ليث الكربلائي
Open in Telegram
{ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } أعالج في هذه القناة بعض مسائل المعارف الدينية بلغةٍ برزخٌ بين تعقيد لغة التخصص وسطحية التعويم لِما ألمس من ثلة متنامية من الشباب المؤهلين بل الباحثين عن تناول هذه المعارف بهذا المستوى ... راجيا دعواتكم بالتوفيق @Laithalkarbalay
Show more411
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from الهيأة العليا لإحياء التراث
🔸الهيأة العليا لإحياء التراث تُعلن انتهاء التحقيق من موسوعة التراث الفقهيّ للعلّامة الفقيه السيّد عبد الله بن إسماعيل الموسوي البهبهانيّ.
ضمن فعّاليات ألفيّة حوزة النجف الأشرف التي أطلقها مركز الشيخ الطوسي للدراسات والتحقيق
يُعلن المركز عن انتهاء أعمال التحقيق من موسوعة التراث الفقهيّ للعلّامة الفقيه السيّد عبد الله بن إسماعيل الموسوي البهبهانيّ (ت 1328هـ) ضمن أعمالها لحفظ وتوثيق التراث العلمي لحوزة النجف الأشرف.
وقال المشرف على الموسوعة وأحد محقّقي المركز الشيخ ليث الكربلائي: هذه الموسوعة تشمل جميع تراث الفقيه المحقّق السيّد عبد الله البهبهانيّ الفقهيّ عبادات ومعاملات.
وأضاف الكربلائيّ: تضمّنت أعمال التحقيق لهذه الموسوعة (37) رسالة فقهيّة (12) منها في العبادات، و(24) رسالة في المعاملات، بالإضافة إلى رسالة أصوليّة واحدة.
وتابع الكربلائي: إنّ السيّد البهبهانيّ قد اختار المسائل التي كثر فيها الخلاف والكلام بين الفقهاء، فصنّف فيها متعرّضاً للأقوال بالنقض والإبرام مبيّناً الوجه الذي يراه فيها.
وقد جاءت رسائل العبادات موزّعة على أبواب الطهارة والصلاة أمّا رسائل المعاملات فتوزّعت على أبواب الضمان وأبواب القضاء ومسائل في الميراث وغيرها.
وأكّد الشيخ ليث الكربلائيّ على أنّ الهدف من تحقيق التراث الفقهي للسيد عبد الله البهبهانيّ هو تسليط الضوء على فكره باعتباره لم يرَ النور بعدُ، كما أن العمل على نشره يُعد إضافة علميّة في المجال الفقهي لتركيزه على المسائل التي كثر فيها النقاش آنذاك.
والسيّد البهبهاني هو أحد الأعلام الذين درسوا في حوزة النجف الأشرف وبعد إكمال تحصيله العلمي هاجر إلى طهران ليكون أحد أعلامها المبرّزين.
يأتي هذا العمل في هذه الموسوعة ضمن فعّاليات ألفيّة حوزة النجف الأشرف التي أطلقها مركز الشيخ الطوسي للدراسات والتحقيق احتفاء بمرور ألف عام على هجرة الشيخ الطوسي قدس سره من بغداد إلى النجف الأشرف، إثراءً للمكتبة الإسلامية بالمؤلّفات القيمّة، وتوفيراً للمصادر العلميّة لطلبة العلوم الدينيّة وجميع الباحثين.
الجدير بالذكر أنّ رسائل هذه الموسوعة قد حقّقها مجموعة من طلاب الحوزة العلمية في النجف الأشرف بإشراف ومراجعة المركز.
وسوف ترسل إلى المطبعة قريباً.
#الهيأة_العليا_لإحياء_التراث
#ألفية_حوزة_النجف_الأشرف
#العتبة_العباسية_المقدسة
https://t.me/lalturathiq
* * * * *
⭕️ تعرّفوا على المنصات الرسمية للهيأة العليا لإحياء التراث ومراكزها في موقع (لينك تري):
https://linktr.ee/Alturathiq
* * * * *
الغرب المتناقض:
كانت قريش تصنع أصناما من التمر تعبدها وتفرض على الآخرين عبادتها حينا من الدهر ثمّ تأكلها عند الحاجة!!
