عبدالله عكرمة
Open in Telegram
قناة جامعة لما تيسر من منشورات عبدالله عكرمة (محمد حافظ) رحمه الله
Show more245
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
بقايا ذكريات: يوم طار الفيل..!
سبحان الله.. أين كنا.. وأين صرنا.. وكيف مضت هذه الأعوام..؟!
في مثل هذه الساعة منذ ١٠ سنوات.. كنت أقف على أهم طرق مصر.. طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.. وقد قطعته وحدات من الجيش في كلا الاتجاهين.. فهناك حظر تجوال شامل.. فنحن عشية جمعة الغضب.. وقد خرجتُ لتوي من سجن النطرون الصحراوي بعد انسحاب قوات الأمن وانهيار الداخلية.. وقد أعياني الإجهاد بعد يوم من الاشتباك مع بقايا الداخلية واستنشاق الغاز والتكسير في بوابات السجن الحديدية والضغط العصبي الكبير..
ولكنني أقف مع عشرات من الأسرى المحررين مجددا على الأسفلت.. إنها فرحةٌ كالسحر.. تستنشق نسمات الليل الصحراوية بعد أن كنت تتنفس هواء الزنزانة المدنس.. ترى النجوم بعد سنين من التحديق في سقف الزنزانة الخراساني.. بعض الواقفين حولي لم ير الأسفلت منذ ١٨ عاما..
تواصلنا مع سجن نطرون ٢.. حيث كان يقبع محمد مرسي وعصام العريان وغيرهما.. نحاول أن نفهمهم أن الداخلية انسحبت وأن ثورة اندلعت.. نحاول أن نقنعهم أن يحذوا حذونا.. يكسروا السجن ويخرجوا.. رفضوا في البداية.. واتصلوا بالنائب العام سائلين إياه عن وضعهم القانوني، فالسجن بلا حراس وقد يستهدفهم أي أحد بسوء وسط هذه الأحداث.. هل يخرجون أم يبقون؟..
يا للبؤس إنه نفس الصراع الدائم بين عقلية الثوريين وعقلية الإصلاحيين.. تلك العقلية التي ستعيدهم للسجن مرة أخرى ليموتوا فيه.. ما علينا.. المهم، أجابهم أنه لا يعرف وأغلق الخط..
فقد كان وضعا جديدا غير مسبوق، لا يمكن تفسيره ولا تحليله ولا التنبؤ بمساره.. إنه مثل أن تجد الفيل يطير.. فإذا وجدت فيلا يطير فعليك أن تتوقف عن الثرثرة وتشرع في تسجيل ملاحظاتك عن الظاهرة الجديدة...
في النهاية، أعدنا الاتصال بهم وشرحنا لهم كيف خرجنا.. وهكذا قلدونا وخرجوا على مضض وهم كارهون..!
المشهد الآن فريد حقا.. يندر أن يعيشه إنسان في حياته مرتين.. لم يتخيله يوما أكثر الخياليين جموحا.. هناك سجناء جهاديون وإخوان، وعدد أكبر من السجناء الجنائيين بعضهم بسترات الإعدام الحمراء، كان بعض الجهاديين مخيفو المنظر حقا.. حتى لنا نحن رفاقهم.. شعورهم طويلة ولحاهم منكوشة.. ويقف الجميع حائرا في الثالثة فجرا على طريق خاو ومظلم وسط الصحراء تحاصره دبابات الجيش، في أول وأكبر حادثة هروب جماعي في تاريخ مصر منذ غزاها نابليون..
علمنا في اليوم التالي أن الجيش فتح النار فأردي ٢٠ سجينا جنائيا ممن كانوا معنا وترك جثثهم تتعفن في الصحراء.. وسنعلم بعد بضعة أشهر أن أفرادا من هذا التجمع الغريب صاروا بين رئيس أو وزير..!
بالإضافة لخطر الجيش الذي يمنعنا من التحرك، كان هناك بدو من سكان المنطقة يحومون حولنا ولا نعرف نواياهم.. وهناك إطلاق نار عشوائي من قاطني البنايات والمزارع القريبة لتأمين نفسها من عواقب هذا الهروب الكبير.. وهناك مبارك لا يزال في الحكم ولازال أمر سقوطه بعيد المنال.. ولازالت كل السيناريوهات المرعبة ممكنة.. ولا نعرف ماذا قد يحدث في الدقيقة التالية...ماذا نفعل الآن في هذا الوضع...؟!
