مَـدد يا أبا الفضل 🤍.
Open in Telegram
553
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
بَلَغَ عدد مرات إستماعي إلى هذه القصيدة إثنتين وثلاثين مرّة منذ اليومين الماضيين، ولم يتشبّع عقلي من كلماتها.
في كل مرة تُعاد فيها القصيدة، ويصل الشيخ الأكرف إلى «أصلّي عليك يوگوفي، وعليك أموت من خوفي»، يؤلمني قلبي، وكأن أحدًا تجرّأ على إدخال يده إلى صدري وراح يضرب عليه بقوة !
ويواصل إلى «صعب فرگاك، ما أگدر، أوصفه لِك بشروحي» ..
هنا يقف كل شيء ...
كل شيء، سواء كربلاء وبالتحديد صوت الأخت الحنونة وهي تقول لأخيها : «صعب فرگاك، ما أگدر ».
أتساءل: كيف تحمّل الليل كل ما جرى هناك في تلك الليلة؟
لماذا لم تنقلب السماء على الأرض حينها؟
هذه زينب تنعىٰ الحُسَيْن !
لماذا بقيَ كل شيء في حال السكون ؟
صعب فرگاك، ما أگدر !!
بحسرة وهم أجت
معصومة ألك گطعتهن الديار
بس ما لحگت موتها يا مولاي الإنتظار
بدموعي الجرن ، من عدها والشوگ البلا قرار
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
حبايب أرجوا منكم الدعاء للمريضة شيماء مريضة بالسرطان عافاكم الله منه
أذكروها بدعوةٍ طيّبة لعلها تُشفىٰ بدعاء أحدِكم🙏🏻.
