en
Feedback
who am l !?

who am l !?

Open in Telegram

without realizing

Show more
465
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

يُعرض ويلاند فيه كتصوير ثُلاثي الأبعاد سجَّله لهم قبل سنتين وهذا إشارة الى التقدُّم والتطوُّر عند البشر الحاضر، حتّى إختيار الاسم للفيلم كان موفقًا ((prometheus احد الآلهة الجبابرة في الاساطير اليونانيَّة، محبوبًا لدى البشر دون غيره وبإشارة صغيرة له في السيناريو العبقري للفيلم فبرومثيوس أراد ان يضع الآلهة والبشر في مُستوًا واحد بحُسن نيَّة، سرق النار المُقدَّسة لأجلهم فأساءوا إستخدامها، عُوقِبَ إثر ذلك بربطه بصخرة يأتي صقر زيوس ويأكل كبده نهارًا وينمو الكبد ليلًا. أُتُّهِمت المسيحيَّة بإقتباس قصّة يسوع من بروميثيوس وإذا بالرَدّ إنها تعتبره أحد الشياطين التي إستوطنت الأرض الأولى بهيئة آلهة كالجواسيس. عمليات النمذجة هذه أضافت بُعد جمالي ودرامي للفيلم فهي خرجت من المألوف إلى اللا مألوف وقدَّموا لنا عمل مُتكامل غزير بالأفكار والأداء والإقناع.