هذه هي حال الغرب مع لائحة حقوق الإنسان يعبدونها عندما تكون في صالحهم ويأكلونها عندما تكون ضدهم.
بل حتى حرية التعبير لم يعد لها مكانا في أدبياتهم اتجاه العالم الآخر .
لا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم
------
الفيديو من غزة هذه الساعة
القيامة قائمة هناك والحكام العرب في سبات من الذل والخنوع
أي نظرة فاحصة للتاريخ القريب ترشدك إلى أن الحكام العرب بصفة عامة لا تهمهم الكرامة والسيادة ولا يتحرك لهم ضمير في القضايا الإنسانية..
كل ما يهمهم هو السلطة على رعيتهم فهم دوما على استعداد للتخلي عن إنسانيتهم وعن كرامتهم وعلى استعداد لتسليم السيادة إلى الأجانب بشرط أن يضمنوا لهم السلطة على رعيتهم !! هذه هي الدناءة في أعلى مراتبها.
اقرؤوا عنهم كيف سلموا دولتهم للعثمانيين؟ كيف سلموها لاحقا للإنجليز في الحرب العالمية الثانية؟ كيف سلم السادات قدرات مصر لهنري كيسنجر في حرب ال٧٣
اقرؤوا التاريخ لتعرفوا خسة هؤلاء الحكام .
النفط سلاح فتاك وهو بأيديهم، طريق التجارة العالمية سلاح آخر بأيديهم أيضا، قطاع الاستثمار في المواد الخام للصناعات سلاح ثالث... فما أكثر أسلحتهم التي لا نفع بها مادامت في أيدي جبناء.
انتكاس النموذج الأخلاقي العلماني
قبل أن أتحدّث عن جوهر المشكلة تأمّلوا في هذه النماذج الأربعة المقتبسة من الواقع:
النموذج الأول: في أمريكا ودول أوروبيّة عديدة بدأت مراكز التعليم (حتى مدارس الأطفال) باعتماد مناهج تعليميّة تحثّ على الشذوذ والتحوّل الجنسي، ومن ينتقد ذلك أو يحاول تفهيم ابنه القاصر خطورة هذه الأفكار ومنافاتها للفطرة السليمة يحيلونه على القضاء الذي بدأ فعلا بمحاكمتهم بتهمة نشر الكراهية أو العنصرية، وفي بعض الدول الأوربيّة كالسويد لن يتوقّف الأمر عند هذا الحد بل أسّسوا مؤسّسة خاصّة باسم (السوسيال) تتابع هكذا قضايا وتقوم بمصادرة الطفل من والديه بحجّة عدم كفاءة والديه، وأغلب هؤلاء الأطفال يتمّ تبنيهم في نهاية المطاف من قبل الشوّاذ!!
النموذج الثاني: في الحرب القائمة فعلاً في فلSطEن دفاعاً عن أرضهم نرى يوميّا المؤسّسات الغربية تبذل الغالي والنفيس من أجل تشويه الحقائق والتغطية على الجرائم الإنسانيّة كحادثة مستشفى الMعMداني وغيرها.
يغضون أبصارهم عن آلاف الأطفال العرب الذين قُطّعت أشلاؤهم، ويزدحمون على توثيق طفل إسرAئيLي منزعج من الحرب، فقوانين حقوق الإنسان يفعّلونها بكامل قوّتها عندما يرتبط الأمر بمصالحهم ويمزّقونها عندما تكون ضدّهم.
النموذج الثالث: في أزمة كورونا كلّنا رأينا كيف تمّ التعامل مع كبار السنّ على أنّهم عالة وعبء على اقتصاديات الدول وبالتالي تمّ حرمانهم من أسرّة العناية المركّزة ولا سيّما في إيطاليا.
النموذج الرابع: في فرنسا ودول أوروبية أخرى تمّ تشريع قوانين لحظر الحجاب ومنع المحجّبات من حقّ التعليم وذلك بمنعهن من دخول المدارس والجامعات ودوائر الدولة مع أنّ الحجاب مشمول بقانون الحريّة الشخصيّة التي ما لبثوا يصدّعون رؤوسنا بها ليلاً نهاراً، فعندهم العهر والابتذال محميّان بقانون الحرّية الشخصيّة بينما الحجاب يعاقب عليه القانون!!