لقد كانت ليلة ليلاء.. ولكنا كنا فرحين..
وهذه الصورة من تصويري لشروق شمس هذه الليلة، لازلت أحتفظ بها رغم رداءتها.. والحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين
( العبودية للطاغوت ) تخرجك من صفة الإنسان لصفة المسخ..!
فبعض من عاقبهم الله جعل منهم { القردة والخنازير وعبد الطاغوت } [ سورة المائدة ] .. انظر كيف جعل ( عبد الطاغوت ) مع الممسوخين ( قردة وخنازير ) في سياق واحد؟!
ولدينا مثال ( جنود فرعون ) :
رأوا بأعينهم البحر ينشق لموسى.. ليس انشقاقا عاديا.. ولكن { كل فرق كالطود العظيم } .. لم يكن جبلا عاديا.. ولكن كالجبل العظيم..!
لقد كانت آية مزلزلة، تجعل عتاة البشر يجثون على ركبهم خاضعين.. فما الذي حدث؟؟
لم يتردد جندي واحد منهم في مواصلة اتباعه لفرعون.. { فأغرقناهم أجمعين } نعم أجمعين.. لا جندي تردد، أو توقف، أو قرر الفرار، أو وقف على الحياد، فضلا عن أن يؤمن بموسى عليه السلام..!
ثم الأغرب في أمر جنود فرعون.. الذين عاينوا معجزة العصا التي تنقلب { حية تسعى } ورأوا آيات موسى التسع، { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } ، ثم رأوا انشقاق البحر.. الأغرب والأعجب أن الله - علام الغيوب - يخبر عنهم وعن غيرهم من الكفار أنهم { ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه } .. لو رجعوا إلى الدنيا، حتى بعد معاينة جهنم وعذابها المهول المرعب، سيواصلون جنديتهم تحت راية فرعون...!
وهكذا نرى أن هناك أصنافا من البشر لا يجدي معهم الإقناع، وليست مشكلتهم في نقص الحجج، ولا علاج لهم سوى سيف يهلكهم أو عذاب يأخذهم..
- محمد حافظ رحمه الله
إسلامية المعركة..
هذه أول خطوة في الاتجاه الصحيح.. هذه إجابة سؤال ماذا على الإسلاميين أن يفعلوا (الآن).. هذه أول لبنة تأسيسية لحركة إسلامية جديدة إن كان لشيء كهذا أن يحدث..
تخيل أن يكون مطلبا كهذا - وبعد كل هذا الوقت ورغم كل ما حدث - أمنية مستحيلة.. لم نعد نحلم أن يقتنعوا بالمواجهة بالقوة.. صرنا نتمنى عليهم فقط ان يتبنوا :
((( إسلامية المعركة..! )))
نحن إسلاميون.. لماذا لا تكن قضيتنا هي الإسلام.. لماذا لا نعلن بوضوح (وبصدق) أن صراعنا ليس (شرعية/إنقلاب) ولا (مدنية/عسكرية) ولا (إصلاحات/فساد) ولا (إستبداد/ديمقراطية) ولا (إستقلال وطني/تبعبة للخارج)
وإنما معركة حدية بين الإسلام والجاهلية.. صراع إيمان وكفر وليس صراعا سياسيا من أجل مطالب وإصلاحات
ما الذي سنخسره؟ سنخسر حلفاؤنا الأشداء في الشرق أو الغرب.. أين هم؟؟
سنخسر مناضلينا الليبراليين العظماء وأحزابهم الكاسحة الشعبية؟؟
بل على العكس سنكسب مكاسب هائلة.. سنكسب رضا الله تعالى اولا.. وهذا باعثنا لنكون عاملين للإسلام ابتداءا.. وكفى بذلك مكسبا.. فإن قتلنا على هذا السبيل الواضح كنا شهداء.. وإن ابتلينا وجدنا العزاء.. وإن عملنا أخذنا أجرنا ولم يضع جهدنا
إذا أرضينا الله تعالى فرضي عنا سبحانه، فقد يرفع البلاء.. قد يخرج الأسرى بسبب ندركه أو لا ندركه.. قد يتوقف هذا الانهيار الشامل ونتمكن من الوقوف على أرجلنا من جديد.. فهذه البلايا إنما كانت بما كسبت أيدينا وإنما يرفع البلاء بالتوبة من الأسباب التي أدت له
سنكسب حشدا بشريا لا يمكن مواجهته وحاضنة شعبية لا يمكن عزلنا عنها إن رأى منا الناس الصدق.. الناس في عمومها لازالت تنحاز للإسلام.. ولكنهم يريدون أكثر من الشعارات.. ستخسر الناس حتما إذا أخذتهم في أية منعطفات جانبية غير الطريق الأساسي.. فالعدو في كل المنعطفات يملك ما يقدمه لهم أو يخوفهم به أو يضللهم به.. ولكن إن خاطبت فيهم الدين ستجد منهم عجبا.. إذا حدثتهم بالحقائق دون لف ودوران ستكسب ثقتهم، وحينها ستجد دعما حقيقيا.. وأنصارا أشداء.. وثباتا وتضحيات.. وبيئة مساندة ودافعة تذلل لك كل العقبات
ستكسب احترامك لنفسك واتساقك مع مبادئك حين تتبنى إسلامية الصراع.. ستكون (اسلاميا) حقا لا مناضلا إصلاحيا، ولا ثائرا وطنيا، ولا ناشطا حقوقيا، ولا سياسيا سلطويا..