prometheus. ابتداءً من الحضارات القديمة لبلاد الرافدين(سومر، اكد، بابل) ومنها إلى مصر، اسكتلندا، وكُلّ التنقيبات الأثرية والتدوينات. في مُخليّة خَليلَين يمتَهنون الطِبّ ان هُنالك دعوة إلهية، أو دعوة من الأسلاف الأوائل، الشيفرة الوحيدَة المُشتركة بين جميع المخطوطات والرسوم للوصول لهم هي إكتشاف الأسلاف للنظام الشمسي. وهذا ما يصعب على بَني البشر القُدماء إدراكه لكنّهم إختاروا الإيمان بهذا المشروع العلمي، أما حقيقة الأمر فهو ينبع من فضول لا أكثر، فضول عن أكثر الأسئلة الوجوديَّة تعقيدًا (الإيمان، الكُفر، النُكران، الإله، الموت، الأصل) المشاهد الأولى عادةً ماتكون تعريفيَّة بالشخصيَّة الأساسية نرى الآلي ديڤيد يضع خوذة ذات لون نظارة أصفر-وهذه تُعزى إلى رمزيَّة الألوان فالأصفر يُشير إلى الذاكرة او الذكريات- مُرتبطة بشكل لا سلكي إلى وصلة في عقل "الدكتورة شو" او العصب البصري ليرى إن الشغف الذي يحمله هذا العقل إتجاه النشأة الأولى هو من الإختلاف الديني والتوجُّه العقائدي بين الآخرين. بلقطة دراميِّة وبأقل من دقيقة تظهر جنازة وطفلة-الدكتورة نفسها- تتسائل مع أبيها عن أين يذهب الأموات ولما الآلهة مُختلفة ولما لا يُقدّم والدها المُساعدة. فأجابها بأنهم لا يحتاجون المُساعدة وسيذهبون إلى أيّ مكان النعيم، الجنة لكنّ بشرط كونه جميلاً، تسائلت عن كيفية معرفته لذلك أجاب لا أعلم، ولكن اخترت ان أؤمن به. بهذا العقل الطفولي بقيت عبارة حريَّة اختيار الإيمان راسخة بالعقل الباطن لها وليس بالضرورة الايمان بالدين، انمّا أي شيء تريد حدوثة لأن مسألة الإيمان تعتمد على الغيبيَّة، شيء غير ملموس ولا مرئي. في المشهد نفسه يأخذ التصميم الكرافيكي منحى ليس بالهيِّن سأردف ذكره آخر الأمر. أجاد هذا الفيلم التلاعب بالأزمان، دمج بين أساطير الماضي والنشأة، الحاضر، والمُستقبل عبر السنين الضوئية. لا يخلو حتّى من الجانب العلمي يظهر في بداية الفيلم بحركة مُتأنِّية ورداء الكهنة القُدماء بشري بطول ثلاثة امتار وتركيب عضلي مُتناسق كدلالة التشكيل الصوري للإله -في الميثولوجيا- يبتلع مادّة بايلوجيَّة مايكروبيَّة تكون قاتلة لمن هُم من بني جنسه الذين أُطلق عليهم لقب (المُهندسين)، يبدأ حمضه النووي بالتحلُّل أو التفَسُّخ ليعود ويندمج مع ذرَّات الماء مُكوِّنًا الحمض النووي للبشر الحالي إن كنتم ستُدمِّرونَنا لما خَلقتُمونا؟ يحمل الفيلم هذا السؤال ويتركك مع نهاية مفتوحة لتخيّل الأسباب، المادّة البايلوجيَّة سابقة الذِكر هي قاتلة للمُهندسين لكنَّها فعّالة مع تركيب الإنسان الحالي، تجعلهُ أكثَر عِدائيَّة وشبيهًا بهم وكأن الإنسان الحالي هو نتيجة طفرة وراثية، أو غلطة ما لم تَكُن بحسن ضنّهم -في كتاب (man after man) يتَحدَّث دوجال دايكسون عن إنثروبولوجيا المُستقبل او ما يُعرف بعلمِ الإنسان فكرته عن خطر الخيال العلمِي والهندسة الوراثيَّة فبَعد ٢٠٠ الى خمسة ملايين عام قد يكون التركيب البشري مُتغيِّر بفعل التعديلات الجينيَّة عمَّا هو الآن وقد يُنتج مخلوقات غريبة جدًا وسننقَرض نحنُ بتركيبنا إلا من إستطاع الهرب إلى الفضاء!- او قد يكون سبب إهلاكنا إننا لم نَعُد نروق إلى المزاج الإلهي نَعبثُ في هذه الأرض ونُفسِدُ فيها! فنحنُ من المخلوقاتِ التي دمّرت الطبيعة لتتكيِّف للعيشِ فيها وليس العكس لم نأخذ على عاتقنا التماهي معها والتكيُّف بها. او قدّ يكون بسبب التقدّم في التكنولوجيا وخوف المُهندسين من أن نُصبح مُهندسين ايضًا! قادرين على الخَلقِ والإبتكار. شدَّة إعجابي بهذا العمل هو لتقانة التصميم الرقمي-إن صَحّ التعبير- بالمُقارنة مع عرضه سنة ٢٠١٢ أي قبل احد عشر سنة من الآن! فمثلًا عند اكتشاف المركبة الفضائية للمهندسين من قِبل الآلي ديڤيد يظهر تصوير ثلاثي الأبعاد لمجرّتنا "درب التبَّانة" وأشكال طيفيَّة لهم وجهتها تدمير الأرض بمخزون الخلايا البايلوجيَّة، بينما ديڤيد يدور بين كُلّ هذه المركبة ويتماهى داخل الخطاب السينماتوغرافي وكأنه حقيقي غير قابل للشكّ. تمّت على ثلاث مستويات التصوير لديڤيد في غرفة تشابه تصميم المركبة الرقمي والنمذجة لهذه المركبة ودمج العملين من خلال الانتاج، وكذلك المشاهد الأخرى. أمّا ويلاند "العجوز الهرم" الذي يبحث عن الخُلود، وفي مشهد مُتناقض يرى أن ما صنعهُ وهو الآلي ديڤيد لا يُقَدِّر هِبة الروح لأنهِ لا يملكها فهو آلي، لكن في الوقت ذاته لا يُريد أن يُوهَبُ روحًا! فهو باحث عن الخلود.

