en
Feedback
السّــارة .

السّــارة .

Open in Telegram

ثروةُ الإنسانِ التِّي لا تَفنى الأثرُ الطَّيِّب.🫀

Show more
165
Subscribers
-124 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
sticker.webp0.13 KB

"‏وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين."

sticker.webp0.13 KB

"‏كلما تعمّقت مع الناس، اكتشفت وفرة روحي ومداها البعيد. لا أعيب عليهم فكراً ولا شكلاً، بل في شُحّ الشعور وقصر مدى الروح، حين أقِف أنا بكامل روحي، ولا أجد سوى خواء وجداني، وكلامًا بديعَ اللفظ، شحيح الإحساس."

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.13 KB

‏إذا أصبح الإنسان وهو مستشعرًا لغناه ومستحضرًا لنِعم الله عليه، بدأ يومه مطمئن النفس، منشرح الصدر، بخلاف من بدأه بشعور الحرمان والنقص، ولذلك يذكرنا الإسلام كل صباح بذلك الغنى الذي نملكه :"من أصبح منكم آمناً في سربه، مُعافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"

sticker.webp0.13 KB

إنّ استِمرارِية السعيّ رُغم يأسّ المرء مِن نفسهِ أظُنُّ أنّها خيرُ ما يجعلهُ جلِدًا يتحمّل قساوةُ الأيّام فِيما بعد.. هو قاسٍ
+1
إنّ استِمرارِية السعيّ رُغم يأسّ المرء مِن نفسهِ أظُنُّ أنّها خيرُ ما يجعلهُ جلِدًا يتحمّل قساوةُ الأيّام فِيما بعد.. هو قاسٍ جِدًا جِدًا ولكِنّهُ يُربِّي المرء واللّٰه! أحببتُ أن أُذكِّركُم وأُذكِّرُ نفسِي لعلّ بِقولِي هذا لا نترُك ما نحنُ عليهِ مِن خيرٍ.. إنّ كثرةُ المُحاولات يُؤجر المرء عليها.. حتى وإن كانت لا تُوصِلهُ إلى نِهاية طرِيقهِ يكفِيه مِنها أنّها تجعلهُ على الطرِيق! يزِلّ ويسقُط أحيانًا ولكِنّهُ يعُود لِطرِيقهِ ولا يترُكهُ حتى يصِل.. أو يمُوت وهو يُحاوِل أن يصِل!

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.13 KB

فَمَا ظَنُّكُمْ بِالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ أُولَئِكَ أَهْلُ اللهِ وَالصَّفْوَةُ المَلَا

sticker.webp0.13 KB

‏"صلى عَليكَ الله ما هلّ الهنا ‏و انزاحَ همٌّ وانجلت أحزانُ ﷺ"

sticker.webp0.13 KB

قال يوسف لأخيه لا تبتئس، وشعيب لموسى لا تخف، ومحمد لصاحبه لا تحزن.. نشر الطمأنينة في النفوس منهج نبوي!

sticker.webp0.13 KB

قد يبتليك الله بانكسار يكون فيه عزّك؛ فكلما هممت بسوء جاء واعظك منكَ لكَ، ليذكرك بتلك اللحظات الصعبة، فتتعظ وتسمو دون أن يسلّط عليك مخلوقًا ينهاك، وهذا هو عزّ الطاعة.