____
هذه أربعة نماذج اخترتها من بين العشرات من النظائر التي تكشف بعض مديات الانتكاسة الأخلاقية التي تعيشها الأنظمة العلمانية في الغرب، ولكن أين السبب؟
أعتقد أنّ اندثار التعاليم الدينية وسيادة منطق المصلحة ومنطق الربح والمنفعة سبب رئيس في ذلك، فالدين حتّى وإن لم يكن مؤسّسا في بعض مفاصل الأخلاق يبقى هو الحامي الوحيد والحصن المنيع للقيم الأخلاقية، صحيح أنّ بعض الأخلاق فطرية لكنّ الفطرة تحتاج إلى من يستنطقها ويحميها وليس من مؤهّل لذلك غير الدين.
https://t.me/Laithalkarbalay0
النموذج الأخلاقي العلماني
ما يجري من إبادة جماعيّة في غAZ
التوثيق التاريخي لحادثة الهجوم على دار الإمام عليّ (ع) من كتب أبناء السنّة:
لا يمكن عدّ الحديث عن واقعة الهجوم على دار الإمام علي (ع) بعد وفاة النبي (ص) حديثا مذهبياً خاصّاً لأنّ هذه المسألة قد اتّفق على روايتها جمع كبير من مؤرّخي المذاهب الأخرى رغم ما فيها من تعريض برموزهم. نعم، اختلفوا في نقل التفاصيل ولكن الاختلاف في التفاصيل شيء وإنكار أصل الحادثة شيء آخر.
وأضع بين أيديكم هنا بضعة نصوص لكبار مؤرّخي وعلماء أهل السنّة والجماعة ممّن نقلوا هذه الحادثة:
أوّلاً: نقل الصفدي في كتابه (الوافي بالوفيات) آراء وعقائد النظّام (إبراهيم بن سيّار من أكابر المعتزلة توفي سنة 231هـ) ومن جملتها قوله : "إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها" الوافي بالوفيات ج6 ،ص17 ،ونقله أيضاً الشهرستاني في كتاب (الملل والنحل) ج1 ،ص57
ثانياً: ابن أبي شيبة العبسيّ (وهو من أوائل محدّثي أهل السنّة توفي سنة 235هـ) روى في كتابه المصنّف بسند صحيح عند السنّة التهديد بإحراق الدار، وأنّ عمر قال للزهراء عليها السلام: "وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يُحرق عليهم البيت" المصنف ،ج8 ،ص572
ثالثا: أحمد بن يحيى البلاذري (المتوفى 270هـ) قال في كتابه أنساب الأشراف بسند صحيح أيضاً "«إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة! فتلقته فاطمة على الباب. فقالت فاطمة: يابن الخطاب، أتراك محرقاً عليّ بابي؟ قال نعم، وذلك أقوى في ما جاء به أبوك...!» انساب الاشراف، ج1، ص586
رابعاً: المبرّد محمّد بن يزيد البغدادي الأديب المعروف (المتوفى 285هـ) قال في كتابه (الكامل): روي عن عبد الرحمن بن عوف أنّ أبا بكر قال في مرضه الذي مات فيه "وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة وتركته ولو أُغلق على الحرب" هكذا نقل ابن ابي الحديد في شرح النهج عن كتاب الكامل، وأمّا المطبوع الآن منه فيبدو أنّه قد ناله التحريف في هذا الموضع على يد محقّق الكتاب أحمد بن محمد الدالي.