هكذا بعد انتهاء ثغيبك، والصراخ الطويل وبكاءك الذي يشبه بكاء العزاءات وذاك العويل يبدأ حينها الحُزن الأكبر، الحُزن الهادئ كم يُفجع هذا البكاء البارد، الذي لا صوت له ولا نغمة شهيق مُتسارع. تستلقي به بلا حراك، كأنك جثّة الموسم المثالية أما الرأس المُضطرب الثقيل هذا، شياطين الله تدُقّ مسامير المصائب فيه حتى يتصدَّعُ كُفرًا او كان قدرهُ المسحوق فليس لهُ إلّا معصية ونكران يأخذان بيده نحو اللامعنى العالم يُصِرّ على إعادتك تتجرع عدميتك المدفونة. وواقعيتك تندثر تحت بأسك المنثور بين أعضائك. بدأت أفقدُ نفسي خليَّةً، خليَّة. لدي تاريخ حافل بالخُذلان، فقد خذلتُ وخُذلت كَسرتُ وكُسرت ضربتُ وضُرِبت لو لم أكُن هذه الامرأة الأنانية لو لم أكُن هذه الامرأة التي تعي إنها إنسان، وله كامل الحق بكل ما بالوجود كم أحسد الأغبياء، وعديمي الضمير، ومن لهم أرباب. كيف ربّتني تلك المرأة امّي حتّى أصبحت ما أنا عليه لو لم أكُن أنا، لما تكبّدت هذا العناء هذه الخسارات. هذه التجارب تقصِّمُ ظهري لستُ قويَّة بما يكفي لأواجه، وَهنتُ حدّ انعدام الشعور لم أعد بكامل صحّتي وثباتي تخلخل تمسّكي بهذه الحياة أمسى إنهائها قريبًا علي قد أكونُ لا أكتب بموضوعيَّة أيضًا، هي الدُنيا هكذا تخلو منها تمامًا. لكنّي أستصعب فعلًا! كيف سأودّع الجميع! وهل يستحق الأمر الوداع؟ كيف سأودّع أشباحي الراقدين حولي كيف سأودّع أحبابي البعيدين. أولئك الذين صنعتُ لهم هواءً خفيًا أحضنهم فيه وأتكلم بأسمائهم معهم ولا يسمعون أترى يعلمون ما حالي هل حفظوا احاديثي التي قلتُ بها هل احبّوني أم لا يذكرون أم أنني أطفو أم أغرق أم أحوم أم إنني جُنُنتْ! أم إنني مُتْ! رحمني الله كم كُنت أنا.

"اِستمَع لِلْملَحِّن سُرُور مَاجِد وَهُو يُردِّد : " يُصَبرنِي المايدري بِعلَّتي وِيگلِي تُهوِّن " وأسْتذْكر السَّيِّد حُسَين فَضْل اَللَّه حِين سُئِل عن الأغاني العراقيَّة ، قال : العراقيِّين لََا يُغَنون ، نعم إِنَّهم ينْعوْن ، أَنهُم يَبكُون بِأغانيهم ، يكْسرون الأنْفس ، يُجْبرونهَا ، يفْعلون كُلُّ شَيْء ، إِلَّا الغنَاء بِمعْنَاه الاصْطلاحيِّ"

عندكم فكرة عن الصور بشكل عام و صوركم بالأستوديوهات والألبومات شنو تعني؟ @Mayaseen9_9bot

تعريفِ الجلّادِ لنفسه/ من إحدى رسائل التأريخ - أنا أُسَبِّبُ الَّلعنةَ لكُلِّ شيءٍ ألمَسُه، لا أحدَ يشرَبُ ماءً مِنَ الوِعاءِ الذي أشرَبُ مِنه؛ ولا أحدَ يُشارِكُني الّلُقمَةَ التي آكُلُها، حتَّى لو ماتَ جوعًا. عِندما أخرجُ إلى السوق يبصِقُ الّلصوص على الأرضِ يهربُ الأطفالُ منِّي وتخافُ النساء. أنا لا أُدفَنُ مع بَقِيَّةِ العِبادِ في نفسِ التُراب، فقُبورنا مُنفصلة، حتَّى أسمائنا لا يَكتبونها على تِلكَ القُبور كي لا تحِلَّ الَّلعنةُ على تِلكَ الأسماء. أنا عبدٌ مأمور، لا أستطيعُ أن أرفُضَ ما أُأمَرُ به؛ أقبِضُ أرواحَ البشرِ دونَ أدنى تَرَدُّد. أعرفُ إن لكُلِّ شخصٍ واجبهُ في هذه الحياة، وهذا واجبي. أنا الجلَّاد المولى والسلاطين هُمّ من يعطون الحُكم وأنا أكونُ الشخصَ الذي يُنَفِّذُ حُكمه. قَطعتُ مِئاتَ الرُوؤسِ حتَّى اليوم وأعدَمتُ العَديدَ مِنَ الأشخاصِ؛ رأيتُ عيونًا تَبكي وتَتَوَسَّل لا أعرِفُ مَنْ هُم وماذا فعلوا، وما إذا كانوا مُذنبين أم أبرياء. لكنّ عندما يأتي الأمر ويَتمّ إرسالي لِتنفيذِ هذا الحُكم؛ أدعوا ألّا يكونَ هذا الشخصُ بريئًا.

