en
Feedback
BE with ZAID 🤍

BE with ZAID 🤍

Open in Telegram

في عصرِ التِكُنولوجيا كُل شيء صارَ ممكناً ، لذا غايتُنا أن نُكونَ عائلةً تأخذُ شكلاً آخر بغايتِها الساميةِ المُكونة للفردِ والمجتمع، فغايتُنا أن نُصيغ ونُطور افكارُنا الجيدة ونَستلهم العِبر لحياةٍ جديدة تبدأ مِنا لِنراها في عيونِ من حَولِنا 🤍.

Show more
611
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
❤️‍🩹
❤️‍🩹

خذني بقايا جروح ارجوك داويني

كيف يستطيع الإنسان إن يُنقذ نفسه ؟ - سيوران : أن يكون خالي من الأمل - كامو : أن يمارس الحياة كعبث لا كـغاية لها - سقراط : إن يبقى جاهل - نيتشه : أن تتجاوز كونك إنسان - أرسطو : بالأعتدال - ديجون : بالتمرد - شوبنهاور : بأن لا تنتظر من هذا العالم شيء - رِضاء : بأحتوائها

إذا أردتَ مَعرفة شخصية إنسان رافقهُ، وإن لم تَستطيع فلا تسأل عنهُ، فالمجتمع أصبحَ مريض ولديهِ عُقدة النقصِ والنفاق والغيرة، " لا تكن مسلوب الرأي عديم الشخصية " وتمشي مع القطيعِ -

وفي بعض الأوقات قد يجعلك الخیال تبـتسم مـن أعماق قلب.

من بعد بسم الله الرحمن الرحيم (من يتق الله يجعل له مخرجا) شعور مطمئن🤍

هذه المساحة دوماً ستكون ساحة لما يجول في خاطري.

لا تناقش ابداً كن قادراً وافعل.

photo content

قلبٌ كقلبِ الطّير غادر مرفأَهْ بادٍ عليه حنينُهُ لو خبَّأَهْ.

نحن من يتحسن !
نحن من يتحسن !

يقسّم بعض الفلاسفة كابن سينا وملا صدرا اللذائذ التي تبعث على السعادة الى: -لذائذ مادية (طعام/جنس/وغيرها) -لذائذ روحية (الحب/العاطفة/النجاح/وغيرها) -لذائذ عقلية (المعرفة عموماً/معرفة النفس/وغيرها) ويكتب ملا صدرا: "إن التعاسة الحقيقية هي حين يستبدل الإنسان لذته العقلية والروحية بعالم اللذائذ المادية" لأن اللذة المادية (وإن كانت ضرورية وطبيعية) لا تبعث على السعادة الإنسانية بشكل حقيقي.. فلذة الطعام والجنس تشاركنا فيها الحيوانات التي تعيش في الوحل. بينما نفارق بقية المخلوقات ونمتاز بآدميتنا بالسعادة التي يكون مصدرها روحي أو عقلي.

لاحت لي خاطرة تسأل لو خُيرنا بين فقد البصر أو السمع.. فبقاء أي منهما سنختار، كنتُ سأختار دون تردد بقاء السمع.. لهذهِ العين ما لا يُحصى من المهام لكنك تغلقها في أشد لحظات حياتك جمالًا اذا مر بك الهواء النقيّ على أرض خضراء فأنت تغلقها وترى من خلال رئتيك. اذا عشت لحظة حب فأنت تغلقها لترى من خلال قلبك. في الحزن انت تغلقها لترى بدموعك. في النوم انت تغلقها لترى بدماغك. وفي الموت.. تغلقها للابد لترى بروحك. انت تعرف ذلك، لن ترى في اجمل لحظات حياتك الا حين تكّف عن استعمال النظر.. ولن تُحدّق الا في المعارك التي هي أسوأ لحظاتك. لكنك ولا مرة اغلقت اذنيك اذا حاطها الجمال بل لاجلها تغمض عينيك، فتستمع الى الموسيقى بانصات أكبر.. حدّق في حروبك اما في لحظات سلامك فاغمض عينك عن هذا العالم لا شيء فيه حينها يستحق النظر.. اغمض عينك وادخل الى نفسك، هناك لك منزل يعرفك ووطن تعرفه. "وعمى البصر خير من كثير النظر" -الامام علي/ ميزان الحكمة

كان أجدادنا يربّون أولادهم على أخلاق العرب، فيرسلونهم للبوادي، لا ليتعلموا الشعر والفصاحة فقط، بل ليتعلموا الأنفة والعزة والشجاعة. كان العرب الأوائل يختارون سكنى البوادي على المدن والحضر لما فيه من العزة فلا تغريهم راحة ولا يدخلون بها تحت حكم أحد، يقول الألوسي في كتابه بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب "والعرب لا تقدم شيئًا على العز وصيانة العِرض..والجبن إنما ينشأ من حب رغد العيش وطيب الحياة وعدم المبالاة بما يزري بعلو الحسب، وأين ذلك منهم؟". لذا كانوا يتهاجون بالموت على الفراش، ويقولون مات حَتْفَ أنفه، ويقولون إنا لا نموت حتفًا ولكن موتًا تحت ظلال السيوف. ثم جاء الإسلام فقال لهم ليكن موتكم الذي تدافعون به عن الأرض والعرض والمال موتًا في سبيل الله تعالى لا في سبيل مجد دنيوي، وليكن الدين أسمى ما تدفعون عنه. وعلى ذلك قامت أمة الإسلام خلال قرون وقرون، قامت بأخلاق العرب الأوائل ونخوتهم، وغاية الإسلام في العلاقة مع الله تعالى. اللهم أعنّا أن نربّي أنفسنا وأولادنا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن مات ولم يغز، ولم يُحدِّث نفسه بالغزو، مات على شعبةٍ من نفاقٍ" في زمن تأكل المدن والدنيا من عيوننا وقلوبنا. عمار السواح

المكتبات تصنع مدن لا ينساها التاريخ اثينا افلاطون اكبر من اليونان و حلب المتنبي وفلورنسا دانتي وبيكاتشو كلها مدن كالمها تحاصر
المكتبات تصنع مدن لا ينساها التاريخ اثينا افلاطون اكبر من اليونان و حلب المتنبي وفلورنسا دانتي وبيكاتشو كلها مدن كالمها تحاصرها ممالك كالافيال

التدين هو الإبتعاد عن الحرام، وليس الإبتعاد عن الحياة..

sticker.webp0.06 KB

🤍.
🤍.

ثم قالت : نحنُ الإناث إذا امتلكنا رباط شعر يرفع شعرنا بشكل جيد نتعلَّق به ونحزن إذا أضعناه، وإذا اشترينا رباطًا جديدًا نبقى تحت خانة الحَنين و نبقى نُردد: "إنه ليس كالرباط القديم". فما بالُك لو أننا أضعنا ماهو أثمن! نحن نُؤمن بأن كُل ما في قُلوبنا ينطبق عليه القول: "وحدهُ لا بَديل لهُ".

‏زُر دْارَ وُد إنْ أرَدْتَ وُرُدَا زَادُوكَ وُدا إن رَأوك وَدودا.