بوح المشاعر
Open in Telegram
وإني لكبيرة في عيني، فتعزُّ عليَّ نفسي، وإني لا آلو لماضٍ، ولا أكترثُ لحاضرٍ، أنا في أولِ القائمةِ ومن بعدي نقطة، فتطوى القائمة.
Show more2 148
Subscribers
-324 hours
-187 days
-3630 days
Posts Archive
2 148
انا بصراحة لا راعي حب ولا راعي غزل
انا انسان ماعندي غير الضحك ثم الاكل
ثم النوم حتى فلوس ماعندي🦦.
2 148
اللَّهُمَّ فِي يَوْم الْجُمعة تولَّ أمورنَا بحُسنِ
تدبِيرك وَسِعَــــةَ فضلك وَجَمِيل كَرمِكَ .
2 148
لا ترفع سقف توقعاتك بمن حولك
فمن يسمعك اليوم صديقًا
قد يعيرك غدًا أمام الملأ
ومن يواسيك آنًا
هو نفسه من يجفوك دهرًا
لا تُعلٍ مقام أحد
فما استحق الرفعة غير أبيك وأمك
من يبلسم جراحك الآن
سيدميك غدًا
فهذا طبع البشر وحال الزمان
بقدر ما تجود به نفسك تسلب
هذا قانوني الراسخ:
لا تمنح الناس أمانًا مطلقًا
فتندم يوم لا ينفع الندم .
2 148
يقال حين كنتِ ترسلين لي:"صباح الخير، عزيزي." لم أكن أهتم. وحين كنتِ ترسلين: "أفرم البصل الآن." كنت أقول: "وما شأني أنا بالبصل؟" وحين كنتِ ترسلين: "ضفرتُ شعري ضفيرتين." كنت أقول: "يا لسخافتك." وحين كنتِ ترسلين: "أتحدث مع جارتنا فاطمة عن مشاكلها مع زوجها سعيد." كنت أقول: "وما شأني أنا بحياة جارتك التافهة؟" أما الآن... وبعد رحيلك، فلا أزال أتفقد حسابي، أبحث بين رسائلك عن تفاصيل يومك. أشعر بالحيرة حول شعرك... هل ضفرتِه؟ أم تركتِه منسدلًا على كتفيك؟ أود أن أعرف متى استيقظتِ، وماذا تفعلين الآن. وينتابني الفضول حول فاطمة وزوجها سعيد... يا ترى، هل تصالحا؟ تفاصيلكِ التي طالما استسخفتها، هي اليوم تستخف بي، وتجعل مني أضحوكة.
راقت لي