خامساً: محمّد بن جرير الطبريّ المؤرخ الشهير (المتوفى 310هـ) روى في تاريخه المعروف بتاريخ الطبري وبسند صحيح قال: "أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لاحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه" تاريخ الطبري ،ج2 ،ص443
سادساً: - أحمد بن أبي دارم الكوفي (المتوفى 357) ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال وذكر بعض أحواله ومنها أنّه في آخر حياته كان بعض طلابه يقرأ عليه : «إنّ عمر رفس فاطمة حتى اسقطت بمحسن!» ميزان الاعتدال ج1 ،ص139
سابعاً: - سليمان بن أحمد الطبراني (المتوفى 360هـ) روى في كتابه المعجم الكبير ج1 ص62 قول أبي بكر في مرضه الذي مات فيه : "ثلاث فعلتهنّ وددت أنّي تركتها، [و]ثلاث تركتهنّ وددت أنّي فعلتها، أمّا الثلاث اللائي وددت أني لم أفعلهنّ: فوددت أنّي لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته..."
وقد ورد ذكر الحادثة بدرجات متفاوتة من حيث التفصيل في مصادر اخرى لمؤرّخين وكتّاب من أكابر علماء أهل السنّة والجماعة في القرن السابع وما بعده منها: تاريخ دمشق لابن عساكر (ت711هـ) ،المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء (ت732هـ) ،نهاية الإرب للنويري (ت733هـ) ،مسند فاطمة للسيوطي (ت911هـ) ،كنز العمال للمتقي الهندي (ت975هـ)، والجويني في فرائد السمطين والذهبي في تاريخ الاسلام وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان وغيرهم وقد تتبع غير واحد من أعلام الامامية هذه المصادر بدقة عالية وتحليل متين ولعل أهم ما كتب في هذا المضمار كتاب الحجّة الغراء على شهادة الزهراء للشيخ جعفر السبحاني حفظه الله فقد تتبع عشرات النصوص التاريخية من مصادر المذاهب الأخرى التي أرخّت لهذه الحادثة.
https://t.me/Laithalkarbalay0
مغالطة التكافؤ الكاذب
أقرأ وأسمع بعضهم يتحدث عمّن بدأ هذه الحرب وأنّه يتحمل وزرها ..
في الواقع هذه مغالطة منطقية تُعرف بمغالطة التكافؤ الكاذب، وتحدث هذه المغالطة عند تتمّ المقارنة بين نقيضين أو طرفين متفاوتين وتصويرهما على أنهما متكافئان.
فالمغالطة تبدأ من تصوير أن طرفي الحرب متكافئين فيكون البادئ أظلم مع غض البصر عن كون أحد الطرفين هو صاحب الأرض والآخر محتل غاصب..
إذاً لمعرفة مَن هو على حق يكفي أن تعرف أن أحد الطرفين يدافع عن أرضه ولن يفرق بعدها سواء كان هو البادئ أم الطرف الآخر
في الطريق إلى سامراء كان رفيقي الكاتب والصحفي المصري محمّد حسنين هيكل في مذكراته الموسومة بـ (زيارة جديدة للتاريخ) التي يقصّ فيها جملة من محاوراته مع العلماء والحكّام والجنرالات.
وما أن تقع عينك على فهرس الكتاب حتّى يجذبك اللقاء مع الفيزيائي الألمانيّ اليهوديّ إينشتاين، وبينما أقلّب الصفحات للوصول إليه كنت أفكر أنّه سيتكلّم عن النظريّة النسبيّة، أو عن القنبلة النوويّة التي نصح بنفسه الحكومة الأمريكيّة بتصنيعها لردع قوات الحلفاء في الحرب العالميّة الثانية ثمّ ندم على ذلك ندماً شديداً بعد واقعة هيروشيما وناكزاكي اليابانيّتين، أو سيتكلّم عن سيرته في طلب العلم والدراسة، هذه هي الاحتمالات الراجحة في مثل هكذا لقاء، وهذا ما كان يفكّر به حسنين هيكل أيضاً وهو يقف على باب دار إينشتاين.
ولكن لم تكن صدمتي تقل عن صدمة حسنين هيكل عندما استبق إينشتاين ضيفه ليبدأ الحديث عن إسرائيل وضرورة أن ينظر لها المسلمون نظرة إيجابيّة وأنْ وأن....
