أبو أُسَيدْ (عبدُ المُعز)
Open in Telegram
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا }
Show more554
Subscribers
No data24 hours
+257 days
+3330 days
Posts Archive
"القرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواءِ الدنيا والآخرة."
ابن القيم رحمه الله..
"نشأتُ على المسؤولية لا على الدلال، وتربيتُ على الهدوء والرزانة، فالحياة علّمتني أن الثبات وقار، وأن النضج ليس في العمر، بل في المواقف."
Repost from مآب
وأهم ماعلى الإنسان أن يدعوا لنفسه بالهداية والصلاح والثبات
والنبي ﷺ يقول عن الله جل وعلا أنه قال: "استهدوني أهدكم".
-اللهم اهدنا وارحمنا واستعلمنا في طاعتك
#ساعة_استجابة
صلاتُك على النبي نورٌ لقلبك، وشفاءٌ لصدرك، ورفعةٌ لدرجتك، في كل همٍّ تضيق به الدنيا يكفيك أن تُصلي عليه فتُفتح لك الأبواب.. كم من عبدٍ أثقله الهمّ، ففرّج الله كربه بالصلاة على الحبيب، أكثروا من الصلاة عليه، فربما تكون نجاتكم معلّقة بـ"اللهم صلِّ على محمد"
. "أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير..."
2. "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور."
3. "رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً."
4. "اللهم إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده."
5. "اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمداً عبدك ورسولك."
(من قالها أربع مرات في الصباح كفاه الله ما أهمّه)
6. قراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين (الفلق والناس) ثلاث مرات.
7. "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر."
شعورُ الليل...
سكونٌ يُوقظ ما نامَ في القلب
وحنينٌ يتسلّل حين ينامُ الجميع..
"من الناس من يفعل ما تحب ليحافظ عليك، ومنهم من يفعل ما تكره ليتخلص منك… فافهم الإشارات، ولا تتمسك بمن يدفعك بيده."
"فرقٌ كبير بين من يُرضيك ليبقيك، ومن يُؤذيك ليدفعك للرحيل؛ فالأول يخشى فقدك، والآخر قد فقدك قبل أن تبتعد."
إن قلبَ الحقائق لا يُنقذك من الحقيقة، ولا يُحمّلني وزرًا ليس لي
أنا لا أُجيد التلويح، ولكنّي أُجيد الوضوح، والحقّ لا يحتاج إلى تلميح."
ماسبيل النجاة من الفتن، في زمن كثر فيه الالتباس وقلّ فيه الثبات؟
التمسك بالحق الثابت في الكتاب والسنة، واللجوء إلى الله تعالى في كل حين.
وللفتن أنواع كثيرة، منها فتن الشهوات، وفتن الشبهات، وفتن السياسة والدماء، وفتن المال والنساء، وغيرها، وكلها تُفسد الدين وتزلّ الأقدام، إلا من ثبّته الله.
فأما سبيل النجاة من الفتن، فهو في أمور عظيمة، منها:
1. العلم الشرعي:
الجهل سبب رئيسي للوقوع في الفتن
قال ابن تيمية: "الجهل أصل كل شر". فالعلم نور، والفتنة لا تعيش إلا في الظلام.
تعلم العقيدة الصحيحة، وفقه الدين، وحدود الله، وما جاء في الكتاب والسنة بفهم السلف.
2. اللجوء إلى الله بالدعاء:
قال النبي ﷺ:
"تعوّذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن"
وكان من أكثر دعائه ﷺ:
"يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك"
3. لزوم الجماعة والطاعة في غير معصية:
قال ﷺ:
"عليكم بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"
فكن مع جماعة أهل السنة، ولا تفرّق نفسك فتكون فريسة للفتن.
4. الزهد في الدنيا:
الفتن كثيرًا ما تدخل من باب الشهوات وحب المال والجاه.
من زهد في الدنيا سلم من كثير من فتنها، وأُعطي بصيرة يرى بها الحق.
5. العبادة في زمن الفتنة:
قال ﷺ:
"العبادة في الهرج كهجرة إليّ"
فاشتغل بطاعة الله، صيامًا وصلاةً وقرآنًا وذكراً، يكن ذلك حرزًا لك من الفتن.
6. الصمت والسكوت عند اضطراب الأمور:
في الفتن التي لا يتبين فيها الحق من الباطل، الصمت فيها نجاة.
قال ابن مسعود:
"كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سروج الليل"
7. الابتعاد عن مواطن الفتنة:
من الحكمة الفرار من مواقع الفتن ما أمكن، والبعد عن مواقع القيل والقال، وتجنّب الخوض في ما لا تعلم.
وأما كيفية محاربة الفتن:
بتعليم الناس العلم الصحيح.
بكشف الباطل بالحجة لا بالهوى.
بالثبات على المبادئ وعدم التلون.
بالدعاء والنصح والصبر.
بنشر الخير والتواصي بالحق والصبر.
>يقول الله تعالى:
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه:123]
وختامًا، فإن النجاة من الفتن لا تكون بالقوة ولا بكثرة الكلام، وإنما بالخوف من الله، والعلم، والثبات، والتوكل على الله.
كل شيء في هذه الحياة مغلف بالعناء، لذلك اختر على الأقل مايستحق أن تعاني من أجله..
إنما خُلق القلب لأجل حب الله تعالى
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
القَلب ؛ إنَّمَا خُلق لأجلِ حبِّ الله تعَالىٰ ، لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وكمَال عِندَ غَيرِ الله ، لَن تَجِد، وسَيبقىٰ القَلب يَخذُله البَشر ، وهُم مَعذورون جميعًا ، لنَقصِهم وضُعفهم. سَتبقىٰ تَنصدِم وتَتوجَّع ، حتَّىٰ تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا لله ﷻ ، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ، ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ الله ﷻ ، فتُحب الآخرين لله ، وفِي الله ، ولأجل إرضَاءِ الله ، لا إرضَاء نفسِك ومَن أرضَىٰ اللّه ﷻ سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين)
قال النبي ﷺ:
"ما من شيءٍ أثقلُ في الميزان من حسن الخلق"
(رواه أبو داود والترمذي).
وقال ﷺ:
"إنَّ من أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا"
(رواه الترمذي).
وحسن الخلق لا يكون في اللسان فقط، بل في القلب والنية واليد والجوارح، في المعاملة مع الناس، مع القريب والغريب، في الرضا والغضب.
نسأل الله كما أحسَن خَلْقنا أن يُحسِن خُلُقَنا
حبُّ اللهِ عزَّ وجلَّ هو أشرفُ مقاماتِ العبودية، وأعظمُ ما تتقرب به القلوب إليه، وهو أصلُ كل طاعة، ومصدرُ كل سعادة، ومنبعُ كل راحة وأمان. فإذا أحبَّ العبدُ ربَّه صدقًا، صار الله أحبَّ إليه من نفسه، وأهله، وماله، والناس أجمعين.
ومن أقوال السلف في حب الله:
قال ابن تيمية رحمه الله:
"القلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يلتذ، ولا يطيب، ولا يسكن، ولا يطمئن إلا بعبادة ربه ومحبته والإنابة إليه."
وقال الإمام الجنيد:
"المحبّ عبدٌ ذاهبٌ عن نفسه، متصل بذكر محبوبه، قائم بحقوقه، ناظرٌ إليه بقلبه."
