2 421
Subscribers
-124 hours
-77 days
-4330 days
Posts Archive
2 421
ثورة قريبة قادمة لا محالة ولن يحمل رايتها إلا الذين أشعلوا شرارة 2011، أولئك الذين دُفعوا إلى الهامش رغم أنهم كانوا حراسها الحقيقيين والثورة لم ننتصر بل استُبدلت الطرابيش فقط والخيام بقيت خيامًا، والشبيحة اقتربوا أكثر، والتافهون صاروا أصحاب قرار، وصنّاع المحتوى الهابط صاروا واجهة، والأقارب عُيّنوا، والسرقات بلغت حدّ التواتر، والشعب أُفقِر، والاعتقال التعسفي مستمر بلا قضاء، والقتل تحت التعذيب لم يتوقف، والمطاردات لم تُرفع والقائمة أطول من أن تُحصى وثقوا تمامًا بأن ثوار 2011 المهمَّشون لن يبقوا صامتين ونحن لسنا فلولا كما يحاول البعض تصويرنا بل نحن أصحاب ضمير، أصحاب موقف، لم نبدّل رئيسًا برئيس آخر ليبقى النهج نفسه والعقلية نفسها والنتيجة نفسها ونحن لم نخرج لنستبدل وجوهًا بل خرجنا لنستبدل واقعًا وما دام الواقع لم يتغيّر، فالصوت الذي خفت لن يبقى خافتًا والحق الذي كُتم لن يبقى مكتوما
2 421
رفع سعر البنزين المفاجئ ليس قرارًا اقتصاديًا بل صفعة جديدة تُوجَّه للمواطن السوري الذي تُنهكوه يوميًا بقرارات مرتجلة لا علاقة لها بالمسؤولية وهذه السياسة التي تتعامل مع الشعب وكأنه مجرد رقم يمكن الضغط عليه بلا حدود، هي دليل على انفصال كامل عن الواقع، وعن معاناة الناس، وعن أبسط مبادئ الإدارة المحترمة وقراركم الأخير كشف أن المواطن ليس ضمن حساباتكم، وأن ما يجري يُفرض بالقوة، بلا نقاش، بلا تفسير، وبلا أي احترام لكرامة الناس أو قدرتهم على العيش ونحن نرفض هذه الطريقة في إدارة البلد، ونرفض أن تُحمَّل كل الأزمات على ظهر المواطن وحده بينما تُتخذ القرارات في غرف مغلقة بعيدًا عن الشارع هذا الرفع المفاجئ ليس إصلاحًا… بل عبء جديد يُضاف إلى سلسلة طويلة من السياسات التي دمّرت ما تبقى من قدرة الناس على الصمود وكل من يطبل للسلطة بعد اليوم فهو بدون اخلاق ولا ضمير وكفاكم تقول النظام البائد لان هذا النظام ايضا سيصبح بائد قريبا باذن الله
2 421
"14 سنة ثورة مشان يجي البتار يحط العصاية ب........."
شاب من أبناء القلمون يُقيم في قرية جبا بريف القنيطرة يتحدث عن التعـذيب الذي تعرض له في السـجن المركزي والسياسية بمحافظة القنيطرة ويوجه رسائل استغاثة ومناشدات...
2 421
من الارشيف جرائم الماضي تم تذكرها بعد جرائم اليوم
القاتل والمجرم هو نفسه ابن العاهرة احمد الشرج ولكن انتقل للعيش في القصور
2 421
من الارشيف بعض ممن قتل تحت التعذيب في سجون الحكومه الحالية قبل التحرير
ملاحظه: كل أولاد العاهرات الاعلاميين المطبلين الان كانوا يعرفون هذه التفاصيل ولكنهم صمتوا واصبحوا ابواق ماجورة وشبيحة قلم رخيصين أمثال هادي العبدالله وجميل حسن وموسى العمر وغيرهم الكثير
2 421
فيديو لسجون انس خطاب وزير الداخلية الحالي عندما كانوا في ادلب وكانوا اخوه مجاهدون قبل ان يصبحوا دوله وهذه السجون تم الكشف عنها في منطقة باب الهوى في وقت سابق قبل التحرير المزعوم واذا انتظرنا لحتى الدولة توقف عارجليها رح يكون سجن صيدنايا عبارة عن نزهة
2 421
إسرائيل تقصف مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب بسوريا والسؤال أين شاؤس تنظيم القاعدة والإخوان وداعش الذين يحكمون سوريا الآن؟ أين شعارات حكم الدين والشريعة ونصرة الإسلام والجهاد الذي صدعوا به على مدار العقود الخمسة الماضية؟ أين شعاراتهم ضد الأسد، أنهم يحبون الاستشهاد ويكرهون الدنيا؟
فأردوا عضلاتهم فقط على الأقليات الدينية، وإبادة جماعية لأكثر من 15000 سوري من الدروز والعلويين والشيعة، وانفلات أمني واغتيالات إرهابية أودت بحياة العشرات من الأبرياء، وقتل أكثر من 75 مواطناً سورياً تحت التعذيب في الفترة الأخيرة فأردوا عضلاتهم على دول الجوار أيضاً وتهديداتهم بغزو لبنان..!