Repost from N/a
تعريفِ الجلّادِ لنفسه/ من إحدى رسائل التأريخ - أنا أُسَبِّبُ الَّلعنةَ لكُلِّ شيءٍ ألمَسُه، لا أحدَ يشرَبُ ماءً مِنَ الوِعاءِ الذي أشرَبُ مِنه؛ ولا أحدَ يُشارِكُني الّلُقمَةَ التي آكُلُها، حتَّى لو ماتَ جوعًا. عِندما أخرجُ إلى السوق يبصِقُ الّلصوص على الأرضِ يهربُ الأطفالُ منِّي وتخافُ النساء. أنا لا أُدفَنُ مع بَقِيَّةِ العِبادِ في نفسِ التُراب، فقُبورنا مُنفصلة، حتَّى أسمائنا لا يَكتبونها على تِلكَ القُبور كي لا تحِلَّ الَّلعنةُ على تِلكَ الأسماء. أنا عبدٌ مأمور، لا أستطيعُ أن أرفُضَ ما أُأمَرُ به؛ أقبِضُ أرواحَ البشرِ دونَ أدنى تَرَدُّد. أعرفُ إن لكُلِّ شخصٍ واجبهُ في هذه الحياة، وهذا واجبي. أنا الجلَّاد المولى والسلاطين هُمّ من يعطون الحُكم وأنا أكونُ الشخصَ الذي يُنَفِّذُ حُكمه. قَطعتُ مِئاتَ الرُوؤسِ حتَّى اليوم وأعدَمتُ العَديدَ مِنَ الأشخاصِ؛ رأيتُ عيونًا تَبكي وتَتَوَسَّل لا أعرِفُ مَنْ هُم وماذا فعلوا، وما إذا كانوا مُذنبين أم أبرياء. لكنّ عندما يأتي الأمر ويَتمّ إرسالي لِتنفيذِ هذا الحُكم؛ أدعوا ألّا يكونَ هذا الشخصُ بريئًا.

Repost from N/a
يتَلَخص تشخيص التيار الـصدري بـ"المجاميع المُتَخلفة"، إذا دَققنا ملياً في قادتهم و تصرُف أقرانهم من المُنشقين نجِّد بصورة واضحة أنهم الأكثر تقلُباً، و الأشد تمرداً، حتى ظواهرَ حياتهم تبدو مُتشتتة خصوصاً في المراحل الأخيرة، خصوصاً مرحلة سقوط الأقنعة، في الصورة العامة للأغلبية أنَه يبدو التيار الصدري مُتفككاً بسبب نوبات الرفض التي تلقوها للوصول إلى الهدف السيادي و الشعبي العام، لكنه، حسبما أعتقد إنها صورة وهمية، التيار الصدري مُجتمع إقتصادي ثوري عقائدي في ذات الوقت، وفي توجهاته يستمدُ قيمتها من شخصية "مقتدى كإعلامي مُسيطر و كتأريخ ابوي دعوچي"، إنه في الحقيقة عاطفياً مُتماسك جداً، على صعيد المُجتمع العراقي تبدو هذهِ مرحلة مأزقية، مرحلة جدلية غير مُتكافئة مطلقاً، ففكر الثورة يصطدمُ بوعي الجموع أولاً من ثُمَ بوعي الأتباع المُلتزمين الذينَ يتمسكونَ بالتخلُف من ناحية إنسانية و مشروعة بشكل يُتيح لهُم التمسك بهفوات السُلطة و محسوبيتها مع نفسية الشارع!، إنَ الرضوخ و التمرُد لا يختلفُ عند الإنسان المُتَخلف!، فكلاهما فعلٌ سوي بنظره، وإن إحساسه بالعجز أمامَ المصير النهائي يجعلهُ متمسكاً أكثر، لأن تكوينه النفسي و الذهني و التأريخي مُشترى من قبل السيد و السُلطان، لأنه الوحيد الذي يُمثلهم و يمُدهم بالوعود و الحلول و الأوامر!، إنَ المُهمة المطروحة و الواضحة "نظرة شخصية"، هيّ رسم صورة نفسانية مُتكاملة و صريحة لسحب وعي الأغلبية نحو التمرُد الواقعي لضمان مُستقبل غير مشترط عليه من قبل القانون و السُلطة و الحوزة العلمية التي تحولت لدينية في أواخر تقلبات العراق نحو تشيُع السلطة، في بلد مثل العراق، عندما نُريد فهم خصائصه و سلوك القوى و المعايير التي تحكمهُ ننظُر إلى حياة الإنسان المقهور، أقصد الجماهير العفوية التي تؤطَر بحواجز سياسية هيّ الاخطر و الاكثر تكيُفاً، التي تتعامل معَ الواقع حسب وعيّ قائدها ولم تتخلص بعدُ من العلائق و الذهن المضطرب و السكون، و المُحاطة بالجمود و البؤس، لا تُحركها إلا مشاريع لنقض صورة القانون، ومن يحتلُ مركزا أهم على هذه الأرض!، فالسُلطة خلقت مشكلة في العراق، مشكلة عقيمة هي : - لم تُفرق بين الأساسي و الثانوي، و صار الثانوي مهماً لدرجة الحرب، - خالطت المحوري بالحدودي، و العقائدي بالسياسي، و العمامة بالقانون، و الوضعي بالشريعة! - جعلت القاعديّ منهاراً و العابرَ في التأريخ يحكم دوافع الجموع المقهورة!، ولا شيء مستحيل هنا أن يصير الإنسان إرهابياً و خائناً و قاتلاً و مُتخلفاً، هذا القصور قاد الوعي إلى التصلُب و المواقفَ القطعية، في هذه الثورة بإختصار يسير كُل شيء معقد إلى "التطوير و التنمية"، و المتخلف يخافُ على من كفلَ و ضمن و حدد وعيه، فينقلبُ بأشد صور الحيرة و التمرد ضد الذينَ يحاولون تحريره.

