الانْتِظَار 🕯🍂
Open in Telegram
قد ينقضي عُمرك بأكمله وأنت في محطة الانتظار تنتظر ، من لا يأتي اتجاهك ولو لمرة.
Show more200
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا أنت بعيد فأنتظرك
ولا أنت قريب فألقاك
ولا أنت لي فيطمئن قلبي
ولا أنا محرومٌ منك لأنساك
أنت في منتصف كل شيء !
• محمود درويش
لو أدرك الرجال مدى احتياج النساء النفسي للأمان ، والاحتواء ، والطمأنينة ، والراحة، والونس ، لعلموا أن هذه الأمور هي أغلى ما يمكن تقديمه للمرأة..
إن غياب هذه الحاجات الضرورية يعصف بالمرأة تمامًا ، ويدفعها إلى مواجهة صعوبات نفسية جمة. فالمرأة، في الأصل ، ترتبط برجلها وتدخل في شراكة الزواج من أجل تحقيق هذه المشاعر ؛ لأنها تمثل الأساس الذي يبني مكانته في قلبها وصورته الذهنية في عقلها.
هذه المشاعر هي ما يجعل المرأة تمنح الرجل قلبها وثقتها بلا تردد ولا خوف. إنها ما يُضفي على صورته في مخيلتها طعمًا ونكهة خاصة، تجعله محور عالمها.
ومن لا يُدرك هذه الحقيقة ولا يسعى لتلبيتها يخسر تأثيره الكبير عليها ؛ إذ إن توفير هذه الحاجات يمثل 80% من القوة التي تُمكّنه من الحفاظ على مكانته في قلبها وعقلها.
دور الرجل المُتزن في العلاقة مع الأنثى هو أن يقود و يجود ..
عندما (يقود) العلاقة، يمنحها شعورًا بالأمان التام.
لا تقلق بشأن النفقات أو اتخاذ القرارات أو مواجهة تقلبات الحياة، فهو مسؤول تماماً عنها.
القيادة ليست فقط في الأمور المادية، بل أيضًا في قيادة المشاعر، يفهمها، يحتويها، يتجاوز عن هفواتها، يقبلها كما هي، ويوجهها بلطف ويعالج مشكلاتها بحب وحنان.
وعندما (يجود)، فإنه يغمرها بكل الحب والمشاعر، ويسخى بماله ووقته وخبرته. يكون كريماً ومعطاءً بكل ما يجعل الحياة سعيدة.
إذا (قاد) و (جاد)، ستصبح حياته جنة، لأن الأنثى المتزنة لن ترفض عطائه ولن تعارض قيادته، بل ستسلم له طواعية وحبًا، تراه ملك يحمي مملكته ، فتعيش معه بسلام وأمان .❤️
Repost from ﮼نسيم
تعال ..
تعال الآن لا غدًا
ففي بلادي لربّما لن يكون هناك غَد
تعال "على الأقل نخافُ معًا"
لما تحب تصالح ست مزعلها :
صالحها وهى زعلانة منك وفـ قمة غضبها لأنها هتحترم أنك ماشرتش دماغك من حياتها وسيبتها تولع وعرفت تحتويها فى الوقت ده ، هتعرف هى قد ايه غالية عندك وزعلها يفرق ، هتعرف ان الكلام الحلو اللى كنت بتقوله حقيقى بجد مُش مشاعر مصتنعة ومزيفة ، وقتها بس هتخاف عليك مُش منك ودى بالدنيا كُلها..اوعى تصالحها تانى يوم او بعدها وتقول لنفسك لما تهدى هكلمها ، لمّا هى تغير مودها وحالها بنفسها وتبقى مبسوطة فتروح تلطف الجو وعقلك يقولك هو ده الوقت المناسب تبقا غلطان ، لانها هتنفجر فيك اكتر لانك مش سبب سعادتها ولانك بتختار الوقت اللى هى مبسوطة وسعيدة فيه وهتفتح جدّل مين غلطان ومين ساب ومين مش عارف ايه ودخلها حدوتة الخناق تانى ، زعل الست زى ستارة مِسك فيها عود كبريت ، حاول تفكر لو سبته يومين وجيت تطفيه أحسن ولا لو طفيته وقتها ووقفت الخساير أحسن..فى الغالب معظم الرجالة مُش كلهم معظمهم فاهمين النظرية دى وبتتصالح بعد ما الستارة تتشبع من المَسك وتبقا مفحمة.
Repost from أسامة وحود - Osama Wahoud
كل ما ربنا يمنع عنك حاجة كان نِفسك فيها افتكر حاجتين بس :
🤎"فخشينا أن يرهقهما."
🤎"فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه."
يقول : يرعبني أنك تمتلكين دموعًا وخوفًا من هاجس ما ، أن تجزعين وتلتوين على نفسك ، طفلة يطردها الزمان إلى الغد وتطاردها الأمكنة.. وكعادة الشمس تحتاجين إلى المغيب وتودين لو تتناثر روحك نسيمًا لكل المتعبين.. تخيفني أمنياتك بالرحيل.. وأدرك أن روحًا كروحك لا تحتمل أن تظلّ مقيدّة في جسد.
برأيي من أقسى التجارب التي
يخوضها الإنسان أن يمنع نفسه
من التواصل مع محبُوبه
أَتدرك قساوة الشعور !
