•|القُرآنُ شِفْاء لِقلبِك🤍|°🌵
Open in Telegram
ثلُث ساعة من النظرفي المصحف يوميًا؛ كفيلة بأن تدعم صحتكِ النفسية وروحك المعنوية، وتحميك من الانهيار تأثرًا بنوائب الدهر
Show more293
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مرات بتيجي تقرأ قرآن بتتعب وتحس انك مش قادر تكمل؟!
لما يكون عندك جرح و تحط عليها مُطهر الجرح بيتعبك أكتر، بس المطهر هيدوايك بسرعه نفس الحال للقرآن، القرآن علاج و مطهر لقلبك و قلبك مليان جروح لازم تصبر على التطهير مش هتيجي معاك الراحه بالقرآن من اول ولا تاني ولا تالت مره هتيجي معاك مع كل مره بتقرأ فيها هتبدأ الجروح تلتئم في قلبك و قلبك بصير قادر ع استقبال النور و القرآن هيغيرك و يخليك تغير العالم حواليك بس لازم تصبر عليه و مع الوقت هتدوق شو يعني القرآن ربيع قلبك و نور صدرك و جلاء همك و حزنك.
"افتح مصحفك ".♥️♥️♥️♥️♥️
عليك بتقوى الله، والزم العزلة واشتغل بنفسك، واستأنس بكتاب الله عز وجل .
-سفيان الثوري
العلامة ابن باديس الجزائري رحمه الله:
"قراءة القرآن أفضل أعمال اللسان، وتدبر معانيه أفضل أعمال القلب".💙
https://t.me/rafeek_5
أنا صاحِبُك القرآن!
في الحديث: «وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك! فيقول: أنا صاحبُك القرآن الذي أظمأتُك في الهواجر، وأسهرتُ ليلك».
رواه أحمد، والدارمي، وابن ماجه: عن بشير بن مهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه، مرفوعا.
قال السيوطي: «الرجل الشاحب هو المتغير اللون والجسم لعارض من العوارض، وكأنه يجيء على هذه الهيئة ليكون أشبه بصاحبه في الدنيا، أو للتنبيه له على أنه كما تغير لونه في الدنيا لأجل القيام بالقرآن كذلك القرآن لأجله في السعي يوم القيامة حتى ينال صاحبه الغاية القصوى في الآخرة».
وفي الحديث الآخَر: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتل كما كنتَ ترتل في الدنيا؛ فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها».
رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي: عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
أنا صاحِبُك القرآن!
في الحديث: «وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك! فيقول: أنا صاحبُك القرآن الذي أظمأتُك في الهواجر، وأسهرتُ ليلك».
رواه أحمد، والدارمي، وابن ماجه: عن بشير بن مهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه، مرفوعا.
قال السيوطي: «الرجل الشاحب هو المتغير اللون والجسم لعارض من العوارض، وكأنه يجيء على هذه الهيئة ليكون أشبه بصاحبه في الدنيا، أو للتنبيه له على أنه كما تغير لونه في الدنيا لأجل القيام بالقرآن كذلك القرآن لأجله في السعي يوم القيامة حتى ينال صاحبه الغاية القصوى في الآخرة».
وفي الحديث الآخَر: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتل كما كنتَ ترتل في الدنيا؛ فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها».
رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي: عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
Repost from وعَن عُمرِكَ فيما أفَنيت؟♡
•°|🤍
هذه ليلةٌ ونيسة..
أعرني انتباهك..
دع عنك اليأس، وظنون الناس بمحدودية الأمل؛ وتعال نحلق في سماء بركة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما تريد كفاية لهمك الذي هو سبب أثر الدموع في عينك، وقلبك
جربت أن تبكي شوقًا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ قبلها ألن قلبك بطلب غفران ذنبك أيضا ببركة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
غفران ذنب، وكفاية هم، وبركة لا منتهية، وأجرٌ جارٍ؛ ثم ميتةٌ على السُّنَّة؛ ثم لقاءٌ في الجَنَّة.
