قناة الدعوة إلى الله.
Open in Telegram
{ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
Show more1 189
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2430 days
Posts Archive
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
" ... إن شهر #رمضان شهر مغنم وأرباح فاغتنموه بالعبادة وكثرة الصلاة وقراءة القرآن والذكر والعفو عن الناس والإحسان وأزيلوا العدواة والبغضاء بينكم والشحناء "
الضياء اللامع (١٦٥/٢)
https://t.me/alathar10
#التوحيد
هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وترك عبادة ما سِواه، وهذا معنى : " لا إله إلا الله "
#لا_إله : نفي وإبطال عبادة جميع ما يُعبَد من دون الله.
#إلا_الله : إفراد الله جلَّ وعلا بالعبادة وإثباتها له.
#فكلمة_التوحيد قائمة على هذين الأصلين العظيمين #نفي_وإثبات ، نفي الألوهية عمّا سِوى الله تعالى وإثباتها له، ولذلك تُسمّى كلمة الإخلاص و كلمة التقوى قال تعالىو: ﴿ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ﴾ وتُسمّى أيضا بالعُروة الوثقى. قال تعالى : ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ البقرة.
وهذه حقيقة " لا إله إلا الله " وأصلها.
🔹﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ هذا معنى : " لا إله "
🔹﴿ وَيُؤْمِنْ بِاللهَِّ ﴾ هذا معنى : " إلا الله '
🔹﴿ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾ : " لا إله إلا الله "
🍂 وقد سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن معنى الطاغوت فقال :
" ... الطاغوت المعبود من دون الله، يعني : يتبرأ من عبادة غير الله، عبادة الأوثان والأصنام والجن يتبرأ منها ويعتقد بطلانها، ويؤمن بأن المعبود الحق هو الله وحده فمن لم يؤمن بهذا فليس بمسلم، لا بد أن يؤمن بأن الله هو المستحق للعبادة، وأن عبادة الطواغيت عبادة الجن عبادة الأصنام عبادة من دعا إلى عبادة نفسه كل هذا باطل، لا بد أن يتبرأ منها، والطواغيت : كل من عُبِد من دون الله وهو راضٍ، وهكذا الأصنام تسمى طواغيت والأشجار والأحجار المعبودة تسمى طواغيت، أما الأولياء والأنبياء والملائكة فليسوا طواغيت أعني الطاغوت الذي دعا إلى عبادته، الطاغوت الذي دعا إلى الشرك بالله وعبادته، من الشياطين: شياطين الإنس أو الجن هم الطواغيت.
أما الأولياء المؤمنون يبرءون إلى الله منهم، ما يرضون بأن يُعبَدوا من دون الله، هكذا الأنبياء هكذا الملائكة وهكذا الجن المؤمنون ما يرضون، فالطاغوت : هو الذي يدعو إلى عبادة غير الله، أو يرضى بها كـفرعون وأتباعه.
فالبراءة من ذلك معناه البراءة من عبادة غير الله، واعتقاد بطلانه يعني أن تبرأ من عبادة غير الله وأن تعتقد بطلان ذلك، وأن العبادة الحق لله وحده كما قال سبحانه في كتابه العظيم في سورة الحج : ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ﴾ الحج (62) نعم "
الموقع الرسمي للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
https://t.me/alathar10
أحكام قلب نية صلاة الفرض والسنة والنافلة.
الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه الله.
https://t.me/alathar10
🔹 شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" ... وكان أصحابه رضي الله عنهم يبتلون بأنواع من البلاء بعد موته فتارة بالجدب وتارة بنقص الرزق وتارة بالخوف وقوة العدو وتارة بالذنوب والمعاصي ولم يكن أحد منهم يأتي إلى قبر الرسول ﷺ ولا قبر الخليل ولا قبر أحد من الأنبياء فيقول : نشكو إليك جدب الزمان أو قوة العدو أو كثرة الذنوب ولا يقول : سل الله لنا أو لأمتك أن يرزقهم أو ينصرهم أو يغفر لهم؛ بل هذا وما يشبهه من البدع المحدثة التي لم يستحبها أحد من أئمة المسلمين فليست واجبة ولا مستحبة باتفاق أئمة المسلمين "
مجموع الفتاوى (جـ١صـ١٦١)
https://t.me/alathar10
🍂
ما أهنأ تلك النفس التي إذا ضاقت بها السبل، وسئمت من ضوضاء الحياة، وأثقلها همّ المسير، وجدت في خلوتها بالله سَعةً لا تضيق، وطمأنينةً لا تذهب، وسكينةً لا تزول، ونورًا لا ينطفئ. تخلّت عن الناس لتخلو برب الناس، وانقطعت عن الدنيا لتتصل بالملكوت، فصارت خلواتها جَنّات، ومناجاتها لذّات، لا تطاولها لذائذ الدنيا، ولا تدانيها أفراح الحياة.
