en
Feedback
ProgrammingAdvices - Channel

ProgrammingAdvices - Channel

Open in Telegram

Programming Advices Official Channel

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel ProgrammingAdvices - Channel

Channel ProgrammingAdvices - Channel (@programmingadvices) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 45 231 subscribers, ranking 2 885 in the Technologies & Applications category and 191 in the Syria region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 45 231 subscribers.

According to the latest data from 04 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 475 over the last 30 days and by 9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.98%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.28% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 8 129 views. Within the first day, a publication typically gains 3 291 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 144.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مَشرُوع, كُورُس, الاستاذ, بِنَاء, شَبَكَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“Programming Advices Official Channel”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 05 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Technologies & Applications category.

45 231
Subscribers
+924 hours
+997 days
+47530 days
Posts Archive
🎯 "فخ الملخصات: لا تدرس من الملخص!" من أخطر العادات التي يتعلمها كثير من الطلاب منذ المدرسة والجامعة: ❌ "الدراسة من الملخصات." يصبح الهدف: «كيف أنجح في الامتحان بأقل جهد؟» بدلًا من: "«كيف أفهم وأتقن هذه المادة؟»" وهنا المشكلة. أنا لست ضد الملخصات... بالعكس، الملخصات ممتازة، ولكنها صُنعت "للمراجعة وليس للتعلم." ✅ "الترتيب الصحيح:" "تعلّم ← افهم ← طبّق ← لخّص ← راجع" ❌ "وليس:" "لخّص ← احفظ ← امتحن ← انسَ!" الملخص يعطيك أهم النقاط، لكنه يحذف الكثير من: 🔹 الأمثلة 🔹 التفاصيل 🔹 التطبيق 🔹 الأخطاء 🔹 السياق وهذه الأشياء هي التي تبني "الفهم والخبرة الحقيقية." وهذا أخطر بكثير في البرمجة والمجالات العملية. يمكنك أن تقرأ ملخصًا عن: "OOP أو Databases أو Design Patterns..." وتشعر أنك فهمت كل شيء. لكن عندما تجلس أمام مشروع حقيقي... "هنا يظهر الفرق بين من قرأ المعلومة، ومن تعلّمها وفهمها وطبّقها." ⚠️ "واليوم أصبح الفخ أخطر مع الذكاء الاصطناعي:" «لخّص لي الكتاب.» «لخّص لي المحاضرة.» «لخّص لي كورس الـ30 ساعة.» رائع... "إذا كنت تستخدم الملخص للمراجعة." أما أن تستبدل 30 ساعة من التعلم والتطبيق بملخص من 20 صفحة... فأنت لم تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقت... ❌ "أنت استخدمته لاختصار بناء مهارتك!" وسوق العمل لا يدفع لك مقابل عدد الملخصات التي قرأتها... بل مقابل "المشكلات التي تستطيع حلها، والقيمة التي تستطيع تقديمها." 🔥 "ولهذا أقول للطلاب دائمًا:" "«من يتعود على ملخصات الدراسة... لا يستغرب عندما يحصل لاحقًا على "ملخصات الرواتب".»" استخدم الملخصات. استخدم الذكاء الاصطناعي. واختصر الأعمال التي تستحق الاختصار. لكن... ⚠️ "لا تختصر الجزء الذي يبنيك أنت." فالملخص أداة ممتازة "بعد التعلم..." "وليس بديلًا عنه. 🎯" تحياتي: د. محمد ابوهدهود

