en
Feedback
صخر🕊️

صخر🕊️

Open in Telegram

_هذهِ #القناة_ خاصة بالاقتباسات التي نقرأها و نستخلصها ونستنبطها من الكتب والكلمات الرائعة والحكم... فشُكرًا لمَن قرَأ ما نقلتْ وما كتبتْ أناملِي وَابتسَم، وَعُذرًا ممَن أصَابتهم حُروفي وَجعًا..!

Show more
1 025
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2530 days
Posts Archive
ما أبعد نفسي عن نفسي، كأنني غريب يراقبني من بعيد. أتحاشى المرايا خشية أن أرى وجهاً لا أعرفه، وأهرب من صوتي كأنه ليس لي. أمد يدي إلى داخلي، فلا أجدني مجرد فراغ يتسع كلما اقتربت. عليّ غازيّ

حتى الأرض ملّت من وقوفي عليها، حتى العصافير ظنّت أنني شجرة، حتى الحشائش غطّت قدميّ، كل هذا ولم تلاحظ انتظاري؟.

"أتعلمين، يا صوفيا، ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه الحياة؟ ليس المرض، ولا الوحدة، ولا حتى الموت نفسه... بل فكرة أن يمرّ العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنتُ حيًا حقًا. أن أستيقظ يومًا وأجد أنني لم أضحك من القلب، لم أحب بجنون، لم أصرخ من الألم، لم أبكِ بحرقة... أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يُدهش، ولا شيء يُوجِع، ولا شيء يَبعث الحياة في العروق. أليس ذلك هو الموت الحقيقي؟" * أنطون تشيخوف

اكثر شيء يروقني هو لما اُقَلب في صفحات الكتب القديمة واجد فيها إمضاءات من الاشخاص الذين قروها سابقًا❤️
+1
اكثر شيء يروقني هو لما اُقَلب في صفحات الكتب القديمة واجد فيها إمضاءات من الاشخاص الذين قروها سابقًا❤️

نص قصير @le_0k

نص قصير @le_0k

"مؤخرًا أدركت أني لا أملك مكانًا أهرب إليه لا يوجد مكانٌ يسعني، لا قلبي ولا قلب أحد.."

كغريبٍ يسير في ممرات نفسه، يسمع صدى خطواته ولا يعرف إلى أين تمضي.” -علي غازي

لا اعرف من رسمها شكرًا لكم💙
لا اعرف من رسمها شكرًا لكم💙

رصيف الموصل💙🫶🏻

أحمل ضوءًا لا يضيء، أبحث عن وجهٍ بلا ملامح، أرسمُ كلماتٍ لا تُقرأ، وأنتظرُ حدثًا قد لا يأتي أبدًا. عليّ غازيّ

أحمل ضوءًا لا يضيء، أبحث عن وجهٍ بلا ملامح، أرسمُ كلماتٍ لا تُقرأ، وأنتظرُ حدثًا قد لا يأتي أبدًا.

اي شيء @le_0k

الوقت يمضي، أو ربما لا يتحرك على الإطلاق، أنا فقط الذي يظن أن الأيام تتغير، بينما هي تكرر نفسها، بوجوه أخرى، وبملامح أقل وضوح
+1
الوقت يمضي، أو ربما لا يتحرك على الإطلاق، أنا فقط الذي يظن أن الأيام تتغير، بينما هي تكرر نفسها، بوجوه أخرى، وبملامح أقل وضوحًا.

أي نوع من الحياة هذه، عندما يصل الانسان ليتعجب من عدم قدرته على التمييز بين يوم أمس ويوم غد؟"

لقد دفعنا التذاكر للدخول، لم يكن يعرض أي شيء.. على خشبة المسرح كانت الحياة مثلنا، تجلس في مقاعد المتفرجين وتنتظر!

يسأل الوصُول عنيّ ويأبى الطَّريق أَن يُجيِّب

في خيالي، أصنع لنا بيتًا، بشرفةٍ كبيرة وكرسيين. بسرير واسع عليه الكثير من الوسائد، وأريكة مريحة وشاشة تلفاز ضخمة. حياة مثالية، لا نحتاج فيها إلى مطبخ. وحين نجوع نلتهم بعضنا بعضًا.

نصوصكم @le_0k