شَمْس
Open in Telegram
2 809
Subscribers
-224 hours
-167 days
-6030 days
Posts Archive
2 808
لم يكن سيء ، فقد كان عزيز العين ومازال يجلس بجانب صدري الأيسر
لا ادري كيف اجتمعت فيه الطمأنينة والوجع معاً
تارة امان لي ؛ وتارة خوف يغرقني في آن واحد
كيف أراك ملجأ لي وآراك ضياعي؟
الآن الوذ بوحدتي أبكيك بكاء الفاقد دفنتك في يساري قصراً عني
وظهرت باني تعافيت
أليست المظاهر خداعة؟!
2 808
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وال أبراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد واله محمد كما باركت على إبراهيم واله إبراهيم انك حميد مجيد.
2 808
ولمَّا سَكنت القلبَ لم يَبقَ مَوضِعٌ بجِسميَ إلَّا ودَّ لو أنَّهُ قلبُ!إلَّا ودَّ لو أنَّهُ قلبُ!
— الحاجريّ.
2 808
"اللّهمَّ إنّك نَاظرٌ إِليّ، حاضرٌ لديّ، قادرٌ عليّ، أحطتَ بِي عِلمًا وسَمعًا وبَصرًا فارزقني أُنسًا بك، وهيبةً منك فَقوِّ فيك يقيني، وبك اعتصمتُ فَأصلح لي في دينِي، وعليك توكَّلت فارزقني ما يكفيني، وبك لُذتُ فنجِّيني ممّا يُؤذيني، أنت حسبي ونِعم الوكِيل"
2 808
أشعر بوحدةٍ رهيبة وحصيلتي من الرِفاق تلاشت ومن الأمكنة التي أعود إليها باتت معدومة
— ليل طويل— لا رِفاق ولا أحبة
مُجرد صمت طويل .
2 808
"لكنك سمحت للحزن أن يستقر في داخلي ليالٍ طويلة دون كلمة واحدة تخفف من حدته، وأنا لم يبقَ في داخلي ما أقوله بعد الآن."
2 808
"وكأن قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي و كُلي مأتمُ
فكأنني موجٌ يلاطم نفسه
البحر صدري و الفؤادُ غريق".
2 808
"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
2 808
وأحببتُ دومًا أنني امرأةٌ طيّبة، فالشيء الذي أعتزّ به في نفسي ليس أنني لم أُجرح، بل أنني بعد كل ما جرحني، لم أفقد قدرتي على أن أكون رحيمة.
2 808
عارف يعني ايه "وَأُفَوِّضُ أَمري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِبادِ"
هنا بقا كأنك بتقول لربنا انا معرفش حاجه ومش فاهم حاجة ومعرفش نصيبي اي، ف مسلملك أمري كله، رتبه أنت يا رب، ودبره أنت يارب وأنا راضي ومؤمن بيك.
2 808
لو أنني أعرفُ شيئًا عزيزًا يُهدى إليك
غير هذا القَلب لما بخَلت ولكنني أُحبك
نِصفَ مُتعبة و نِصفَ خائفة ومؤمنة بمحبتك بالكامل.
2 808
وَأَنت عِندي كَروحي بَل أَنت مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ وَأَنت لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
2 808
أجمل من وصفها الرافعي يقول:
«فاعلم أنّي لا أحبّ فيها شيئًا معيّنًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك، إنّما أحبّها، لأنها هي كما هي، فإنّ في كلّ عاشقٍ معنىً مجهولًا لا يحدّه علم ولا تصفه معرفة، وهو كالمصباح المُنطَفيءِ يَنتظرُ مَن يُضيئُهُ ليُضيء، فلا يُنقِصهُ إلا من فيه قِدْحَةُ النُّورِ أو شرارةُ النَّار.»
2 808
لم تكن جميلة تمامًا لكنها كانت مثل الفن، لا ينبغي أن يكون جميلًا على الدوام ولكن يجب أن يجعلك تشعر بشيء