ولشديد دهشة هيكل اضطرّ إينشتاين إلى الاعتذار وتغيير الموضوع ليستمع إلى أسئلة ضيفه الذي لم يأت من مصر إلى أمريكا ليستمع إلى عواطف متناقضة تختبئ وراء عناوين فضفاضة كالحرّية والإنسانية لتغذّي وحشاً يلتهم الإنسانيّة بأقسى صورة ممكنة.
ثمّ لم يلبث الحوار عن النسبية والقنبلة النووية سوى دقائق معدودة جامل بها إينشتاين ضيفه ليعود إلى الحديث عن إسرائيل!!
وللحظة بدا إينشتاين متناقضاً فهو من جهة يدّعي أنّه يحرص على سلام وأمن إسرائيل بدوافع إنسانيّة وليس انطلاقاً من ديانته اليهوديّة، ومن ثمّ يدّعي أنّ لإسرائل حقّ في إقامة وطن في فلسطين بسبب وعد موجود في التوراة!! متغافلاً عن أنّ هذا المنطق السقيم غير كاف إطلاقاً لاغتصاب الأرض من ملّاكها وارتكاب المجازر بحقّ شعب أعزل!! الدين والعقل والقانون كلّهم براء من هذا المنطق..
ثم بدا إينشتاين أكثر تناقضاً وهو يؤكّد على أنّه التقى بكثير من اليهود وأنّ أغلبهم أناس طيّبون ودودون لذا يجب أن يتعامل معهم العرب بهدوء وسلام، هكذا تجد حديثه كأنّه معادلة رياضيّة تجريديّة لا مصداق لها على أرض الواقع، أو كأنه إنسان حالم يعيش في خياله بعيداً عن تزاحمات الواقع .. وإلا أي منطق هذا أن يُطلب منك مسامحة الودود الذي يغتصب أرضك ليقيم لنفسه دولة فيها.
وما إن بدأ هيكل يُحدّثه عن المجازر التي ارتكبها اليهود في فلسطين والمناطق المجاورة بحقّ الأطفال والناس العزّل حتّى وضع إينشتاين يديه على أذنيه واقشعرّ بدنه ممّا يسمع..
وجدير بالذكر أنّ إسرائيل سبق (قبل لقاء هيكل به) أن طلبت من إنشتاين رسمياً أن يكون رئيس الدولة ولكن رفض ذلك متعللاً بعدم معرفته بالسياسة، ومن وراء ذلك كان ثمّة عذر آخر يتمثّل بمعرفته يقيناً أنّ كيانا محتلا لا يمكن أن تقوم له قائمة إلا بعد مجازر شبيهة بتلك المجازر التي عاصر إينشتاين أواخرها يوم دخل الأوربيون إلى القارة الأمريكيّة وأسّسوا هناك دولة تخصّهم بعد أن أبادوا السكّان الأصليّين (الهنود الحمر).
وعلى كلّ حال فالمحصّلة التي خرجتُ بها وأنا أطوي الصفحة الأخيرة من صفحات الحوار أنّ إينشتاين كغيره من علماء الغرب يحمل تناقضا كبيراً في رؤيته الأخلاقيّة للأشياء.
الروح وتجارب الاقتراب من الموت
لا يوجد تعريف متّفق عليه طبياً لتجارب الاقتراب من الموت لكن يمكن القول هي بصورة عامّة التجارب التي أبلغ عنها بعض من تمّ إنعاشه بعد الموت السريري كمن يتمّ إنعاشه بعد غيبوبة بسبب سكتة قلبيّة، فأغلبهم -وبعضهم أطبّاء- تحدّثوا عن وجود وعي خارق وقت تجربة الاقتراب من الموت، فيكاد أن يكون وعيهم للأحداث من الأعلى حال الغيبوبة سمة مشتركة بين جميع من مرّوا بهذه التجربة، والمقصود بالوعي من الأعلى هو وصفهم لخروجهم من الجسد المادّي وإحاطتهم بالأحداث التي تجري في محيطهم أثناء الغيبوبة كأنّهم يشرفون عليها من الأعلى بحيث تمكّنوا من وصف ما حدث أثناء غيبوبتهم من أحداث وتفاصيل عملية إنعاشهم بدقة يعجز عنها حتّى الأصحّاء فضلاً عمّن هو في غيبوبة...
