251
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+330 days
Posts Archive
251
ظهر في هذه الصورة التاريخية الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وهو يلقي قصيدته "رسالة إلى يزيد" في ثانوية العشار بالبصرة خلال ليلة العاشر من محرم عام 1948. المناسبة: تم التقاط الصورة خلال حشد جماهيري كبير ضم أكثر من ألف شخص.
الشخصيات:
يظهر السياب في منتصف الصورة رافعاً يده محاطاً بمجموعة من الحضور في مشاهد تعكس الحقبة السياسية والثقافية في العراق آنذاك.
السياق التاريخي:
تعد الصورة وثيقة هامة توثق بدايات النشاط السياسي والثقافي للسياب في البصرة.
القصيدة:
رسالة إلى يزيد
ارمِ السماءَ بنظرةِ استهزاءِ،
واجعل شرابك من دمِ الأشـلاءِ.
واسحق بظلك كلَّ عرضٍ ناصعٍ،
وأبِحْ لنعلك أعظمَ الضُّعفاءِ.
واملأ سراجك إن تقضَّى زيتهُ،
مما تدرُّ نواضبُ الأعداءِ.
واخلع عليه كما تشاءُ ذبالةً،
هدبَ الرضيعِ وحُلمةَ العذراءِ.
واسدد بغيك يا يزيد فقد ثوى،
عنك الحسينُ ممزقَ الأحشاءِ.
والليلُ أظلمُ والقطيعُ كما ترى،
يرنو إليك بعينِ بهلاءِ.
وإذا اشتكى فمَن المهيبُ؟ وإن غفا،
أين المهيبُ به إلى العلياءِ؟
مثلتْ غدرك فاقتسع لهولِه،
قلبي وتازَ ونزَّلت أعضائي
251
Captivating, strange, enchanting, and incredibly poignant, everything is designed to evoke nostalgia and dreamlike visions, and of course, its undeniably brilliant music is one of those songs we return to again and again, simply because it strikes us to the core
251
الليل يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون؟
الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ !
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا
لأصوغَ لي أمسًا جديدْ
غَدُهُ جليد
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ
-نازك الملائكة
251
استمع إلىالقيثارة (أيُّ سرّ فيك) | محمد عبد الوهاب عبر Hossam Khalil #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/IEck3uDjaJzITfEurV
251
Repost from Lucida Intervalla
سيكون هذا هو ثأري :
أن يقع بين يديك ذات يوم
كتاب شاعر ذائع الصيت
وان تقرأي هذه الابيات
التي كتبها الشاعر اليك وانتِ لا تعلمين
ارنستو كاردينال
251
"لقد كان لدى فريدا كاهلو كلب يدعى ألم، أكثر من ألم يدعى كلبًا. بمعنى: تصف بشكل مباشر ألمها، وألمها لا يدفع بها لان تكون صمّاء، إن صراخها عبارة عن زعيق حاد لأنها تصل لحد مرئي وتعبيري. فريدا كاهلو هي أحد الأصوات الكبيرة للألم في قرن عاصرته، وليس هو أسوأ الأوقات. ولكن من دون شك، فإن له أشكالًا جديدة من الألم، من دون تبرير وأكثر وحشية، معيبة ومنظمة وغير عادية أكثر من أي وقت مضى. منذ مجازر الارمن إلى النانكينغ للكولاج، من معسكرات الحرب اليابانية إلى الهولوكوست الذري لهيروشيما، رأينا الألم، أحسسنا بالألم، كما لم يسبق لنا ذلك في التاريخ".
-كارلوس فوينتس
251
مقادير من جفنيك حوّلن حاليا
فذقت الهوى من بعد ما كنت خاليا
نفذن علىّ اللب بالسهم مرسلا
وبالسحر مقضيا وبالسيف قاضيا
أحمد شوقي
251
أيام يخذلني أمامك منطقي
فإذا سكتّ فكل شيءٍ قيلا
ويثور بي حُبّي فإنْ لفظٌ جرى
بفمي، تعثّر بالشفاهِ خَجُولا
إبراهيم ناجي
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