في تِلكَ الأمَاكن العامَّة التي تَدعو للإنتِظار كمراكز الأطباء، أفرانُ المعجنات، المحال المُزدحِمَة. تكون بتصادم مُباشر مع شتى الشخصيات منهمُ المُتذَمِّر، العَصبي، الهادئ، المُتَوتّر بالجانب أحدهم يلوم زوجته على تأخيرٍ ليس لها بهِ إثمٌ وأخرى تضرب أطفالها كتفريغاً للغضب وأخرى تُشقلب ملامحها وبالأخص فمها لإلتقاط سيلڤي لطيف و على حين غَفلةٍ و من بين جميع الصراعات، يُشرِّفُنا " سيّدي " مع خمسٍ من الحماية و مصوّرهم والسائق ليضرب الدور عرض الحائط، مُتناسياً أحترام الدور مُتباهياً بالسُلطة فعندما يكون إنعدام الخُلقِ عامّاً، لايَسعك إلا أن تُطيل التَأمُّل مُناجياً بـ ( اللهم صبّرچ ياروح )

@Mayaseen9_9bot نسولف عن لا تحديد ..

ومِنهُ إلى جانب عاطفي للأمكانيَّة ومُحاولة تأثيرة على حبيبته، لأغنيّة زياد رحباني أبن السيِّدة فيزور -التي سأتحدّث عنها في وقت لاحق مؤكَّد-. بـ "بلا ولا شيء، حبّيني وفكري شوي" وهذه المُهمَّة الأصعب -التفكير- كيف وماذا ولماذا وإذا ولمَ لا، تساؤلات جميعها مع جعل الحاضر بعين أعتبارها ببساطة -بلا ولاشيء، بحبّك بلا ولاشيء ولافي بهالحُبّ مصاري ولامُمكن في ليرات ولا مُمكن في أراضي ولا في مُجوهرات حُبّ مُجرّد، لأجل الذات، لأجل الشعور، لأجل الوضع الحالي، الأمكانيَّة،لأجل الإعانة وإن لم تكُن ماديَّة، لأجل عناق ينتزع شقاء الروح، لأجل جلسة هادئة، حتّى ليست في مقهى فخم أو بيت وهُنا تجلّى كُلّ ماسبق بالجزء الذي يُردَّد ثلاثة مرّات غنائياً تأكيديّاً - تعي نُقعد بالفَيّ، مش لَحدا هالفَيّ ..