أعتقدُ أنّ هذا مؤشّراً مهمّاً يؤيد ما جاء به الدين من وجود روح حرّة تهيمن على الجسم من الخارج ولها القدرة على الانفصال عنه.
وعلى كلّ حال يبقى دليل وجود الروح هو الوجدان الشخصي وبعض آثارها كعملية الوعي بالإضافة إلى الأدلّة النقليّة ولا يمكن استكشاف الروح في المختبر لأنّها كائن غير مادّي، فإذا صحّ الاستدلال عليها بتجارب الاقتراب من الموت فهو من قبيل الاستدلال ببعض آثارها وتجلياتها لا أنّه من قبيل الرصد المختبري لها.
في هذا الرابط دراسة ميدانية مختصرة عن تجارب الاقتراب من الموت من إعداد الدكتور Jeffrey Long الذي كرّس قسطاً كبيراً من حياته في متابعة هذه المسألة ميدانياً:
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6172100/
استقبل سماحة السيّد السيستانيّ (دام ظله) اليوم الجمعة الطالب العراقي (سيف الدين سعد) بمعيْة والده وبعض اخوته بمناسبة احرازه معدّلاً عالياً في امتحانات الصف السادس الإعداديّ في الفرع العلمي، بالرغم من اصابته بمرض الشلل الرباعي منذ صغره.
وأشاد سماحته بهمّته العالية ومثابرته المميزة وعدم جعله العوق الجسدي مانعاً عن احراز درجة متقدمة في دراسته الاكاديمية، وقال له: ان نجاحك الباهر درس مهم للجميع بأنه ليس هناك ما يمنع الانسان من النجاح في الحياة مع التحلّي بارادة صلبة وعزم لا يلين. ودعا له بمزيد من التقدّم في مسيرته العلميّة.
وأشاد سماحته بأهله الذين اعتنوا به وقاموا برعايته فكان لهم دور مهم في تفوقه ونجاحه.
https://lebanon.shafaqna.com/news/327082/
Repost from السياسة نيوز
⭕️وثيقة بريطانية تؤكد ان السماء امطرت دمًا يوم استشهاد الامام الحسين في عام ٦١ هـ
حيث تؤكد الوثيقة التاريخية التالية هذه الحقيقة: فقد جاء في كتاب (وقائع عصر الانغلوساكسونية) الذي ترجمه ونقحه ميشيل اسوانتون ، وصدر في بريطانيا عام ١٩٩٦ واعيد طباعته ثانية من قبل جامعة اكستر في ولاية نيويورك الاميركية عام ١٩٩٨
جاء في الكتاب في الصفحة ٣٨ ما نصه (في عام ٦٨٥م والتي تقابلها بالهجرية سنة ٦١ هـ، مطرت السماء دمًا وتحول الحليب والزبدة الى دم او صار لونهما احمر).
https://t.me/alsyasehnews
بعض ما تنشره الصحف العالميّة عن الشيعة يصيبك بالدهشة من حجم تخبّط الصحفيين والمحرّرين وعدم معرفتهم بمجريات الأمور.
تخيّلوا مثلاً قبل قليل رأيت عنواناً مستفزّاً في صحيفة Economist البريطانية نشروه يوم أمس يخمّنون فيه من سيتسنّم منصب المرجعيّة العليا بعد السيّد السيستانيّ حفظه الله، وعموماً الصحافة الغربيّة تهتمّ بهذا الموضوع كثيراً، ولكن المثير للضحك أن صحيفة Economist جعلت في تقريرها هذا قيs الخ_زعليّ أحد المرشّحين للسعي لهذا المنصب بزعم أن السلاح والمال قد يوصلانه إليه!!!
---------
حالة عجيبة من التخبّط والعشوائيّة ومع ذلك يسمّونها دراسات تحليليّة استشرافيّة !!
