكَ وَكَثْرَةِ نَائِلِكَ، ما أَنْتَ أُهْلُهُ. اللَّهُمَّ أعْفِنِي عَنْ طَلَبٍ ما لَمْ تُقَدّرْهُ لِي، وَسَهْلْ لِي سَبِيلَ ما رَزَقْتَنِي مِنْهُ، وَسُقْهُ إِلَيَّ فِي عافِيَةٍ وَيُسْرِ وَرَحْمَةٍ وَلُطْفٍ، وَلا تُعَسّرْهُ لي. اللَّهُمَّ لا تُنْزِعْ مِنّي صالِحاً أَعْطَيْتَهُ، وَلا تُوقِعْنِي فِي شَرّ آسْتَنْفَذْتَنِي مِنْهُ، وَأكْفِنِي بِرِزْقِكَ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِ، وَمَتّعْنا بِأَسْماعِنا وَأَبْصَارِنا، وَأجْعَلْهُما الْوارِثَيْنِ مِنَّا، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.

اللهُم إعفني عن طلب مالم تُقدرهُ لي ✨
اللهُم إعفني عن طلب مالم تُقدرهُ لي ✨

دعاء اليوم الرّابع: يا كَهْفِي حِينَ تُعْيينِي المَذَاهِبُ، وَمَلْجَأي حِينَ تَقِلُّ بِيَ الْحِيَلُ، وَيا بارِءَ خَلْقِي رَحْمَةَ بِي وَكُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّا، وَيا مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدائِي وَلَوْلا نَصْرُكَ إِيّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ، وَيَا مُقِيْلَ عَثْرَتِي وَلَوْلا سَتَرْكَ عَوْرَتِي لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ، وَيا مُرْسِلَ الرّياحِ مِنْ مَعادِنِها، وَيا ناشِرَ الْبرَكاتِ مِنْ مَواضِعِها، وَيا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرّفْعَةِ فَأَوْلِياؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ، وَيا مَنْ وَضَعَ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْناقِ الْمُلُوكِ فَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ خائِفُّونَ، أَسْأَلْكَ بِأسْمِكَ أنَّذِي هُوَ مِنْ نُوْرِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِنُورِكَ ألَّذِي هُوَ مِنْ كَيْنُونَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِكَيْنُونَتِكَ ٱلَّتِي هِيَ مِنْ كِبْرِيائِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ أَلَّتِي هِيَ مِنْ عَظَمَتِكَ، وَأَسَأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ ألَّتِي هِيَ مِنْ عِزَّتِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ ألَّتِي لا تُرامُ، وَقُدْرَتِكَ الَّتِي خَلَقْتَ بِها خَلْقَكَ، فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ، وَبِأَسْمِكَ الْأَجَلّ الأَعْظَمِ الْمُبِينِ، أَنْ تُصَلِِّيٍ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَقْضِي، عَنِّي دَيْنِي، وَتُغْنِيَنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَتُمَتَّعَنِي بسَمْعِي وَبَصَرِي وَتَجْعَلُهُما ألْوارِثَيْنِ مِنّي، وَأَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بِكَ يا اللَّه. رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَغْفِرْ لِي وَلِكُلّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دعاء اليوم الرّابع: عن النبي : من قرأ هذا الدعاء في اليوم الرَّابع منه، يُعطى في جنّة الخلد سبعين ألف سرير على كلّ سرير حوراء، وهو: بِسْمِ اللَّهِ ٱلرَّحْمِنِ ٱلرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ قَوْنِي فِيهِ عَلَى إقامَةِ أَمْرِكَ، وَأَذِقْنِي فِيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَأَوْزِ عْنِي فِيهِ لَأَدَاءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفظني فِيهِ بِحِفْظِلَ وَسِتْرِكَ يا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ.