https://t.me/alathar10
" ... ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه أن يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته،
وإنما المسىء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات ، فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه،
وأحسن الناس ظنا بربه أطوعهم له، كما قال الحسن البصري : " إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل "
فكيف يكون يحسن الظن بربه من هو شارد عنه، حال مرتحل في مساخطه، وهو مع هذا يحسن الظن به، وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني "
〖 الداء والدواء - ابن القيم 〗
https://t.me/alathar10
من أسباب زوال المرض #الصدقة
🔹 قال أبو بكر الخبازي رحمه الله :
" ... مرضت مرضًا خطيرًا، فرآني جار لي صالح فقال لي : استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " داووا مرضاكم بالصدقة "
وكان الوقت صيفًا فأشتريت بطيخًا كثيرا ، واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء.
فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية من الله تبارك وتعالى "
سيرة أعلام النبلاء (44/18)
https://t.me/alathar10
#لاتتهاون_في_اللباس_الشتوي بحجة أنك لا تشعر بالبرد!
🔹 قال ابن رجب رحمه الله :
" ... كان عُمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشّتاء تعاهدهم وكتَب لهم بالوصية : إن الشّتاء قد حضر وهُو عدُو فتأهَّبوا له أهبته من الصُّوف والخفاف والجوارب واتخذوا الصُّوف شعارًا ودثارًا فإن البرد عدُو سريع دخُوله، بعِيد خُروجه "
لطائف المعارف (330)
🔹 قال ابن تيمية رحمه الله :
" ... البرد الشديد يوجب الموت بخلاف الحر فقد مات خلق من البرد؛ بخلاف الحر فإن الموت منه غير معتاد ولهذا قال بعض العرب : البرد بؤس والحر أذى "
الفتاوى (16/160)
https://t.me/alathar10
#من_الفتن_أن_يفتن_المرء_بالعلم
🔹 قال الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه الله :
" ... ومِن الفِتَن أن يُفتَن المرءُ بالعِلمِ، كمَا قال عبدُ الله بن وَهب رحمه الله تلميذُ الإمَام مالِك بن أَنس رحمه الله : " إنّ لهذَا العِلمِ فِتنَة، كمَا للمَال فِتنَة "، فإنّ هذَا العِلم مَعرِفته يكُون لِبعضِ النّاس فِتنَة، ويكُون سببًا في الزيغِ والضلَال إلّا من عصمَهُ الله جلّ وعلا وحفِظهُ ووفقَهُ وسدّدهُ، وذلِك بأن يسألَ الله عزّ وجل التوفِيقَ والسداد، ويستَعِين على ذلِك بشيءٍ من الدُلجة والتبكِير ويتّبع سُنة النبي صلى الله عليهِ وسلَّم فِي قولِه وعملِه "
المدخل لمذهب الإمام أحمد ابن حنبل.
https://t.me/alathar10
🔹 قال ابن الجوزي رحمه الله :
" ... إن أردتَ العيشَ فابعُدْ عن الحسودِ؛ لأنَّه يرى نعمتَك، فربَّما أصابها بالعينِ! فإنِ اضطُرِرْتَ إلى مخالطتِه فلا تُفشِ له سِرَّك، ولا تشاوِرْه، ولا يَغُرَّنَّك تملُّقُه لك، ولا ما يُظهِرُه من الدِّينِ والتَّعبُّدِ؛ فإنَّ الحَسَدَ يَغلِبُ الدِّينَ، وقد عرَفْتَ أنَّ قابيلَ أخرَجه الحَسَدُ إلى القَتلِ! وأنَّ إخوةَ يوسُفَ باعوه بثَمَنٍ بَخسٍ! وكان أبو عامِرٍ الرَّاهِبُ من المتعَبِّدين العُقَلاءِ، وعبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ من الرُّؤساءِ، أخرَجَهما حَسَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النِّفاقِ، وتَركِ الصَّوابِ.
ولا ينبغي أن تَطلُبَ لحاسِدِك عُقوبةً أكثَرَ ممَّا فيه؛ فإنَّه في أمرٍ عظيمٍ متَّصِلٍ، لا يُرضيه إلَّا زوالُ نعمتِك، وكلَّما امتَدَّت امتَدَّ عذابُه، فلا عَيشَ له! وما طاب عَيشُ أهلِ الجنَّةِ إلَّا حينَ نُزِع الحَسَدُ والغِلُّ مِن صُدورِهم، ولولا أنَّه نُزِع، تحاسَدوا وتنغَّص عيشُهم "
صيد الخاطر (صـ463)
https://t.me/alathar10