وما عشت أراك الدهر عجباً
في الأيّام الماضية قرأت وسمعتُ شكاوى كثيرة من صعوبة أسئلة اللغة العربية للصف السادس ابتدائي، وقد رأيت نسخة منها اليوم وبالفعل يُلاحظ عليها التالي:
أوّلاً: المنهج الذي يعتمده أساتذة الابتدائيّة يرتكز على ضوابط حسّيّة أكثر منها معنويّة بينما جاءت الأسئلة في بعض الموارد تتطلّب فهم المعنى، فمثلاً: يخبر الأستاذ التلاميذ بأنّ المائز بين (لا) الناهية الجازمة و(لا) النافية أنّ المضارع بعد الأولى ساكن الآخر أو محذوفه إذا كان من الأفعال الخمسة بينما يكون بعد الثانية مرفوعا وتامّاً، وهذا تمييز حسّيّ ظاهريّ، أي لا يرتكز على فهم معنى الجملة.
بينما جاء في س1 طلب بيان نوع (لا) في (لا تدري) والفعل هنا لن تظهر حركة آخره بسبب الثقل فلن يجد الطالب سكوناً ليقول هي الناهية كما لن يجد ضمّة ليقول هي النافية.
والخطأ هنا منهجي، فلو تمّ التركيز في المنهج على ضرورة فهم المعنى وأنّ الناهية في صدد إنشاء زجر بينما النافية في صدد الإخبار بعدم التحقّق لكان أفضل من اعتماد الضابطة الحسيّة.
وأيضاً من التعقيد الذي تسبّب به منهج التدريس المعتمد على الضوابط الحسيّة ما جاء في السؤال الثاني في إعراب كلمة (دُكّت) فالذي لقّنه الأستاذ للتلاميذ أنّ الفعل الماضي يكون مبنياً للمجهول إذا كان مضموم الأوّل مكسور ما قبل الآخر، ولكن هذه الكلمة التي جاءت في الأسئلة مضعّفة الآخر فلن يُكسر ما قبل آخرها، ثمّ الإنصاف أنّ اختيار هذه الكلمة فيه تعقيد على الطالب إذ عليه أن يلتفت أوّلاً إلى أنّ آخر الكلمة هو الكاف وليس التاء ثمّ إنّ آخرها جاء مضعّفاً فينحلّ إلى حرفين متماثلين أوّلهما ساكن والآخر متحرّك وأنّ مثل هذا الفعل لا يحتاج إلى كسر ما قبل آخره عند بناءه للمفعول، ثم عليه أن يلتفت في الإعراب إلى أنّ هذه التاء تاء التأنيث التي حقّها السكون وإنّما كُسرت لأجل إلتقاء ساكنين، وأنّى لطالب الابتدائيّة أن يلتفت إلى كلّ ذلك دفعة واحدة؟!
ثانياً: بعض الموارد في الأسئلة يحتاج فيها منطوق السؤال إلى مزيد بيان، ومنها:
1- قوله في س1: (بيّن نوع اثنين مختلفين)، فقد لا ينتبه الطالب إلى أنّ المراد الاختلاف في النوع فيرى أنّ (المال) و(الظنّ) مختلفان من جهة مادتهما وإن كانا متحدّان في النوع (المعرّف بالألف واللام)
2- في س2 طلب بيان نوع المفاعيل في الآيتين، والموجود فيهما: مفعول فيه واحد ومفعولان مطلقان، ولكن لم يبيّن السؤال أنه في خصوص المفعول المطلق هل يريد بيان نوعه الخاص أم يكفي النوع العام، فمثلاً إذا أجاب الطالب: (موسى م.به، تكليماً م.مطلق، حبّاً م.مطلق) هل يكفي ذلك أم يجب أن يضيف أنّ الثاني لتوكيد الفعل والثالث لبيان نوعه؟
3- في س2 قال: (في الآية الثانية فعل...) وبما أنّ الآيات غير مرقّمة فإن عدّ الطالب عموديّاً ستكون النتيجة خاطئة وإن عدّ أفقيّاً فسيكون مصيباً، فكان يجب ترقيم الآيات.
يشير هذا التقرير من مؤسسة راند الأمريكية الرسمية إلى أنّ تطبيق قانون حظر الإفراط في تناول الكحول في بعض الولايات الأمريكية أدى إلى انخفاض معدل العنف الاسري بمقدار 9% وأيضا أدى إلى انخفاض معدل حوادث السير بنسبة كبيرة وكذلك انخفاض معدلات الانفاق الصحّي..