اعمال اللّيلة الرّابعة من شهر رمضان: في الوسائل عن النبي : من صلَّى فيها ثماني ركعات بالحمد مرة والقدر عشرين مرّة، لَيُرفع عملُه بسبعة أنبياء، ومن بلّغ رسالات ربّه، وأن يدعو بهذا الدّعاء المرويّ عن النبي : يا رَحْمِنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُما، وَيَا جَبَّارَ الدُّنْيا وَمالِكَ المُلُوكِ، وَيا رازِقَ الْعِبادِ، هذَا شَهْرُ ٱلتَّوْبَةِ وَهذَا شَهْرُ الثَّوابِ وَشَهْرُ الرَّجاءِ، وَأَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيمُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ ٱلَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ، وَأَنْ تَسْتُرُنِي بِالسّترْ أَلَّذِي لا يُهْتَكْ، وَتُجَلّلْنِي بِعافِيَتِكَ الَّتِي لا تُرامُ، وَتُعْطِيَنِي سُؤْلٍ، وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَنْ لا تَدَعَ لي ذَنْبا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّا إِلَّا فَرَّجْتَه، وَلا كُرْبَةَ إِلاَّا كَشَفْتَها، وَلَا حاجَةَ إِلاَّ فَضَيْتَها، بِحَقّ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، إِنَّدَ أَنْتَ ٱلأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.

دعاء اليوم الثالث: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأ هذا الدّعاء في اليوم الثّالث يُبنى له بيت في الجنّة: اللَّهُمَّ آرْزُقْنِي فِيهِ ٱلذّهْنَ وَٱلتَّنْبِيهَ، وَباعِدْنِي فِيهِ مِنَ ٱلسَّفاهَةِ وَالتَّمْوِيهِ، وَأَجْعَلْ لِي نَصِيْبًا مِنْ كَلّ خَيْرِ تُنْزِلُهُ فِيهِ، بِجُودِكَ يا أَجْوَدَ الأَجْوَدِيْنَ.

دعاء اليوم الثّالث: يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ ٱلْمَكارِهِ، وَيا مَنْ يُفْتَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدائِد، وَيا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ ٱلْمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ ٱلْفَرَجِ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ ٱلْأَسْبابُ، وَجَرَى بِقُدْرَتِكَ الْقَضاءُ، وَمَضَتْ عَلَى إِرادَتِكَ الأَشْياءُ، فَهِيَ بِمَشِيْئَتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مَنْزَجِرَةٌ، أَنْتَ ٱلْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ، وَأَنْتَ المَفْزَعُ في الْملِمَّاتِ، لا يَنْدَفِع مِنْها إِلاَّا ما دَفَعْتَ، وَلا يَنْكَشِفُ مِنْها إِلَّا ما كَشَفْتَ، وَقَدْ نَزَلَ بِي يا رَبِّ ما قَدْ تَكَأْدَنِي ثِقْلُهُ، وَأَلَمَّ بِي ما قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ، وَبِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهْ عَلَّيَ، وَبِسُلْطانِكَ وَجَهْتَهُ إِلَيَّ، فَلا مُصْدِرَ لما أوْرَدْتَ، وَلا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ، وَلا فاتِحَ لما أَغْلَقْتَ، وَلا مُغْلِقَ لما فَتَحْتَ، وَلا مُيَسَّرَ لِما عَسَّرْتَ، وَلا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأفْتَحْ لي يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ، وَأَكْسِرْ عَنِّي سُلْطانَ ٱلَّهَمْ بِحَوْلِكَ، وَأَنِلْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيْما شَكَوْتُ، وَأَذِقْنِي حَلَاوَةَ الصُّنْعِ فِيما سَأَلْتُ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَة وَفَرَجاً هَنِيْئاً، وَأجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجا رَضِيّا، وَلَا تَشْغَلْفِي بِالاِهْتِمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ وَأَسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ، فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بِي يا رَبِّ ذَرْعاً، وَأمْتَلأْتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَلَيَّ هَمّا، وَأَنْتَ ٱلْقادِرُ عَلَى كَشْفٍ ما مُنِيْتُ بِهِ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فِيهِ، فَأفْعَلْ بِي ذِلِكَ وَإِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، وَذَا أْمَنَّ الْكَرِيمِ، فَأَنْتَ قادِرْ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ. ثُمَّ تَقُولُ: بِسْمِ اللَّه الرَّحْمِنِ الرَّحِيْمِ. يا ذَا الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَٱلسُّلَّطانَ الْعَظِيْمِ، يا خَيْرَ مَنْ خَلَوْنا بِهِ وَحْدَنًا، وَيَا خَيْرُ مَنْ أَشَرَّنا إِلَيْهِ بِكَفِّنا، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُلْهِمَنَا الْخَيَرْ وَتُعْطِيَنَاهُ، وَأَنْ تَصْرِفَ عَنَّا الشَّرَّ وَتَكْفِيَنَاهُ، وَأَنْ تَدْحَرَ عَنَّا الشَّيْطانَ وَتُبَعِدَنَاهُ، وَأَنْ تَرْزُقَنَا ٱلْفِرْدَوْسَ وَتُحِلَّناهُ، وَأَنْ تُسْقِيَنا مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُوْرِدْنَاهُ، نَدْعُوكَ يا رَبَّنا تَضَرِّعاً وَخِيْفَةً، وَرَغْبَةَ وَرَهْبَةَ وَخَوْفاً وَطَمَعاً، إِنَّكَ سَمِيْعُ ٱلدُّعاءُ، وَصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عاذَ بِكَ مِنْكَ، وَلَجَأً إِلَى عِزّكَ، وَاسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ، وَأَعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ، وَلا يَئِقُ إِلاَّ بِكَ، يا جَزِيْلَ الْعَطايا، يا فَكَّاكَ الأُسَارَى، أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الملِمَّاتِ، وَأَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَجْعَلْ لي فَرَجا وَمَخْرَجا، وَأَرْزُقْفِي رِزْقا واسِعا بِما شِئْتَ إِذَا شِئْتَ كَيْفَ شِئْتَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دعاء اليوم الثاني: اللَّهُمَّ إلَيْكَ غَدَوْتُ بِحاجَتِي، وَبِكَ ٱلْيَوْمَ أَنْزَلْتُ فَقْرِي وَمَسْكَنَتِي، فَإِنِّي لِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلي، وَمَغْفِرَتُكَ وَرَحْمَتُّكَ أَوْسَعْ لِي مِنْ ذُنُوبِي كُلِّها. اللَّهُمّ فَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتَوَلَّ قَضاءَ كُلِ حاجَةِ لي، بِقُدْرَتِكَ عَلَيْها وَتَيْسِيرُها عَلَيْكَ وَفَقْرِي إِلَيْكَ، فَإِنَي لَمْ أَصِبْ خَيْراً قَطّ إِلاَّ مِنْكَ، وَلَمْ يَصْرِف عَنَي سُوءاً قَطَّ غَيرُكَ، وَلا أَرْجُو لأَمْرِ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ سِواكَ، يَوْمَ تُفْرِدُنِي النَّاسُ فِي حُفْرَتِي، وَأَفْضِي إِلَيْكَ يا كَرِيمُ. اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَبَّأً وَأَعَدَّ وَأَسْتَعَدَّ لِوَفَادَةِ مَخْلُوقِ رَجاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبٍ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِئَتِي وَاسْتِعْدادِي رَجاءَ رِفْدِكَ وَطَلَبَ نَائِلِكَ وَجَائِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبْ دُعائِي يا مَنْ لا يُخَيَّبُ لَدَيْهِ السَّائِلُ وَلا يُنْقِصُهُ نائِل، فَإِنَّي لَمْ آتِكَ ثِقَةْ بِعَمَلٍ صالِحِ عَمِلْتُهُ، وَلا لِوَفادَةٍ وَالظُّلْمِ لَها، مُعْتَرِفا بِأَنْ لا حُجَّةَ لِي وَلا عُذْرَ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيْمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخِاطِئِينَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيْمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمُ بِٱلرَّحْمَةِ، فَيا مَنْ رَحْمَتْهُ وَاسِعَةٌ وَعَفْوُهُ عَظِيْمٌ، يَا عَظِيْمُ يا عَظِيْمُ. يا رَبِّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلاَّا حِلْمُكَ، وَلا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلاَّ التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ، فَهَبْ لِي يا إِلهِي فَرَجا بِٱلْقُدْرَةِ أَلَّتِي بِها تُحْبِيْ مَيْتَ ٱلْبِلادِ، وَلَا تُهْلَكْنِي غَمّا حَتَّى تَسْتَجِيْبَ دُعَائِي وَتُعَرّفَنِي الإِجَابَةَ، وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْعافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلي، وَلا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَلا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ، وَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنْقِي. إِلهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا آلَّذِي يَرْفَعُنِي. وَإِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا أَلَّذِي يَضَعُنِي؟ وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا ألَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ؟ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ؟ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَلا فِي نَقْمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَإِنَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ، وَإِنَّما يَحْتاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيْفُ، وَقَدْ تَعالَيْتَ عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْصُرْنِي وَأَهْدِنِي وَأَرْحَمْنِي وَآثِرْنِي وَأرْزُقْنِي وَأَعِنّي، وَاغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ وَأَعْصِمْنِي وَاسْتَجِبْ لِي جَمِيْعَ ما سَأَلْتُكَ، وَأَرِدْهُ بِي وَقَدّرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ وَأَمْضِهِ وَبِارِك لي فِيهِ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ وَأَسْعِدْنِي بِما تُعْطِيْنِي مِنْهُ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ ٱلْوَاسِعِ سِعَةٌ مِنْ نِعَمِكَ ٱلدَّائِمَةِ، وَواصِلْ لِي ذِلِكَ كُلَّهُ بِخَيْرِ الآخِرَةِ وَنَعِيْمِها، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دعاء اليوم الثاني: عن النبي : من قرأه يُعطى في كلّ خطوة له في جميع عمره عبادة سنة، صائماً نهارها قائماً ليلها، وهو هذا الدّعاء: اللَّهُمَّ قَرّبْنِي فِيهِ إِلَى مَرْضاتِكَ، وَجَنَّبْنِي فِيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفَّقْنِي فِيهِ لِقَراءَةِ آياتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

ورُوي في عمدة الزَّائر: مَن قرأ هذا الدّعاء في كلّ ليلة من شهر رمضان غفرت له ذنوب أربعين سنة: اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ، ألَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ، وَأفْتَرَضْتَ عَلَى عِبادِكَ فِيهِ ٱلصِّيامَ، أَرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ ٱلْحَرَامِ فِي عَامِي هِذَا وَفِي كُلّ عَامٍ، وَاغْفِرْ لِي تِلْكَ الذُّنُوبَ الْعِظامَ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُها غَيرُكَ يَا عَلَّام يَا رَحْمنُ.

اعمال الليلة الثّانية من شهر رمضان : في الوسائل عن النبي : من صلَّى فيها أربع ركعات بالحمد مرة والقدر عشرين مرّة، غفر اللَّه له ووسّع عليه رزقه، وكُفِيَ أَمرَ سنته. وادعُ في هذه اللّيلة بهذا الدّعاء: يا إلهَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَإِلهَ مَنْ بَقِيَ، وَإِلهَ مَنْ مَضَى، رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَمَنْ فِيْهِنَّ، فالِقَ الإِصْباحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنا، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا، لَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ، وَلَكَ الْمَنُّ وَلَكَ الطَّوْلُ، وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ سَيِّدِي وَجَمَالِكَ مَوْلايَ، أَنْ تُصَلَيِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَنِي، وَتَتَجاوَزَ عَنّي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

