en
Feedback
شَمْس

شَمْس

Open in Telegram

مُدونَة أدبيّة ، شعرٌ وأشياءٌ أخرَى . منذُ ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢١

Show more
2 809
Subscribers
-224 hours
-167 days
-6030 days
Posts Archive
أنتَ نبضٌ في فؤادي لا يغيبُ أنتَ لي في وحشةِ الدنيا الحبيبُ كلما ضاقتْ بيَ الأرضُ رحاباً جئتُ ألتمسُ الأمانَ، فمن يجيبُ؟ غيرَ صدرٍ دافئٍ يطوي شجوني بلسمٌ للجرحِ، للروحِ الطبيبُ قد غرسنا الحبَّ زهراً في خطانا فاستوى ورداً على الدربِ يطيبُ لا تسلني كيف ذاب القلب وجدا في هواكم، فالهوى سرٌّ عجيبُ يا ملاذَ العمرِ في بردِ الليالي كل شي دونكم عني غريب

اللَّهُ هو الصاحب. خيرُ أنيس وخير جَليس وخير رفيق وخير مصاحَب. لم تقف الدنيا على أحدٍ أبدًا ولن تقف. إلّا عليه.. كل الناس موتى إلا هو.. كل الأشياء هلكَىٰ إلا وجهه سبحانه وبحمده.. الوحيد الذي يُحزن على البُعد عنه ثم لا يُحزن بعدُ على ما فات من الدنيا.. اللَّه الصاحب.. خَيرُ صاحب يؤنس ويرحم ويُرضي ويجبر كفىٰ باللَّه صَاحبًا. د. أحمَد العربي.

آخر اختبار بالسنة الثالثة اللهم إني قد بذلت جهدي في أكثر الأعوام إرهاقًا لنفسي، فاللهم استودعتك المبتغى والأثر، فاجعل عقبى هذا السعي فرحًا وتوفيقًا يثلج الصدر 🤍 15. August. 2026

‏مثلَ رؤيةِ الشَّمسِ في إشراقِها، نرجوكَ ربَّ أن تُشرقَ أمنياتُنا، ‏ونراها واضحةًً في أيّامنا كضوء الصباحِ .

‏سيظل ثقيلاً حتى تفوّضه إلى العزيز الرحيم.

‏وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ برزت ‏كَأَنَّما هيَ ياقُوتٌ وَمُرجانُ أخذَ الحبيبُ عليَّ عهدًا أن أُعذَّبَ في هواهُ ومِن العَجائبِ أنني راضٍ وأسألهُ رضاهُ!

‏أن يكون بيننا ما هو أحن من الحُب..أن نسير معاً بذات الطريق أن نتَشارك القهوة و تأمُل النجوم.. أن يكون بيننا الأمان والأُلفة و الوِثاق..

‏يا ربي نعيش شعور من قال:«و أشرقت أيام عمري وانتهت قصّة أساي»

‏"يا ربِّ، وسِّع لي في نفسي، لأكون ابنةً بارة، وزوجةً رفيقة، وأمًّا حنونة، وسِّع لي في نصيبي من الأدب، لأحسن التعامل مع خلقك، وأقدّر أحوالهم، وأرفق بنفسي وبهم.. وسِّع لي في علمي، لأمدَّ يدي لكل من أتعبته ضبابية الطريق، والتبست عليه الأمور، وانفرط من بين يديه مسار حياته."

يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني و وضعتَ أحمالاً على أحمالي خذني إلى عمر الصغار لأنني لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ.

Today is my 23 birthday ..

كُل هذه القسوة أَنشأت امرأة بهذه الرّهافة، ماذا كَان ليُنشئ الحنان؟" ‏—سؤال وجيه

‏يا رب عشمي بكَ لن يخيب أبدًا، أدعوكَ الآن بقلبٍ مُرتجف يقينًا بكَ.

‏في حياة أكثر قسوة من هذه ‏سأحبّك أيضًا .

‏كل ألفاظ الوداع جارِحة ولكن ما الذي جعل جلال الدين يقول: ‏ليلى ، سامحتُكِ حتى لا يكون لنا عند الله لقاء.

كنت دائمًا فيّاض، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف، وأغادر المكان دون التفات و إلى الأبد.

‏فيه خيبة ما تخلّيك تكره الشخص، تخلّيك تكره براءتك.

‏يارب علّمني كيف أُشفى بك وكيف أعود إليك كلما أثقلتني الدنيا علّمني أن أداوي قلبي بك وحدك،وأن لا أطلب الطمأنينة إلا منك. انزع من صدري هذا الخوف وأبدله يقينًا واملأ روحي سكينةً حتى لا تهزني الدنيا، ولا يُطفئني ما فيها،يا الله اجعل قلبي أكبر من كل ما يوجعه، وأقرب إليك من كل ما يخيفه

‏رضيت لي الأذى رغم أعتقادي بأنك أرقّ على قلبي مني

‏أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.