ستكسب كذلك احترام الآخرين لك.. الآخرين بمن فيهم أعدائك الذين ستتعامل معهم من الآن فصاعدا من منطلق مبدأي وليس من منطلق نفعي ميكافيللي..
ستكسب أتباعا عاملين حقا.. رجالا عقائديين يعتمد عليهم في الملمات ويثبتون عند الشدائد والأزمات.. أتباعا لديهم ثقة في قيادتهم وإيمان بقضيتهم.. اتباعا يتنافسون ويتسابقون في عمل ديني واضح يرضي الله عنهم، لا اتباعا مهزوزين مترددين لا يعرفون ما قضيتهم ولا عقيدتهم وتجذب بعضهم طروحات العلمانيين وشعاراتهم.. ولا موظفين وصوليين يتنافسون على المناصب أو المكاسب، ويؤدون بالكاد ما عليهم وليس عندهم رغبة في أية تضحية او بذل..
نسأل الله تعالى أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد
- محمد حافظ رحمه الله
السيرة #الثالثة_والثلاثون
سيرة المجاهد المهاجر الغيور على الحرمات التقي في اموال الجهاد المؤرخ محمد حافظ الملقب بحازم المصري
.
https://t.me/sbil_ngaa
السيرة #الثالثة_والثلاثون
سيرة المجاهد المهاجر الغيور على الحرمات التقي في اموال الجهاد المؤرخ محمد حافظ الملقب بحازم المصري
.
https://t.me/sbil_ngaa
رؤية رأتها زوجة اخ بخصوص عكرمة محمد حافظ اسال الله ان يرفع درجته و هي بشارة جميله أحببت أن انقلها لكم احسن الله خاتمتنا جميعا.
تقول الاخت انها رأت انها و زوجها ماشيين بمكان حلو كتير حوليهم حشيش أخضر و مكان جميل و شافوا تله عليها قصر. و لما شافوا القصر الزوج وقف زوجته و راح لحاله عالقصر و دق الباب...هو بيعرف ان عكرمة موجود بالداخل فلما دق الباب قال يا محمد افتح الباب و عكرمة رد عليه و قال له ليش جيت هلا لسا مو وقتك ارجع ... فدق عليه الباب تاني و قال يا محمد افتح الباب..علما بان الاخ لا يعرف اسم عكرمة الحقيقي ولا عكرمة يعرف اسم الاخ الحقيقي لكن بالرؤيا كانوا عارفين اسماء بعض الحقيقيه..المهم لما دق الباب عليه تاني رد عكرمه يا فلان لسا مو وقتك ارجع ... دق عليه ثالث مرة ما رد عليه...فرجع الاخ عند زوجته و وصل عندها فالاخت شافت القصر و كانت تقدر تشوف من الشباك ما بداخل القصر...شافت عكرمة قاعد على كرسي مثل كرسي العرش او الملوك و على راسه تاج و جمبه احد نساءه من الحور و كانت جميله جدا و بايدها عصايه من ذهب و رجعت الاخت و زوجها و انتهت الرؤيا.