الدولة السورية ليست بخير وأصبحت مركز تفريخ للتطرف الديني وجماعات التكفير ومركز إشعاع للعنف المذهبي والطائفية في سوريا تعيش عصرها الذهبي والقصف هو مجرد تعبير عن نظرة فوقية إسرائيلية لسوريا، واستخفاف واستهتار، إضافة لاحتقار نتنياهو للجولاني ونظرته إليه أنه مجرد تابع ذليل ينفذ ما يُملى عليه وبرأي حضراتكم ما هو تفسير ذل الجولاني البغلأمام إسرائيل وعدم تجرئه على الرد بأي شكل؟ هل هو تأكيد لعلاقة السمع والطاعة التي تحكم إسلاميين القاعدة والإخوان بالكيان
2 421
لا حدا يفهم أنو هي الصورة إساءة بالعكس هي لمصلحة الوطن و المواطن وهي الصورة عبارة عن خطة اقتصادية متكاملة لتحسين الوضع المعيشي و القدرة الشرائية عن طريق دعم القطاع الزراعي ..
كيف يعني ؟ هاد العايب لما سميتوه المُحرِّر باع السيادة و القرار و لما سميتوه الفاتح باع الشعب و سكرو علينا الحدو من 4 جهات و لما سميتوه الجـ. ـولاني باع الجــولان فهلق خلونا نسميه الباذنجاني بلكي بيحرّك سوق الخضرا و بينتعش الاقتصاد طالما هيك هيك ما عد في جولان و صار لاسرائيل وليس معقول يكون في رىيس على اسم منطقة من دولة تانية ؟
2 421
مشاجرة في جنازة الشهيد محمد غميرة نتيجة انتقاد أحد أفراد عائلته لحكومة البغل الجولاني، فقام شبيحة الحكومة وطبولها وجحاشها بالهجوم عليه لضربه
2 421
من قلب الألم والقتل والتغييب، يطلّ إعلام مموّل ليقدّم المشهد وكأنه حالة ربيع، متجاهلاً أن ما يجري هو نتيجة تراكمات طويلة من الانتهاكات التي لم تتوقف وفي خضمّ هذا المشهد، يظهر هادي العبدالله الذي كان يوماً صوتاً قريباً من الناس وهو يصرف النظر عن جوهر القضية، مقدّماً الحدث بزاوية تتوافق مع خطاب السلطة الجديدة، وكأن تحرّكها جاء كإنجاز لا كواجب في القضية التي تحوّلت إلى تريند واسع لم تكن لتُفتح لولا ضغط الشارع، وهو ما يعكس طبيعة الحكم الحالي الذي يعيد إنتاج النظام البائد ويتفوّق عليه في تكريس نموذج بوليسي قائم على ردّات الفعل وان الإعلام المموّل ركّز على ردة الفعل الرسمية المخطّط لها، مقدّماً ظهور بعض المسؤولين وكأنه خطوة استثنائية، رغم أن التعامل مع وفاة داخل مؤسسة دولة هو واجب فوري لا يحتاج إلى ضوء إعلامي أو انتشار على المنصات تقديم الوقوف الرسمي على أنه منّة لا يغيّر من حقيقة أن المجتمع يطالب بالعدالة، وأن أي سلطة مسؤولة يجب أن تتحرك تلقائياً، لا أن تنتظر التريند كما أن تجاهل الإعلام لقضايا سابقة مشابهة، وتغيير الخطاب تبعاً للمرحلة السياسية، يعكس مشكلة أعمق في المشهد الإعلامي الذي بات يختار ما يسلّط الضوء عليه
2 421
محكمة الجنايات الرابعة في #دمشق تصدر حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد، بعد إثبات تورطه في تشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية
2 421
مدينة الحفة تـ ـشـ ـيّـ ـع جـ ـنـ ـازة ابنها محمد حسام الدين غميرة، بعد أيام من دخوله العناية المشددة إثر تعرضه للـ ـتـ ـعـ ـذيـ ـب الشديد داخل مخفر الحفة
2 421
لحظة انتقال جثمان الشاب محمد حسام الدين غميرة من مشفى اللاذقية الجامعي إلى مدينته الحفّة لم تكن مجرد مشهد تشييع بل كانت شهادة جديدة على وجع الناس وغضبهم وزملاؤه في فرق الدفاع المدني وقفوا على جانبي الطريق يودّعون شاباً خدم أهله وبلده، قبل أن يُقتل داخل مخفر الحفّة في حادثة تهزّ الضمير الإنساني ورحيل محمد ليس حدثاً عابراً بل هو صرخة تقول إن الكرامة ليست تفصيلاً، وإن حياة الناس ليست هامشاً ومدينة الحفّة اليوم تستقبل ابنها، لكنّها تستقبل معه سؤالاً كبيراً عن العدالة، وعن حق كل إنسان أن يعود إلى بيته حيّاً لا جثماناً محمولاً على الأكتاف ورحم الله محمد ولتكن هذه الحادثة تذكيراً بأن صمت الناس ليس قبولاً، وأن الوجع حين يتراكم يتحوّل إلى صوت لا يمكن تجاهله تجاه هذه السلطة التي لا تفرق عن سلطة النظام البائد
