- حَمادِي الصنعَانِي .
Open in Telegram
4 551
Subscribers
-824 hours
-547 days
-23530 days
Posts Archive
Repost from - مَلاك،الشَاغرِي .
Repost from ﮼حمِيَد،الحمِࢪيَ .
أستوعبت انه "الحب" وحده مش حيكفي الاهم منه هو التفاهم والنضج العاطفي أنك ترتبط بشخص يعرف كيف يختلف معاك بدون مايجرحك ويعرف كيف يعاتبك بدون مايجرحك ويعرف كيف يعاتبك بدون مايكسر خاطرك شخص عنده الوعي الكافي مستعد ايدير اي شي عشانك .
Repost from مَهِيبْ.
تَجلِسُ النَّفسُ تَنْتَحِبُ عُزلَتَهَا
فَمَا نَالَت مِنَ الوُجُودِ غَنِيمَةً،
بَينَمَا نَالَ الوُجُودُ مِن أَطرَافِهَا حَتَّى مَزَّقَهَا .
Repost from ݺ،لـِ،علياء.
+1
لامشغوله ولا زعلانه بس صرت اختار راحتي ،
وابتعد عن اللي يضايقني اويفهمني غلط بطلت ابرر واشرح،
انا إنسانه احب نفسي والوضوح مو التقيد وسوء الفهم.
Repost from ﮼مُواساةِ .
من نحن لكي لا نُنتقد، ومن نحن لكي لا نخطئ، ومن نحن لنكون على صوابٍ دائماً؟!.
إن سعة الصدر من سعة العقل، مشكلتنا ليست في الإنتقاد، فهو ينبّه الغافل، ويحسُر الجهل، ويثري العلم، ولكن مشكلتنا في نقطتين:
١. غياب الاحترام عند الانتقاد .
٢. غياب الإخلاص، فرق بين البحث عن الحقيقة والانتصار للنفس .
Repost from شُعُور
ألا يا قَلبُ تَبَّاً ثُمَّ تَبَّا
أبَيتَ نصيحَتيْ .. وأتَيتَ حُبَّا
رَجَوتُكَ كم رَجَوتُكَ كُنْ بَعيداً
و دَعْ عَنكَ الغَرامَ .. ولا تَأَبَّىٰ
شُغِفتَ بِحُبِّها .. فَبَلَوتَ روحاً
تَعاظَمَ عِشقُها .. فَغَدَوتَ صَبَّا
تُسافِرُ في لَظىٰ الأشواقِ روحيْ
لِتَلقىٰ روحَها .. فَتَجيءُ غِبَّا
و أرجِعُ من هُياميْ في هُيامٍ
و أسقُطُ في الهوىٰ جُبَّاً فَجُبَّا
إذا كانَ الهَوىٰ العُذرِيُّ ذَنباً
فما أحلاهُ للعُشَّاقِ ذَنبا
لِأنِيَ ما أمَرتُ القَلبَ حُبَّاً
وما أثِمَ الفُؤادُ و جاءَ عَيبا
تَنَزَّلَ حُبُّها غَيثاً بِقَلبيْ
فَأينَعَ ما بهِ قد كانَ جَدبا
عَرَفتُ اللهَ حينَ وَجَدتُ قَلبيْ
وكانَ مُقَدَّراً ما جاءَ غَيبا
Repost from مَهِيبْ.
تَجلِسُ النَّفسُ تَنْتَحِبُ عُزلَتَهَا
فَمَا نَالَت مِنَ الوُجُودِ غَنِيمَةً،
بَينَمَا نَالَ الوُجُودُ مِن أَطرَافِهَا حَتَّى مَزَّقَهَا .
Repost from ﮼رُوڤالِيا.
لَيس مِن الضّروري أن تُعاني مِن حُزن حَاد أو حَادثة مَأسوية لِكي تَشعر بِالشرود وَ الفَراغ، حِين تَشعر بِالتعب مِن كُل شَيء، يُصبِح الإِبتسام و الحَديث أمراً يُرهق رُوحك، و تَتلاشى الطاقة، و تُصبح المَواقف اليَومية عِبئاً كَأنك تَحمل ثُقل العَالم عَلى كَتفيك.