دعاء اليوم الأوَّل من رمضان: اللَّهُمَّ يا رَبِّ أَصْبَحْتُ لا أَرْجُو غَيْرُكَ وَلا أَدْعُو سِواكَ، وَلا أَرْغَبُ إِلَّ إِلَيْكَ وَلا أَتَضَرعُ إِلَّا عِنْدَكَ، وَلا أَلُوذُ إلاَّ بِفِنائِكَ، إِذْ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرُكَ لأَخْلَفَ رَجائِي، وَأَنْت ثِقَتِي وَرَجائِي وَمَوْلايَ وَخالِقِي، وَبارِئي وَمُصَوِّرِي، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، تَحْكُمُ فِيَّ كَيْفَ تَشاءُ، لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ما أَرْجُو، وَلا أَسْتَطِيْعُ دَفْعَ ما أَحْذَرُ، أَصْبَحْتُ مُرْتَهنا بِعَمَلي، وَأَصْبَحَ الأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَشْهدك وَكَفَى بِكَ شَهِيداً، وَأَشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَأَنْبِياءَكَ وَرُسُلَكَ، عَلَى أَنْ أَتَولى مَنْ تَوَلَّيْتَهُ. وَأَتَبَرَأَ مِمَّنْ تَبرَّأْتَ مِنْهُ وَأُؤْمِنَ بِما أَنْزَلْتَ عَلَى أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، فَأَفْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، حَتَّى أَتَّبِعَ كِتابَكَ،وَأُصَدّقَ رُسُلَكَ، وَأُوْمِنَ بِوَعْدِكَ، وَأُوْفِي بِعَهْدِك فَإن أَمْرَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ ٱلْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَالْيَأْسِ مِنْ رَأْفَتِكَ، فَأَعِذْنِي مِنَ الشَّك وَالْشَرِكِ، وَٱلرَّيْبِ وَٱلنِّفاقِ وَالرِّياءِ وَالسُّمْعَةِ، وَاجْعَلْنِيفي جوَارِكَ الَّذِي لا يُرامُ، وَاحْفَظْنِي مِنَ الَشَّك ٱلَّذِيّ صَاحِبُهُ تَيْهانُ. اللَّهُمَّ وَكُلَّما قَصُرَ عَنْهُ اسْتِغْفارِي مِنْ سُوءٍ لا يَعْلَمُهُ غَيرُكَ، فَعافِنِي مِنْهُ وَاغْفِرْهُ لي، فَإِنَّكَ كاشِفُ ألغَمّ وَمُفَرّجُ ٱلْهَمّ، يا رَحْمِنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمهما، فَأَمْنُنْ عَلّيَ بِٱلْرَّحْمَةِ ألَّتِي رَحِمْتَ بِها مَلائِكَتَكَ وَرُسُلَكَ وَأَوْلِياءَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتٍ. اللَّهُمَّ رَبَّ هذَا الْيَوْمِ، وَما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنْ بَلاءٍ أَوْ مُصِيْبَةٍ أَوْ غَمْ أَوْ هَمَ، فَاصْرِفْهُ عَنّي وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِي وَوُلْدِي وَإِخْوانِي وَمَعارِفِي، وَمَنْ كِانَ مِنْي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِين وَالْمُؤْمِناتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتْ عَلَى كَلِمَة الإِخْلاصِ وَفِطْرَةِ الإِسْلام، وَمِلَّةِ إِبْراهِيمَ وَدِيْنِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلهِ. اللَّهُمَّ أحْفَظْنِي وَأَحْيِنِي عَلى ذلِكَ، وَتَوَفَنِي عَلَيْهِ وَابْعَثْنِي يَوْمَ تَبْعَثُ الْخَلائِقَ فِيهِ، وَاجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَا، وَأَوْسَطَهُ فَلاحا، وَآخِرَهُ نَجاحا بِرَحْمَتِكَ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرُهُ وَخَيْرَ أَهْلِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّهِ وَشَرِّ أُهْلِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهٍ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، كُنْ لي مِنْهُ حاجزا عَز جارك وجل تَناؤُكَ، وَلا إِلَهَ غَيرُكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مَوَاهِبَ الدُّعاءِ في دُبُرِ كُلّ صَلَاةٍ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرٌ يَوْمِي هذَا، وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَهُداهُ وَرُشُدَهُ وَبُشْرَاهُ. أَصْبَحْتُ بِاللَّه ألَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ مُمْتَنِعا، وَبِعِزَّةِ اللَّه ألَّتِيَ لا تُرامُ وَلا تُضامُ مُعْتَصِما، وَبِسُلْطانِ اللَّهِ ألَّذِي لا يُقْهَرُ وَلا يُغْلَبُ عائِذاً، مِنْ شَرّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ مِنْ شَرّ ما يَكِنُّ بِاللَّيْلِ وَيَخْرُجُ بِالنَّهارِ، وَشَرّ ما يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ، وَمِنْ شَرّ الْجِن وَالْإِنْسِ، وَمِنْ شَرّ كُلّ ذِي سُلْطانٍ أَوْ غَيْرُه، وَمِنْ شَرّ كُلِّ دابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها. إِنَّ رَبِّي عَلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