في سياقٍ مُتَّصل حول الكرامة فيديو مُقتطع من كارتون من المُمكن ان تكون نظرتنا سطحيَّة أتجاهه بأنه معنا لفترة طفولة وله الأثر، أثر لطيف يمسح عن وجوهنا أتعاب الوعي والإدراك والسعي لكن ما نجهلهُ في تلك الحقبة من أعمارنا البريئة بأنه كارتون لا يخلو من الفلسفة والمُساعدة في نشأة الطفل بمفاهيم قد ترتسخ في اللاوعي أو نظرة مُستقبلية لما قد نكون أم ما يحدث. غامبول مُشيراً إلى عائلته: لا تبيعوا كرامتكم من أجلِ المال، وهُنا الطفلة أناييس بإعتبارها الفرد الأذكى في عائلة واترسون كما نعلم أتفقت معه على الرُغم من عدم أرادتها ذلك لأنه الحق! فالكرامة الحجر الأساس الذي أرتكزت عليه حقوق الأنسان من المَنحى السياسي أمَّا الأخلاقي فمجموعة الفَضائل واجب الإلتزام والتمسُّك بها وهذا يظهر في مشهد آخر عندها يُربّت على مشاعرهم مواساةً بأنهم لازالوا مُتمسّكين ببعض -ليس لدينا الطعام، لكن لدينا بعضا البعض- بالتالي السياسي والأخلاقي أحدهما يُكمّل الآخر في حفظ مفهوم كرامة الذات التي تأتي من أصغر التفصيلات والمُمارسات اليوميَّة موظفة تتعرض للتحرش وموظف يعمل لشهر ليأتي المدير بحجَّة عدم توافر رواتب، او يعطيهم أمل بتأجيلات ليست حقيقيَّة هذا التعدِّي الواضح على أمن الأنسان البسيط صاحب كسب القوت اليومي، وأرى أن مفردة (أتعاب)هو مصطلح وافٍ لمجموعة أيامٍ مريرة وإستيقاظ ووقت وخوف فمسألة التفكير بالوقت المهدور وحدها مُرعبة، إذن هذا كُلَّه في سبيل تكوين كرامة فقط!

نحنُ جُبناء، لا يسَعنى مواجهة هذه الحياة بكُلّ تبعاتها وكُلّ ما يتعلّق بنا أوراقٌ من فئةِ الخمس والعشرون او الدولار، أوراقٌ تقطعُ أعناقَنا ذلَّة في التفتيشِ عنها، ما هذه السادية يا الله! تقذِفُنا في هذه الأرض بقناعاتٍ مُختلفة و عدَّة كُتب سماوية بتحديثٍ وتجديد وتحريف وعدَّة أنبياء تسبب أقتتالٌ ودماء وتفكّك عوائل وصراعات تاريخية و سياسية، لا أعلم لما كُلّ هذا التعقيد ولما خُلقت العقول لو تُطالبنا بإيمانٍ مُطلق بعدمٍ او مجهول، العقل والإيمان ضدَّان يا الله! خُذ عنَّا هذا العِبء، خُذ عنَّا أستمراريَّة التعب، خُذ عنّا المُواجهة عدم إستيعاب مُخيف لما نحنُ عليه وما نعيش وما نلهثُ لأجله أقِلَّةً إفصلنا على مجاميع مُتشابهة تعيشُ في مُجتمعاتها الفاضلة أعطنا حياة كريمة فقط ..

إعتذار، لمَن هجرتهم لمن كُنتُ أنانيَّة للهربِ بنَفسي وترَكتهم خلفي إعتذار إلى مسؤوليتي، وتضحيَتي الأعظم تركتُ دمعًا فائِضًا لا يَجِفُّ مهما إختَبئ البُكاءُ الصامِت، الذُنوبُ على كاهلي، مُحاوَلةُ التفاؤل، السَعي وراء المَكانة كُلُّها تَنالُ مِنِّي شوقي يَنالُ مِنِّي هَوِيَّتي تَنالُ مِنِّي عشيرتي تَنالُ مِنِّي أسمائِي تَنالُ مِنِّي فمَن أنا!؟ أنا الهارِبَةُ، والمُختبِئَةُ، الخائِفَة أنا من لي لا أحد ليُكمِلَ ما ينقُص الدائِرة فأنا أدورُ أدورُ وأعودُ إلى مَحطَّةِ النَقص. أُبليتُ بجَهلٍ سابِقٍ، ووعي حاضِرٍ حنينٌ لوَجهِ من بَقيَ هُناك حنينٌ لوَجهي وأنا مَعك. مَهما بَلغتُ ذُروَةُ السَعادةِ، فَلَم أَستَطع لَمعةُ عيناك تُجَرجِرُني إلى ذَنبي، وما أثقلُ هَجري! إعتذارٌ لا تملؤه الكلِمات، ولا الشعور سوى - شوگ وشِگى وشرود، وجفنٍ غدا مسهود وإبتسامة أغصب شفاهي عليها ..