صلى الله، وسلم على الحبيب الذي به تزينت حتَّى الجنة.
الثبات على الورد القرآني لا يناله إلا من جعل للقرآن وقتاً في يومه وجعله مقدماً على غيره، ولو أن تقسّم الساعة على سائر يومك.
- النعيم لايدرك بالنعيم، وكذا لذة القرآن لاتنال بالكسل والتأجيل.
هناك ستجد الأجوبة..!
لكلّ سؤالٍ آثرتَ صولاته وجولاته في عقلك ليلاً على نومٍ يريح بدنك..
لكلّ ما يعتريك من نقصٍ بالفهم، لكلّ سؤال يقلقك..
ستجدّ أجوبة تمنحك (الطمأنينة)..
بين دفتّيه؛ ستجد حياة..
ستعيشُ معانٍ جديدة، وستشعر بشعور جديد، كلّما قرأت الآيات وتفكّرت بها وتدبّرت معانيها..
ستجد القرآن يُعيدك إلى الطريق كلما ابتعدت!
يا ولدي..
ستجده صاحبك الدائم إن تخلى عنك كل قريب..
في القرآن..
تجد الجبر وتجد الأمان..
مهما ابتعدت، مهما دنَوت، مهما تعثّرت..
ستجدُ في الآي رحاباً تّتسع لكل بوح فيك..
ستجد الآيات تَعرِضُ عليك كل حالةٍ تمرّ بها، وستجد بها علاجك وشفاءك.
يا ولدي..
هل جرّبت يوماً أن تصاحب القرآن؟
في كل حال!
أن تذهب للقرآن بقلبك فتعرضه عليه لتنعم بما فيه من آيات وشفاء..
يا ولدي..
أتهفو نفسك لشيء؟ لكنه ضاع منك..
اذهب للقرآن..
فتكون ( وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَعَسى أَن تُحِبّوا شَيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ)
سلوى لقلبك!
تعبتَ من ذنب يلازمك.. لكنّك رغم ذلك تتبعه في كل مرة توبة وندماً..؟
فتكون (قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ)
هي شفاءك..
يئست؟ فقدت شغفك؟
تتذكر (وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ) فتحاول من جديد!
مرضٌ في قلبك، وهوى يغلبك..
لكنك تجاهد نفسك كلّ يوم أن تصل الله بلقبٍ سليم..؟
فتبقى تردد (وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ) وتجدّد عهدك..
مرض في جسدك؟
تتذكر (وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ)
فترضى وتشكر وتصبر!
تبحث عن هدفك في الحياة، ترى كل شيء بعين ضبابية؟
(وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ) تلهمك الغاية الكبرى والهدف الأسمى..
يزداد شوقك لله ورغبتك في معرفته، وتدعوه أن يدلك عليه؟
فتجد (رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُما فَاعبُدهُ وَاصطَبِر لِعِبادَتِهِ هَل تَعلَمُ لَهُ سَمِيًّا) تدلّك وترشدك!
أرأيت؟
لديك 114 صاحباً في طريقك..
بعدد سور القرآن..
إذن؟ لن تشعر بالوحدة يوماً!
فكل سورة فيها عظيم الأسرار!
ولن تعطيكَ مما فيها إلا إذا أحسنتَ صُحبتها..
وستبقى تندهش كل مرة بالأسرار والأنوار التي فيها!
(قُل لَو كانَ البَحرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبّي لَنَفِدَ البَحرُ قَبلَ أَن تَنفَدَ كَلِماتُ رَبّي وَلَو جِئنا بِمِثلِهِ مَدَدًا)
يا ولدي..
ولن تجد..