أن تكون ممتلئ بالكلام لكِنك
لا تستطيع البوح بأي منه
والأمر إن كان هذا الشخص هو ذاته
الذي اعتدت أن تسرُد عليه حتى أتفه
تفاصيلك دون تردّد ،
مثل أن تشتاق في الدقيقة سِتُون مرة
وفي الساعة ألف مرة
ولكنك لا تستطيع أن تذهب لمحادثته
ولا حتى مرة. 🖤
" وأي إكرامٍ للمرأة أكثر من أن يعزمَ عثمان بن عفان على الخروج لغزوة بدر، ثم تمرضُ امرأتُه فيجلس قربها يداويها ولا يذهَب، ثم يقسِمُ النبي له صل الله عليه وسلم من الغنائم كما قسَم للمجاهدين، هم حازوا الغنيمة بجهاد السيف، وهو حازها يرعى زوجته. " 🤍
في ضوء الصباح الخافت ، كانت ليلى تجلس في شرفتها الصغيرة، تراقب شروق الشمس وهو يُحيي الأمل في قلبها المتعب.
الهواء البارد كان يحمل معه نسيمًا من الذكريات ، حيث كان كل نسمة منها تتسلل إلى قلبها ، تعيد إليها لحظات كان قد اعتصرها الوقت.
منذ غيابه ، وهي تشعر بنزيف في الروح ، وكأن جزءًا منها قد انطفأ إلى الأبد.
رغم كل شيء ، لم تستسلم ليلى للحزن الذي رنا عليها بلا هوادة ، بل حاولت ادّخار كل لحظة فرح عابرة ، لتجعل منها وهجًا يضيء لها طريقها المظلم.
الحزن كان حارًا في صدرها ، يشغل كل تفكيرها ، حتى أنّ كل ركن في بيتها يعاود إليها ذكرياتهم .
ومع ذلك ، كانت ليلى تعلم أن الحياة تستمر ، وأنّ عليها أن تجد طريقة لتتجاوز هذا الألم.
بدأت في كتابة مذكراتها ، تروي فيها تفاصيل أيامها معه ، لعلّ في ذلك اعتصارًا لما بقي لها من أمل وسلوان.
في ذلك اليوم ، جلست ليلى على شرفتها ، تتأمل السماء ...
كانت تلك اللحظات التي ادّخرتها هي ملاذها ، وكانت الكتابة هي دواؤها ، فيها تُحيي روحها .
لكن ، حين كانت ليلى تظن أنها بدأت تجتاز مراحل الحزن ، رأت نفسها مجددًا في دوامة من الألم والقلق.
كانت الكلمات قاسية والاتهامات جارحة ، مما جعلها تشعر بالعجز واليأس مجددًا.
مع تزايد حدّة المشكلة ، فقدت ليلى تلك اللحظات المدّخرة التي كانت تضيء لها ظلام لياليها ، وأعادت الأحداث الأخيرة فتح جروح لم تلتئم بعد.
جلست في شرفتها ، تحاول بصعوبة إعادة ترتيب أفكارها ، خارت قواها وهي ترى الحزن يعود ليحلّ مكان الأمل الذي كانت تبنيه .
وعادت مرة أخرى إلى نقطة البداية ، حيث الألم والتعب يسيطران على كيانها.
#ليلى_حداد
في كل مرة كنت أعرف وأشعر ، أعرف وأُحب ، أعرف وأجازف ، أعرف وأتألم ، أعرف وأخاف
يختلف الشعور المصاحب لكن دائمًا كنت أعرف الحقيقة
والمعرفة جارحة.
" قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلمُكَ أم أنتَ الذى هانَا "
لا توجد ثوابت في هذا العالم ، كل
ما يمنحك الأمان بإمكانه أن يبثّ فيك الرعب دفعة واحدة ، وكل تلك
الأشياء التي هربت إليها يمكن أن
تجد نفسك هاربًا منها 🩶
أنا تقتلني الوحدة ويكسر ظهري التظاهر بالثبات ، تؤلمني المواقف التي أجد نفسي فيها لا أعرف ماذا يجب أن أفعل وحدي !
••
لربما كان القلق إحدى علامات الحب، فكثرة التفكير في أدق التفاصيل لا تحدث للعابرين، بل لمن شُغف قلبه حبًا وأصابه داء الانتظار. هو ذاك الذي يقلق ويفكر كثيرًا، تهزه الخاطرة أو ذكرى عتيقة، ويأنس بأسمه، ويبتسم محياه بمرور طيفه، ويتوق للقاء بشدة، وهكذا هو الحب بين الزوجين وكل قريب من وتين القلب.
ولكن أسمى وأجمل صور الحب حين يجافي المرء النوم حبًا لله. ففي سكون الليل يترك فراشه، يستقبل هدأة الليل بقلبٍ خاشع، و يدعو ربه خوفًا من عقابه وطمعًا في رحمته.
••
فيِ هذاٰ اليومِ..
سأكُونُ مِثلَ الفَراشةُ ؛
لنٰ تسعِ الأرضِ ولا السماءِ أجَنحِتي ،
سُوفَ أُبحرُ بعيدًا ، وسيِكُونُ هُوٰ وجِهٰتِيِ الوحيِدةُ ؛
بعدَمَا كانٰ كَالطيفُ فيِ مُخيِلتيِ ؛
أْصبَحٰ كَالظِل فيِ طُرقَاتي ،
وسيِأٰخذْ قَلبيِ لكيِ يُزهِر مِنٰ جَديدِ ،
وتَفُوح روُائٰح العطرِ فيِ كُل جَوانِب بَيِتيِ الصَغيِر ؛
فيِ هٰذا اليوُم..
سَتكون النهْايةُ جَمِيلة ودافئَة ؛
و راحة بعد ركضٍ طويل ،
وقلب مُمتن ومُطمئن لگ ي عزيِز الفرَاشةً.