لذا هناك تفكير جدّي في زيادة الضرائب على الكحول من أجل تقليل تناوله.
____
هكذا هو الإنسان يشرّق ويغرّب وبعد أن يجني خسائر كبيرة يعود أدراجه من جديد
رابط التقرير:
https://www.rand.org/blog/2023/03/everyone-over-21-has-a-license-to-drink-when-should.html?utm_source=AdaptiveMailer&utm_medium=email&utm_campaign=7014N000001SnimQAC&utm_term=00v4N00000XZBSDQA5&org=1674&lvl=100&ite=275385&lea=571572&ctr=0&par=1&trk=a0w4N000009kadYQAQ
Repost from كِتابات في الميزان
✍قيمة السؤال.. عندما يكون أداة لـ ’الهدم’ و ’التدليس’!
الشيخ ليث الكربلائي
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: "العلم خزائن ومفاتحه السؤال، فاسألوا يرحمكم الله فإنه يؤجر [فيه] أربعة: السائل، والمعلم، والمستمع، والمحب لهم". بحار الأنوار: 10/368
لاكمال المقال⬇️
https://www.kitabat.info/subject.php?id=181663
وفقاً للمعطيات الفلكيّة ستكون نسبة الجزء المنار من الهلال عند غروب الخميس القادم في العراق والدول التي تشترك معه في الأفق= 0,25% وعمره 11 ساعة و18 دقيقة وهذا يعني:
1- يستحيل علمياً رؤيته بالعين المجرّدة. (يجب أن يكون عمر الهلال حوالي 15 ساعة لتتمكن العين المجردة من رصده)
2- لا يمكن رصده بواسطة التلسكوب . (يجب أن يكون عمر الهلال حوالي 12 ساعة حتى يتمكن التلسكوب العادي غير المزود بكاميرا فلكية تعتمد تقنية التكديس ccd)
كما أن ارتفاعه سيكون بمقدار 4 درجات وثلث الدرجة وهذا مؤشر آخر على استحالة رصده بالعين المجردة.
____
لذا على مبنى السيد السيستاني حفظه الله (اشتراط وحدة الأفق + الرؤية بالعين المجرّدة) سيكون يوم الجمعة تمام عدّة شهر رمضان ويكون السبت أوّل أيّام العيد.
عاش الإمام علي عليه السلام اغترابا مؤلماً وعلى جميع المستويات..
1- عاش غربة معرفية حتى قال متوجّعاً: (يا كميل! إنّ ههنا لعلماً جمّاً ( وأشار إلى صدره ) لو أصبت له حَمَلَة)، نهج البلاغة: 4/36.
2- عاش غربة اجتماعية عندما نَقِمت عليه الأعيان عدالته فكان مصداقا لقول أبي ذر: (ما ترك لي الحق صديقا)، طبقات ابن سعد: 4/236.
3- عاش غربة سياسيّة وهو يرى حقّه في الخلافة يُغتصب أمام ناظره ولا من ناصر ولا معين، حتّى قال: (صبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا..)، نهج البلاغة: 1/31.
وفي خطبة أخرى يقول: (فنظرت فإذا ليس لي معين إلا أهل بيتي فضنِنت بهم عن الموت) النهج: 1/67
ولم يستقم الأمر حتّى بعد تسنّمه الخلافة فتجده يصف غربته أيام خلافته قائلا: (فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون).
ويبلغ الاغتراب ذروته في ذلك النصّ الذي يقطر ألما حيث يقول: ( لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم، معرفة والله جرّت ندما وأعقبت سدما، قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان). النهج: 1/70
من يطالع نهج البلاغة أو أيّ فصل من فصول حياة الإمام علي ع يجد ذاتاً تكافح اغترابا مؤلما وعلى جميع الأصعدة، لكن تمكنت من إضاءة الطريق في نهاية المطاف.. فبينما عرجت إلى عالمها من جديد تركت لنا مدرسة لا تزال الإنسانية ترتوي من نميرها.
