- وَيبقى الأثَر ١٤٢٥ هـ .
Open in Telegram
سُبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم . - غفر الله لمالك القناة 📚.
Show more714
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1230 days
Posts Archive
"ما كُلُّ أمرٍ في الحياةِ نُحبُّهُ
يمضي كما نرجو لهُ أو نشتهي
بعضُ الحكايا حُسنها وجمالها
أن تنتهي.. ونودُّ أن لا تنتهي"
أكثروا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها..
تلذّذوا بالسجود! ضعوا جِباهكم الشّابة على الأرض قبل أن يجلس أحدكم على كرسي ولا يستطيع السجود أكثر من أن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً،
العبادة في حال القوّة أحب إلى الله ﷻ .
أجاهد نفسي بالصبر؛ لكن الكربَ عَسير، وأجاهد عقلي بالسَّكينة؛ لكن القلقَ مُرهِق، وأجاهد قلبي بالرضا؛ لكن الفتنَ متسلِّطة، وأجاهد جوارحي بالاستقامة؛ لكن الدربَ مُوحِش!
﴿وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.«اللَّهُمَّ لَا تَشْغَلْ قُلُوبَنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بِهِ ، وَلَا تَجْعَلْنَا فِي رِزْقِكَ خَوَلًا لِغَيْرِكَ، وَلَا تَمْنَعْنَا خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بِشَرِّ مَا عِنْدَنَا، وَلَا تَرَنَا حَيْثُ نَهَيْتَنَا، وَلَا تَفْقِدْنَا حَيْثُ أمَرْتَنَا .. أعِزَّنَا وَلَا تُذِلَّنَا، أعِزَّنَا بِالطَّاعَةِ وَلَا تُذِلَّنَا بِالمَعَاصِي».
الإنسان إن صبر على شدتِه يؤجر، وإن شكر في رخائه يُثاب، واعلم أنَّ العثرة لا تمنع المحاولة!
والله إذا كلَّف أعان، فجَاهد وجِد وأَجِد، ولا تستسلم..
"إنَّ أعظمَ ما ينعمُ اللهُ بهِ على المرءِ، أن يرزقهُ اليقينَ الذي يجعلهُ يتوقفُ عن مساءَلةِ نفسهِ باستمرار، لمَ حدثَ هذا؟ ولمَ أنا بالذات؟ وما الحكمةُ من كلِّ هذا؟ ليستقرَّ في قلبهِ معنًى واحد، وهو أنَّ اللهَ أرادَ ذلك، وقدَّره، وجعلَ الخيرَ في ثناياهُ، وتلطّف بعبدهِ أن قدّره له، فيَكفُّ عقلُ العبد عن التفكيرِ بشتَّى الأفكارِ التي تُرهقه، وتسنزفهُ، وهو يحاولُ أن يجدَ تفسيراً منطقيّاً لها!
ليكون الجواب الوحيد على كلِّ تساؤلاتهِ التي تردُ عليه: "قلْ لن يُصيبنا إلّا ما كتبَ اللهُ لنا هوَ مولانا" نعمَ المولى، ونعمَ النَّصير."
جئتُك بيَدينِ خاليتين، لا أملِك خَبيئة أدعوك بِها، ولا عملًا صالحًا موقِنًا أنَّه كان خالِصًا لوجهِك الكريم، ولا قلبا ترضىٰ إذا نظرت إليه، لكنٌِي أطمع في لُطفِك وأستند علىٰ نِعمة أننَّي عَبدُك..
فلا تَرُدههما يا ربّي خاليتين.. إلَّا مِن ذنوبي! "))
لِلَّهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُ
لُطفٌ تَحارُ بِـهِ الأَفهامُ وَالفِكَرُ.
سَلِ الله أنْ يحبَّكَ حبًّا تتجَاوزُ بهِ الحَياةَ حتَّى تنتهِي بكَ وهُو راضٍ عَنك، سَلهُ أنْ يُعظِّمَ الرِّضَا فِي صَدرِك، واليقِينَ فِي قلبكَ، فتغدُو الأمُورُ الشَّديدةُ هيِّنةً عَليكَ.
- الرافعي.
﴿ إِن يَشَأ يُذهِبكُم أَيُّهَا النّاسُ وَيَأتِ بِآخَرينَ ﴾
قال بعض السلف: ما أهون العباد على الله إذا
أضاعوا أمره.
ابن كثير: ١ / ٥٣٥.