مواساةً لقلبك، ومستراحاً لتعبك، وتقديراً لِبذلك، وتهذيباً لأمرك، وتزكيةً لنفسك، وفهماً لمشاعرك، وتذكيراً في دربك، وتصبيراً لتعثّرك، وتبصيراً في طريقك، وتسليةً لألمك، وتثبيتاً لإيمانك،،
كما القرآن..
فالحمدلله على نعمة القرآن في حياتنا..
يا ولدي..
هذا القرآن صنع قلوب الصحابة...
هذا القرآن زكّى نفوسهم..
فهلّا جددت عهدك ومضيت؟
#في_كل_منا_فارس
Repost from وعَن عُمرِكَ فيما أفَنيت؟♡
لَصفحةُ قرآن تقرأها في خلوة ..
أو مقطع صوتي لقارئ تحبه تسمعه فِـ خلوة
فتتأثر وتبكي وتعيد تفكيرك في ماضيك ومستقبلك وفي علاقتك بالله وبدينك وبإخوانك المؤمنين المستضعفين
خيرٌ لك من عشرات الكتب الباردة، وخيرٌ لك من الدنيا وما فيها.
- د. أحمد عبدالمُنعم.
هل بدأتٓ يومك بقراءة وِردك من القرآن؟!
كلام الله خير الكلام، فلا تقدِّم عليه غيره.
اذكار الصباح
- من تجاوز أربعين يوماً ولم يختم عُدَّ هاجراً للقرآن عند بعض أهل العلم.
مضى على رمضان ٤٤ يوماً، فالحذر أن تكون ممن اتصف بالهجر، ومن كان في مرحلة الحفظ والمعاهدة والانشغال بالتكرار؛ فهو على خير وإن لم يختم، وإن ختم فنور على نور.
أنت مُحتاج إلى القُرآن حتى في انشغالك، حتى في ذهابك وإيابك.. أنت مُحتاج إلى التيسير في أمورك وإلى السكينة والمعيّة، ولن تجد مُعينًا يُقوّي عزائمك كمثل قراءتك للورد اليومي أينما اتجهت وذهبت ..
📬🌿
مِن خبايَا اﻷعمال الصالحة التي بإمكانك إخفائها عن الناس
هي تلاوة #القرآن
وختمه في زمن تحدّده أنت،
وتستمر علىٰ ذلك حتىٰ تلقى اللّٰه.
-#الشنقيطي.
.
Repost from وعَن عُمرِكَ فيما أفَنيت؟♡
°°♡~
انهض ! فـ الوقت يمضي، والناس ترتفع إلى اللّٰـه درجات..
هذا حفظ القرآن، وهذا يدرس العقيدة، وهذا يدرس التفسير، وذاك أصبح طالب علم، والآخر شَقَّ طريق الدعوة.
وأنت أنت لم تتغير، كَسول، نؤوم، ودائمًا فتور !
أغرتك الحياة الدُّنيا؟ أمُخلدٌ فيها؟ أضمنت منزلتك في الجنَّة؟ أضمنت إجابة لـ سؤال ربك، عن عُمرك فيما أفنيته؟
لا وربي لا شيء من هذا إذًا انهض فـ الزاد قليل، والموت قريب !
.
••
كلّ الكُهوف مُظلِمة إلّا كهف مصحفنا فهي نورٌ يُضيءُ ما بينَ الجُّمعتين .💚
https://t.me/rafeek_5
Repost from وعَن عُمرِكَ فيما أفَنيت؟♡
"))
كلما رأى الإنسان نفسه معرضًا عن تدبر القرآن، أو معرضًا عن بعض معاني القرآن، ثم تذكر قوله تعالى:
﴿وٓ لَوْ عَلِمَ الله فِـيهِمْ خَيرَاً لَأَسْمَعَهُمْ﴾ = يجف ريقه من الهلع لا محالة!
- إبراهيم السكران.🧸🤎
••
كلّ الكُهوف مُظلِمة إلّا كهف مصحفنا فهي نورٌ يُضيءُ ما بينَ الجُّمعتين .💚
https://t.me/rafeek_5