الف مبروك عقبالكم كلكم يارب
الف مبروك عقبالكم كلكم يارب

احنا لايف

تذكير اليوم اللايف بعد ساعتين ونص باذن الله

Voice message00:34

photo content

Voice message00:12

Voice message00:28

Voice message00:19

Voice message00:36

Voice message01:03

سأحولها إلى مقال LinkedIn احترافي يحافظ على أسلوبك المباشر، لكن يرتب الحجة بشكل أقوى. الفكرة المركزية: المشكلة ليست في استخدام الذكاء الاصطناعي، بل فيمن يقوده: الخبير أم غير الخبير؟ استخدام الذكاء الاصطناعي ليس عيبًا... عدم استغلاله هو المشكلة لازم نغيّر طريقة تفكيرنا تجاه الذكاء الاصطناعي. أدوات الذكاء الاصطناعي لم تُوجد لكي نستعرض قدرتنا على استخدامها، ولا لكي تلغي خبرتنا أو تفكيرنا. هي في الأساس أدوات لزيادة الإنتاجية. لذلك، إذا كانت أمامك أداة تستطيع أن تختصر عليك ساعات من العمل الروتيني، وتنجز المهمة بالجودة التي تريدها وتحت إشرافك، فمن غير المنطقي أن ترفض استخدامها ثم تقضي الساعات بنفسك فقط لتقول: "أنا عملتها بإيدي!" السؤال الحقيقي ليس: هل استخدمت الذكاء الاصطناعي؟ بل: من الذي يقود العمل: أنت أم الذكاء الاصطناعي؟ مثال بسيط: من فيديو إلى مقال لنفترض أنني سجلت فيديو لمدة ساعة أشرح فيه موضوعًا في الإدارة. الأفكار أفكاري. المحتوى مني. الأمثلة مني. الخبرة التي بُني عليها الدرس خبرتي. ثم أردت تحويل هذا الفيديو إلى مقال لنشرة LinkedIn. لدي طريقتان: الطريقة الأولى: أعود لمشاهدة الفيديو، وأستخرج جميع النقاط يدويًا، وأرتبها، ثم أعيد كتابتها في صورة مقال. قد أحتاج ساعة أو أكثر. الطريقة الثانية: أعطي الفيديو للذكاء الاصطناعي وأطلب منه، وفق تعليمات واضحة مني، أن يستخرج الأفكار ويرتبها ويحولها إلى مسودة مقال. خلال ثوانٍ أو دقائق تصبح المسودة أمامي. ثم ماذا أفعل؟ أراجعها. أصححها. أغير ما لا يعجبني. أضيف خبرتي ولمستي. وأتأكد أن المقال يمثل أفكاري فعلًا. في النهاية: الفكر مني، والمحتوى مني، والتوجيه مني، والمراجعة مني... لكن التنفيذ الروتيني قامت به الأداة. فلماذا أقضي ساعة في عمل يمكن إنجازه خلال دقائق؟ نفس الشيء في التصميم لنفترض أن لدي درسًا وأريد تحويله إلى Infographic. وأنا أعرف تمامًا: ما المعلومات التي أريد عرضها. ما ترتيبها. ما الرسالة الأساسية. ما الأسلوب البصري. وما القالب الذي أريده. هل من الضروري أن أجلس ثلاث ساعات أحرك العناصر وأختار الأحجام وأعيد ترتيب التصميم من الصفر؟ لماذا؟ إذا كنت أستطيع أن أضع القواعد والتصميم والقالب للذكاء الاصطناعي وأطلب منه تنفيذ العمل تحت إشرافي؟ خذ مثالًا حقيقيًا: قد يكون لدي أكثر من 1,000 Infographic أحتاج إلى إنتاجها لمحتوى دوراتي. لو افترضنا أن كل واحد يحتاج ساعتين من العمل اليدوي... فنحن نتحدث عن: 2,000 ساعة عمل! السؤال هنا: هل الأفضل أن أقضي 2,000 ساعة في عمل تنفيذي متكرر؟ أم أستخدم الذكاء الاصطناعي لإنجازه وفق معاييري، وأستثمر هذه الساعات في: كتابة دورات جديدة؟ تطوير المحتوى؟ التعلم؟ البحث؟ بناء مشاريع جديدة؟ هذه هي الإنتاجية. لا تستخدم وقت الخبير في Donkey Work هناك نوع من الأعمال كنت دائمًا أسميه: Donkey Work. أعمال ضرورية... لكنها متكررة ولا تحتاج إلى أعلى مستوى من خبرتك. تخيل أنك مبرمج ولديك جدول في قاعدة البيانات، وتحتاج إلى إدخال بيانات تجريبية عشوائية لـ 5,000 طالب. هل ستجلس وتكتب: الاسم... العمر... العنوان... المعدل... 5000 مرة؟ بالطبع لا. لأن هذا ليس دليلًا على الاجتهاد. هذا إهدار للوقت. اكتب Script، استخدم أداة، أو استخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد البيانات بالطريقة التي تحتاجها. المطلوب منك أن تعرف ماذا تريد، ولماذا تريده، وكيف تتحقق من صحته. وليس أن تضيع ساعات في كتابته يدويًا. وماذا عن الترجمة؟ لدي درس كتبته باللغة الإنجليزية. وأحتاج إلى نسخة عربية منه. إذا كانت أداة الذكاء الاصطناعي تستطيع ترجمته خلال ثوانٍ مع الحفاظ على المعنى والمصطلحات والأسلوب... فهل الأفضل أن أقضي ساعتين في ترجمته يدويًا؟ طبعًا لا. أعطيه للذكاء الاصطناعي. أطلب منه الترجمة وفق معاييري. ثم أراجع الناتج باعتباري صاحب المحتوى وأعرف تمامًا ماذا أقصد. إذا كانت الترجمة صحيحة... فقد وفرت ساعتين من حياتي. وهاتان الساعتان يمكن أن أستثمرهما في شيء يحتاج فعلًا إلى عقلي وخبرتي. هنا الفرق بين الخبير وغير الخبير وهذه بالنسبة لي النقطة الأهم. الذكاء الاصطناعي لا يجعل الشخص خبيرًا لمجرد أنه يعرف كيف يكتب Prompt. إذا كنت لا تفهم المجال... فكيف ستعرف أن الإجابة خاطئة؟ كيف ستعرف أن التصميم أسقط مفهومًا أساسيًا؟ كيف ستكتشف أن الترجمة غيرت المعنى؟ كيف ستعرف أن الكود سيئ؟ كيف ستكتشف أن المقال يحتوي على استنتاج لا يمثل فكرتك؟ وهنا يظهر الفرق. الشخص الضعيف يستخدم الذكاء الاصطناعي بديلًا عن خبرته. أما الشخص القوي فيستخدم الذكاء الاصطناعي مضاعفًا لخبرته. وهذا فرق هائل. الذكاء الاصطناعي تحت إشرافك... وليس العكس أنا لا أريد من الذكاء الاصطناعي أن يفكر بدلًا مني في كل شيء. أريده أن ينفذ لي أشياء كان تنفيذها يستهلك وقتي. أنا أحدد الاتجاه. أنا أضع المعايير. أنا أقدم المحتوى والخبرة. أنا أراجع النتيجة. أنا أرفض ما لا يعجبني. وأنا صاحب القرار النهائي. AI يعمل تحت إشرافي... وليس أنا تحت إشرافه. وهنا تتحول الأداة من تهديد إلى مضاعف للإنتاجية. لا تقِس قيمة عملك بعدد الساعات التي تعبت فيها هذه عقلية يجب أن نتخلص منها. قيمة العمل ليست: "كم ساعة تعبت حتى أنجزته؟" قد أقضي عشر ساعات في مهمة تستطيع أداة إنجازها في عشر دقائق. هذا لا يجعل عملي أفضل. بل قد يعني أنني استخدمت وقتي بطريقة سيئة. السؤال الأفضل هو: ما أفضل استخدام لساعة من وقتي؟ إذا كان لدي 100 ساعة... هل أستخدمها في أعمال يستطيع الذكاء الاصطناعي مساعدتي في تنفيذها؟ أم أستخدمها في التفكير، والتعلم، واتخاذ القرارات، وصناعة المحتوى الجديد، وحل المشكلات التي تحتاج إلى خبرتي؟ بالنسبة لي الإجابة واضحة. لا تخجل من استخدام الذكاء الاصطناعي... لكن لا تختبئ خلفه ليس عيبًا أن تستخدم AI في: التلخيص. الترجمة. التصميم. صياغة المسودات. توليد البيانات. كتابة الأعمال الروتينية. تنظيم المعلومات. أو أي مهمة أخرى يستطيع إنجازها بكفاءة تحت إشرافك. العيب أن تنشر شيئًا لا تفهمه ثم تدّعي الخبرة فيه. العيب أن تأخذ إجابة من AI ولا تستطيع معرفة إن كانت صحيحة أم خاطئة. العيب أن تستبدل التعلم بالأداة. والعيب أيضًا أن ترفض أداة توفر عليك مئات الساعات فقط لأنك تعتقد أن تنفيذ كل شيء يدويًا أكثر "أصالة". الخلاصة الذكاء الاصطناعي اليوم يمكن أن يكون واحدًا من أقوى أدوات زيادة الإنتاجية التي امتلكناها. لكن قيمته تعتمد على الشخص الذي يستخدمه. إذا أعطيته جهلك، فقد يضاعف جهلك. وإذا أعطيته خبرتك، ووجهته جيدًا، وراجعت عمله... فقد يضاعف إنتاجيتك مرات ومرات. لذلك لا تسأل: "هل من المقبول أن أستخدم الذكاء الاصطناعي؟" اسأل: "ما الأعمال التي ما زلت أضيع وقتي فيها، بينما يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها تحت إشرافي؟" لأن الهدف ليس أن تعمل بيدك أكثر... الهدف أن تستخدم عقلك ووقتك فيما يستحقهما. فالذكاء الاصطناعي بالنسبة للخبير ليس بديلًا عنه... إنه قوة مضاعفة له. وأرى أن عبارة «الشخص الضعيف يستخدم الذكاء الاصطناعي بديلًا عن خبرته، والخبير يستخدمه مضاعفًا لخبرته» تصلح أيضًا كاقتباس رئيسي وصورة Cover للمقال.

Voice message01:16

تشويق لفيديو قادم عن زيادة الانتاجية باستخدام الذكاء الاصطناعي
تشويق لفيديو قادم عن زيادة الانتاجية باستخدام الذكاء الاصطناعي

Voice message00:52

وخلي كل واحد مكيود يموت بغيضه، وكل واحد راخي ذانه للسلبيه خليك مكانك ما تتحرك ، هيه من دون شهاده وعمره ٣٧ سنه واشتغل.